للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         الشرطة تتفاعل ايجابيا مع ما نشرناه..وتطلق حملة مداهمة لمقاهي الشيشة بكليميم             اختطاف تلميذة لمدة 24 ساعة والاعتداء عليها بكليميم             العيون:مشادات كلامية بين سائق سيارة اجرة وسيدة والإخيرة تسحب منه مفاتيح السيارة وتستنجد بالسلطة             الداخلية تستعد لإطلاق مباريات توظيف بالجماعات وسط فائض من الأشباح بهذه المرافق             فقدان بحار بين سواحل بوجدور والداخلة يستنفر فيلق عسكري             بلا عنوان             المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي             تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد             التصحر الأخلاقي!             رسمياً عبد الوهاب بلفقيه يرفع دعوى قضائية ضد ناشط اعلامي(وثيقة)             وزارة الداخلية تحدث خلايا للمداومة بمختلف الأقاليم لهذا الغرض             اعتداء شنيع على شابة بكليميم             البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية             امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة             الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب             مطالب بتغليض العقوبات في حق المتورطين بالتوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية             محزن: شاطىء الداخلة يبتلع طفل في عقده الأول             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا             للراغبين في زيارات موريتان ،اجراءات جديدة تمنع إدخال             الدول العربية تدعم استضافة المغرب لكأس العالم 2026             سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال            بحر إفني يلفظ حوث ضخم            أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم            لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها            عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب            جانب من تخليد ذكرى اعتقال الشهيد صيكا براهيم بكليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال


بحر إفني يلفظ حوث ضخم


أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم


لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها


عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب

 
اقلام حرة

بلا عنوان


التصحر الأخلاقي!


الهداية سعادة ونعمة..والإلحاد جهالة ونغمة !!


مالذي يتوجب علينا فعله؟


تبيض الفساد


تكفير الفكر


وزارة التعليم تردد سنويا.. من أنتم؟


نفحات بوح زاكوري.

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا

7 تنسيقيات للمعطلين بالصحراء تصدر بيان في الذكرى الثانية لإستشهاد صيكا براهيم

المركز المغربي لحقوق الانسان يصدر بيان بخصوص الوضع بالمستشفى الاقليمي بطانطان

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي

البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية

امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة

الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

وقفة تأملية في الموسم الديني و التجاري لزاوية آسا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يناير 2013 الساعة 41 : 04


 

بقلم : سواخ ابراهيم

 

الموسم الديني و التجاري لزاوية آسا،في ما لا شك فيه هو ذلك الحدث التاريخي الذي تبرز فيه رمزية و قيمة ووزن قبيلة أيتوسى بين مختلف أطياف المجتمع الصحراوي،وما يحتضن هذا الموسم من طقوس و عادات و تقاليد تنوعت رمزيتها ولو أنها في بعض الأحيان تأخذ منحى ميتافيزيقيا و أسطوري، لكنها لا تخرج عن دائرة التعبير الحقيقي عن عمق الهوية البدائية الصحراوية.فهذا الموروث الثقافي و الديني الذي أسسه الأجداد و الذي شكل بوابة لرواج اقتصادي وتجاري في أشد ظروف البداوة ،و بعداً علائقياً بين مكون قبيلة أيتوسى و المكونات القبلية الأخرى،لتتجاوز في بعض الأحيان هذه العلاقات حدود الإنسان الأيتوسي لتحتضن في مجالها الترابي القوافل الزائرة من مختلف بقاع المعمور،هذه الأخيرة تأتي لخلفية تجارية بالأساس و البعض الآخر ربما لم يقوده إلى هناك سوى رمزية الموسم ،لما يتميز به من تمظهرات مميزة يبدعها أبناء القبيلة ،فإذا كان إستحضار التاريخ مسألة مؤكدة لأنه على الأقل برهان و تأكيد لما كان سائداً في ذاكرة القبيلة،فالسؤال المطروح؟
       كيفية ترجمة ترجمة هذا الأثر التاريخي في حاضرنا في ظل مجموعة من المتغيرات؟على ٱعتبار أن الموسم الديني و التجاري و التقافي لزاوية آسا يحضى بأهمية و رمزية تبرز فيها التمة الكارزماتية التاريخية لهذا المكون0 
فالإجابة على هذا الإشكال يستدعي بناء تشخيص و تحليل يستمد قوته و شرعيته من مقاربة نقدية بالأساس لهذا الحدت و التشوهات التي                        مسته  وهو ما لامسناه في كم من مرة و نحن نتأمل في واقعنا آلذي أصبح يخرج عن إطاره الحيقي،وإن الإجابة على هذا الإشكال ،وآلذي يعد تعبيراً عن حس مشترك للعديد من الغيورين على الذاكرة و الموروت ،لابد من التفكير بين المزج بين ماهو تقليدي و ماهو حداتي،متأكدين أن أجوبتنا ستضل في خانة ضيقة لا تتسع فقط لإبداء أحكام معينة وفرضيات قد تبدو للبعض مخمورة و توجيهات لن ترقى في إعتقادي إلى حلحلتها و الإيمان بصحتها و ترجتمها على أرض الواقع، فالخطاب يبقى سوى خطاب ما دام لم يحضى بالشرعية أو آلأهلية التي نسارع من أجل القبضة بها، لعلنا نشفي مآسينا أو على الأقل لن نلبس جلباباً حتى نعي ماقيمة هذا الجلباب في حمايتنا في ليالي البرد أو التخلي عنه في فصل الصيف،ولن نرفع يافطة حتى نكون مؤمينين و مقتنعين بصحة ماهو مكتوب عليها. عموماً من يعيش على أنقاض التاريخ ويحاول فقط إسترجاع التاريخ كما هو بكل تجلياته و تمظهراته فأقل مايمكن الحكم عليه ''هو أنه رجعي و منتزع لصلاحية و طبيعة إشتغال ذلك الفوتوغرافي الذي يتجول في الشوارع الكبرى ويحضر في المناسبات الإحتفالية لإلتقاط الصور حتى تبقى أثراً تاريخيا لذلك الحدت الذي إنتهى بمجرد إلتقاط تلك الصور ''، كما يمكن القول لأصحاب هذا التوجه إنهم تقليديين ولم يعو بعد أننا اليوم نعيش في ضيافة الحداتة و التقدم و التطور الفكري و السلوكي بل و حتى على مستوى التقافة وما تشمله هذه الأخيرة من مكونات تجسد هوية ذلك المكون البشري أو ذاك، ولكن أليس إستحضار تاريخ موسم زاوية آسا بعاداته و طقوسه و أعرافه التقليدية البسيطة كماهي تجسيد للوفاء بالأجداد؟ وقد يدهب البعض إلى أن تغيير ملامح هذا الموروت الديني و التقافي '' ماهو إلا تكريس لتبعية التقافية و بوادر للإنسلاخ التقافي و القيمي و ما إحدات تغيرات لطبيعة الموسم و إرفاقه ببعض الأنشطة الموازية ماهي إلا آليات لإبادة الهوية و الخصوصية التاريخية للقبيلة أيتوسى أولاً وللمجتمع الصحراوي بشكل عام''0لكون القبيلة ماهي إلا إمتداد تاريخي و جغرافي للنسيج القبلي الصحراوي ككل0
كلها أراء و خطابات تنضج بمجرد ظهور الإرهاصات الأولى لتخليد ذكرى الموسم و تذوب بعد إنتهائه، لكن لا يمكن الجزم بأننا تقليديين أو رجعيين أو دوغمائيين في أفكارنا و توجهاتنا ليأتي أهل المنطقة و الزوار ليعبرو عن أساطيرهم التي لا تفارق مخيلتهم ويطلبو'' التسليم '' من الزاوية و يستنجدون بها لرحمة و غفران الذنوب، ولا يمكن أيضا السير في إتجاه التقدمية العمياء ونقول '' لداودية وغيرها000'' مرحباً بك في حاظرة آسا على شرف تخليد الموسم الديني و التجاري و التقافي لآسا، بل يجب التفكير في إعطاء أجوبة '' معقولة و جريئة '' في ظل جدلية الخصوصية التاريخية و الهيمنة التقافية؟ أي من المنطق أن نسلم بأن نقل التاريخ كماهو لا يمكن تحقيقه في الحاظر ، وإن الدفاع على كون المجتمع الصحراوي هو مجتمع محافظ راكم هذه السمة من البداوة التي لم تكن تحظى بمؤشرات المدينة و الحضارة و التقافة ، فإنه اليوم خاضع لهيمنة تقافية و كذلك فكرية أكثر مما مضى و التي إخترقت حتى شبكة الأسرة الصحراوية المتراصة و الممتماسكة لتنتقل الأسرة الصحراوية من'' الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية''، فإذا كانت هذه الجدلية حقيقة موضوعية كيف سوف تدبر؟ و ماهي آلياتها؟ ومن سيحمل على عاتقه فك ألغاز هذه المعادلة الصعبة؟ وماهي سماته و مقوماته الفكرية؟ و هل هناك فعلاً وعي بهذه الإشكالية؟ التي أصبحت تعيشها مختلف المجتمعات و الشعوب التي كانت رمزاً للدفاع عن الخصوصية وهاهي اليوم تعيش إنسلاخاً سافراً لمقومات الهوية لأن مايتحكم في سياسة أمورها تحالف مع البنيات الفوقية لإبادة شعوبها، بدل إعطاء حلولاً إجرائية لحفظ الذاكرة في إطار التبادل و الإنفتاح التقافي مع الإبقاء على مايعطيها قوة و جودها داخل مختلف المجتمعات الأخرى
بحكم إنتمائنا إلى هذا المجال و إلى هذه الهوية الصحراوية التي نفتخر بها والتي ندافع عنها في مواجهة أصحاب العقول القاصرة والمذاهب الشوفينية ، حاولنا إيجاد مجموعة من المخارج لهذه الإشكالية ، التي تأسست مداخيلها من مقاربة تشخيصية لواقع الموسم الديني و التجاري و التقافي السنة الفارطة؛ فالمتتبع لما جرى من تمظهرات في هذا الحدت لن يقف عن إصدار الأحكام فيما و قع من تجليات واضحة لإبادة خصوصية القبيلة بشكل خاص و المجتمع الصحراوي بشكل عام، فقد ظهرت مايسمى پ '' الكرنفلات و السهرات و كمبانة و...'' للإحتفال بهذا  الموسمالتقافي و الديني، فقد يمكن أن نغض الطرف على هذه التمظهرات لأن هناك من يحبدها ومن الواجب الأخلاقي أن نحترم هذه الأراء و الإمتتال إليها في ظل غياب تحليل للسياق الذي من خلاله وجدت هذه الإحتفالات و السهرات على آختلاف تلاوينها، لذلك سنحاول إعطاء مقاربة تحليلية لهذه السلوكات الدخيلة حتى نحاول في الأخير إعطاء جواب معتدل يجمع بين الحفاظ على الخصوصية التاريخية والإنفتاح.
      الحديت عن مجتمع مثل المجتمع الصحراوي فهو مصنف ضمن المجتمعات البدائية التي لم تحتضن بوادر التمدن و الإرهاصات الأولى للتمدن إلى في السنوات الأخيرة لكن سمات الإنعتاق كانت تولدت لهذا الأخير ولو أنه لم يتقف نفسه بعد في مجابهته للإجتياحات المتتالية، وإن هذا الحس لم يتوقف بل شكل إمتداداً ينضج يوما بعد يوم في ضل الوضع الإجتماعي و الإقتصادي و الإجتماعي الذي شكل إفرازاً لهذه النزعة التحررية ، لذلك تعددت آليات المجابهة و الصراع مع القوى الفوقية لإجهاض هذا الفكر ، ولعل سياسة التخدير المستمرة بمثل هذه السهرات و غيرها هي تأكيد لبلوغ هذه القوى الفوقية أهدافها في إجهاض هذا الحس و سعياً منها لطمس خصوصية هذا المكون الصحراوي الأعزل الذي يحضى بمميزات جعلته مميزاً عن غيره من عادات و تقاليد و طقوس و أعراف،لأن طمسها في حقيقة الأمر طمس للوجود، ونحن نستحضر مايقوم به الشيعيين عند تخليدهم لأحد مواسمهم الإحتفالية و لو أننا نختلف معهم جدرياً فإنهم يسارعون في تعذيب ذواتهم ليقولو للعالم أن هناك أقلية في هذا الوجود و مامدى إرتباطهم الوثيق بهويتهم التي هي أساس وجودهم0
          هل أبناء آسا اليوم في حاجة اليوم إلى هذه المسلكيات العمياء التي ينظر أصحابها إلى واقع أبناء المنطقة بنظرات سوداء إلى الواقع الإقتصادي و الإجتماعي المزري للمنطقة، فالميزانيات و الوجبات التي تصرف على هذه الإحتفالات قد تغطي على الأقل أقلية من حاجيات الفقراء الذين يتخبطون في ظلمات الويلات و المعاناة،كيف لنا أن نحتضن هذه المخططات التي من شأنها في واقع الأمر أن توزع ميزانيتها بشكل عادل على المحرومين و الفقراء ، أم أن الكعكة كما يقال لا تخرج عن حدود الوطن الإنتهازي و البرجوازي ورجال المال و السلطة السياسية ألم يحن الوقت لتستحي هذه العقليات و تعبر عن معاناة الفقراء و المساكين، و تنتضر فرض '' كالموسم الديني و التجاري و التقافي ''كأرضية خصبة لنهب حقوق المضظهدين ،فهذه حقيقة و ليس حكماً مسبق بل وإن التعبير و إستشراف الأمل لا بد أن يخضع لمقاربة نقدية صريحة ،و إن الإختفاء وراء الستار للحديت يبقى دون جدوى و إنما من باب التشخيص و التشريح لواقع المنطقة لا بد من إستحضار '' الموضوعية'' في إبداء الأراء ولو نهجنا هذا النهج  لبلغنا  أشواطا متقدمة من التغيير المنشود ، عموماً فإن بوز هذه السمات الدخيلة على موسم آسا فقد أشرنا إلى خلفياتها الأساسية ليبقى إعطاء جواب لهذه الإشكالية التي طرحناها فيما قبل ، فالإنفتاح على التقافات الأخرى أصبحت مسألة مؤكدة و إن نهب حقوق الفقراء و المساكين أصبحت هي الأخرى قاعدة كونية، لكن كيف سوف تدبر هذه الأزمة في آرتباطها بالموسم ؟
    نحن حداتيين و تقدميين لكن هذا لا يعني التخلي عن كل كبيرة و صغيرة للموسم من طقوس و عادات و أعراف تعبر عن عمق الترات المادي و اللامادي للقبيلة، بل يجب أن يتعزز بماهو سياسي لمعالجة الإشكاليات السياسية للقبيلة في المرحلة الراهنة بمعية القبائل الصحراوية الأخرى و ما تفرضه من وقفة تأملية لرسم الأفق في ضل المتغيرات المحلية و الدولية ، أما فيما يخص الأنشطة المرافقة للموسم سواء ذات الطابع الرياضي أو الترفيهي أو الإحتفالي ، فلا يمكن قمع حرية الأفراد الساهرين عليها و اللذين يقبلون عليها ولو أن هذه الأخيرة كما أشرنا سلفاً لها أتاراً سلبية على الهوية المحلية وكذلك لكونها نافدة لتكديس الأموال على حساب الضعفاء و المضظهدين دون أن ننسى كذلك أنها تفرغ من سياقه الحقيقي لتكون هذه الأنشطة هي الواجهة رغم أن واقع الأمر الموسم الديني و التجاري و التقافي هو الواجهة التي يجب أن يتجند لها أبناء القبيلة على ٱختلاف مشاربهم ،ولكن هذا لا يعني أن تقام هذه الأنشطة في سياق آخر غير سياق الموسم مع النظر إلى طبيعة هذه الأنشطة آلتي نسعى من خلالها أن تعطي قيمة مضافة للإقليم و ليس إحتضانها مبني على خلفيات سياسية تصفوية لعقليات المنطقة و إمتداد لنهب أموال الفقراء0 .
عموما فإن إبداء متل هذه الأراءلا نود منها إلا أن تكون بداية لبلورة نظرة تصحيحية جريئة لواقع القبيلة أولا وواقع المكون الصحراوي ككل ثانيا ، من خلال وقفة تأملية ينخرط فيها ''المتقڤ'' بمفهومه العضوي و التحرري من مآسي الواقع و يحاول بناء تشخيص موضوعي من خلال تبني توجه نظري جريء لا يراعي فيه ذاتيه و يحاول إسقاطه على الواقع، بدل إجترار الكلام و الخطب لأن المتقف التقليدي حسب غرامشي لا يخرج قط عن دائرة إجترار الحديت و لا يؤتر و لا يتأتر بمتغيرات الزمان و المكان، وهو مالاتحتاجه قبيلة أيتوسى و المجتمع الصحراوي ككل، بل نحن في حاجة إلى دافعية تقافية و سياسية قوية لإنقاد ما يمكن إنقاده متجاوزين الأحكام الجاهزة و الخلافات الضيقة التي شكلت الهوة التنظير و إسقاط الأفكار على الواقع ، لأن الصراع هو صراع أزلي ومحتوم ضد قوى فوقية متعددة تارة خفية و تارة ظاهرة و كذلك متعددة التاكتيكات و الأوجه للوصول إلى أهدافها النهائية، لذلك نطمح إلى خلق صورة نوعية للموسم الديني و التجاري و التقافي لقبيلة أيتوسى في إستحضار طقوسه التاريخية وفتح نقاشات جريئة تنسجم مع المرحلة الراهنة وإن خلق أنشطة من شأنها أن تشوش على السير العام لهذا الموروت الذي بصم تاريخ القبيلة يجب إبعادها حتى تؤطر في سياقها الخاص دون أن تلغف بخلفيات سياسوية و مافيوية 000، فإن أيسر مدخل إلى روح أي مجتمع هو مجموع شعارات ذلك المجتمع، لذلك علينا أن نؤسس على هذه الشعارات مداخيل لمخارج موضوعية تعبر عن عمق إحتياجات القبيلة و المنطقة الصحراوية بشكل عام حتى لا نكون شوفينيين وحتى كذلك نؤسس مشروع متكامل يضم مختلف طموحات وآلنتظارات القبائل الصحراوية ككل

الموسم الديني و التجاري لزاوية آسا،في ما لا شك فيه هو ذلك الحدث التاريخي الذي تبرز فيه رمزية و قيمة ووزن قبيلة أيتوسى بين مختلف أطياف المجتمع الصحراوي،وما يحتضن هذا الموسم من طقوس و عادات و تقاليد تنوعت رمزيتها ولو أنها في بعض الأحيان تأخذ منحى ميتافيزيقيا و أسطوري، لكنها لا تخرج عن دائرة التعبير الحقيقي عن عمق الهوية البدائية الصحراوية.فهذا الموروث الثقافي و الديني الذي أسسه الأجداد و الذي شكل بوابة لرواج اقتصادي وتجاري في أشد ظروف البداوة ،و بعداً علائقياً بين مكون قبيلة أيتوسى و المكونات القبلية الأخرى،لتتجاوز في بعض الأحيان هذه العلاقات حدود الإنسان الأيتوسي لتحتضن في مجالها الترابي القوافل الزائرة من مختلف بقاع المعمور،هذه الأخيرة تأتي لخلفية تجارية بالأساس و البعض الآخر ربما لم يقوده إلى هناك سوى رمزية الموسم ،لما يتميز به من تمظهرات مميزة يبدعها أبناء القبيلة ،فإذا كان إستحضار التاريخ مسألة مؤكدة لأنه على الأقل برهان و تأكيد لما كان سائداً في ذاكرة القبيلة،فالسؤال المطروح؟

       كيفية ترجمة ترجمة هذا الأثر التاريخي في حاضرنا في ظل مجموعة من المتغيرات؟على ٱعتبار أن الموسم الديني و التجاري و التقافي لزاوية آسا يحضى بأهمية و رمزية تبرز فيها التمة الكارزماتية التاريخية لهذا المكون0 

فالإجابة على هذا الإشكال يستدعي بناء تشخيص و تحليل يستمد قوته و شرعيته من مقاربة نقدية بالأساس لهذا الحدت و التشوهات التي                        مسته  وهو ما لامسناه في كم من مرة و نحن نتأمل في واقعنا آلذي أصبح يخرج عن إطاره الحيقي،وإن الإجابة على هذا الإشكال ،وآلذي يعد تعبيراً عن حس مشترك للعديد من الغيورين على الذاكرة و الموروت ،لابد من التفكير بين المزج بين ماهو تقليدي و ماهو حداتي،متأكدين أن أجوبتنا ستضل في خانة ضيقة لا تتسع فقط لإبداء أحكام معينة وفرضيات قد تبدو للبعض مخمورة و توجيهات لن ترقى في إعتقادي إلى حلحلتها و الإيمان بصحتها و ترجتمها على أرض الواقع، فالخطاب يبقى سوى خطاب ما دام لم يحضى بالشرعية أو آلأهلية التي نسارع من أجل القبضة بها، لعلنا نشفي مآسينا أو على الأقل لن نلبس جلباباً حتى نعي ماقيمة هذا الجلباب في حمايتنا في ليالي البرد أو التخلي عنه في فصل الصيف،ولن نرفع يافطة حتى نكون مؤمينين و مقتنعين بصحة ماهو مكتوب عليها. عموماً من يعيش على أنقاض التاريخ ويحاول فقط إسترجاع التاريخ كما هو بكل تجلياته و تمظهراته فأقل مايمكن الحكم عليه ''هو أنه رجعي و منتزع لصلاحية و طبيعة إشتغال ذلك الفوتوغرافي الذي يتجول في الشوارع الكبرى ويحضر في المناسبات الإحتفالية لإلتقاط الصور حتى تبقى أثراً تاريخيا لذلك الحدت الذي إنتهى بمجرد إلتقاط تلك الصور ''، كما يمكن القول لأصحاب هذا التوجه إنهم تقليديين ولم يعو بعد أننا اليوم نعيش في ضيافة الحداتة و التقدم و التطور الفكري و السلوكي بل و حتى على مستوى التقافة وما تشمله هذه الأخيرة من مكونات تجسد هوية ذلك المكون البشري أو ذاك، ولكن أليس إستحضار تاريخ موسم زاوية آسا بعاداته و طقوسه و أعرافه التقليدية البسيطة كماهي تجسيد للوفاء بالأجداد؟ وقد يدهب البعض إلى أن تغيير ملامح هذا الموروت الديني و التقافي '' ماهو إلا تكريس لتبعية التقافية و بوادر للإنسلاخ التقافي و القيمي و ما إحدات تغيرات لطبيعة الموسم و إرفاقه ببعض الأنشطة الموازية ماهي إلا آليات لإبادة الهوية و الخصوصية التاريخية للقبيلة أيتوسى أولاً وللمجتمع الصحراوي بشكل عام''0لكون القبيلة ماهي إلا إمتداد تاريخي و جغرافي للنسيج القبلي الصحراوي ككل0

كلها أراء و خطابات تنضج بمجرد ظهور الإرهاصات الأولى لتخليد ذكرى الموسم و تذوب بعد إنتهائه، لكن لا يمكن الجزم بأننا تقليديين أو رجعيين أو دوغمائيين في أفكارنا و توجهاتنا ليأتي أهل المنطقة و الزوار ليعبرو عن أساطيرهم التي لا تفارق مخيلتهم ويطلبو'' التسليم '' من الزاوية و يستنجدون بها لرحمة و غفران الذنوب، ولا يمكن أيضا السير في إتجاه التقدمية العمياء ونقول '' لداودية وغيرها000'' مرحباً بك في حاظرة آسا على شرف تخليد الموسم الديني و التجاري و التقافي لآسا، بل يجب التفكير في إعطاء أجوبة '' معقولة و جريئة '' في ظل جدلية الخصوصية التاريخية و الهيمنة التقافية؟ أي من المنطق أن نسلم بأن نقل التاريخ كماهو لا يمكن تحقيقه في الحاظر ، وإن الدفاع على كون المجتمع الصحراوي هو مجتمع محافظ راكم هذه السمة من البداوة التي لم تكن تحظى بمؤشرات المدينة و الحضارة و التقافة ، فإنه اليوم خاضع لهيمنة تقافية و كذلك فكرية أكثر مما مضى و التي إخترقت حتى شبكة الأسرة الصحراوية المتراصة و الممتماسكة لتنتقل الأسرة الصحراوية من'' الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية''، فإذا كانت هذه الجدلية حقيقة موضوعية كيف سوف تدبر؟ و ماهي آلياتها؟ ومن سيحمل على عاتقه فك ألغاز هذه المعادلة الصعبة؟ وماهي سماته و مقوماته الفكرية؟ و هل هناك فعلاً وعي بهذه الإشكالية؟ التي أصبحت تعيشها مختلف المجتمعات و الشعوب التي كانت رمزاً للدفاع عن الخصوصية وهاهي اليوم تعيش إنسلاخاً سافراً لمقومات الهوية لأن مايتحكم في سياسة أمورها تحالف مع البنيات الفوقية لإبادة شعوبها، بدل إعطاء حلولاً إجرائية لحفظ الذاكرة في إطار التبادل و الإنفتاح التقافي مع الإبقاء على مايعطيها قوة و جودها داخل مختلف المجتمعات الأخرى

بحكم إنتمائنا إلى هذا المجال و إلى هذه الهوية الصحراوية التي نفتخر بها والتي ندافع عنها في مواجهة أصحاب العقول القاصرة والمذاهب الشوفينية ، حاولنا إيجاد مجموعة من المخارج لهذه الإشكالية ، التي تأسست مداخيلها من مقاربة تشخيصية لواقع الموسم الديني و التجاري و التقافي السنة الفارطة؛ فالمتتبع لما جرى من تمظهرات في هذا الحدت لن يقف عن إصدار الأحكام فيما و قع من تجليات واضحة لإبادة خصوصية القبيلة بشكل خاص و المجتمع الصحراوي بشكل عام، فقد ظهرت مايسمى پ '' الكرنفلات و السهرات و كمبانة و...'' للإحتفال بهذا  الموسمالتقافي و الديني، فقد يمكن أن نغض الطرف على هذه التمظهرات لأن هناك من يحبدها ومن الواجب الأخلاقي أن نحترم هذه الأراء و الإمتتال إليها في ظل غياب تحليل للسياق الذي من خلاله وجدت هذه الإحتفالات و السهرات على آختلاف تلاوينها، لذلك سنحاول إعطاء مقاربة تحليلية لهذه السلوكات الدخيلة حتى نحاول في الأخير إعطاء جواب معتدل يجمع بين الحفاظ على الخصوصية التاريخية والإنفتاح.

      الحديت عن مجتمع مثل المجتمع الصحراوي فهو مصنف ضمن المجتمعات البدائية التي لم تحتضن بوادر التمدن و الإرهاصات الأولى للتمدن إلى في السنوات الأخيرة لكن سمات الإنعتاق كانت تولدت لهذا الأخير ولو أنه لم يتقف نفسه بعد في مجابهته للإجتياحات المتتالية، وإن هذا الحس لم يتوقف بل شكل إمتداداً ينضج يوما بعد يوم في ضل الوضع الإجتماعي و الإقتصادي و الإجتماعي الذي شكل إفرازاً لهذه النزعة التحررية ، لذلك تعددت آليات المجابهة و الصراع مع القوى الفوقية لإجهاض هذا الفكر ، ولعل سياسة التخدير المستمرة بمثل هذه السهرات و غيرها هي تأكيد لبلوغ هذه القوى الفوقية أهدافها في إجهاض هذا الحس و سعياً منها لطمس خصوصية هذا المكون الصحراوي الأعزل الذي يحضى بمميزات جعلته مميزاً عن غيره من عادات و تقاليد و طقوس و أعراف،لأن طمسها في حقيقة الأمر طمس للوجود، ونحن نستحضر مايقوم به الشيعيين عند تخليدهم لأحد مواسمهم الإحتفالية و لو أننا نختلف معهم جدرياً فإنهم يسارعون في تعذيب ذواتهم ليقولو للعالم أن هناك أقلية في هذا الوجود و مامدى إرتباطهم الوثيق بهويتهم التي هي أساس وجودهم0


          هل أبناء آسا اليوم في حاجة اليوم إلى هذه المسلكيات العمياء التي ينظر أصحابها إلى واقع أبناء المنطقة بنظرات سوداء إلى الواقع الإقتصادي و الإجتماعي المزري للمنطقة، فالميزانيات و الوجبات التي تصرف على هذه الإحتفالات قد تغطي على الأقل أقلية من حاجيات الفقراء الذين يتخبطون في ظلمات الويلات و المعاناة،كيف لنا أن نحتضن هذه المخططات التي من شأنها في واقع الأمر أن توزع ميزانيتها بشكل عادل على المحرومين و الفقراء ، أم أن الكعكة كما يقال لا تخرج عن حدود الوطن الإنتهازي و البرجوازي ورجال المال و السلطة السياسية ألم يحن الوقت لتستحي هذه العقليات و تعبر عن معاناة الفقراء و المساكين، و تنتضر فرض '' كالموسم الديني و التجاري و التقافي ''كأرضية خصبة لنهب حقوق المضظهدين ،فهذه حقيقة و ليس حكماً مسبق بل وإن التعبير و إستشراف الأمل لا بد أن يخضع لمقاربة نقدية صريحة ،و إن الإختفاء وراء الستار للحديت يبقى دون جدوى و إنما من باب التشخيص و التشريح لواقع المنطقة لا بد من إستحضار '' الموضوعية'' في إبداء الأراء ولو نهجنا هذا النهج  لبلغنا  أشواطا متقدمة من التغيير المنشود ، عموماً فإن بوز هذه السمات الدخيلة على موسم آسا فقد أشرنا إلى خلفياتها الأساسية ليبقى إعطاء جواب لهذه الإشكالية التي طرحناها فيما قبل ، فالإنفتاح على التقافات الأخرى أصبحت مسألة مؤكدة و إن نهب حقوق الفقراء و المساكين أصبحت هي الأخرى قاعدة كونية، لكن كيف سوف تدبر هذه الأزمة في آرتباطها بالموسم ؟

    نحن حداتيين و تقدميين لكن هذا لا يعني التخلي عن كل كبيرة و صغيرة للموسم من طقوس و عادات و أعراف تعبر عن عمق الترات المادي و اللامادي للقبيلة، بل يجب أن يتعزز بماهو سياسي لمعالجة الإشكاليات السياسية للقبيلة في المرحلة الراهنة بمعية القبائل الصحراوية الأخرى و ما تفرضه من وقفة تأملية لرسم الأفق في ضل المتغيرات المحلية و الدولية ، أما فيما يخص الأنشطة المرافقة للموسم سواء ذات الطابع الرياضي أو الترفيهي أو الإحتفالي ، فلا يمكن قمع حرية الأفراد الساهرين عليها و اللذين يقبلون عليها ولو أن هذه الأخيرة كما أشرنا سلفاً لها أتاراً سلبية على الهوية المحلية وكذلك لكونها نافدة لتكديس الأموال على حساب الضعفاء و المضظهدين دون أن ننسى كذلك أنها تفرغ من سياقه الحقيقي لتكون هذه الأنشطة هي الواجهة رغم أن واقع الأمر الموسم الديني و التجاري و التقافي هو الواجهة التي يجب أن يتجند لها أبناء القبيلة على ٱختلاف مشاربهم ،ولكن هذا لا يعني أن تقام هذه الأنشطة في سياق آخر غير سياق الموسم مع النظر إلى طبيعة هذه الأنشطة آلتي نسعى من خلالها أن تعطي قيمة مضافة للإقليم و ليس إحتضانها مبني على خلفيات سياسية تصفوية لعقليات المنطقة و إمتداد لنهب أموال الفقراء0 .


عموما فإن إبداء متل هذه الأراءلا نود منها إلا أن تكون بداية لبلورة نظرة تصحيحية جريئة لواقع القبيلة أولا وواقع المكون الصحراوي ككل ثانيا ، من خلال وقفة تأملية ينخرط فيها ''المتقڤ'' بمفهومه العضوي و التحرري من مآسي الواقع و يحاول بناء تشخيص موضوعي من خلال تبني توجه نظري جريء لا يراعي فيه ذاتيه و يحاول إسقاطه على الواقع، بدل إجترار الكلام و الخطب لأن المتقف التقليدي حسب غرامشي لا يخرج قط عن دائرة إجترار الحديت و لا يؤتر و لا يتأتر بمتغيرات الزمان و المكان، وهو مالاتحتاجه قبيلة أيتوسى و المجتمع الصحراوي ككل، بل نحن في حاجة إلى دافعية تقافية و سياسية قوية لإنقاد ما يمكن إنقاده متجاوزين الأحكام الجاهزة و الخلافات الضيقة التي شكلت الهوة التنظير و إسقاط الأفكار على الواقع ، لأن الصراع هو صراع أزلي ومحتوم ضد قوى فوقية متعددة تارة خفية و تارة ظاهرة و كذلك متعددة التاكتيكات و الأوجه للوصول إلى أهدافها النهائية، لذلك نطمح إلى خلق صورة نوعية للموسم الديني و التجاري و التقافي لقبيلة أيتوسى في إستحضار طقوسه التاريخية وفتح نقاشات جريئة تنسجم مع المرحلة الراهنة وإن خلق أنشطة من شأنها أن تشوش على السير العام لهذا الموروت الذي بصم تاريخ القبيلة يجب إبعادها حتى تؤطر في سياقها الخاص دون أن تلغف بخلفيات سياسوية و مافيوية 000، فإن أيسر مدخل إلى روح أي مجتمع هو مجموع شعارات ذلك المجتمع، لذلك علينا أن نؤسس على هذه الشعارات مداخيل لمخارج موضوعية تعبر عن عمق إحتياجات القبيلة و المنطقة الصحراوية بشكل عام حتى لا نكون شوفينيين وحتى كذلك نؤسس مشروع متكامل يضم مختلف طموحات وآلنتظارات القبائل الصحراوية ككل

 



1820

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ايتوسيي

على سبيل التوضيح

ايت اوسى من القبائل الكثيرة الجدل، فهم ليس لهم جد مشترك مثلا،كالركيبات الدين ينتسبون لركيب، فيهم أطياف كالعرب الاقحاح أنفاليس وادمستر، والبقية خليط من الامازيغ انسلخ من هويته.
زاوية أسا هي زاوية لقبيلة ادعزويهدا.

في 05 فبراير 2013 الساعة 33 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



التعاقد من اجل التشغيل مدخل لانتهاك حق الأجر...؟

الفساد ينخر مركز البريد بمدينة الداخلة

المركز المغربي لحقوق الإنسان يندد في وقفة احتجاجية بالرباط بالتمييز العنصري ضد المغاربة المقيمين بإس

محاولة انتحار احد ضحايا منازل العائدين باقليم العيون

محاصرة عمال فوسبوكراع الصحراويين ومنعهم من تنظيم مسيرة نحو مقر بعثة المينورسو بالعيون

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

إضراب الشاحنات في الجنوب يلهب أسعار الخضر والفواكه ويشل حركة النقل بالموانئ الجنوبية

سكان حي القدس بالعيون يطالبون برفع التهميش عن حيهم

ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بالصحراء يحتجون في العيون

وصول قافلة " الوحدة الترابية" لمدينة السمارة

وقفة تأملية في الموسم الديني و التجاري لزاوية آسا





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

طومزين عزيز يكتب: مسرحية في مجلس الجهة: كذّابون ولصوص

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد


نتائج قرعة نصف نهائي دوري أبطال اوروبا والدوري الاوروبي(تاريخ المباريات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

نداء للمحسنين من أجل المساهمة في بناء مسجد حي لكرامز بكليميم

 
مختارات
اكتشاف عضو جديد فى جسم الانسان

فيس بوك يسرب بيانات مستخدميه

راعي إبل يصبح مليونيرا بعد عثوره على عملة نادرة

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الزميل بوفوس

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.