للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي             بعد منعهم من السفر،إدارة الضرائب تفتح ملفات تهربهم الضريبي             المجلس الأعلى للحسابات يحيل إلى المحاكم الإدارية ملفات 14 منتخب من بينهم منتخبين بالصحراء             قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي             انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي

البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الطفولة المتخلى عنها بين ماهو كائن وما ينبغي ان يكون
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2012 الساعة 35 : 18


بقلم : عبد الرزاق صطيلي

تعد الطفولة مرحلة أساسية في حياة الإنسان إذ من خلالها تتشكل شخصية الطفل بأبعادها المعرفية والانفعالية والسلوكية و فيها يتم غرس البذور الأولى لنمو قدراته ومواهبه وتحديد اتجاهاته وميولاته وثقافته، وقد حظيت هذه المرحلة باهتمام بالغ من قبل علماء النفس باعتبارالطفل عنصرا أساسيا لتقدم المجتمع .

 

      و تعتبر الأسرة صمام الأمان الذي يقي الطفل من هول الآفات ومن تأثيرالأزمات فهي التي تنميه و تآزره و تقدم له التنشئة الاجتماعية الضرورية للتكيف مع التحديات التي قد تواجهه في الحياة ، ﻭﻫﻲ البنية ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﺔ ﻋﻥ ﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﻁﻔل ﻭﺭﻋﺎﻴﺘﻪ ﺤﻴﺙ ﻴﺸﺒﻊ ﻤﻥ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﺤﺎﺠﺎﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻓﻴﺸﻌﺭ ﺒـﺎﻷﻤﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻻﻁﻤﺌﻨﺎﻥ، ﻭﻴﺼﺒﺢ ﺃﻜﺜﺭ ﺘﻭﺍﻓﻘﹰﺎ ﻤﻊ ﻨﻔﺴﻪ ﻭﺍﻵﺨﺭﻴﻥ.ﻭﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺴﻭﻴﺔ ﺘﻘﺘﻀﻲ معاﻴﺸﺔ ﺍﻟﻁﻔل ﻟﻭﺴﻁ ﺃﺴﺭﻱ ﺴﻠﻴﻡ ﺒﻭﺠﻭﺩ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﺠﻭ ﻤﺸﺒﻊ ﺒﺎﻟﺤﺏ ﻭﺍﻟﻌﻁـﻑ و ﺍﻷﻤﺎﻥ .

 

     غير أن حضن الأسرة و معه الحياة الطبيعية السليمة قد لا تتأتيان لجميع الأطفال  فقد يأتي الطفل إلى العالم و هو غير مرغوب فيه ، لتبدأ سلسلة معاناته التي ستلازمه طيلة حياته ، خصوصا عندما يكون الطفل نتاج علاقة  " غير شرعية " لا يؤطرها الزواج و تحديدا بالمجتمعات التي لا تعترف بإطار آخر للإنجاب خارج بيت الزوجية.

 

     تحمل الأم المسؤولية الكاملة - في هذه المجتمعات - عن هذا المولود الغير المرغوب فيه ، الذي ينعت فيها بأقدح الأوصاف  و النعوت ، "كاللقيط" و " ابن الزنا"  و " الطفل الغير الشرعي" و" ابن الحرام"...   لا يكتفي المجتمع  غالبا بعقاب  " الأم "  لوحدها  بل يلحق بها  " طفلها "   البريء والذي لا يملك من أمره شيئا.لتستمر محاصرته وعتابه من طرف الناس و كأنه المسؤول الثاني  -  بعد " أمه " و " أبيه "  - عن وجوده .

 

       إن كل هذا الحيف و الظلم المجتمعي ، الذي يمارس عليه و على أمه  يؤثر سلبا على و جوده الاجتماعي و كيانه السيكولوجي ، مما يفقده الثقة في نفسه و في الآخرين على السواء ، ويجعل شخصيته مهزوزة و ضعيفة، تحول دون نسجه لعلاقات عادية مع أفراد المجتمع ، وبالتالي عدم القدرة على تحقيق اندماج اجتماعي طبيعي ، لتتولد لديه  مشاعر من الإحباط الاجتماعي و الانكسار النفسي ، تجعله غير قادر على الانصهار في مسار تنمية و خدمة المجتمع ،الذي لا يمثل عنده سوى مجموعة قاهرة ترمقه بنظرات ممزوجة بالاحتقار و النفور.

    

    هذا العنف المادي و الرمزي الذي يمارسه المجتمع على هذا الطفل  ، يؤدي بهذا الأخير الى  مواجهته بعنف آخر، يكون اما خارجيا يتجلى في التعاطي للسلوكات المخالفة لتوجهات المجتمع و التصدي لكل الضوابط الاجتماعية ، واما داخليا تارة أخرى،  حينما يتم اللجوء إلى التعاطي  للمخدرات و الموبقات الأخرى ابتغاء تدمير الذات كنوع من "المواجهة"  للعنف المسلط عليها من الخارج .

 

ومن الغريب جدا ان يتلقى هذا الطفل كل هذه المآسي و العذابات من قبل مجتمعات " اسلامية"  بالرغم من أن الاسلام قد كفل للطفل المتخلى عنه حياة مستقرة ، ورتب  له حقوقا ، فأوجب التقاطه  و عمل على المحافظة عليه بما يحقق له الأمن و الأمان ، فغدى بحث الطفل المتخلى عنه  بحثا مهما في كتب الفقهاء  يبين أحكامه  و يضع ضوابطه. فعن أبي شهاب عن سنين أبي جميلة أنه وجد منبوذا    في زمان عمربن الخطاب فقال فجئت  به اليه، فقال : ما حملك على أخذ هذه النسمة ؟ فقال وجدتها ضائعة فأخذتها . فقال له عريفه : يا أمير المؤمنين انه رجل صالح . فقال عمر : أكذلك ؟ قال : نعم . فقال عمر بن الخطاب : اذهب فهو حر، لك ولاؤه و علينا  نفقته .(السنن الكبرى للبهيقي 6/.202

نستشف من هذه الواقعة مدى اهتمام الاسلام بهذه الفئة، فالطفل المهمل حر وان وجده عبد و نفقته على حساب بيت مال المسلمين ولا يسلم الا لمن كانت سمعته طيبة و أخلاقه حسنة.

 

  في المغرب صدر قانون يعتبر بمثابة ظهير صادر في 22 من ربيع الأول 1414 الموافق ل10  شتنبر 1993 يتعلق بالأطفال المهملين ثم تغييره بظهير 13 يونيو 2002 الموافق لفاتح ربيع الآخر 1423 , حيث يتضمن هذا القانون الخاص إثنا وثلاتون فصلا .  

تعرضت المادة 9 من ظهير الكفالة 13 يونيو 2002 للشروط القانونية لمستحقي الكفالة بقولها : تسند كفالة الاطفال الذين صدر حكم باهمالهم الى الاشخاص والهيئات الأتي ذكرها:

-    الزوجان المسلمان اللذان استوفيا الشروط التالية :

    *   أن يكون بالغين لسن الرشد القانوني و صالحين للكفالة أخلاقيا و اجتماعيا و لهما وسائل مادية كافية لتوفير احتياجات الطفل .

    *  ألا يكون قد سبق الحكم عليهما معا أو على أحدهما من أجل جريمة ماسة بالأخلاق أو جريمة مرتكبة  ضد الأطفال.

    *   أن يكونا سليمين من كل مرض معد أو مانع من تحمل مسؤوليتهما .

   *   ألا يكون بينهما وبين الطفل الذي يرغبان في كفالته أو بينهما وبين والديه نزاع قضائي أو خلاف عائلي  يخشى  منه على مصلحة المكفول .

-    الامرأة المسلمة التي توفرت فيها الشروط الأربعة المشار اليها في البند الأول من هذه المادة .

-    المؤسسات العمومية المكلفة برعاية الأطفال و الهيئات و المنظمات و الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي المعترف لها بصفة المنفعة العامة المتوفرة على الوسائل المادية و الموارد و القدرات البشرية المؤهلة لرعاية الأطفال وحسن تربيتهم و تنشئتهم نشئة اسلامية .

 

رغم وجود هذا القانون المنظم لكفالة الاطفال المهملين غير ان الواقع ما زال بعيدا كل البعد عن تطبيقه، فالاسر التي تتكفل بهؤلاء الاطفال لا تتعرض لأية مراقبة او مصاحبة بل غالبا ما يتخذ الموضوع طابعا بيروقراطيا صرفا . والجمعيات  ذات المنفعة العامة التي ذكرها المشرع يفتقد جلها لأطر كفأة و موارد مالية قارة، قادرة على تلبية احتياجات هذه الطفولة المظلومة، ولعل الدولة قد تملصت من مسؤوليتها تجاه هؤلاء الأطفال واتكلت على الجمعيات، لتقوم بهذا الدور، وتناست أن معظم هذه الجمعيات  ترزح تحت مشاكل مادية و لوجستيكية ،وأغلب المشتغلين بها لا يملكون كفايات و كفاءات في مجال الطفولة المتخلى عنها، التي تتميز بخصائص  سيكولوجية مختلفة،تجعلها عرضة لعدة عقد نفسية و اجتماعية اذا ما أسيئ التعامل معها.

 

      ان المجتمع أمام هذا الوضع ، يمكن أن يضيع عليه طاقات يمكن أن تكون هامة ، وعقولا قد تغدو نيرة و قد تساهم إن أعطيت لها الفرصة في تقدمه و ازدهاره و رخائه . وبالتالي بات من الملح البحث عن برامج إدماجية تساعد هذه الشريحة الاجتماعية الهامة على الاندماج في بيئتها و العيش في ظل جو من " التكافل الاجتماعي "  مع أفراد المجتمع . انطلاقا من مقاربة شاملة تتجاوز مفاهيم الشفقة و الصدقة و الإحسان إلى نوع من التضامن و الإخاء الاجتماعي الذي ينبني على مفهوم أوسع  لثقافة المواطنة ، بما تحمله من قيم العدالة الاجتماعية و ما يترتب عنها من مساواة في الحقوق و الواجبات .

 ومن الممكن التخفيف من معاناة هؤلاء الاطفال باجراءات بسيطة من قبيل، تسجيل وملاحظة أدق المعطيات والعلامات التي توجد على الطفل أثناء اكتشافه لأول مرة، لأنها ستكون ثمينة في المستقبل بدون شك، وربما عند الحفاظ على هذه الحيثيات،نكون قد ساهمنا في  انقاد كرامة انسان شاءت له الأقدار أن يحيا بلا هوية بيولوجية، وحتى اذا ما صحا ضمير ابويه لاحقا، فستكون لكل معلومة تافهة في نظرنا، قيمتها في رحلة البحث عن الاصل البيولوجي في مجتمع لا يرحم من انتزع منه هذا الحق.



2720

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- l enfant

jamal

صحيح كل ما قلته يا اخي لكن لا تنسى ان الطفولة المتخلى عنها يمكن ان نعتبر ضمنها ذلك الطفل الذي وجد نفسه داخل اسرة لا يجد ما يقيه من قساوة البرد ولا يجد رغيف خبز يملأ به بطنه..... الا يمكن ان نعتبر هذا الطفل متخلى عنه ؟

في 11 نونبر 2012 الساعة 41 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا احد يلتفت

محمد

ان هذه الظاهرة اصبحت تنتشر باستمرار و مازالت الدولة بعيدة عن اعداد برامج جدية للنهوض باوضاع هذه الفئة التي تعاني بصمت

في 12 نونبر 2012 الساعة 29 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



وفاة طفل بالطانطان

سقوط طفل من الطابق الرابع بالدار البيضاء والمتهمة خادمة

السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

كما تكونوا يكنْ أطباؤكم..

مهاجروا أوروبا الإفريقية

صدر «الشيخة» وعلف الخيل

بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

الطفولة المتخلى عنها بين ماهو كائن وما ينبغي ان يكون

فاطمة القبايلي دمعة.. نموذج حياة في مدينة أرادوا لها الموت





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي


تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.