للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         البوليساريو تطالب اسبانيا بالتدخل لدى المغرب للعفو عن معتقلي اكديم ازيك             وكالات تسهيلات تغلق ابوابها في وجه المواطنين بكليميم لهذا السبب             العثور على جثث ثلاث منقبين عن الذهب بصحراء موريثانيا             الملك يقدم بنعبد الله كبش فداء لحراك الريف             المخزن يخصص الملايين للخيمة بموسم طانطان و يعتبرها إرهابا بالشواطئ الصحراوية             ستقبال جماهيري كبير لمعتقلي الباكادوريا بسيدي افني             العثور على أجنبي متوفى داخل منزل بطرفاية             اشكالية الاعتقال الاحتياطي بالمغرب : الإفراط في الاعتقال الاحتياطي موضوع تقارير دولية             الاحتجاجات تتواصل بجماعة تيمولاي و دعاوى للتصعيد ضد الرئيسة‎             تدبير الموارد البشرية بقطاع التربية الوطنية             حكم بالسجن على الصحفي المهداوي وتداعيات الرفض والتضامن واسعة             رغم الشنآن،الملك سلمان يقضي إجازته الصيفية بالمغرب، والعثماني على رأس المستقبلين             استمرار إغلاق المسبح البلدي ببويزكارن من طرف عضو جماعي             هؤلاء المنتخبون غيروا مواقفهم وخدعوا ساكنة كليميم وادنون(بالأسماء)             ضبط كميات من المخدرات بحافلة سوبراتور للمسافرين بطانطان كانت متجهة إلى السمارة             بيان مركز الجنوب للبيئة والتنمية             تجديد المكتب الاقليمي لمهنيو النقل صنف الشاحنات بكلميم ك.د.ش‎             كليميم:حي لكويرة يغرق في ظلام دامس!             تأسيس الفرع المحلي للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الامية بجماعة اباينو إقليم كلميم             البرلماني محمد لمين ديدة ،والمستشار الناجم بكار يستبيحان محمية الداخلة             كلمة المعتقل السياسي محمد أمزوز بعد معانقته للحرية(معتقلي لبكاضوريا)             وقفة الصمود و الكرامة بجماعة تيمولاي إقليم كليميم            إبداع الاحتجاج:فيديو يحكي واقع كليميم             خليجيون يستبيحون الصحراء،وينتهكون الثروة الحيوانية بالمغرب             شاطئ فم الواد بالعيون             فرنسية غاضبة بسبب اختناق رضيعها جراء استعمال الغاز المسيل للدموع بالحسيمة            

*****

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

كلمة المعتقل السياسي محمد أمزوز بعد معانقته للحرية(معتقلي لبكاضوريا)


وقفة الصمود و الكرامة بجماعة تيمولاي إقليم كليميم


إبداع الاحتجاج:فيديو يحكي واقع كليميم


خليجيون يستبيحون الصحراء،وينتهكون الثروة الحيوانية بالمغرب


شاطئ فم الواد بالعيون

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

اشكالية الاعتقال الاحتياطي بالمغرب : الإفراط في الاعتقال الاحتياطي موضوع تقارير دولية


تدبير الموارد البشرية بقطاع التربية الوطنية


أماه هلا قبلت اعتذاري


آهٍ من هذه الحسيمة التي عطلت تفكيري !!!


دعوة الى مراجعة و تعديل القانون رقم 12- 79 الخاص بــــ"المكافأة على النسخة الخاصة"


الديمقراطية التشاركية و التنمية الترابية


الرميد والشرود المزمن !


الحلول الناجعة..

 
الصورة لها معنى

حال بعض رجال الدرك الملكي بطرقات السير


قفة رمضان..نصيب المواطن الصحراوي من خيرات ارضه !!

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

ترامب قصف سوريا لأنه رقيق القلب

 
بيانات وبلاغات
بيان مركز الجنوب للبيئة والتنمية

تأسيس الفرع المحلي للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الامية بجماعة اباينو إقليم كلميم

بلاغ~إن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للشبيبة والرياضة

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
البوليساريو تطالب اسبانيا بالتدخل لدى المغرب للعفو عن معتقلي اكديم ازيك

العثور على جثث ثلاث منقبين عن الذهب بصحراء موريثانيا

رغم الشنآن،الملك سلمان يقضي إجازته الصيفية بالمغرب، والعثماني على رأس المستقبلين

جمعية صحراوية تكشف تلاعب المغرب في البيانات لتفادي حجز فوسفاط الصحراء

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حكومة عبد الإله بن كيران وإشكالية التحالفات السياسية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 دجنبر 2011 الساعة 38 : 14


بقلم:سالم الساهل

باحث في علم السياسة بمراكش


قراءة في الممكن والمستحيل()


بعد حصوله على أغلبية الأصوات المعبر عنها في أول انتخابات تشريعية عرفها المغرب بعد التعديل الدستوري الأخير لفاتح يوليو 2011 وفي ظل التغيرات والتطورات السياسية الجارفة التي عرفها المحيط العربي والدولي استطاع حزب العدالة والتنمية أن يتبؤ صدارة النتائج الانتخابية ل 25 نوفمبر 2011 ب107 مقعدا برلمانيا من مجموع 395 مقعدا مخصصة للغرفة الأولى في البرلمان المغربي.

وقد ساهمت مجموعة من العوامل الموضوعية والذاتية أو بالأحرى عوامل داخلية وأخرى خارجية  في تحقيق هذه النتيجة وإعطاء حزب العدالة والتنمية هذه المكانة التي أصبح يحظى بها اليوم في النسق السياسي المغربي.

فما هي هذه العوامل الموضوعية والذاتية أو العوامل الداخلية والخارجية؟.وما هي طبيعة التحالفات الممكنة وغير الممكنة بين حزب العدالة والتنمية وباقي الأحزاب الأخرى في تشكيل أول حكومة في ظل الدستور الجديد الذي يخول صلاحيات واسعة لوزيرها الأول؟.

هذه التساؤلات سنجيب عنها من خلال النقط التالية.

 الأسباب الكامنة وراء فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية ل25 نونبر 2011-I

1-العوامل الذاتية أو العوامل الداخلية:

من بين العوامل الذاتية التي جعلت حزب العدالة والتنمية يصل الى ما وصل إليه بعد نتائج انتخابات 25 نوفمبر 2011 هو انضباطه التنظيمي داخل الحقل الحزبي المغربي وتمسكه بمواقفه المعارضة لكل الحكومات المتعاقبة على إدارة الشأن العام الوطني منذ وصول حكومة التناوب مرورا بحكومة التكنوقراطي إدريس جطو ووصولا الى حكومة عباس الفاسي غير المنسجمة.فخلال هذه الحقب الزمنية كلها عرف الحقل الحزبي نوعا من التشرذم السياسي إن جاز لنا استعمال لغة جون واتربوري وريمي لوفو وعرفت أحزاب الحركة الوطنية ممثلة في أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية نوعا من الانتهازية السياسية وتغليب المصالح الشخصية على المواقف السياسية والتوجهات الإيديولوجية لأحزابها,بحيث أدى هذا الأمر الى عدم تكرار وصول حكومة التناوب الثانية سنة 2002 الى السلطة بعدما تصدر حزب الاتحاد الاشتراكي القائمة آنذاك والسبب هو عدم تفاهم حزبي الكتلة الديمقراطية حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي على تسمية الوزير الأول مما حذا بالملك الى تعيين السيد إدريس جطو كوزير تكنوقراطي على رأس الحكومة سنة 2002 .وقد سبب هذا الأمر في تسرب مجموعة من الخلافات السياسية بين أحزاب الكتلة الديمقراطية وخصوصا حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي,كما تسبب أيضا في تصدع كبير داخل الاتحاد الاشتراكي أسفر عن انقلاب سياسي داخل أجهزته بعد ذلك وظهور تيارين أو ثلاثة متصارعة فيما بينها.

وقد كان من نتائج هذا التشرذم السياسي وعدم الوضوح في مواقف الأحزاب الوطنية حدوث نوع من النفور وعدم الثقة من طرف المواطن المغربي في السياسة بشكل عام وفي الأحزاب بشكل خاص التي كانت الى وقت قريب هي المعبرة عن أماله وهمومه.ناهيك عن عدم رضا المواطن من جهة ثانية على انجازات حكومة التناوب وبعض الوزراء المحسوبين على القوى التقدمية,لان المواطن لم يلمس التغيير الذي وقع على مستوى واقعه المعيشي,فرغم الإكراهات السياسية والاقتصادية التي واجهت حكومة عبد الرحمان اليوسفي والمجهودات التي تم بذلها من قبل هذه الحكومة في إحداث نوع من التغيير إلا أن حجم الاكراهات والتراكمات جعلت المجهودات المبذولة من طرف حكومة التناوب لم ترق الى المطلوب ولم تصل الى جيب المواطن المغربي العادي.وقد كان المستفيد الأول والأخير من هذا الواقع حزب العدالة والتنمية الوافد الإسلامي الجديد الى العمل السياسي من داخل المؤسسات الدستورية.ومنذ ذلك الحين أي بدءا من تاريخ وصول حكومة التناوب الى السلطة ظل حزب العدالة والتنمية في موقف المعارضة رغم اختلاف تسمياتها المرحلية-حسب خطة الحزب- من "معارضة أو مساندة نقدية" الى "معارضة مصاحبة" الى "معارضة ناصحة". ومن المعلوم جيدا أن الأحزاب التي تظل في المعارضة تجني العديد من المنافع والمزايا السياسية لكن بمجرد ما تنتقل الى إدارة الحكم تفقد الكثير من إشعاعها السياسي والشعبي لاسيما في ظل واقع سياسي –حزبي ودستوري لا يسمح بتكوين حكومة أغلبية منسجمة ومعارضة فعالة كما هو الشأن بالنسبة للواقع المغربي قبل التعديل الدستوري الأخيرليوليو 2011.

عودا على بدء أقول انه في ظل هذه الظروف والوقائع السياسية التي سبقت الإشارة إليها استطاع حزب العدالة والتنمية أن يستفيد الشيء الكثير من داخل المعارضة لتسويق صورته السياسية داخليا وكسب تعاطف العديد من المواطنين معه خصوصا وان اتخاذه من الإسلام كمعتقد ديني متكأ له  ساعده في إمالة الكثير من الجماهير الشعبية التي أصبحت تجد في الإسلام متنفسها الوحيد بعد غياب وتراجع المشاريع الثقافية الأخرى التي كان اليسار المغربي يروج لها ويدافع عنها آنذاك.كما أن تجريب جل المشارب السياسية والإيديولوجية في تسيير وإدارة الشأن العام جعل من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي تفرض ذاتها لتدخل هي كذلك التجربة. وهذا ينقلنا الى الحديث عن دور العوامل الخارجية أو الموضوعية التي ساهمت بشكل أو بأخر في وصول الأحزاب الإسلامية الى السلطة في العديد من الأقطار العربية فأين تكمن هذه العوامل ؟.

2- العوامل الموضوعية أو الخارجية

من بين العوامل الموضوعية أو الخارجية التي ساهمت في فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة هو الانفراج الذي عرفته العلاقة بين القوى الكبرى العالمية والحركات الإسلامية و الأحزاب ذات التوجه الإسلامي عموما.ففي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت اكبر اقتصاديات القوى العظمى في العالم وما ترتبت عنها من نتائج وخيمة على اقتصاد و شعوب هذه الدول,ناهيك عن الحروب المكلفة التي دخلتها هذه الدول الكبرى مع ما يسمى "بالقاعدة" في أفغانستان والعراق ثم الإرهاب العالمي الذي أصبح يضرب عمق هذه الدول في الداخل (أحداث 11 شتنبر 2001 وانفجار محطة القطارات في اسبانيا في سنة 2004 ثم أحداث السويد سنة 2010 .....الخ ) زد على ذلك الثورات الشعبية الكبيرة التي عرفتها العديد من الدول العربية والتي أدت الى تغيرات جذرية على مستوى الأنظمة السياسية لهذه الدول كما هو الشأن بالنسبة الى تونس ومصر وليبيا واليمن والسودان ثم سوريا والبحرين, كل هذا جعل من الدول الكبرى في العالم كأمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا لم تعد قادرة على الدخول في توتر مع قوى سياسية أخرى تزيد ها تكاليف إضافية هي في غنى عنها,الشيء الذي أدى الى تغيير أدوات السياسة الخارجية لهذه الدول مع الحركات والأحزاب الإسلامية ومحاولة الدخول معها في مرحلة انفراج وإعطاء الدول التي تحتضنها الضوء الأخضر للسماح لها في المشاركة السياسية والحكم إن اقتضى الأمر ذلك,والاكتفاء بمراقبتها عن بعد.

وهذا ما حصل بالفعل في تونس بعد فوز حزب النهضة الإسلامي بانتخابات المجلس التأسيسي  وفوز حزب العدالة والحرية في مصر ثم حزب العدالة والتنمية في المغرب مؤخرا.فإلى جانب الانفراج في العلاقة بين هذه الأحزاب أو الحركات الإسلامية والدول العظمى هناك سبب آخر يتجلى في كون هذه الأحزاب ذات التوجه الديني- الإسلامي باتت قاب قوسين أو أدنى من إدارة الحكم في العديد من الدول العربية بعدما فشلت جل القوى التقدمية اشتراكية كانت أو ليبرالية أو قومية في تحسين الوضع المعيشي للمواطن العربي وتحقيق تنمية مستدامة في هذه الدول.فكان رد فعل الشارع هو منح الثقة للاتجاه الإسلامي لتجريبه بدوره في مدى قدرته على تحقيق ما عجز عنه أسلافه من الاتجاهات السياسية الأخرى.لذلك يمكن القول إن فوز القوى الإسلامية بالانتخابات في العديد من الدول العربية لم يكن نتيجة قناعة سياسية مطلقة للمواطن العربي بالبرنامج السياسي لهذه الأحزاب أو القوى الإسلامية,لان الكتلة الناخبة التي صوتت في الانتخابات لصالح هذه الأحزاب لم تكن من الإسلاميين وحدهم بل شملت كذلك التقدميين أنفسهم واليساريين والقوميين واللا منتمون بغية تجريب هذه الأحزاب الإسلامية في القيام بدورها,وتنبيه الأحزاب ذات التوجه التقدمي بضرورة إعادة النظر في سياساتها وطرق عملها تجاه المواطن الذي تخلت عنه في ظل قانون العولمة المتوحشة فلم يعد قادرا على الدفاع عن وجوده في ظل غياب مشاريع فكرية جدية تستجيب لطموحاته وتعبر عن همومه وآماله وبالتالي ما كان على هذا المواطن-بغض النظر بطبيعة الحال عن توجهه الإيديولوجي-إلا أن يستنجد بالمشروع الإسلامي الذي لازال هو الوحيد الذي يزرع الآمال في نفوس القوى الاجتماعية أمام اكتساح قوانين العولمة واقتصاد السوق.

وما حصل في المغرب منذ منتصف التسعينات من تشرذم سياسي وانتهازية حزبية وتراجع في المواقف والمبادئ يؤكد بالملموس غياب إستراتجية محكمة وواضحة للأحزاب ذات الخيار الديمقراطي أو الاشتراكي التقدمي أو اليساري.مما أدى الى موت السياسة إن جاز لنا استعمال لغة هربرت ماركيز أو نهاية السياسة في المجال المغربي إن جاز لنا استعمال لغة فوكوياما و دانييل بيل  ,وما نسبة المشاركة المسجلة في انتخابات سنة 2007, وعزوف المواطن –حتى لا نقول الشباب وحدهم- عن السياسة وموجة الاحتجاجات الشعبية التي أصبحت تنقل طرق التعبير عن مطالبها من داخل المؤسسات الى خارجها إلا دليل قاطع على ذلك.

في ظل هذه الظروف وفي ظل تراجع الفكر النقدي الذي كانت تعبر عنه الأحزاب اليسارية في مراحل معينة سيجد حزب العدالة والتنمية الفرصة سانحة للتعبير عن هموم الأفراد والمواطنين وحمل المشعل لبناء فكر نقدي جديد ذو نكهة إسلامية,استطاع من خلاله أن يبني مشروعه المجتمعي القائم بالدرجة الأولى على التجاوب مع مشاكل الفئات الشعبية المسحوقة والتعبير عن انشغالاتهم وأمالهم من داخل المؤسسات الدستورية,لان صوته أصبح مسموعا بعدما انصاع الى احترام قواعد اللعبة السياسية,زد على ذلك فحزب العالة والتنمية استطاع أن يستفيد من مجموع الأخطاء الإستراتيجية والتنظيمية للأحزاب الوطنية الأخرى كتطبيق الديمقراطية الداخلية وإشراك القاعدة الحزبية في اتخاذ القرار والنزول الى القاعدة الشعبية عامة في تصريف مواقفه وأهدافه مما اكسبه عطف العديد منها ولو من قبل" انصر أخاك ظالما أو مظلوما".

في سياق هذه العوامل الداخلية والخارجية مجتمعة استطاع حزب العدالة والتنمية أن يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية ويحصل على رئاسة الحكومة فما هي طبيعة التحالفات السياسية الممكنة لحكومة عبد الإله بن كيران؟ وما هو الممكن والمستحيل في تحقيق هذه التحالفات؟وهل بات من الممكن في مغرب اليوم وفي زمن النهايات تحقيق تحالف بين مشارب سياسية ظلت متناقضة ومتصارعة الى الأمس القريب؟.هل تحقيق تحالف بين حزب العدالة والتنمية وحزب التحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية مبادرة مغربية جديدة لإعادة الاعتبار الى السياسة أم تأكيد على دفنها بعد موتها من قبل؟. هذه الأسئلة وغيرها سنحاول الإجابة عنها بقدر ما يسمح لنا به مقامنا في هذا السياق من خلال تسليط الضوء على التحالفات الممكنة مع حزب العدالة والتنمية في تشكيل الحكومة الجديدة.

-حكومة عبد الإله بن كيران وإشكالية التحالفات: الممكن والمستحيل.II

بعد تعيينه من قبل جلالة الملك على اثر تصدر حزبه قائمة النتائج الانتخابية المؤدية الى الغرفة الأولى في البرلمان المغربي,وبناءا على الفصل47 من دستور يوليو 2011 الذي يمنح الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأحقية في تشكيل الحكومة,دخل وسيدخل السيد عبد الإله بن كيران في البحث عن تحالف سياسي يضمن لحكومته الانسجام والقوة لتحقيق البرنامج الذي تم تسويقه للناخبين في الحملة الانتخابية للحزب بتاريخ 25 نونبر 2011.إلا أن الإشكال المطروح في هذا السياق هو ما هي الأحزاب الممكن التحالف معها وما هي الأحزاب التي لا يمكن أو يستحيل التحالف معها في تشكيل الحكومة الجديدة؟.  

إذا انطلقنا من التصريحات الاعلامية الأولية لأمين حزب العدالة والتنمية بعد تصدر حزبه النتائج الانتخابية نعتبر أن الحزب الوحيد الذي صفى معه السيد بنكبران حسابه في هذا الباب هو حزب الأصالة والمعاصرة,الذي اعتبره الوزير الأول الجديد الحزب الوحيد الذي لا يمكن التحالف معه في بناء أغلبية حكومية قوية تدير الشأن العام الوطني تحت قيادة حزبه.قد نختلف- كباحثين-مع هذا النوع من التصريحات المسبقة والعلنية من قبل وزير أول لا يملك أغلبية صافية في ظل نظام انتخابي وتقطيع انتخابي,وكذلك نظام حزبي لا يسمح لأي حزب في المغرب الحصول على أغلبية عددية صافية مما يفرض على رجل السياسة المغربي التأني وعدم استباق الأمور لكي لا تؤثر على قوته ووزنه السياسي لاحقا.ناهيك عن كون الميدان السياسي تحكمه قاعدة مفادها " لا يوجد في السياسة عدو دائم ولا صديق دائم" وبالتالي كان على السيد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن يتخذ هذا المعطى في الحسبان قبل اتخاذ موقف سياسي متسرع هو في غنى عن نتائجه لاحقا,خصوصا وأن حزب العدالة والتنمية الذي يمثل فوزه في هذه الحكومة فوزا للتيار الإسلامي وهو في بداية مشواره السياسي في إدارة الشأن العام الوطني,يجب أن يعلم أن الطريق أمامه ليست مفروشة بالورود ثم إن بدايته في التسيير تفرض عليه التزام الحذر في كل خطوة يخطوها تجاه خصومه أو مؤيديه.لاسيما وأن حجم الاكراهات الاقتصادية والسياسية المطروحة على الدولة والمجتمع لا تسمح للحزب أن يستنفذ طاقته في الملاسنات والمزايدات السياسية التي دأب على سلكها في المعارضة.لان الاصطفاف قي صف المعارضة يبيح للحزب استعمال مثل هذه السلوكات السياسية لامتصاص غضب الشارع وتكريس الأزمة في الخصوم السياسيين الذي يديرون الحكم,أما اليوم وبعدما تم تبادل الأدوار فيجب على الحزب-أي حزب العدالة والتنمية-أن يتجاوز هذه الصراعات الفارغة والدخول في بناء الدولة والمجتمع على أسس قوية تفرض عليه احتضان الجميع والتفاوض مع الجميع للبدء في بناء الطريق لتحقيق وانجاز تعهداته تجاه المجتمع.

إلا أن السؤال الذي يتبادر الى ذهن أي باحث –إذا تركنا بطبيعة الحال الإشارات الأولية للوزير الأول الجديد جانبا-هو ما هي الأحزاب السياسية الممكن التحالف معها لبناء قوة حكومية منسجمة وقوية ؟ وعلى أية معايير سيبني السيد عبد الإله بن كيران منطق تحالفاته في بناء هذه الأغلبية؟ .

للإجابة على هذه الإشكالية هناك فرضيتين أو احتمالين اثنين:

-الفرضية أو الاحتمال الأول:1

هي أن حزب العدالة والتنمية إذا أراد أن يبني تحالفاته على منطق الانسجام الإيديولوجي أو السياسي فهو اقرب الى حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية,باعتبار أن المعطى الديني والأصالة الوطنية تتجلى في هذه الأحزاب الثلاثة,فالزعيم الروحي لهذه الأحزاب –إن جاز لنا هذا التعبير-هو علال الفاسي الذي يظل المصدر الذي تمتح منه هذه الأحزاب جل مبادئها في الوسطية والاعتدال.زد على ذلك فالعدالة والتنمية يتقاسم الكثير مع الحركة الشعبية من خلال الدكتور الخطيب والسيد المحجوبي احرضان إبان تأسيس الحركة الديمقراطية الدستورية والحركة الوطنية الشعبية في نهاية خمسينيات القرن الماضي .وإذا رجعنا الى النتائج المحصل عليها من قبل هذه الأحزاب في الانتخابات نجد أن مجموع المقاعد التي حصلت عليها هذه الأحزاب الثلاثة هي :199 مقعدا موزعة على الشكل التالي: حزب العدالة والتنمية 107 مقعد,الاستقلال 60 مقعدا, وحزب الحركة الشعبية 32 مقعدا.وهذه الحصيلة تمكن حزب العدالة والتنمية من بناء أغلبية منسجمة وموحدة.وبالتالي فمحاولة انفتاحه على حزبي الإتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية وكذا باقي الأحزاب الوطنية الأخرى لبناء أغلبيته الحكومية يبقى دون جدوى آو دون أهمية سياسية بحكم منطق الأشياء ومنطق التصنيف الإيديولوجي ,إن كان كانت هناك فعلا إيديولوجية بالمعنى الفلسفي للكلمة.

-الفرضية أو الاحتمال الثاني:2

إذا أراد حزب العدالة والتنمية أن يبني تحالفاته على الجانب ألمصلحي بغض النظر عن الجانب الإيديولوجي والسياسي ,فإن المجال هنا يظل مفتوحا –بحكم المنطق-على جميع الأحزاب السياسية بما فيها أحزاب الكتلة الوطنية وأحزاب التحالف من اجل الديمقراطية وباقي الأحزاب السياسية الأخرى المشاركة في الانتخابات الأخيرة. وفي هذه الحالة لا يجب استحضار التقارب الإيديولوجي آو السياسي لأن الخيط الناظم بين كل هذه الأحزاب هو العمل من اجل" المصلحة الوطنية" –مجازا طبعا وليس فعلا-والمساهمة في بناء حكومة وحدة وطنية.إلا إن هذا الاحتمال سيخلق لنا نوعا من الفوضى السياسية ونوعا من الارتباك في العمل السياسي داخل أجهزة الحكومة,كما سيخلق للمواطن نوعا من الضبابية في الرؤية السياسية عندما يجد حكومة تجمع جل ألوان الطيف السياسي المغربي تحت سقف آو مظلة حزب إسلامي.هل يمكن القول في هذه الحالة أن الحكومة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية هي حكومة إسلامية معتدلة وفق أجندة الحزب؟ وهل يمكن اعتبار النجاحات- إذا ما تحققت- نجاحات حزب العدالة والتنمية أم نجاحات حكومة مخضرمة بدون صفة سياسية؟وهل يمكن لحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية- إذا دخلا الى حكومة عبد الإله بن كيران-غدا أن يبديا رأيا معارضا من داخل الحكومة لقضية ما في مجال حقوق الإنسان أو مجال الحريات العامة إذا أدى الأمر بالحكومة الى تبني قانون أو قرار بشأنها وكانت هذه القضية تتماشى مع  الشرع الإسلامي لكنها لا تتماشى مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان؟ ما هي انعكاسات مواقف هؤلاء الحزبين على العمل السياسي في نازلة من هذا النوع إذا استنفدت الحكومة غدا مدة انتدابها وظهرت تداعياتها أجلا على المجتمع؟ والعكس كذلك صحيح بالنسبة لحزب العدالة والتنمية في هذا الخصوص, بمعنى كيف سيتعامل حزب العدالة والتنمية -في ظل هذا التحالف-مع قضية معينة في مجال الحقوق والحريات إذا كان إقرارها يتناقض مع الشريعة الإسلامية لكن يتوافق مع المواثيق الدولية في هذا الجانب؟ هل سينسلخ من جلدته وهويته الإسلامية للحفاظ على الانسجام الحكومي بهدف المصلحة الوطنية,أم سيلتزم بالدفاع عن مبادئه وهويته رغم تعارضها مع مبادئ حلفائه؟.

اعتقد أن دخول حزب العدالة والتنمية في مفاوضات مع الأحزاب السياسية دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ التقارب الإيديولوجي والسياسي سيفرغ الحكومة المرتقبة من مضمونها القانوني والدستوري وكذلك السياسي.خاصة وأن الدستور الجديد ونسبة الفارق بين الحزب الفائز والأحزاب الأخرى تجعله في وضعية مريحة شيئا ما في بناء اختياراته وتجاوز اعطاب الحكومات السابقة,من اجل إعادة بناء المجال السياسي وإرجاع ثقة المواطن في العمل الحزبي الذي أصابه الذبول.لذلك اعتبر أن تحالف حزب العدالة والتنمية مع الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية شيئا غير ممكن ويستحيل بمنطق الالتزام السياسي لكنه ممكن بمنطق الانتهازية السياسية وفي ظل موت السياسة.

انتهى.

(♣) للإشارة فهذا المقال تم تحريره قبل إعلان حزب الاتحاد الاشتراكي انضمامه الى صف المعارضة.



2422

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نحو قراءة جديدة و تعميق النقاش السياسي

مهتم بالشأن السياسي

هذا المقال شبيه الى حد ما بالتحليل الذي اورده محمد ظريف في نشوء الحركات الاسلامية بالمغرب و بالتالي لا يعدو هذا المقال أن يكون مقالا صحفيا, فمثلا هذه الجملة غير دستورية و يكفي العودة الى الفصل 24 من دستور 1996 لتجد وجه التناقض مع المقولة التي اوردتها  ( عدم تفاهم حزبي الكتلة الديمقراطية حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي على تسمية الوزير الأول  ) فالذي يسمي الوزير الأول هو الملك في دستور 1996 و ليس تفاهم الأحزاب الفائزة,
هناك أيضا ما سميته:
انتهازية حزبية أو سياسية التي اوردتها كمفهوم عامي و هي لا تليق بك كباحث في العلم السياسي لأن الانتهاوية السياسية كمقولة ميكيافيلية أمر محبذ ’ أنظر كتاب الامير في مسالة الحظ , و هو مااستفاد منه عبد الاله بنكيران في الموقف من حركة فبراير ابان الاحتجاجات,
لم يتم ذكر ايه اشارة عن حركة 20 فبراير و تاثيرها في فوز العدالة و التنمية بمقاعد مهمة في مجلس النواب: نفس الشعارات المرفوعه في محاربة الفساد و الرشوة و الاستبدادو الدعوة الى الاصلاح السياسي و الدستوري, الفارق في الموقف من الانتخابات ,
هذه المطالب هي ما تمت ترجمتها او تمت اثارة الانتباه اليها عبر صناديق الاقتراع, لقد قدمت حركة فبراير خدمات جليلة بصفة غير مباشرة للعدالة و التنمية كما قدم حزب العدالة و التنمية بصفة غير مباشرة ابان التصريحات الصحفية بعد الفوز في الانتخابات, خدمات لحزب الاصالة و المعاصرة الذي سيتموقع بامتياز في صف المعارضة حسب مقتضيات الدستور الجديد و بالتالي مساعدته على هندسة الحياة السياسية و الحزبيةعلى مقاسه و على حساب الاحزاب التاريخية,
العوامل الذاتية التي اوردتها حول فوز العدالة و التنمية لا تختزل في الجانب التنظيمي، كما انك تطرقت الى عدة جوانب خارجية لتعتبرهاعوامل ذاتية، هناك مسالة قداسة المرجعية و الموقف من الملكية و التناغم الواضح مع روح الدستور الجديد خصوصا في مسالة الاختيار الديمقراطي,
و بالتالي فالمقال لم يتناول العمق بقدر ما ناقش فقط الاشكالات السطحية,

في 06 دجنبر 2011 الساعة 29 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- استدراك الى صاحب التعليق 1

معلق

ليس كل الكلام يقال ياسيدي بالمرة فصاحب المقال ناقش الامور من وجهة نظره وتحدث عن امور موضوعية بغض النظر عن كونه لم يحط بجميع اشكاليات الموضوع ولكن رايه بحترم لان الاحاطة بكل جوانب الموضوع تتطلب اصدار كتاب وليس مقالا في هدا الموضوع.

في 07 دجنبر 2011 الساعة 43 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- استدراك +استدراك للتعليق 2

مهتم بالشان السياسي

كاتب المقال, قدم نفسه كباحث في العلم السياسي وبالتالي كيف يمكن التغاضي عن هذا العامل اي حركة 20 فبراير في فوز العدالة و التنمية, ولقد أورد انفجارات مدريد و 11 سبتمبر و احداث السويد في تحديد عوامل هذا الفوز ,من جهةأخرى يتبين ان هذا الباحث لا اطلاع له على العمل الدستوري لان الانطلاقة الاولى للباحث في العلم السياسي هي معرفة الضوابط الدستورية حتى لا يقع في تناقضات تفسييرية, أما ان يكتب من ماتم التقاطه أو سماعه في القنوات الفضائية أو قراءته على صفحات الجرائد فهذا لا يليق بباحث ولا يعبر بتاتا عن وجهة نظر خاصة,

في 08 دجنبر 2011 الساعة 08 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الحقيقة

اولاد عبد الواحد كلهم واحد

كل الاحزاب المغربية ينطبق عليها المتل المغربي عبد الواحد كلهم واحد كلها واحدة لاقيمة لتحالفاتها كلها مليئة بالعملاء تطبق اوامر الجيش الدي يحكم المغرب

في 22 دجنبر 2011 الساعة 00 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

السياسيون الفاشلون يختبئون وراء صراع الديانات

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يؤكد ان الامريكيين أجبروا معتقلين عربا على إظهار عوراتهم وملامسة أجسا

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

صدر «الشيخة» وعلف الخيل

دفاعا عن الأراضي المحتلة!

الكوديسا تتضامن مع الصحفي المغربي عبد الإله سخير

جمعية الاتحاد لمساندة دوي الاحتياجات الخاصة تنتقد عامل إقليم طانطان

من هو عبد الإله بن كيران؟

لا خوف من العدالة والتنمية

الحركة الأمازيغية بالمغرب، ماذا بعد 25 نونبر 2011؟

حكومة عبد الإله بن كيران وإشكالية التحالفات السياسية

الرسالة لم تصل بعد ...

بنكيران بين مطرقة حاشية القصر وسندان لوبيات الفساد

هدية البرلمان الأوربي لحكومة عبد الإله بنكيران..؟

معطل العيون في حيرة بين التكوين أو المطالبة بالتوظيف





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

طومزين عزيز يكتب:والي جديد ومنتخبون متعالون.. !!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

الزفزافي صدق شيعي..ما قدنا فيل بغاو يزيدونا فيلة

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

البحرية الملكية: مباراة لتوظيف تلاميذ ضباط الصف - ذكور وإناث. الترشيح قبل 25 ماي 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

تضنيف المؤسسات التربوية حسب نسب النجاح بين الكم والكيف‎

 
رياضة

النسخة 17 للملتقى الوطني للمرحوم احماد الدرهم لألعاب القوى بالعيون


إستدعاء ابنة السمارة "مينة البطاش" للمشاركة ضمن المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية

 
جمعيات
تجديد المكتب الاقليمي لمهنيو النقل صنف الشاحنات بكلميم ك.د.ش‎

جماعة تيكليت....توزيع قفة رمضان على الأسر المحتاجة

أمسية متميزة للاحتفال بالتلاميذ المتفوقين بإعدادية حي الفلاحة بكليميم

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

نداء إنساني : نداء مساعدة لإمرأة من كليميم

 
مختارات
قبل السكري، 14 إشارة تشير إلى أن سكر الدم عال جداً.. فحذار منها

لماذا نشعر بـ الشرارة الكهربائية عند لمس أشياء عادية؟

لماذا يتغير لون بولك؟

 
مــن الــمــعــتــقــل

ستقبال جماهيري كبير لمعتقلي الباكادوريا بسيدي افني

 
الوفــيــات

تعزية : والدة عبد السلام ابعاد رئيس نهضة طانطان لكرة القدم في دمة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.