للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         تفاصيل:تشريح جثة غرقى فاجعة لأنزروتي،وتحقيقات معمقة لتحديد المسؤولين عن شبكة التهريب             الدنمارك تصفع البوليساريو بهذا القرار             تعزية في وفاة رمز من الرموز الحقوقية بالمغرب             بالأسماء.. الناجون في حادث غرق القارب المطاطي بجزيرة لأنزروتي(كناريا)             الموت في الأنتظار             الحكومة تحصل على حقوق بث مباريات “الأسود” في مونديال روسيا مقابل مبلغ مالي محترم             تفاعل رواد الفيسبوك مع مآساة غرق قارب مطاطي للهجرة غير الشرعية بجزيرة لأنزروتي             هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه             6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم             كناريا:غرق قارب مطاطي قبالة جزيرة لأنزروتي قادم من إفني وعلى متنه شباب من كليميم والعيون(فيديو)             مواطن يحاول حرق نفسه أمام ولاية العيون             كليميم:انفجار قنينة غاز بمنزل يتسبب في خسائر فادحة             سيارة شرطة تصدم شيخاً قبالة مسجد المسيرة بكليميم             بلاغ حول عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا             قربالة بجماعة لقصابي تكوست وهذا هو السبب(فيديو)             كليميم:الباعة المتجولون يغلقون أزقة بشارع المسيرة في غياب تام للسلطة والبلدية.             أغنياء الانتخابات..             تقرير عن الثلاث أيام الأولى لمعركة المقصيين الصحراويين بالرباط             وقفة حاشدة أمام مستشفى طانطان تنديدا بالخدمات الصحية(فيديو)             بالفيديو..رغم قساوة البرد العشرات من المقصيين من الإنعاش بكليميم يدخلون في مبيت ليلي أمام البرلمان             حكايات حسانية(طلع) في جو البادية            صمود المعتصمين الصحراويين            المقصيين الصحراويين بالرباط             حقائق مثيرة حول الصندوق المغربي للتقاعد على لسان رئيس لجنة تقصي الحقائق            جموع غفيرة تحتج أمام المستشفى الإقليمي بطانطان            ولى فيديوهات التدخل ومحاولة التهجير القسري لجبهة محاربة الفساد من الرباط           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

حكايات حسانية(طلع) في جو البادية


صمود المعتصمين الصحراويين


المقصيين الصحراويين بالرباط


حقائق مثيرة حول الصندوق المغربي للتقاعد على لسان رئيس لجنة تقصي الحقائق


جموع غفيرة تحتج أمام المستشفى الإقليمي بطانطان

 
اقلام حرة

الموت في الأنتظار


أغنياء الانتخابات..


خطر "الخلايا الإرهابية الذائبة" ومأزق "أطفال ونساء" مغاربة "داعش"


تنمية الوهم :ظاهرها ضباب وباطنها سراب


الصناعة التقليدية بين العولمة وسبيل الحفاظ على هويتنا الثقافية .


استهامات واقعية


أم الشهيد صيكا شخصية العام 2017


تأثير الجفاف على المنمين والمزارعين معروف، لكن ما تأثيره على العمال والموظفين؟

 
الصورة لها معنى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية


صورة من إحدى الوفقات الاحتجاجية ببوجدور

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم

بلاغ حول عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا

جمعية مديري ومديرات التعليم بكليميم تهاجم المدير الأقليمي للتعليم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تفاصيل:تشريح جثة غرقى فاجعة لأنزروتي،وتحقيقات معمقة لتحديد المسؤولين عن شبكة التهريب

الدنمارك تصفع البوليساريو بهذا القرار

بالصور..حوادث برالي "أفريكا رايس" 2018

اخر التطورات:اسلحة ثقيلة ومروحيات،وعناصر البوليساريو يقيمون حاجز عسكري،و كوهلر يتحرك

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حزب العدالة والتنمية بين سطوة القصر و كماشة الكتلة وشروط الغرب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 نونبر 2011 الساعة 16 : 12


بقلم : ذ .مولاي نصر الله البوعيشي


           تعد الانتخابات التشريعية المغربية التي جرت يوم الجمعة 25 نونبر2011 الثانية منذ تولي محمد السادس العرش خلفا لوالده الملك الراحل الحسن الثاني . وقد كان من المفترض إجراء هذه الانتخابات في مطلع عام 2012، ولكن ضغط الشارع المغربي  وتخوف الدولة من تحول الإحتجاجات إلى نسخ طبق الاصل لما تعرفه الميادين العربية من غليان عجل بدستور 9 مارس 2011 ، المصادق عليه في فاتح يوليوز 2011 رغم اعتراض حركة 20 فبراير التي ٍرأ ت فيها دستورا ممنوحا لا يرقى إلى تطلعاتها وطموحاتها .

       وقد أجمع كافة المراقين والمحللين السياسيين وطنيين ودوليين ، على أن هذه الانتخابات قد جرت في ظل جو من الهدوء رغم تسجيل بعض الخروقات من قبيل استعمال المال لشراء الذمم هنا وهناك .

      وقد عرفت هذه الإنتخابات فوزا ساحقا ومتوقعا في الاستطلاعات لقائمة حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية . 

وفيما يلي قراءة في الأسباب التي أفضت إلى نتائج انتخابات 25 نونبر2011 

1-قراءة إحصائية على ضوء نسبة 45%

       عادة وفى نظم الحكم الديمقراطية ، تعد نتائج الانتخابات التشريعية هى انعكاس لحجم وميزان القوى السياسية الفاعلة فى المجتمع وتدلل أيضا عن مدى اقتناع جمهور الناخبين بالخط السياسى والبرنامج الانتخابى لهذا الحزب أو ذاك ،وهذا ما لا يمكن أن ينطبق على حالة انتخابات 2011 التى أجريت فى المغرب يوم 25 نونبر2011  . لقد اظهرت هذه النتائج الضعف التنظيمي لجل الأحزاب ومنها بالخصوص تلك التي لا تطفو على السطح إلا بمناسبة الإستحقاقات الإنتخابية كما أظهرت أن البعض منها تعانى من عزلة جماهيرية و انقطاع التواصل مع الجماهير وعدم قدرتها على تطرح بدائل لمعالجة الأزمة الاقتصادية الخانقة والفقر والبطالة التي يعانى منها السواد الأعظم من الناس ولجوء لاستجداء اصوات الناخبين عن طريق تقديم  وعود  كاذبة عبارة لم تعد تنطلي على أحد . فلم يعد من السهل خداع الناس بالشعارات الغامضة أو بظاهرة شراء الأصوات على النحو الذى جرى في بعض الدوائر .

     ولم تكن المفاجأة فى عدد المقاعد التى حصدها حزب العدالة والتنمية كما لم تكن المفاجأة فى تلك التى حصدتها الاحزاب الحكومية بزعامة حزب الإستقلال وذلك راجع في اعتقادي إلى التأثير غير المباشر لما يعرف ” بالأصوات الاحتجاجية وعلى رأسها 20 فبراير ” التى وجهت الهيئة الناخبة المشاركة رغم الدعوة إلى المقاطعة للإنتقام من الاحزاب الإئتلاف الحكومي المنتهية ولايته .دون أن نغفل رغبة الهيئة الناخبة  المشاركة في رؤية وجوه حديدة بعد  أن ملت هذه الوحود المألوفة المتهالكة التي لا تتقن إلا فن الكلام فيما القضايا الأساسية للشعب ترواح مكانها منذ عقود .

       في انتخابات 2007  لم تتجاوز نسبة المشاركة 37% رغم الإستقرار الذي كان يعرفه المغرب  وفي غياب اية دعوة للمقاطعة أو الإمتناع عن التصويت ، واليوم وفي أوج  الربيع العربي ورغم الدعوات إلى المقاطعة فإن الدولة المغربية   تفتخر بتحقيق نسبة   45%!! لان  هذه النسبة  حسب زعمها تلامس أو تساوي المعدلات المسجلة في أعرق الديمقراطيات .

      ولكن إذا نحن تمعنا جيدا في هذه النسبة 45%  .  فإنها تعني بالارقام   5.32 مليون نسمة، من الكتلة الناخبة المقدرة ب 22 مليون مواطن (حسب مديرية الإحصاء)، إذن فعدد المصوتين في هذه الانتخابات والذين تفتخر بهم الدولة يقدر ب 5,8 مليون ناخب،و إذا نحن أجرينا عملية بسيطة وطرحنا هذه الاصوات من إجمالي الكتلة الناخبة التي هي 22 مليون ناخب يتبقى لنا 16,2 مليون ناخب وهذا هو عدد الناخبين المغاربة الذين قاطعوا الإنتخابات  وهذا الرقم ، يشكل نسبة ،74 %  في المائة من الكتلة الناخبة ،   إذن في المحصلة فغن عدد المصوتين ليس هو 45%  بل و26 % هي التي شاركت في التصويت، ومن هنا يتضح  أن نسبة 45 %في المائة المعلنة رسميا ليست من الكتلة الناخبة وإنما فقط من المسجلين في اللوائح،وبالتالي فغالبية الشعب المغربي قد قاطعت الإنتخابات.

ومن هنا يمكن ان نستنتج بأن نسبة   45 % لا تمثل الحقيقة كما أن النتائج المترتبة عنها لاتعكس حقيقة رغبة الشعب الذي فضل الإمتناع عن التسجيل في اللوائح بل وحتى نسبة مهمة من المسجلين منه فضلوا عدم المشاركة في هذا الإستحقاق لأسباب متعددة منها الإنضباط لدعوات المقاطعة أو لفقدان الثقة في العمل السياسي لناء على التجارب الفاشلة السابقة  وآخرها حكومة عباس الفاسي المعروفة في الشارع المغربي بأضعف حكومة في تاريخ المغرب  . كما أن الحديث عن الدستور الجديد وعن الإصلاح والانتقال الديمقراطي والعدالة الاجتماعية والحرية وحقوق الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وتفعيل الجهة الموسعة، كلها شعارات فضفاضة ينقصها الوضوح والصدق والموضوعية والإرادة الوطنية والقرار السياسي المتزن والمسئول  .لقد مل الناس من الشعارات الحوفاء الناس متعطشون لشئء ملموس مل الناس من الحديث عن هذه الأمور التي يغلب عليها الطابع الإشهاري الاستهلاكي وهب بالنسبة لهم وسيلة- فقط لا غير- لتحقيق مصالح وامتيازات خاصة وذاتية ، وأن آخر ما يفكر فيه الساسة هي مصلحة البلاد والعباد . وقد تتبعنا جميعا التجاهل الشبه التام والبرودة واللامبالاة، التي استقبل بها جل المواطنين  والشباب منهم بالخصوص هذه الانتخابات، في المدن وفي القرى على حد سواء ..

2- :في فوز حزب العدالة والتنمية

               في هذه الظروف أفرزت النتائج تقدم حزب العدالة والتنمية التي ترجع مجمل التحليلات التي تناولت نتائج الانتخابات المغربية الأخيرة، أسبابها   إلى ثلاثة مستويات من الأسباب، أولها ما يتعلق بحزب العدالة والتنمية ذاته، أما ثانيها فيتعلق بأحزاب الإتلاف الحكومي المنتهية ولايته ، وثالثها يتعلق بالظروف المحيطة ، عربياً، جهويا ودوليا .

أ-فيما يتصل بحزب العدالة والتنمية

           تكاد تجمع كل التحليلات على نظافة العمل السياسي المميز لهذا الحزب وعلى القدرات والكفاءات التدبيرية لأطره . ونظافة الذمة المميزة لأعضاء الحزب في المجالس الجهوية والإقليمية والجماعات التي يرأسها او هو عضو فيها ، مما أسهم إلى حد كبير في بناء رصيد شعبي جيد للحزب . ومن الأسباب الأخرى في هذا السياق الانضباط الواضح في أوساط هذا الحزب ، واستيعاب كوادرها للتحولات الجارية في الحركة السياسية على الصعيد الوطني والدولي   ، والتفاعل معها بالشكل المناسب. يُضاف إلى ذلك قدرة هذا الحزب على فتح علاقات مع العديد من الهيئات والمنظمات السياسية ، والاتصالات الوطنية والدولية المستمرة رغم أن المرجعية الإسلامية لهذا الحزب تجعل بعض الجهات تتوجس منه خيفة وهو لا  يفتأ تيستغل كل فرصة لإرسال رسائل تطمينات في جميع الاتجاهات   لمن يعنيهم الأمر.

ب -الظروف المحيطة الوطنية والدولية .

*الظروف الوطنية :

        أما الأسباب التي تتصل بالظروف المحيطة التي أسهمت في الوصول إلى هذه النتائج، فتعزوها التحليلات أولاً: إلى نزاهة الانتخابات التي أفرزت رأي الشارع بدقة التواق  إلى التغيير ، والحياد  التام للإدارة .كما يرى بعض المحللين  بأن التصويت على حزب العدالة والتنمية هو عقاب لحزب الإستقلال وحلفائه  على ضعف حصيلتهم خلال الولاية التشريعية السابقة  ،

* الظروف  الدولية :

         لقد استفاد الحزب- في اعتقادي- من التحولات الإقليمية الجارية في المنطقة كصعود نجم الإسلاميين في ليبيا وفوز حزب النهضة في تونس والتجربة الناجحة  والرائعة لحزب  العدالة والتنمية الاسلامي التركي  ،  كل ذلك أثر بطريقة مباشرة على النتائج الإنتخابات التشريعية .

     ولا بد ان نسجل أن  حزب العدالة والتنمية - حسب تصريحاته - لم يتفاجأ بالفوز البين  الذي حققه في هذه الانتخابات لأنه نتيجة طبيعية لمخطط اطلقه الحزب له منذ عام 2007  حسب زعمه .  

3-تداعيات التحول السياسي المغربي

        أكدت نتائج الانتخابات، أن المجتمع المغربي قد شهد تحولات مهمة، وبرزت فيه قوى سياسية جديدة كما سجل أفول نجم احزاب الكتلة التي تسمى نفسها وطنية وتحتكر هذه التسمية  لنفسها  كما هذه النتائج قد  قوضت اركان البيت الجديد (g8) الذي أريد له – ولو على الورق- أن يكون بذيلا  لهذا وذاك  .و في أعقاب هذه النتائج ارى من الواجب الأحزاب الخاسرة أن ترتد على نفسها  لتزيل العوائق وتحارب الفساد  وتعيد  رص  صفوفها بشكل عقلاني بعيدا عن التحالفات الإنتخابوية لآخر ساعة  وأن تضع نصب أعينها أنها  أصبحت أمام مواطن /كائن سياسي ناضج واعي ومسؤول ، كما سيكون على حزب العدالة والتنمية الفائز المطالب دستوريا بتشكيل الحكومة وغير الحاصل على أغلبية  مريحة التعامل مع عدد من الاستحقاقات، فهناك استحقاق تكوين حكومة  اتلافية مع ما يتطلبه ذلك من تقديم تنازلات سواء للأحزاب ( توزيع الحقائب والمناصب ...) وتنازلات للقصرفي شان  (  الحقائب الوزارية المعروفة بوزرارت السيادة  وعلى رأسها الداخلية والأوقاف  ) ومع كل هذا سيجد الحزب نفسه مضطرا لتعديل برنامجه الإنتخابي  لعدم القدرة على الوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه أثناء الحملة الإنتخابىة ، فالبرلمان كسلطة تشريعية والمجلس الوزاري الذي يترأسه الملك هما صاحبي الكلمة الفصل في اتخاذ القرارات المصيرية للبلاد.... 

وعلى المستوى الخارجي  ، فالحزب مطالب بالترويج لتوجهاته المعتدلة  في الخارج  لأزالة مشاعر الخوف المنتشرة  في الدول الأوروبية  والأمريكية  التي تخشى على مصالحها  من ظاهرة الديمقراطية العربية الجديدة ، والتي أوصلت إلى البرلمان كأغلبية من  قد يخالفون الاتجاهات العامة للدولة  التي ترتبط معها بمصالح اقتصادية وسياسية . 

4- تشكيل الحكومة برئاسة العدالة والتنمية

          باتت تشكيلة الحكومة المقبلة علامة استفهام كبرى، فباستثناء حزب الإستقلال  عضو في «الكتلة الديمقراطية»  الميتة ، الذي يعرف نفسه بأنه حزب علماني ديمقراطي، والذي لا يخفي ميوله الإسلامية، لكنه في الوقت نفسه لا يدخل الدين في السياسة ولا يدخل السياسة في الدين. وباستثناء هذا الحزب  المرتبط بآل الفاسي الفهري  الذين لم يشبعوا بعد من الحكم   والذين يصعب فطامهم  منه، فلا أرى شخصيا كيف يمكن إقناع أحزاب الكتلة بالمشاركة في اتلاف حكومي وهو الذي يعلم ما تكنه له هذه الأحزاب  سرا وعلانية .  ألم يعتبر  الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقاً)  أن معركتهم الانتخابية لتشريعيات 2007 تستهدف أولاً، وقبل كل شيء، قطع الطريق على حزب العدالة والتنمية، ومنعه من أن يحتل الموقع الأول في الأنتخابات البرلمانية، كما ان هذه الأحزاب  كانت تحمل التيارات الإسلامية بشقيها المعتدلة والمتطرفة على اختلاف اتجاهاتها، مسؤولية توفير البيئة الاجتماعية والثقافية، لولادة الاتجاهات الإرهابية والتي لجأت إلى عمليات التفجير والتخريب التي طالت عدداً من المؤسسات السياحية في البلاد، وأوقعت خسائر بشرية ومالية، وألحقت أضراراً بالاقتصاد الوطني، وبقطاع السياحة، وبسمعة البلاد. وهذا تاريخ لا يمكن لأي أحد أن يقفزعليه .

       كما  أن بعض الأحزاب المنتمية لمجموعة g8 الفائزة في الإنتخابات   بزعامة الأصالة والمعاصرة العدو للدود لحزب العدالة والتنمية سترفض أي منها وضع يدها في يد العدالة والتنمية وإلاسيكون ذلك خيانة للعهد الذي قطعته على نفسها ( أو أليس تحالف g8 موجه أصلا لمحاصرة العدالة والتنمية؟؟؟؟ )    وليس من شك في أن المبعث الرئيس للتساؤل والقلق أيضاً، يتمحور حول الطريقة التي ستتعامل بها العدالة والتنمية مع المتغيرات الداخلية والخارجية، فباستثناء عباس الفاسي الذي  عبر صراحة ومباشرة بعد النتائج عن استعداده للدخول في تحالف مع العدالة بمجرد الإعلان عن النتائج مما يدل على أن هذا هم الحزب الوحيد هو الوصول إلى سدة الحكم ، فلا ارى ممن سيكون حزب العدالة تحالفه الحكومي ؟ فهل سيتم اللجوء إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم مختلف الأطياف السياسية. ام ستدفع العدالة والتنمية باتجاه رئاسة حكومة "تكنوقراط" في حال رفض او فشل المفاوضات مع باقي الاحزاب ؟؟؟؟

5- التحدي الخارجي

       تحدي آخر أمام العدالة والتنمية خارجي هذه المرة و  يتعلق بالعلاقات المستقبلية لحكومة برئاستها مع الدول الغربية ، ولا سيما   مع إسبانيا وفرنسا ، والتي تشكل الخلفية السياسية والاقتصادية للمغرب.  

وختاما

           فإن ما أسجله كمغربي ولو أنني لست سياسيا محترفا هو أن تشريعيات نونبر2011 وفوز حزب العدالة والتنمية خلق رجة بسيكولوجية قوية في الاوساط المغربية بما اثاره  من نقاشات على مختلف الاصعدة والمستويات وفتح أعين الناس على واقعهم  السياسي وظهور بوادر عودة الناس - في رأيي -للإهتمام بالسياسة بعد أن هجروها بسبب عدم نظافة ذمة كثير من السياسيين واتخاذهم السياسة مطية للوصول إلى أهداف شعارها الخارجي خدمة الوطن والمواطن وعمقها هو "خدمة " الوطن والمواطنين والمقصود ب"الخدمة" الاخيرة المصطلح  المعروف في الدارجة المغربية .



2004

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المسعودي

عدالة وتنمية

ولكن مع الاسف حزب العدالة والتنمية لم يحصل على اي مقعد بجهة باقليم كلميم ودلك راجع الى اختلال في ميزان الرتب فلو قدم الحزب المرشح الشاب الثاني كوكيل للائحة لحصد نتيجة ايجابية لما عرف عنه من حسن الخلق والسمعة الطيبة والكفاءة العلمية العالية والكل يشهد له بدلك .

في 29 نونبر 2011 الساعة 21 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اكرام المرء في داره.

سؤال

لا ادري لماذا لم يرشح حزب العدالة والتنمية الاستاد بنمر عبد اللطيف لهده الانتخابات لما يملكه من خصال حميدة وتجربة راكمها على مر السنوات في العمل السياسي .

في 02 دجنبر 2011 الساعة 36 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتقال نائب رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتهمة تقديم شيك بدون رصيد

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

فضيحة رئيس المجلس البلدي ورئيس لجنة المالية بميدلت المنتميان لحزب العدالة والاصالة والمعاصرة

الفتيات المغربيات ممنوعات من دخول الاراضي السعودية

الهيئات السياسية بالزاكَ تفضح التلاعبات في الدقيق المدعم وبيعه في السوق السوداء

اتصالات المغرب "تُطبّع" مع إسرائيل

خسائر الحرائق بجماعة تمنارت إقليم طاطا

الهيئات السياسية بالزاكَ تدين بشدة التلاعب في توزيع إعانات رمضان

ثلاث مجموعات للمعطلين الصحراويين بالعيون تناضل من أجل الوظيفة





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

يا جماعة الخير..من الفارس ومن الجواد ؟

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

الكحل البلدي

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الحكومة تحصل على حقوق بث مباريات “الأسود” في مونديال روسيا مقابل مبلغ مالي محترم


المصري محمد صلاح خلفاً للجزائري محرز كأحسن لاعب إفريقي

 
جمعيات
ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

بوجدور : أنشطة رياضية بحرية تخلق الحدث الجمعوي

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

مبادرة الجمعية الخيرية مغسلة الرحمة بكلميم

 
مختارات
للمدخنين وأصحاب الشيشة:ارتفاع في أسعار التبغ والمعسل ابتداء من اليوم الاثنين

دم الإبل يساعد في صناعة عقاقير مضادة للأمراض

بشرى للشباب العرب: جميلات روسيا تنتظرنكم في كأس العالم لهذه الأسباب

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة رمز من الرموز الحقوقية بالمغرب

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

حيال بسيطة تمكنك من خداع الواتساب وحذف رسائلك قبل أن يطلع عليها أحد

تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.