للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         تفاصيل:تشريح جثة غرقى فاجعة لأنزروتي،وتحقيقات معمقة لتحديد المسؤولين عن شبكة التهريب             الدنمارك تصفع البوليساريو بهذا القرار             تعزية في وفاة رمز من الرموز الحقوقية بالمغرب             بالأسماء.. الناجون في حادث غرق القارب المطاطي بجزيرة لأنزروتي(كناريا)             الموت في الأنتظار             الحكومة تحصل على حقوق بث مباريات “الأسود” في مونديال روسيا مقابل مبلغ مالي محترم             تفاعل رواد الفيسبوك مع مآساة غرق قارب مطاطي للهجرة غير الشرعية بجزيرة لأنزروتي             هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه             6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم             كناريا:غرق قارب مطاطي قبالة جزيرة لأنزروتي قادم من إفني وعلى متنه شباب من كليميم والعيون(فيديو)             مواطن يحاول حرق نفسه أمام ولاية العيون             كليميم:انفجار قنينة غاز بمنزل يتسبب في خسائر فادحة             سيارة شرطة تصدم شيخاً قبالة مسجد المسيرة بكليميم             بلاغ حول عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا             قربالة بجماعة لقصابي تكوست وهذا هو السبب(فيديو)             كليميم:الباعة المتجولون يغلقون أزقة بشارع المسيرة في غياب تام للسلطة والبلدية.             أغنياء الانتخابات..             تقرير عن الثلاث أيام الأولى لمعركة المقصيين الصحراويين بالرباط             وقفة حاشدة أمام مستشفى طانطان تنديدا بالخدمات الصحية(فيديو)             بالفيديو..رغم قساوة البرد العشرات من المقصيين من الإنعاش بكليميم يدخلون في مبيت ليلي أمام البرلمان             حكايات حسانية(طلع) في جو البادية            صمود المعتصمين الصحراويين            المقصيين الصحراويين بالرباط             حقائق مثيرة حول الصندوق المغربي للتقاعد على لسان رئيس لجنة تقصي الحقائق            جموع غفيرة تحتج أمام المستشفى الإقليمي بطانطان            ولى فيديوهات التدخل ومحاولة التهجير القسري لجبهة محاربة الفساد من الرباط           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

حكايات حسانية(طلع) في جو البادية


صمود المعتصمين الصحراويين


المقصيين الصحراويين بالرباط


حقائق مثيرة حول الصندوق المغربي للتقاعد على لسان رئيس لجنة تقصي الحقائق


جموع غفيرة تحتج أمام المستشفى الإقليمي بطانطان

 
اقلام حرة

الموت في الأنتظار


أغنياء الانتخابات..


خطر "الخلايا الإرهابية الذائبة" ومأزق "أطفال ونساء" مغاربة "داعش"


تنمية الوهم :ظاهرها ضباب وباطنها سراب


الصناعة التقليدية بين العولمة وسبيل الحفاظ على هويتنا الثقافية .


استهامات واقعية


أم الشهيد صيكا شخصية العام 2017


تأثير الجفاف على المنمين والمزارعين معروف، لكن ما تأثيره على العمال والموظفين؟

 
الصورة لها معنى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية


صورة من إحدى الوفقات الاحتجاجية ببوجدور

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم

بلاغ حول عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا

جمعية مديري ومديرات التعليم بكليميم تهاجم المدير الأقليمي للتعليم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تفاصيل:تشريح جثة غرقى فاجعة لأنزروتي،وتحقيقات معمقة لتحديد المسؤولين عن شبكة التهريب

الدنمارك تصفع البوليساريو بهذا القرار

بالصور..حوادث برالي "أفريكا رايس" 2018

اخر التطورات:اسلحة ثقيلة ومروحيات،وعناصر البوليساريو يقيمون حاجز عسكري،و كوهلر يتحرك

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

"البر لماني" و الشناق ...أية علاقة...
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 نونبر 2011 الساعة 11 : 22


 بقلم : عبد الرزاق صطيلي

 

في البلدان المتخلفة،يتشابه "البرلماني" و الشناق في عدة صفات،حتى ليكاد من الصعب التمييز بينهما،لولا مظهر الشناق ورائحة ملابسه المتميزة التي تزكم الأنوف،بينما يصعب شم رائحة البرلماني لأنه ببساطة "فينا هو ليك،ألمواطن الليهديك،  بش تشم ريحته"

قبل الدخول في صلب الموضوع،لابد من تحديد االمصطلحين الواردين أعلاه.

"فالشناق" لمن لا يعرفه هو ذلك الشخص "السمسار" الذي يتواجد بالأسواق،يشتري المواشي من أجل إعادة  بيعها بثمن أغلى،و وهو بكلمة أكثر احترافية  " منعش بهائمي" ( على غرار منعش عقاري) و مساعد  اجتماعي يساعدك على إفراغ ما تبقى من "بزطامك" من دريهمات "سلكت" من الكراء و الماء و الكهرباء و"الدجاج الرومي"  وألف واو أخرى.

 أما "البرلماني" فهو ذلك الشخص "المحنك" (نسبة إلى الحنوك) الذي يسعى(بعد انتخابه)   إلى خدمة "المواطنين" و الذي  و لغيرته على مصالحهم بشكل لا يوصف  – ونظرا لإيمانه العميق بقيمة الوقت-  و استغلاله في قضاء "مصالحهم"  لا يرونه إلا عند اقتراب الانتخابات المقبلة،و يمكن أن ينسى السياسي نفسه - و هو في هذه الحال-  ردها من الزمن  تماما  كمبارك الذي صاح في شعبه: " أفنيت عمرا في خدمة مصالحه..."   أو كزين العابدين بن علي، حين قال: " قضيت خمسين سنة في خدمة تونس..."

       يشتري الشناق الخرفان لإعادة بيعها، بينما يشتري البرمائي (عفوا البرلماني) الأصوات لإعادة تدويرها داخل أسوار البرلمان،كلاهما لا يهتم بالقطيع، فالمهم عند الشناق أن يقضي "الغرض"  بدابته  ويربح "على ظهرها" ،و مباشرة بعد بيعها يبتعد عنها و ربما سيضحك على من اشتراها.

يبدع الشناق ألف حيلة و حيلة للإيقاع بالزبون،فكم من شخص باعهم حماره و عاد في السوق الموالي يبتغي خيرا منه وأقوم على حمل الأثقال،فتأتى له ذلك بثمن مضاعف، لتكتشف ربت البيت أن الحمار الجديد دخل مباشرة إلى المكان المخصص له،وعندما نظرت و عبست و بسرت قالت ان الحمار هو الحمار،فاستهزأت قائلة:- "دروها بيك الشناقة أرجلي العزيز..."

 و السياسي الفاسد كذلك يسحر الناس بالوعود الكاذبة و يبتكر طرقا شتى للحصول على الأصوات، و بمجرد أن  " يقضي الغرض" يأخذ حقائبه  و يسلم عليهم- سلام المسافر بعيدا- وهو يقول لهم " مع السلامة" إلى الانتخابات القادمة إنشاء الله ، بل قد يحتقرهم إن هم تشجعوا و سألوه ذات مرة عن مآل وعد كان قد قطعه،هل نسيه أم  أخلفه؟ و إن حدث و تواضع فجأة و أجابهم،فلن يقول لهم إلا كما قال القذافي لمعارضيه: من أنتم؟ أو ربما سيقول لهم: -أنسيتم يوم اشتريتكم و بمالي أعطيت فديتكم ؟

-  أنسيتم كم من آلام تجرعت لنيل صوتكم؟

-  وكم ابتسامة صفراء، أرغمت شفتاي اصطناعها لكسب عطفكم؟

إن ما جعلنا نتحدث عن العلاقة بين الشناق و البرلماني،لهو هذه الهستيريا التي عرفتها أسعار الخرفان،رغم معرفتنا بان ثمن خرفان الأضاحي أغلى بكثير من ثمن "الخرفان البشرية" التي لا يتجاوز ثمنها إن غلى " ثمن نعجة في سن اليأس"،ولعل ما جرنا إلى حديث النعاج و الانتخابات جرا، علمنا اليقين بترشح نفس "السادة الكرام" السابقين اللاحقين، المألوفة وجوههم لدى الإنس والجان والملائكة و الشياطين أجمعين.والمتألفة قلوبهم على مصالحهم و مصالح أبنائهم إلى يوم يبعثون،بوجوههم المملوءة وظلالهم الممدودة،  وثقل ظلهم  الذي سيظلنا –للأسف- إلى أن ينقشعوا و تعود ساحاتنا صافية  من صورهم .

 لماذا  كل هذا التحامل على " البرلماني" المسكين؟

 أعتذر من سيادتكم ،باسمي وباسم كل ناكري الجميل...آه منا نحن المنكرين و"الشكاكين في النوايا"،و الضانين بالناس ظن السوء،لماذا لا نمهلهم سنين عددا،ونزيدهم بعد العشرين سنة-التي قضوها بالبرلمان-عشرا آخرين، فربما تابوا و جاؤوا في  ثياب الواعظين،و قريبا سيمشون في الأرض بالهدى  و سيسبون الماكرين،وسيهبوا إلى الفقراء والمساكين،وسيملؤوا بالفرحة قلوب اليتامى و ابناء السبيل...ربما لو قدر لأحمد شوقي أن يراهم لقال بملء فمه:" مخطأ من ظن يوما أن للبرلماني الفاسد عهدا و دينا".

إن" البرلماني" و الشناق رغم اتساع المقام بينهما فهما متشابهان الى أبعد الحدود،  فهما معا يمتهنان مهنة موسمية ترتبط بالأسواق و المناسبات،فالشناق يشتري الخرفان "المخرفنة" نسبة الى الخروف، وقد قلنا "المخرفنة" لان المصطلح بدأ يتسع ليشمل حتى بني الإنسان الذين حسدوا "الكبش" على نعمة "البيعشرا" أما "البر لماني" فيقتني هو الآخر "خرفانا بشرية" من سوق" النخاسة الانتخابي" ،فتنصاع له وتأتمر بأمره،فلا تنقصها الا "القرون" لتقول "باع "،ولسان حالها يقول:  لبيك  "يا مشتري رقابنا"  لبيك.  أرنا رمز حزبك  فنحن له حافظون و بحناجر أصواتنا له لمرددون و بمداد أصابعنا نحن عليه(يوم التصويت) لمن "الباصمين".

عندما يبيع الإنسان ضميره  لقاء دريهمات،ويقبض عند هذا وذاك، ضانا أنه ذكي، استطاع أن يخدع     "أصحاب البطون"، فهو واهم  و مخطأ،لأنه بكل درهم يأخذه  ينفصل عن إنسانيته و يتيه في عالم سفلي تمتزج فيه كينونته بالدواب و البهائم  التي تشترى وتباع   "أولئك كالأنعام بل هم أضل " . انه يتيه في بئر عميقة تهوي به أسفل السافلين. سيقال إن الفقر مرض يجعل الإنسان يقبل على العلقم ليداوي به جراح الفاقة و الاحتياج،  وأن" الجائع لا يسمع إلا صوتا يبشره بالخبز" وكلها أراء صائبة و صحيحة،  لكن هل الفقر وليد اليوم؟ أم هل فقر اليوم أشد وطأة و أقسى ألما؟

لقد عانى أجدادنا من ويلات الفقر وآفاته حتى أنهم كانوا حينا من الدهر يقتاتون على خشاش الأرض ،رغم ذلك لم يبيعوا الأرض ولا العرض،لقد كانوا أحرارا و لم يعرف عنهم إلا  "المعقول" .لقد كانوا فقراء ماديا لكنهم حاصروه حتى لا يندس إلى أفئدتهم فتسقط كأوراق الخريف، لذلك ظلوا شامخين كالجبال .

نتمنى صادقين أن لا تعاد نفس الأساليب القذرة ، كما نتمنى أن يعي الإنسان قيمته،وأن لا يبيع نفسه بأبخس الأثمان، حتى أن هناك من يبيع "ديكا بلديا" ب: مأتي درهم وعندما يأتي الدور عليه يبيع - أغلى ما عنده-  بأقل من ذلك أو أكثر .يا للمفارقة ، لو طلبنا من احدهم أن يبيعنا كليته أو عينه لطلب الملايين،لكن لماذا يا ترى يبيع الإنسان( أغلى من العين والكلية و الجوارح أجمعين) بثمن زهيد؟هل أصبحت أمتنا لا تؤمن إلا بما ترى؟ وبما أن الضمير لا  ُيرى فلا بأس؟

 لا و ألف لا، سنرددها  و سنعيدها،لن نبيع أصواتنا من أجل اللقمة واللقمتان ، لأننا "أمة لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا لا نشبع"...وصلى الله على نبيه المصطفى.



1972

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- التغيير

اسا الزاك

اريد ان اقول لصاحب المقاتل اننا بمدينة اسا ايضا نعاني من الجهل الذي وصل لها المرشح ونتاسف بعض الاحيان حيث تجد شاب مثقف يعمل شناق كما قلت لشخص كيف يقال ماتعطيه التبخة يسوسها لكن نحاول باذن الله التغيير قدر المستطاع

في 08 نونبر 2011 الساعة 08 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ما فائدة الذهاب إلى صناديق الإقتراع

ولد فاصك

ما فائدة الذهاب إلى صناديق الإقتراع , أو بعبارة أخرى هل التصويت في الشروط السياسية الراهنة بإمكانه أن يغير شيئا ؟ الجواب بطبيعة الحال :لا إن مفاهيم العبث السياسي واللامسؤولية واللاأخلاق والنصب والإحتيال الذي يمارس في المغرب لعقود طويلة سوف يكون من السذاجة والغباء أن نأمل تغييرها عن طريق المشاركة الشعبية في الإنتخابات . بل إن ذهاب المواطنين للتصويت يكرس شرعية الفساد السياسي ويغذيه بأرواح جديدة لمص دماء الشعب . وما دام النظام القائم لا يزال يمارس تمييع العمل السياسي على الأرض رغم الشعارات التي يحملها للتسويق الخارجي فإننا سندعو دائما لمقاطعة الإنتخابات
إننا , إذ ندعو إلى مقاطعة الإنتخابات , ليس لأننا نتبنى العدمية أو نشجع العزوف السياسي أو أننا نتقاعص عن أداء الواجب ونحن من سوف يسمح بمرور لصوص المال العام والمرتزقة إلى الكراسي . الحال , هو أننا إن ذهبنا أو لم نذهب سيصل أولئك اللصوص إلى كراسيهم كالعادة , بل ستكون مشاركتنا هدية كبرى لهم وللنظام

في 10 نونبر 2011 الساعة 56 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- واحدة

forfor

العلاقة بينهما واحدة
البرلماني يشنق المواطن
بينما الشناق يشنق الماشية
الشنق واحد

في 13 نونبر 2011 الساعة 02 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- بدون عنوان

لهلال

مقال واصف لحال المواطن البسيط في علاقته بالسلطة و كل من يمثلهافهو يلعن ممثليها و ينخرط معهم في ابقاء الوضع على حاله بالتخلي على نقطة قوته الوحيدة وهي صوته ليجعله سياطا تضرب به مصالحه و تهدم به كرامته

في 21 نونبر 2011 الساعة 12 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دعوى يهودي ضد جمعية حقوقية بمعاداة السامية تتحول إلى نقاش مفتوح

النزوح الجماعـي وأزمة الـثــــــقة

شعار: نحن لسنا تونس؟

الشباب الصحراوي و التحولات السياسية الراهنة

ما لا يقال عن الامازيغ؟؟؟

جمعية "التنوير" تحتفل بعشريتها الأولى بأقا

رجال و رجال ..!

مازال القائمون على الأمور مجبولين على "التراهات" المخزنية العتيقة

مهرجان حاسي الكاح القروي الأول: الحصيلة الأولية

قبائل الصحراء: قبيلة صبويا نموذجا

"البر لماني" و الشناق ...أية علاقة...





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

يا جماعة الخير..من الفارس ومن الجواد ؟

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

الكحل البلدي

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الحكومة تحصل على حقوق بث مباريات “الأسود” في مونديال روسيا مقابل مبلغ مالي محترم


المصري محمد صلاح خلفاً للجزائري محرز كأحسن لاعب إفريقي

 
جمعيات
ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

بوجدور : أنشطة رياضية بحرية تخلق الحدث الجمعوي

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

مبادرة الجمعية الخيرية مغسلة الرحمة بكلميم

 
مختارات
للمدخنين وأصحاب الشيشة:ارتفاع في أسعار التبغ والمعسل ابتداء من اليوم الاثنين

دم الإبل يساعد في صناعة عقاقير مضادة للأمراض

بشرى للشباب العرب: جميلات روسيا تنتظرنكم في كأس العالم لهذه الأسباب

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة رمز من الرموز الحقوقية بالمغرب

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

حيال بسيطة تمكنك من خداع الواتساب وحذف رسائلك قبل أن يطلع عليها أحد

تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.