للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أنباء عن عزم وزير التعليم أمزازي إلغاء مباريات شغل منصب مدير اكاديمية التي أجريت في عهد حصاد             شبيبة لشكر تخسر معركة العضو المراقب والبوليساريو حصلت على العضوية الكاملة فمؤتمر الإشتراكية العالمي             أفعى تنهي حياة جندي في مقتبل العمر             بالفيديو..عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله             رئيس جماعة لقصابي يقصي دوار ميرمان من مشاريع التنمية،والمعارضة تستنكر             الداخلية المغربية تنشر أسماء "خلية العيون الارهابية"             القبيلة و لعنة التعالي             أساتذة ثانوية العيون الإعدادية بتمنارت ينتفضون من جديد‎             دفن المرحوم ابراهيم بونان والعائلة تصدر بيان رقم 4             درك كليميم يستدعي الناشط عبدالله فردوس             إستياء عارم في صفوف أباء وأولياء أمور تلاميذ مدرسة الحي الحجري بالعيون،وهذا هو السبب             ميزة جديدة في واتساب             المثقف المغترب(موريتان نموذجاً)             الجيش يتحرك لوقف زحف مافيا التهريب،وتسلل الإرهابيين عبر الحدود             الهاكا تمنع الإحسان العمومي عبر الإعلام وتوجّه إنذاراً             فشل عملية سطو مسلح على حافلة للنقل بين مدينتي السمارة وطانطان             سلطات الرباط الأمنية تجبر المعتصمات الصحراويات على التوقيع على محاضر يجهلن محتواها‎             العيون: البلدية تلتزم الصمت عن كثرة حوادث السير بحي مولاي رشيد             مجددا انفجار لغم أرضي يبتر اطراف شاب قرب معبر الكركرات الحدودي             نشاط جديد لمافيا التهريب بين المغرب وموريتان يستنفر اجهزة الأمن             عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله            شارع بالعيون يغرق في مياه الصرف الصحي والبلدية نائمة في العسل            الامن المغربي يعنف المعتصمين الصحراويين بالرباط            شاهد شاب يحاول إضرام النار في نفسه أمام ولاية العيون            دخول المعتصمين الصحراويين ممثلي كليميم في اضراب عن الطعام اما البرلمان المغربي            نفوق قطعان من الغنم بسبب موجة الثلوج التي تضرب المغرب           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله


شارع بالعيون يغرق في مياه الصرف الصحي والبلدية نائمة في العسل


الامن المغربي يعنف المعتصمين الصحراويين بالرباط


شاهد شاب يحاول إضرام النار في نفسه أمام ولاية العيون


دخول المعتصمين الصحراويين ممثلي كليميم في اضراب عن الطعام اما البرلمان المغربي

 
اقلام حرة

القبيلة و لعنة التعالي


المثقف المغترب(موريتان نموذجاً)


الوزراء وغياب ثقافة الاستقالة !


الفقر بالمغرب وسؤال العدالة الاجتماعية


قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين


الجاه المفيد للمال


الحراك في المغرب ،بين مشروعية الحق وفبركة الوقائع والاحداث‎


الحقوق المغتصبة و أرجوحة التماطل..فإلى متى؟

 
الصورة لها معنى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية


صورة من إحدى الوفقات الاحتجاجية ببوجدور

 
حديث الفوضى و النظام

أيام الكوفيتير..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيــــــان حول مخاطر المناجم على واحة امتضي إقليم كلميم

بيان حول واقعة الأربعاء 20 دجنبر 2017 بمدرسة الزرقطوني بكلميم

6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
شبيبة لشكر تخسر معركة العضو المراقب والبوليساريو حصلت على العضوية الكاملة فمؤتمر الإشتراكية العالمي

نشاط جديد لمافيا التهريب بين المغرب وموريتان يستنفر اجهزة الأمن

بعد سحب البارغوي اعترافها بالبوليساريو ،المغرب يمنحها هيبتان سخيتان

تجميد المفاوضات بين المغرب والبوليساريو وبوادر أزمة مع المبعوث الأممي، واجتماع عسكري بالصحرا

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قراءة في تكـلفة إسقاط الاستبداد مغاربيا وعربيا ؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 أكتوبر 2011 الساعة 32 : 11


بقلم : عبد الكريم النظفاوي *

 

          ألاحظ كمتتبع للشأن السياسي المغاربي والعربي أن السنة الجارية ستظل موشومة في ذاكرة الديكتاتوريات المغاربية والعربية سواء تعلق الأمر بتلك المطاح بها أو تلك التي هي في طور الاجتثاث والاستئصال أو تلك الأخرى المتحرش بها شعبيا، حيث هي السنة الحبلى بالزخم الثوري الذي زحف على أرعب ديكتاتوريات القرن الواحد والعشرين؛ فدمر بنعلي وشرذمته بتونس وأجهز على مبارك ورهطه بمصر وأسقط ألقذافي وعصابته بليبيا، في حين لم يستثمر بالشكل المطلوب في التجربة اليمنية وسوريا الداميتين، وانتقل عدوى المد الثوري رسميا ليطال الدول الغربية كذلك.

          إن الغوص في بحر التكلفة المادية، المعنوية والبشرية الثقيلة التي قدمتها - ولا تزال - الشعوب العربية الامازيغية للخلاص من الديكتاتورية المارقة، يستدعى العودة ولو بدون تعمق إلى التاريخ السياسي إقليميا وعربيا، ونشير أن الانفجار الثوري الإقليمي والعربي يبدو وكأنه أتى في غيـر أوانه، لا بمعنى أنه سبق وقته، بل إنه تأخر كثيرا عـن موعده، ذلك أن 'الشعوب العربية' غداة استقلالها منتصف القرن الماضي تفاجأت بأنظمة عربية ديكتاتورية عسكرية ومدنية، فاستولت الأولى على السلطة وحاربت الديمقراطية وقدمت نفسها للدول الغربية حليفا إستراتيجيا لحماية مصالحها الاقتصادية والسياسية ومحاربة الإرهاب، في حين استفردت الثانية بشعوبها واغتصبت السلطة وحولتها حكمها إلى نوع جديد من الإستعمار الداخلي وسخرت خيراتها لصالح الطبقة الحاكمة وحلفائها وقضت على كل الحلول الممكنة وميعت الحياة السياسية وحولتها إلى سوق تتاجر بالقيم والمبادئ والشعارات البراقة، فشرذمت أحزاب المعارضة والنقابات المكافحة واستدرجت بعض نخبها العليا إغراء أو تهديدا وأفرغت المؤسسات والممارسات الديمقراطية من مضمونها وشوهتها كليا، ومع ذلك أتاها الهوان من حيث لا تحتسب، أي من طرف الفئات المقصاة من دائرة الإنتاج، كما الشأن في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا حيث المعطل 'البعزيزي' رحمه الله أعلنها ثورة حارقة في وجه الديكتاتورية العربية، مستلهمة مبادئ انتفاضة سيدي افني 2008 التي أرادها البعمرانيون أن تكون من أجل إسقاط 'الحكرة السياسية' الممنهجة من قبل النظام السياسي القائم تجاههم مع توجيه ورقة صفراء انذارية ضد الاستبداد السياسي والنقابي والفساد بالمغرب عموما.

          وبالقدر الذي لم تكن فيه الآلة الأمنية المخزنية رحيمة في الانتفاضة البعمرانية، بقدر ما كان نظام زين الهاربين بتونس متطرفا أشذ التطرف، حيث جيش فرق الموت البوليسية لمقاومة المد الثوري الصاعق، فزهقت الأرواح البريئة المطالبة بالتغيير وإسقاط الاستبداد والفساد وتحقيق الكرامة الإنسانية، لكن الجيش لم يخلف الموعد، فأبى إفراغ الرصاص في صدور المواطنين بالقتل والتعذيب معلنا عن حياده التام ولم يتدخل لنصرة الاستبداد تماما بل نبهه بمصير أسود حالة التمادي في سياسة القتل والإجرام في حق الشعب، فصمد نظام بنعلي لمدة 21 يوما أسهب خلالها في خطب الترهيب والترغيب لاستمالة شارع الذي كان يصرخ بأصوات مدوية ' الشعب يريد إسقاط النظام '...وكان موقف الجيش مساهما في التخفيف من فاتورة الخسائر البشرية حيث لم تكن ثقيلة بالضحايا فقد تم الإجهاز على بضعة العشرات من طرف البوليس السياسي ومختلف تلاوينه المستغلة أبشع استغلال لقمع وسلب الحريات المدنية والتنكيل بالمناضلين الشرفاء ، في حين لم تكن ثـروة الشعب التونسي في يد آمنة فقد أطلها أخطبوط بنعلي وعاث فيها فسادا عميقا استوجب بعد خلعه استدانة خارجية تقدر بالملاين من اليوروات ضمانا لاستمرارية المرافق العمومية والشبه العمومية في تقديم خدماتها، وأما عن الجانب المعنوي والروحي للشعب التونسي فحدث ولا حرج، حيث أهان نظام 'بنعلي' كل التونسيين وقرصن حقوقهم المشروعة في التنمية الديمقراطية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الحقوق الأساسية التي ينشدها كل شعب يتطلع إلى تحقيق النماء والتقدم المجتمعي، فشهدت تونس خلال نظام الديكتاتور المذكور فسادا سياسيا عويصا حيث استطاع مع حاشيته تبخيس العمل السياسي باستهداف الديمقراطية من بوابة تزوير الانتخابات وإرادة الناخبين وتسيير مؤسسات الدولة المنتخبة وغيرها بالهاتف النقال ضاربا عرض الحائط بهيبة القوانين التنظيمية والدستورية الموضوعة أصلا على المقاس وتسييد جو من الإحباط العام وهيمنة الفساد السياسي وتسخير القضاء أداة للانتقام وتصفية حسابات سياسية وإرهاب المواطنين مما انعكس على الاقتصاد التونسي بصورة سلبية مارس النظام الطفلي الاحتكار ونهب مقدرات الشعب وتهريبها إلى الخارج.

          وما يقال عن القرطجين يكاد ينطبق تماما على الفراعنة...حيث إنه بالرغم من استفحال الفساد السياسي والاقتصادي بمصر، ظل الشعب المصري مهانا داخليا بالنظر لتعفن صورة النظام الفرعوني البائد وأضحت روائحه تزكم الأنوف نتيجة انعدام الديمقراطية وسيادة القضاء غير المستقل وتعطيل الحريات العامة وتسليط البوليس السياسي والاستخباراتي على رقاب المواطنين، وأما خارجيا فالنظام كان عميلا لأمريكا وإسرائيل فوقع على جملة من الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني كاتفاقية كامب ديفت الماسة بالسيادة المصرية وحقوقه على أرضه بسينا وكذا اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي بأثمنة بخسة لا تناسب مع ما هو ثابت في الأسواق العالمية.

          أما الأنظمة الديكتاتورية بليبيا واليمن وسوريا فتلكم قصة أخرى، إذ ما إن بدأت الاحتجاجات السلمية في الخروج إلى الشوارع للمطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية حتى بادرت هذه الأنظمة إلى احتراف أسلوب سفك الدماء بالقتل والقنص المباشرين للمحتجين بتنفيذ من عصابات مأجورة وجيوش تربوا في أحضان الديكتاتورية واختاروا الدفاع عنها حتى النهاية فعلقوا مصيرهم بمصيرها، فكانت كتائب القدافي تقصف المحتجين والمدن بالصواريخ والمدافع العنقودية بصورة عشوائية وجنونية، إذ لولا تدخل حلف الشمال الأطلسي وفرنسا وبريطانيا وأمريكا تنفيذا لقرار مجلس الأمن القاضي بفرض حظر جوي على ليبيا حماية للمدنين لوقعت إبادة شعب في القرن الواحد والعشرين مع العلم أن تفعيل القرار ألأممي وسّع من مفهوم 'الحماية للمدنين' بما يخدم الثوار ويضعف نظام القدافي الطامح لإبادة شعبه كاملا مقابل استقدامه شعبا أخر ليبيا بأفريقيا، يعيش تحت امرأته وحكمه متجاهلا أن تاريخ صلاحيته انتهت تماما وأن إسقاطه ليس إلا مسألة وقت لا أقل ولا أكثر، غير أن نظام القرون الوسطى لم يكترث لهذا المنطق وللتاريخ بل واصل مسلسله الدموي المرعب بإمضاء من كتائبه الإجرامية ومرتزقة مأجورين سالت لعابهم عروضا ماديا قدمها الطاغية لكل من ينخرط في مشروعه الإجرامي بالقتال والتخريب واغتصاب النساء حتى النهاية.

          فإذا كان نظام القدافي مدرجا في دماء الليبيين حد البشاعة والقبح، فإن نظام بشار وصالح لم ينحرفا عن نهجه الدموي مع شيء من الاختلاف، فقد كان الوضع بسوريا دراميا منذ بداية الثورة بسب موقف الجيش المنحاز للنظام ألبعثي المسعور الذي استعان بجحافل من الشبيحة والقناصة المأجورين وقوى الأمن اللا وطنية، فلم تخلف الموعد فأجرمت في حق الشعب السوري فارتكبت مجازر بشرية مفزعة في حقه، مقتبسة من طقوس هتلرية تعتمد التعذيب والضرب المبرح حتى الموت في إطار مسلسل دموي روتيني بشع، غايته تركيع الشعب وترهيبه حتى لا يستمر في ثورته، لكن هذا المسلسل لم يؤت أكله بديل أن الثورة لا تزال مستمرة حتى تحقيق أهدافها المعلنة وهو اجتثاث وإسقاط نظام الموت وليس البعث بسوريا، وأما باليمن فتلك قصة ديكتاتور مجنون أخر ملطخة يده بدماء اليمنيين وحاصدا أرواح المئات من الشهداء تحسب ضده أمام العدالة اليمنية والدولية قريبا، فهو تراه في خطبه وفيا لأسلوب التبجح بـ'الشرعية الدستورية' أي أن بلوغه منصب رئيس البلاد جاء عن طرق صناديق الاقتراع محاولا من خلال ذلك ذر الرماد في العيون واستغفال الشعب وتفنيد حقيقة التزوير الواسع التي عرفتها الانتخابات الرئاسية باليمن منذ 30 سنة الماضية، وهو تقريبا يكون أول ديكتاتور يحشر نفسه في الترويج لوهم 'الشرعية الدستورية' في حين لم نسمع هذا الكلام في الثورات التونسية والمصرية والليبية التي فهمت فيها رسائل الشارع في التجربتين الأوليين فتمت الاستجابة لها بالفرار و التنحي، وتجاهلتها في التجربة الليبية من طرف ألقذافي الذي قاتل من أجل السلطة فقتل مهانا من أجل الحرية والوطن.

          وإن جانبا مهما يسترعي الانتباه في هذا الإطار هو أن الثورات المغاربية والعربية لم تكن حبيسة البندقية والرصاص في ساحات الوغى، بل صاحبتها حروبا نفسية إعلامية بواسطة الفيسبوك والقنوات العربية المستقلة؛ فجنَّد الثوار خيرة صقورهم للتواصل مع العالم الخارجي وشرح أهدافهم الثورية مما أدى إلى إضعاف الديكتاتورية وبعثرة أوراقها السياسية المفلسة تماما القائمة على الترويج عبثا للقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في الوقت بدل الضائع، متجاهلة أن الزحف الثوري عندما ينطلق يكون مبرمجا على إتيان أهداف معينة مجسدة في التجارب الحالية في إسقاط الاستبداد، تطهير الدولة من بقايا الاستبداد ووضع دستور ديمقراطي  لتأسيس دولة الحق والقانون، وفي هذا السياق لابد من الإدلاء ببعض الملاحظات : أولها أن القاسم المشترك لدى الشعوب المحررة من غطرسة الاستبداد المطاح به وكذا التي في طور التحرير هو أن ثرواتها المادية كانت أسيرة في يد الطغاة المستبدين يعبثون بها وفق أمزجتهم وأهوائهم، وثانيها أن التكلفة الباهظة لإسقاط الاستبداد مغربيا وعربيا كانت متوقعة تماما بالنظر إلى تجدره ورسوخه في شكل طبقة ارستقراطية نافذة لوحدها دون سواها مقتسمة كعكة الحكم  السياسية والاقتصادية ولم تلتف إلى خطورة الطبقات المهشمة والمسحوقة التي نفذ صبرها وأشعلتها نارا في وجه الفساد والاستبداد، وثالثها أن المراهنة على المقاربات الأمنية لمواجهة الزلازل الثورية غير مسعفة تماما وأثبت التاريخ فشلها بإسقاط الأنظمة الديكتاتورية من خلال فرار ومحاكمة وذبح رموزها، ورابعها أن الأنظمة الاستبدادية عادة ما تتشكل نواتها الصلبة من حاشية الزعيم التي تحتكر المناصب السامية في الجيش والأمن القومي تأمينا لمستقبلها مما نتج عن هذا الوضع جيوش غير وطنية تحرس الاستبداد و تنتقم بالرصاص ممن يحاول 'التطاول' على اختصاصها، خامسها أن الحراك الثوري بالمنطقة المغاربية والعربية أدى إلى تشكل وعي سياسي لدى مختلف فئات المجتمع بأهمية السلطة والديمقراطية بالتالي فهو ينتصر لمنطق التداول على السلطة وبشكل يقبـر الاستبداد إلى غير رجعة كما أقبر ألقذافي مذبوحا من طرف شعبه الذي سيظل درسا سياسيا لمن يهمه الأمر من رؤساء القادمين بليبيا، سادسها كون أن الاستبداد لا يملك برنامجا سياسيا ومجتمعيا بل كل ما يملك هو مشروع الإجرام المادي والمعنوي والفساد في حق البشرية والأوطان، سابعا وأخيرا وهي أن مهمة سبر أغوار الاستبداد وحيثيات إسقاطه مغاربيا ومحاولات إسقاطه عربيا باتت معقدة جدا حيث الخلاص من الاستبداد ليس هدفا في حد ذاته بل هو يعتبر بمثابة جهاد أصغر، ليبق الجهاد الأكبر هو إعداد دستور جديد يؤسس لدولة حديثة تقوم على مبدئي فصل والتداول على السلط وفق أصول المقاربة الديمقراطية وإقامة المؤسسات الرسمية وضرب الفساد وتحرير السياسة والاقتصاد من فلول النظام المزاح ثوريا...كل ذلك غالبا ما يتطلب الكثير من الوقت والجهد الفكري والسياسي والاقتصادي والقضائي لأن بناء أي نظام جديد على أنقاض الاستبداد يفترض حضور الإدارة الثورية الفولاذية حتى النهاية قطعا للطريق أمام الثورة المضادة ، فهل ستكون الدول المحررة مغاربيا على موعد مع الديمقراطية أم أن ما وقع لا يعدو أن يكون بمثابة  انتفاضات عابرة وبالتالي ستظل دار لقمان على حالها لربما إلى إشعار أخر ؟.

  *فاعل جمعوي-ايت بعمران



1859

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاستبداد ثم الاستبداد

said

الاستبداد هو عامل الخراب والتدمر، مثل هده الدول مثلنا نحن في المغرب.

في 31 أكتوبر 2011 الساعة 22 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

كواليس محاكمة النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يؤكد ان الامريكيين أجبروا معتقلين عربا على إظهار عوراتهم وملامسة أجسا

المهرجانات بالصحراء كالورم السرطاني يتكاثر بخبثه.

دفاعا عن الأراضي المحتلة!

بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

من العيون موظفون أشباح بوزارة الصحة وقناة العيون الجهوية

الفتيات المغربيات ممنوعات من دخول الاراضي السعودية

قراءة في تكـلفة إسقاط الاستبداد مغاربيا وعربيا ؟





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الحكومة تضع نفسها في مواجهة الشعب !

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

صادق من تريد..

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

المنتخب الاسباني مهدّد بعدم المشاركة في مونديال روسيا،لهذا السبب


بالفيديو..صحراوي من كليميم يشتري نادي انجليزي

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

مبادرة الجمعية الخيرية مغسلة الرحمة بكلميم

 
مختارات
مشروب الكندرة وسيلتك للتدفئة خلال فصل الشتاء(فيديو)

هجرة المغاربة نحو البلدان العربية تطرح إشكالات أهمها غياب مظلة التأمين الاجتماعي

ردو بالكم..الحناء.. فيها سم قاتل(تحقيق)

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الزميل بوفوس

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

حيال بسيطة تمكنك من خداع الواتساب وحذف رسائلك قبل أن يطلع عليها أحد

تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.