للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         بالفيديو..رجل يحاول الانتحار من اعلى عمود كهربائي بالوطية بطانطان             الشرطة تتفاعل ايجابيا مع ما نشرناه..وتطلق حملة مداهمة لمقاهي الشيشة بكليميم             اختطاف تلميذة لمدة 24 ساعة والاعتداء عليها بكليميم             العيون:مشادات كلامية بين سائق سيارة اجرة وسيدة والإخيرة تسحب منه مفاتيح السيارة وتستنجد بالسلطة             الداخلية تستعد لإطلاق مباريات توظيف بالجماعات وسط فائض من الأشباح بهذه المرافق             فقدان بحار بين سواحل بوجدور والداخلة يستنفر فيلق عسكري             بلا عنوان             المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي             تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد             التصحر الأخلاقي!             رسمياً عبد الوهاب بلفقيه يرفع دعوى قضائية ضد ناشط اعلامي(وثيقة)             وزارة الداخلية تحدث خلايا للمداومة بمختلف الأقاليم لهذا الغرض             اعتداء شنيع على شابة بكليميم             البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية             امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة             الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب             مطالب بتغليض العقوبات في حق المتورطين بالتوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية             محزن: شاطىء الداخلة يبتلع طفل في عقده الأول             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا             للراغبين في زيارات موريتان ،اجراءات جديدة تمنع إدخال             سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال            بحر إفني يلفظ حوث ضخم            أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم            لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها            عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب            جانب من تخليد ذكرى اعتقال الشهيد صيكا براهيم بكليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال


بحر إفني يلفظ حوث ضخم


أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم


لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها


عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب

 
اقلام حرة

بلا عنوان


التصحر الأخلاقي!


الهداية سعادة ونعمة..والإلحاد جهالة ونغمة !!


مالذي يتوجب علينا فعله؟


تبيض الفساد


تكفير الفكر


وزارة التعليم تردد سنويا.. من أنتم؟


نفحات بوح زاكوري.

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا

7 تنسيقيات للمعطلين بالصحراء تصدر بيان في الذكرى الثانية لإستشهاد صيكا براهيم

المركز المغربي لحقوق الانسان يصدر بيان بخصوص الوضع بالمستشفى الاقليمي بطانطان

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي

البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية

امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة

الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رجال التعليم .......سماسرة الإنتخابات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 04 : 15


بقلم :  ذ .مولاي نصر الله البوعيشي


         مع اقتراب كل محطة انتخابية ، ينشط وسطاء أو سماسرة الانتخابات المعروفون بتعدد اقنعتهم ،المستعدين دوما لبيع ماء وجوههم مقابل الحصول على الامتيازات من اموال وبقع ارضية وامتيازات اخرى مادية ومعنوية   حظوة لدى أصحاب النفوذ.

و سلاحهم الوحيد الادعاء بان لهم القوة على التأثير على الكتلة الانتخابية والتحكم في لجامها لاستمالتها نحو  الوجهة التي تدفع اكثر ، وهم كباقي السماسرة يشتغلون بمنطق السوق  / منطق العرض والطلب ، مستعدون لتقديم خدماتهم لمن يدفع اكثر  إلى درجة انه أصبح لهم اسم في السوق وعلامة تجارية مميزة ، فمن يكون هؤلاء السماسرة ؟؟؟ وما هو السر في تنامي هذه الطفيليات داخل المشهد الانتخابي ؟؟ وقبل الاجابة على هذا السؤال دعونا أولا وفي عجالة نعطي لمحة عن تاريخ الانتخابات في المغرب بصفة عامة ، وهي لمحة مستوحاة من التجربة والمعايشة والاحتكاك   .

    منذ أن عرف المغرب الانتخابات  و أجهزة الدولة هي الساهرة على العملية الانتخابية لذلك فهي تعمل على ترجيح كفة لون سياسي معين عن بقية الألوان السياسية الأخرى، لخلق خريطة سياسية على المقاس وتمرير أشخاص غالبا ما يكونون مغمورين وتحولهم بواسطة الإنتخابات إلى أعيان مستعدين من خلال هذه الانتخابات لمجاراة السلطة في مختلف المشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، وتاريخ الإنتخابات في المغرب هو تاريخ حافل بالتزوير والفساد والتدخلات، تستغل فيه الممتلكات العمومية ويوظف فيها المال العام لاستمالة الكتلة الناخبة،وتسخر فيها الإدارة خدماتها في العديد من الجوانب الحياتية غير القانونية  ( بناء بدون ترخيص ، مساعدات غذائية ، التملص الضريبي .......ألخ ....) كما تهدد فيها الأشخاص والهيئات المعارضة أو الرافضة للدخول في اللعبة ، حتى ترسخ في ذهن المواطن العادي أن الانتخابات هي مشروع الدولة / المخزن/ الملك  وأن معارضيه يعارضون الدولة والمخزن وبالتالي فهم يعارضون الملك  ، لذلك فإنه عندما يتدخل  المخزن في شخص الشيخ أو المقدم فإن  ذلك يعني أن الأمر يتعلق بتعليمات من القائد ومن رئيس الدائرة ومن الباشا ومن العامل الذي هو ممثل صاحب الجلالة .....هكذا كان يفهم الناس –إلى حد قريب – الإنتخابات بجميع انواعها من التصويت على الدستور إلى الانتخابات الجماعية والمهنية مرورا بانتخاب أعضاء مجلسي النواب والمستشارين ...ويكفي لمترشح ان يشتري ذمة رجل سلطة ليضمن مقعده في الانتخابات التي ترشح لها .... كما أصبح التدخل الإداري في الانتخابات معياراً لمردودية أطر الداخلية ولترقيتهم الإدارية في المناصب. وجميع الإنتخابات التي أقيمت بالمغرب كانت نتائجها معروفة مسبقاً بحيث تؤول الى أحزاب من صنيعة المخزن، وتقام من أجل عرض مسرحية المسلسل الديمقراطي أمام الرأي العام الدولي،

       ورغم التدخل السافر للادارة في العملية الانتخابية فإن شراء ذمم المواطنين لم يكن مفضوحا بالشكل الذي نراه عليه الآن  . حيث لم يعد رجال السلطة في الواجهة بل أوكلت المهمة إلى كائنات انتخابية وجيش من الوسطاء  والسماسرة فيهم الصغار وهم "الشمشامة" الذين يندسون مع هؤلاء ومع أولائك ويتصيدون الأخبار وينقلونها من هذا الفريق إلى ذاك لا ملة لهم ولا دين ، مذهبهم الوحيد هو مايملؤون به بطونهم وجيوبهم. وفيهم كذلك وسطاء من الموظفين الجماعيين وخصوصا المشتغلين منهم في  أقسام البناء والتعمير ، والدليل أنه مع اقتراب أي موعد انتخابي تبرز إلى السطح وتنتعش بشكل خطير جدا ظاهرة البناء غير المرخص والبناء العشوائي ، والفئة الثالثة هم الأعيان وأعوان و أذوات الإدارة الترابية الذين يتم تسخيرهم لتغليب كفة مرشحيها للانتخابات على اختلاف مستوياتها.ومن هذه الفئة الثالثة من يدفعه اسياده للترشح للانتخابات ليس بغرض النجاح بل بهدف تمييع العملية برمتها وخلط الأوراق وتشويه المشهد السياسي . وغالبا ما تتبجح هذه الفئات بعلاقاتها مع الإدارة وبقدرتها على تسوية الأوضاع الإدارية  للموظفين الصغار  كما يقدمون بعض الخدمات الاجتماعية أو الإنسانية كشراء الأدوية لبعض المرضى المعروفين أو التبرع بأثمنة أضحية العيد….)، وهي كلها خدمات يمكن إدراجها ضمن البر والإحسان ، وهؤلاء غالبا ما يتحركون بأنفسهم ويختلطون بعامة الشعب ويزورون الناس في بيوتهم والفقراء منهم بالخصوص لإظهار تواضعهم وحبهم للبسطاء ......وفيهم وهذا هو بيت القصيد كثير من رجال التعليم الطبقة المتنورة ياحسرة التي عليها الإعتماد للنهوض بهذا البلد الأمين ....المستعدون لتقديم خدماتهم ليس دفاعا عن الأحزاب التي يمثلونها أو يعتنقون مذهبها -حاشا وكلا -بل دفاعا عما يحصدونه من اتاوات وامتيازات عقب كل انتخاب .

    و إذا كان من اسباب تفشي ظاهرة  سماسرة الانتخابات جشع هذه الفئة وعلى رأسهم بعض رجال التعليم ( والتعليم منهم براء)  فان من اسبابه الرئيسية  :رغبة  كثير من  الأحزاب  والتي ترى في حصولها على مقاعد  داخل المؤسسات المنتخبة ضمانا لاستمرار وجودها .  و في سبيل تحقيق غاياتها فإنها تستعمل كل الوسائل المشروعة منها وغير المشروعة ..... ومنها اللجوء إلى خدمة الوسطاء  أو السماسرة الذين ينتمون للأحزاب السياسية  وبعض النقابات التي تدور في فلكها  تلكم الاحزاب والنقابات التي ترفع شعارات النزاهة والشفافية والاختيار الحر وما إلى ذلك من الشعارات المشابهة.   فاين هي المصداقية والنزاهة ...والاستقامة ...والشفافية ....التي تتبجحون بها ؟؟؟؟ إن هذه الأحزاب ومعها تلك النقابات المعروفة بنقابات السماسرة والوسطاء  -ليس كل الأحزاب ولا كل النقابات طبعا - تتحمل مسؤولية كبيرة  في الأعطاب التي أصابت الديمقراطية بالبلاد، بسبب تخليها عن مهمتها الأساسية المتمثلة في تأطير المواطنين وتوجيههم نحو بناء دولة الحق والقانون ...واكتفائها بقضاء مآربها الخاصة المتمثلة في المال والبقع الأرضية و...و...و...و ما خفي أعظم .

           نحن ننشد الديمقراطية  باعتماد أساليب لا ديمقراطية ، وبذلا من أن تتحول موعد الانتخابات إلى مناسبة للتنافس الشريف ولعرض البرامج واقتراح الحلول للخروج من الأزمات الكثيرة الجاثمة على صدور المغاربة والخانقة لأنفاسهم، تحولت بفعل هؤلاء السماسرة ومع سبق الإصرار والترصد إلى سوق للبيع والشراء مما تسبب في زعزعة ثقة الناس في الديمقراطية بسبب ما يرافق الدعاية لها من فوضى وغياب برامج واضحة وتفشي ظاهرة المال . وهو ما سمح بظهور ظاهرة "السماسرة " وخصوصا منهم رجال التعليم هذه الحفنة من السماسرة التي تقوت بواسطة سلطة المال مال الشعب في النهاية

       إنهم  كالحيوانات الضارية الجائعة التي استيقظت من سبات عميق كانت خلاله تنتظر   موعد الإنتخابات بأحر من الجمر، تتحين الفرصة لإشباع رغباتها .... المالية، وبمناسبة الإنتخابات يتحول هؤلاء إلى  منظرين ومنجمين في السياسة وعلومها، وما هم  في  الأصل سوى شرذمة من النصابين والدجالين والوصوليين واصحاب حاجتهم ، يساهمون –مع آخرين - في إفساد العمليات الانتخابية بتصرفاتهم الاحتيالية على هذا وذاك ، ويضربون كل الأعراف والمواثيق الأخلاقية .   وإذا  كان هناك  من يطلق وصف  خفافيش الظلام   على اولائك الذين يحيكون الدسائس بالليل ، فهؤلاء السماسرة والوسطاء وخصوصا المنتسبين منهم لأسرة التعليم   ونظرا لثقتهم الزائدة في نفوسهم فإنهم يتحركون في واضحة النهار "وعلى عينك يا بن عدي "  يتربصون بضحاياهم من الناخبين والمنتخبين ، همهم الظفر بالمال لأن الفرصة لا تعوض كما يقولون، ومع توالي الإنتخابات تفننوا في استدراج فئات عريضة من المواطنين البسطاء   الذين ألفوا بيع أصواتهم فى الانتخابات ، وهو أمر اصبح عاديا في الأوساط الشعبية ، والذين   لا يعنيهم من الإنتخابات سوى ما يمكن أن يحصلوا عليه من أموال مقابل أصواتهم بسبب ضعف مستوى الوعي لذيهم والذي يبدو أن الارتقاء به ليس سهلا، ويتطلب مجهودات حقيقية وملموسة.. ..  و هنا في هذا الإقليم -إلا ما ندر- ينتظر البسطاء تسليم بطاقاتهم الشخصية، لسماسرة الانتخابات الذين اغلبهم من حزب معروف ومن نقابة معروفة الذين بدؤوا مبكرا فى الاستعداد لحشد الأصوات للمرشحين المحتملين فى انتخابات برلمان الدستور الجديد .. 
  
فيما مضى  كان الوسطاء يتمتعون بالحظوة عند الناس  بسب شعبيتهم   أو بثقافتهم  أو بحضورهم السياسي  او بسبب  أخلاقهم الرفيعة ، أما وسطاء اليوم فهم ذئاب في أهاب البشر وهم اقرب إلى رؤساء عصابات وهم غالبا من "شر ما خلق " وممن يتقي الناس شرهم  ، يقبعون في أسفل الهرم الأخلاقي و مع ذلك فهم يقومون بدور مؤثر في العملية الانتخابية ، خصوصا عندما يكون المرشح تاجرا ، يريد الحصول على المقعد بأي ثمن..،، هؤلاء السماسرة يلعبون دورا كبيرا في الرفع من نسب المشاركين بسبب ارتفاع تفشي ظاهرة شراء أصوات الأميين والفقراء والنساء، الذين يعتبرون الإنتخابات مناسبة للظفر بمبلغ مالي نظراً لفقرهم ونظرا كذلك للتهميش الذي تعرفه مناطقهم
      
هل يعلم هؤلاء السماسرة النقابيون والمتحزبون من رجال التعليم أنهم بتصرفاتهم تلك يلوثون  أجواء الانتخابات ، بالدعاية للمرشح الأغنى والأقدر على الدفع بذل المرشح الأكفأ والأجدر والأصلح ، دون أدنى اعتبار للبناء الديمقراطي الذي ينشده الجميع ، إن ما يقترفه هؤلاء جريمة في حق الوطن  وتعبير صارخ عن اختلال ميزان القيم ،وسبب مباشر في  تراجع ثقة الناس بالمجالس النيابية ، ومحاربة وجودهم وتكاثرهم هو التحدي الأبرز الذي يواجه القوى الحية  في البلاد ...  

فإلى متى ستستمر عملية سريان هذه الفيروسات في دماء مسلسلنا الانتخابي ؟ ومتى تتوفر الإرادة السياسية الحقيقية في وضع قطيعة مع هذه الممارسات المشينة والمسيئة للمشوار الديمقراطي ؟!ومن طرف من؟؟؟؟ من طرف مربي الأجيال !!!! عار عار

              إنه لا يعقل أن يتم استغلال الفاقة والحاجة والخصاص الذي يحيط بحياة المواطنين واستغلال القضايا التي تحتاج إلى حل، لاستمالة المواطنين للتصويت لفائدة جهة معينة، هذا الشكل اعتبره شخصيا تحقيرا للمواطنين وهذا في صلبه يؤثر على بناء ديمقراطية حقيقية، لذلك فإننا بحاجة إلى معركة جديدة للديمقراطية لا تنحصر في محاولة كسب أصوات الناخبين والمقاعد، إنما يجب أن تفعل وترسخ التربية على تقوية روح المواطنة، ليصبح بالفعل المواطن هو قلب العملية الانتخابية، لأنه كلما تحرر المواطن من مظاهر السمسرة و الاستلاب، كلما تمكن من الحسم في تحقيق ديمقراطية حقيقية .وهذه مسؤولية من ؟؟

انها مسؤولية المجتمع المدني التي لا زالت تحارب مظاهر هذه الآفة بشكل محتشم والتي تحول بعضها مع الزمن -وللأسف الشديد - إلى لعب دور الوساطة في الحملة الانتخابية ، انها مسؤولية الأحزاب اولا واخيرا لأنها تقبل بالتزوير طالما أنه يخدم مصالحها وفي حالات العكس ترفضه وتحتج على نتائجه.

خلاصة :

          لو أن ملايين الدراهم التي تصرف في الحملات الانتخابية من طرف الأحزاب والمرشحين وهي أموال كلها من عرق الشعب ومن دمه ،لو أن هذه الملايين صرفت في توفير فرص الشغل و الإهتمام بإنجاز الخدمات والبنى التحتية ولو ان هؤلاء المترشحين الذين يملؤون الشارع الآن يعانقون هذا ويقبلون ذاك ويتبرعون على هذه ويتصدقون على تلك  عملوا بكل جهدهم من أجل خدمة المواطن في المواقع التي يحتلونها الآن ،لما احتاجوا لهذه الأموال وهذه الدعاية ؛ فإنهم سيكسبون ثقة المواطن و سيضعهم في قلبه إلى أبد الأبدين ،.ولكن للأسف الشديد فإن المواطنين "عاقوا " بأن الهدف هو شراء الصوت من أجل الوصول إلى المبتغى المتمثل -حسب كل مرشح - في المال العام أو في الجاه أو فيهما معا ."عاقوا "، ولكن رد فعلهم سلبي وكان عليهم  بذل بيع اصواتهم اتخاذ قرارا آخر......من سيرشدهم إليه ؟؟ من سيأخذ بيدهم ؟؟   إنها مهمة الشباب ....إنه دور المثقفين والمتعلمين ....

      فى اغلب دول العالم تقع المشاركة السياسية على أكتاف المتعلمين والمثقفين من أبناء الطبقة الوسطى، التى تمتلك رؤية تريد من خلالها اختيار من يمثلها ويعبر عنها، لكن عندنا مع الاسف الشديد ، الآية معكوسة، ، فالمرشحون الأثرياء أو اشباه الأثرياء والوجهاء والأعيان والاميون وهم قلة    يستخدمون الناخبين الفقراء وهم السواد الأعظم ، كمستودع للأصوات وبثمن بخس ،دراهم معدودات .

  و الحصيلة هاهي أمامكم كارثية :

1.  هيئة تمثيلية مغشوشة.

2.  تراجع التأطير والإقناع والتأطير وحلت محله السمسرة، البيع والشراء،الامتيازات….

3. حرمان الناخب من حقه في محاسبة المرشح الفائز. فلا يمكنه أن يلومه أو حتى أن يسأله أو يطلب منه خدمة أخرى، لأن الناخب/البائع قد قبض الثمن، والمنتخَب/المشتري أصبح حرا في البضاعة التي اشتراها.

      وختاما  أريد ان أتوجه إلى شبابنا المنخرط في الأحزاب وفي جمعيات المجتمع المدني ,وإلى شبابنا الذي يرفض هذه الهياكل جملة وتفصيلا لأهمس في آذانهم بأن النضال لا يجب أن يقتصر على رفع شعار محاربة الفساد الذي لا يمكن ان ينكر احد بانه مستشري في أوصال ودواليب الإدارة المغربية بل هناك كذلك فساد خطير  يسري في أجسامنا وبالقرب منا وهناك فيروسات أقرب إلينا من حبل الوريد  وهي التي تغذي الفساد الأكبر ،  وما لم تستأصل هذه الجراثيم فإن دار لقمان ستبقى على حالها .وأعني  بالجراثيم /  السماسرة الحربائيون الذين يستغلون فقر وجهل الناس ويتاجرون بهم في سوق الإنتخابات التي بدات تزدهر لإي أيامنا هذا

اللهم اشهد اللهم إني قد بلغت .



2643

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلميم

رجل تعليم

موضوعك طويل وعنوانه ضلم كبير لاسرة النعليم يا اخي تشجع وادكر اسماء اولائك السماسرة

في 30 أكتوبر 2011 الساعة 35 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لم كل هذا التحامل

مقاطع

اسمح لي سيدي ان شاطرك الراي في محموعة من النقط التي ذكرتهل في مقالك ، لكنني انكر عليك تحميلك مسؤولية فساد الانتخابات لرجال التعليم من خلال تدخلهم في العملية الانتخابية فهم ككتلة مرشحة او ناخبة من حقها التحرك لصالح مرشحيها واستعمال كل الاساليب المشروعة طبعا لاستمالة الناخبين و التاثير على قراراتهم . لقد ذكرتني يا رفيقي بموقف المسرحي الصديقي الذي حمل ايضا المسؤولية لرجال التعليم ثم اعتذر بعد ذلك .
ان الانتخابات مادامت وزارة الداخلية هي المشرف الرئيسي عليها لا يمكن ان تكون بالمصداقية التي نريد لانها هي الموجه الاساس للعملية ككل و من ثمة لا بد من المطالبة باشراف جهاز قضائي مستقل على العملية الانتخابية و تفعيل كل القوانين لمحاربة كل مظاهر الفسادالتي تعتري العملية الانتخابية ببلادنا.
من وجهة نظري الخاصة و باعتباري رجل تعليم اظن ان بلادنا لازالت لم تضع قطارها على السكة الصحيحة و الاصلاحات بين قوسين التي تطبل لها الحكومة لازالت لم ترق الى تطلعاتنا و خير دليل قصور الدستور الذي تم تمريره
باختصار لازالت دار لقمان على حاله و عليه ساعلن مقاطعتي لهذه المهزلة الانتخابية

في 01 نونبر 2011 الساعة 13 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الجامعة الحرة سوق حرة للبيع الدمم

الزهيمر الانتخابي

ماهكدا تورد الابل يا استادي العزيز

في 02 نونبر 2011 الساعة 05 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- موضوع لا يستحق العناء

ملاحظ عابر سبيل

لم يسبق لي أن عرفت رجل تعليم يهتم بالانتخابات.
كل ما أعرفه أن الدولة تستعين بهذه الفئة في بعض الأحيان كرؤساء أو مساعدين في مكاتب التصويت و هم يكونون محايدين.
آخر فكرة يمكن أن تقنعني بها هي أن يهتم رجال التعليم بالانتخابات.
هناك أسباب موضوعية مثل أن رجال التعليم لا يعملون بمناطقهم إذن فلا دراية كافية لهم بالناخبين و أيضا فالانتخابات قد تقع في أيام العطل.
الموضوع لا يستحق كل هذا الجهد الذي صرفته في الكتابة. ربما لك تجربة مع أحدهم أو بعضهم و لكن لا ترقى الى التعميم أو اتخاذها لشكل ظاهرة و ربما لو فكرت في موضوع آخر يكون أجدى.

في 26 أبريل 2013 الساعة 41 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إقليم طانطان ينتظر إطلاق 6 مشاريع بقيمة 9.17 مليارات درهم

الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

كوشنير: موريتانيا بدأت محاربة قوية وفرنسا تقف إلى جانبها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

وفاة طفل بالطانطان

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

التأهيل الحضري يصعد لهجة أعضاء المجلس البلدي للسمارة في دورة يوليوز العادية

معطلون صحراويون يواصلون معاركهم النضالية من أجل انتزاع حقهم في الشغل

رجال التعليم .......سماسرة الإنتخابات

حكومة "الضرب" لصاحبها الحاج بنكيران وشركاؤه

نتائج حوار القطاعي ليومي 17و18 يناير2014 ....العودة إلى نقطة الصفر

الأمة ثمرة تاريخها....

أزمة التعليم ...ومداخل الإصلاح

من سيدي إفني يأتي "العَجبٌ العٌجَاب

شركات الريع بقطاع التعليم ... ومسؤولية مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين

سوق النسا سوق مطيار يا الداخل رد بالك ..

الأراضي الفلاحية بمنطقة واد صياد مهددة بكارثة بيئية





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

طومزين عزيز يكتب: مسرحية في مجلس الجهة: كذّابون ولصوص

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد


نتائج قرعة نصف نهائي دوري أبطال اوروبا والدوري الاوروبي(تاريخ المباريات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

نداء للمحسنين من أجل المساهمة في بناء مسجد حي لكرامز بكليميم

 
مختارات
اكتشاف عضو جديد فى جسم الانسان

فيس بوك يسرب بيانات مستخدميه

راعي إبل يصبح مليونيرا بعد عثوره على عملة نادرة

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الزميل بوفوس

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.