للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         بالفيديو..رجل يحاول الانتحار من اعلى عمود كهربائي بالوطية بطانطان             الشرطة تتفاعل ايجابيا مع ما نشرناه..وتطلق حملة مداهمة لمقاهي الشيشة بكليميم             اختطاف تلميذة لمدة 24 ساعة والاعتداء عليها بكليميم             العيون:مشادات كلامية بين سائق سيارة اجرة وسيدة والإخيرة تسحب منه مفاتيح السيارة وتستنجد بالسلطة             الداخلية تستعد لإطلاق مباريات توظيف بالجماعات وسط فائض من الأشباح بهذه المرافق             فقدان بحار بين سواحل بوجدور والداخلة يستنفر فيلق عسكري             بلا عنوان             المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي             تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد             التصحر الأخلاقي!             رسمياً عبد الوهاب بلفقيه يرفع دعوى قضائية ضد ناشط اعلامي(وثيقة)             وزارة الداخلية تحدث خلايا للمداومة بمختلف الأقاليم لهذا الغرض             اعتداء شنيع على شابة بكليميم             البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية             امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة             الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب             مطالب بتغليض العقوبات في حق المتورطين بالتوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية             محزن: شاطىء الداخلة يبتلع طفل في عقده الأول             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا             للراغبين في زيارات موريتان ،اجراءات جديدة تمنع إدخال             سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال            بحر إفني يلفظ حوث ضخم            أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم            لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها            عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب            جانب من تخليد ذكرى اعتقال الشهيد صيكا براهيم بكليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سلسلة حوادث الطيران العسكري في الجزائر منذ الاستقلال


بحر إفني يلفظ حوث ضخم


أهم المداخلات بندوة الاغتيال السياسي بكليميم


لحظة سقوط الطائرة الجزائرية ومقتل المئات من ركّبها


عبد الوهاب بلفقيه يفقد أعصابه خلال دورة الجهة الأخيرة بسبب

 
اقلام حرة

بلا عنوان


التصحر الأخلاقي!


الهداية سعادة ونعمة..والإلحاد جهالة ونغمة !!


مالذي يتوجب علينا فعله؟


تبيض الفساد


تكفير الفكر


وزارة التعليم تردد سنويا.. من أنتم؟


نفحات بوح زاكوري.

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتضمن مع الجندي السابق المضرب عن الطعام باسا

7 تنسيقيات للمعطلين بالصحراء تصدر بيان في الذكرى الثانية لإستشهاد صيكا براهيم

المركز المغربي لحقوق الانسان يصدر بيان بخصوص الوضع بالمستشفى الاقليمي بطانطان

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
المغرب: موريتانيا تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة 15 دولة و900 جندي أمريكي

البوليساريو تهددّ بملاحقة الشركات الأوروبية أمام محاكم اوروبية

امريكا تسعى لتخفيض ميزانية المينورسو وتقليص عناصرها،وفرنسا ودول اخرى تستعد للتقديم مشروع لإدانة

الجنرال الوراق يحط بالولايات المتحدة الامريكية لهذا السبب

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

في سيدي افني ،كل أنواع الأسماك نجهل أسمائها ....
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 شتنبر 2011 الساعة 39 : 23


عمر افضن  - oifden@yahoo.fr

غالبا ما يتلصص كل أولئك  الافناويين الباعمرانيون اليوم على قلوبهم بل الأحرى أرواحهم  كأنهم نسوا الماضي  ،  فتجدهم اليوم منشغلون بتفاهات مسوؤلين بالأمس يرفضونهم  ...، تجدهم  حائرون  بين ماض صار ذكرى... وحاضر يحمل من التناقضات ما يكفي لنقول أننا  بين مفترق الطرق ، بين بلد يحكمه نافدون يميز ون بين أهل مكة و شعابها ، ففي هذه الحالة  فلا أنت سعيد إلى الأبد  لان غطرسة  المشارفة مازالت تتحكم في رقاب الناس، باسم الدين تارة بإسم العروبة ...  ولا أنت حزين قليلا لأنك تحس إن الأمر يحتاج إلى تأمل واستنهاض ، وبينهما قلق خفي من المستقبل في ظل عالم لم يعد يؤمن سوى بالماديات والمصالح  ولم يعد فيه لأولئك الذين يلعبون دور الكومبارس أو الوسيط باسم السلطة أية مكانة  ،  فالسمسار في ثقافتنا الشعبية لابد له من هدية "البقشيش" ، ويزيد عنك أرقاما بل "بوفورا " كلما قدم لك خدمة عن ما تبحث وتريد...   ، إنها الوساطة  والتملق  التي تسببت في تعزيز الاستبداد وجعلت حاضر شمال أفريقيا مضرج بالدماء وسماء لا يرحل غيمها أبدا  بفعل الدخان الدامس للأسلحة بشتى أنواعها ،  وفي سوريا نفوس أكثر مرضا ، من مرض  القدافي الذي تصور  شعبه كالجرذان  ...أمارة بالسوء  ملئت الدنيا بما  فيها بلدتنا هي الأخرى ، ما حصل في سيدي افني عاصمة الصحراء ، إبان ماعرف بأحداث" السبت الأسود"  لا ترضى لها النفوس الرحمة ،مدينتي هي الأخرى كانت ضحية أولئك الذين لايؤمنون  بحب ولا فضيلة ولا كرامة ولا كبرياء.. صامتين الأذن ، وعمي البصير ، لايشمون  غير رائحة أرباح السردين...،  
لقد كان من الممكن أن نكون نحن المغاربة  سعداء جميعا ونحتفي بأمهات معاركنا ضد القوى التي جابهتنا ، ونتذكر ثورات شعوبنا ، من اجل الحرية والكرامة ، ونستعين بمورثنا لبناء عظمة قوتنا التي لم تكن تقهر .... لكن فشلنا في مفاوضات" إسلي" دون تقدير لحسابات المستقبل،  كما  أخفقنا في الالتفاف حول نتائج الثورة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي ، والاسباني ،كل ذالك جعلنا نتمعن دروسا في الحيل ، وتقولبنا بالعربية تعرابت"،  بكل بساطة انتفض أجددنا وقاوموا " على نيتهم" ككل المغاربة ولم يكن يتقنون  لعبة النفاق السياسي  ، ليجد أبائنا أنفسهم بعد معزة وكبرياء بسبب بسالتهم ، لم يعد  يساوون شيئا بعدما كان هؤلاء  أبطالا بل نجوما للشياطين استغلوا دورهم الريادي فصاروا بعد ذالك لعبة في أيديهم ....  ، اليوم يتحدث الشباب عن دور الضحية، وعن أولئك الذين سرقوا أحلام أجدادهم ، واخدعوهم والتفوا حول ثورة الملك والشعب ، وصاروا يبحثون عن محاربة هؤلاء المفسدين ، وعن فسادهم المستشري في كل الأوساط  ، وآبائهم لايتقاضون إلا دريهمات على مجدهم الضائع عن طريق مندوبية أشبه بحافلة بانورامية يتجول سائقها  في كل مناسبة  للذكرى بدون أن تحمل معها أمل رعاية ، أو ردا للاعتبار ، تعود وحيث أتت  ادعاء باحتفاء لارائحة له ولاطعم  . شباب اليوم تجدهم  يطالبون  بتطبيق العدالة الاجتماعية لا شعارات وأوهاما، كان من الممكن أن نشجع هؤلاء   لكي تحيا الروح في نفوس الناس ،  ويقودهم إلى  الإحساس بالمواطنة الحقة ، ونكون شعبا «سعيدا» ، يستغل ما يحدث  في كل بقاع العالم ، يبني العلاقات والتكتلات ـ، لعله  يعيد أمجاد إمبراطورية ممزقة بفعل مصالح هؤلاء المسترزقين ....، ، لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن، أصبح الحزن شبحا يطرق نوافذ بيوت المغاربة نتيجة الفقر ، والظلم، والفساد’.... ، وكما فعلت الأجهزة الأمنية في سيدي افني ،  عندما  اهانة حرمات الناس ودمرت  أبواب بيوتهم بكل عنفوان...، الحزن اليوم  قد يلاحق الفبرايريون وقد  تكون عاصفته  اشد  وقد يتكسر الزجاج من  نوافذهم ، وقد يؤدي بأجزائه المبعثرة ـ أن قدر اللهـ كل  المارة في الشوارع ،  إلا في حالة  استثناء أو  تبصرا  حيث يغلب العقل على الأنا ، ورغم  الفرق الشاسع بين أحداث افني وأحداث حركة عشرين فبراير من حيث   هالتها وصيتها في العالم ، وبين استمرارها  واحتمال فشلها...، إلا أن المشترك اليوم أن المغاربة يخرجون إلى الشوارع ، يجمعهم  علم يحمل الأبيض والأسود  يذكر هم بمأساة " الإثم"  والتلفزة  تتحرك، وبأعلام الموحدين والمرابطين ، وبين هذا وذاك باحتجاجات سيدي افني ، وبحركات نفوس المظلومين... ،  من الممكن أن نتفادى  مخاطر قد تعصف ببلدنا ، بكل بساطة  عن طريق  تكافئ الفرص في شتى الميادين بما فيها العمل السياسي ، فقد تجد في بلدتي أناس هرموا من لعب الوساطة والابتزاز السياسي باسم أحزاب أكل عليها الدهر وشرب ، ورغم ذالك لايبالي زعمائها بكل ما يحدث ،  كأنهم أصيبوا بداء  النسيان "الزهيمر"   ، وتعتبر كل الأحداث والاحتجاجات  وحتى عشرين فبراير أحداثا عابرة ... لتستمر  في تعميق  الفوارق  عوض التغيير ، ولاشك أن إظهار حسن النية،  تجعل كل المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات، كان من الممكن وهو الأهم  أن نجعل خيرات البلد للجميع والكرامة للجميع والمدرسة للجميع والثقافة للجميع.. أن نجعل الفرد مواطنا ، لافرق بينه وبين الفاسي والصحراوي .... وغيرهم من الأجناس  درجة أولى بامتياز لاعتبار  المركز و دوي القرار  أو الانتماء إلى حزب  مصنف في لوائح أحزاب المغرب النافع... ، وبذالك  من حق الشباب اليوم ان  يطرح أسئلة المواطنة ومن يخدم، ويستغل ثروات  هذا البلد ..
حينما أغمض عيني أتذكر أحلاما طائشة ،  ترسم  أجمل مدينة  في العالم ،  أجد أنها كانت فعلا جميلة إلى حد بعيد كما كان يصورها لي العجزة من ساكنتها ، وكما كان يروي عنها  الاسبان في مذكراتهم  حسرا على مغادرتها قسرا ، طبعا كان الباعمرانيون  بأخطاء إيديولوجية  بسيطة وخسارات كثيرة لمرافقها  ومفاجآت موسمية  لمستغلي خيراتها.... ، كان من الممكن  فعلا ،  أن تكون نموذج  لمدينة  عالمية أكدت أن التمدن  بالتعايش ليس مستحيلا وأن السعادة ممكنة.. وان بالعلم والبحث والعطاء  ولو على قلة مرافقيه في بلدتي، تشعر بنعم الدنيا وطعمها، وهناك  كائنات سياسية  بإيديولوجية  قديمة  دمرت مدينتنا المنسية  تصارع للبقاء من اجل ذاتها ليس الا ، وغالبا ما تتمنى الصعود او التسلق ولو بإشارة بالأصبع  لترتاح نفسيا،  إنها النرجيسية وحب الذات  لايهمها أن تقرر في شان المدينة وتطورها أو حتى جماليتها التي أفقدتها بسبب أمثال هؤلاء الانتهازيين من تجار وحرفيين ومتعلمين وأميين ... ، وبين جيل الأربعينات ماقبل أسطورة التجنيس وبعد ، مسافات من الألم والخوف والحاجة والضعف، بينهما سنوات طويلة قضاها  الزعماء " امغارن" ، يتحكمون في  جزء من عالمهم  بمجده وخلوده  ....

كان من الممكن أن نتزعم الريادة بقيمنا وثقافتنا وحضارتنا وشبابنا، لكننا فضلنا أن نستورد بقايا ثقافات أخرى من الشرق  ، فأصبحنا كالغراب الذي أراد تقليد مشية الحجلة ، فلا هو أتقنها ولا هو تذكر مشيته الأصلية.. بل الأصعب من كل ذالك أننا أصيبنا بمرض نفسي اسمه " السكيزوفرنيا" أو انفصام الشخصية.
 مدينتي ، بعد "البروفنسيا " الجديدة ، أصبحت ، " صونفيل"  فهي منبر ما لامنبر له ، كل الأقوال والحديث عن الشجون  أصبح ماركة مسجلة لدى " الحضايا" ، كان من الممكن رغم المحن ، والصعاب ،  أن نتشبث بمفهوم الأسرة ونقوي تماسكها لا أن نسعى للبحث عن صدقات   ونجعل الماديات، تضرب في عمق نخوتنا ، يتخيل أنها  مكملة للسعادة والحقيقة ، أنها سببا  للتشتت و الاسترزاق   ولم تكن  هدفا لوجودنا وقيمتنا..
كان من الأجدر  أن نجعل الثقة في أنفوسنا  أحرارا كما كان أجدادنا ، سواسية كأسنان المشط، فنعلمهم   كيف يعتنوا بالمثل العليا .. فلا تفرقة ولا تشنج ولا تحقير ولا اضطهاد.. وهو ما جسده الشعب المغربي قاطبة وأحس به يوم أن جابت مسيرات شعبية بقاع العالم و حج المغاربة قاطبة سيدي علي افني،  للتضامن  جراء أحداث" السبت الأسود" الأليمة .كأن الأمر مستلهم من حضارتنا وتاريخنا العريق ، تجاوب ، وتفاهم  متبادل من اجل كرامة مصونة ، وضد  الكره  و»الحكرة» الدائمة لبلاد ظلوا يلقبونها بأسماء لامعنى لها في قاموس الوطنية " بلاد السيبا" ، "مناطق التأديب"،  كلما رددتها الشفاه تحس بالغبن و بذتها القلوب.
يكفي أن نلتفت حولنا لنستوعب الدرس ممن تسبب في تراجعنا، من تملق وانتهاز للفرص ، وطمع ، وجشع  ، فقد كان من الممكن لكل هؤلاء المهرولين بيادق الأحزاب ،  المسجونين تحت ضغطهم ، أن يبحثوا عن الخلود  في قلوب ساكنة بلدتهم  بإنجازاتهم،  عوض استغلالهم ، في كل لحظة سياسية عابرة  ، كان من الممكن أن نكون دولة ديمقراطية وشعبا كامل الحقوق بتحقيق العدالة ونشر قيم المواطنة لا أن نخضع لتزكيات أحزاب لاتمثلنا ، ولاتخجل من نفسها في اعلان لوائح نسائية وشبابية من عائلاتها  ، حتى نصوت عليها كأنهم الحكام إلى الأبد  وانتم الخاضعون .
كان بالإمكان ألا نكون في آخر القائمة..  لو استوعبنا درس النفاق السياسي ، وعلمنا عائلاتنا معنى الكرامة ، واستوعبنا قيمة خيراتنا و إمكانياتنا في كل الميادين ،  أكيد أن قوائم العار التي شكلتها أحزاب المركز لن تعنينا و يندى لها جبين هذا الو طن... فإلى كل هؤلاء الطامعين في الكراسي ، والمحميين الجدد ، أن الأوان  بعد ثورات شعوب شمال إفريقيا ، لإستعاب مفهوما جديدا للسلطة ، فلا سلطة تعد تنفع بعد اليوم ، وان المصالح الامبريالية بفضلكم ، لم تعد تقبل الوساطة ، إنها عولمة الاقتصاد ، وحيث أن هذه العولمة تخضع لها كل الشعوب بدون زعماء  وأولياء’... أو قيود ، فحتما سترسم للوطن خريطة من اجل العدالة والمجد والتآزر.. ويطمئن أبناء بلدتي من حقهم في السردين ، والاخطبوط ، وكل أنواع الأسماك التي نجهل أسمائها  ....



2644

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وجه التاريخ

سيدى محمد البوخارى/العيون

ان البحث في تاريخ ما يسمى ب الاستقلال السياسي للمغرب سيصدم من بعض الفئات التي عرفت كيف توظف وتحول غنائم الاستقلال لخدمة مصلحتها الضيقة ومصالح طبقتها ومن ثم زرع بذرة التفرقة العنصرية الظالمة بين من احتكر الاستقلال السياسي لخدمة عشيرته ، وبين من وجد نفسه بين عشية وضحاها محروما من أي مشروعية تاريخية أو لاهوتية لإثبات وجوده في مواجهة من قطف / سرق خيرات البلاد باسم مشروعية حركية كدبتها العديد من الحقائق الساطعة التي أعقبت الاستقلال ، الأمر الذي تولد معه ومع مرور الوقت استئناس سماع سمفونية ما يسمى ب  ( الحركة الوطنية  ) و  ( أحزاب الحركة الوطنية  ) ، واستخدام هذا المفهوم للتمييز بين المغاربة على نحو أن هناك مجموعة  ( وطنية  )لها كامل الحقوق في الوطن ،ومجموعة غير وطنية فرض عليها العيش في الهامش وليس لها من المغرب غير الاسم والانتساب الشكلي بالجنسية التي لن تحميك داخل او خارج الوطن . وقد نتج عن هذا الاختلال الخطير الذي يستند إلى الاكاديب والى مغالطة التاريخ ، أن المجموعة الأولى وأبناءها وعشيرتها يتولون وحدهم المسؤوليات والمناصب السامية التي يتوارثونها أبا عن جد وهم أقلية قليلة في المغرب ، ويكفي هنا الإشارة إلى التعيينات التي عرفتها الحكومة السابقة والحالية لتسمع دائما الشبكة العنكبوتية لآل الفاسي ، غلاب ، الدويري ،بادو ،بوسعيد .. الخ . أما الأكثرية التي تكون القاعدة العريضة من الشعب المغربي من امازيغ وصحراوى والعروبية وحدهم ملزمون بتقديم ضريبة الفداء والدفاع عن البلد ، وأينما ناداهم الواجب الوطني ، وهي نفس الضريبة أداها اباءاهم وأجدادهم خلال فترة مواجهةالاستعمار. في حين نجد أن الأقلية الإقطاعية قد جنت وقطفت ما غرسه هؤلاء بنضالهم و تضحياتهم بغير وجه حق مباشرة بعد حصول المغرب على استقلاله السياسي . فأصبحت الأقلية تستغل لوحدها خيرات البلاد  ( الأسياد  ) في حين تمثل الأكثرية دور العبيد المسخر دائما لحماية الأقلية المترفة التي تتوارث كل شيء في المغرب أبا عن جد بل يورثونه لا بناءهم من بعدهم وهكذا طالما استمر الخلل ينخر العلاقة بين مكونات المجتمع المغربي بشكل استغلالي بشع ، وطالما ان الشعب المغربي لم يقم بما يقتضيه إعادة الأمور إلى نصابها ، أي تصحيح وجه التاريخ .

في 17 شتنبر 2011 الساعة 53 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

كما تكونوا يكنْ أطباؤكم..

مسؤول سام في البوليساريو يؤكد أن مقترح الحكم الذاتي مبادرة وجيهة

يضربون عن الطعام من أجل لقمة العيش

ولد سيدي مولود المسؤول ألامني بالبوليساريو سأعود إلى تندوف وليحصل ما يحصل

فضيحة رئيس المجلس البلدي ورئيس لجنة المالية بميدلت المنتميان لحزب العدالة والاصالة والمعاصرة

عامل طانطان متهم بالاستهزاء من عائلة المحفوظ علي بيبا

في سيدي افني ،كل أنواع الأسماك نجهل أسمائها ....





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

طومزين عزيز يكتب: مسرحية في مجلس الجهة: كذّابون ولصوص

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تحديد موعد كلاسيكو بين برشلونة و ريال مدريد


نتائج قرعة نصف نهائي دوري أبطال اوروبا والدوري الاوروبي(تاريخ المباريات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

نداء للمحسنين من أجل المساهمة في بناء مسجد حي لكرامز بكليميم

 
مختارات
اكتشاف عضو جديد فى جسم الانسان

فيس بوك يسرب بيانات مستخدميه

راعي إبل يصبح مليونيرا بعد عثوره على عملة نادرة

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الزميل بوفوس

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.