للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)             بعد الثروة الحيوانية ،الخليجيين بالصحراء ينهالون على الترفاس ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم(فيديو)             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية             إدارة الضرائب تستعد لشن حرب على منعشين عقاريين ومقاولات مزيفة بسبب التهرب الضريبي             قريباً..لحوم امريكية على موائدنا             الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف             رئيس جهة العيون يرتبك أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف،بعد سؤاله عن..(فيديو).             لائحة بأسماء عمال جدد باتت جاهزة،فهل تشمل عمال بجهات الصحراء             بشرى للراغبين في ولوج مهنة التدريس:وزارة التعليم تُلغي "الإنتقاء الأولي" وتمدد السن إلى 55 سنة             الوزارة تفتح باب التسجيل للأحرار (الشروط-وتاريخ ايداع الملفات)             المصادقة على عقود التجزئات العقارية والمجموعات السكنية مقابل رشوة سمينة في تحدي للداخلية             أزمة سياسية جديدة:حزب التقدم والاشتراكية يهاجم حزب “التجمع الوطني للأحرار” بسبب             احتجاج:أطباء القطاع العام قرروا وقف العمليات الجراحية ابتداءا من هذا التاريخ             بوادر أزمة بين تونس والمغرب وهذا سببها             بعد الاعتقال الثاني بفرنسا، سعد لمجرد خارج اسوار السجن             شجار حاد بجماعة تكليت بسبب طريق،والسلطة توقف الأشغال             طانطان:اندلاع حريق في باخرة و ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تغطي الميناء             في ظرف اسبوع،مقتل مواطنان اثنان وبتر ذراع أخر، بسبب الألغام             الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو            حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان            كارثة بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة: دماء وديدان وروائح نثنة بمستودع الأموات            شهادة وزير موريتاني حول حرب الصحراء ولقاء الرباط             فضيحة ترميم نطفية ب60.000 درهم بجماعة افركط إقليم كليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم


لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو


حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان


كارثة بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة: دماء وديدان وروائح نثنة بمستودع الأموات


شهادة وزير موريتاني حول حرب الصحراء ولقاء الرباط

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

الملف المطلبي لهيئة الادارة التربوية

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

بوادر أزمة بين تونس والمغرب وهذا سببها

وزير موريتاني : حرب الصحراء ما كانت لتقع لو لم تكن الجزائر من ورائها (فيديو)

زيارة بن سلمان ..المغرب يختار الحفاظ على صورته دولياً والجزائر وموريتان تغلبان المصلحة الاقتصادية

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التخلص من الاستبداد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 غشت 2011 الساعة 57 : 12


بقلم: أوس رشيد *

aousrachid@yahoo.fr


عاش الإنسان دهورا طويلة حيوانا سياسيا لا يعرف نظاما إلا الشيوخ الأكثر خبرة أو الأقوى بنية، في مرحلة البداوة، قبائل و عشائر، يقررون بأنفسهم بمالهم من خبرة و احترام عند الآخر أو حتى بالتشاور مع الحكماء داخل نظام إداري بسيط و قواعد قضائية قليلة، تحكم بالوجدان و المصلحة، و هو ما سماه ابن خلدون "البدو" فلا توجد أعظم من مدرسة التاريخ الطبيعي و العمومي، و هي البرهان و الدليل الاستقراء و اختيار الحكم للتعرف على وسائل التخلص من الاستبداد.

و في الصحراء كانت "أيام غزي" بعد أن ظهرت الطبقات الاجتماعية ( الغني و الفقير) و السياسية (الزعيم و الأتباع)، و هذا جاء بعد ظهور أشكالا متطورة من الحكومات درسها الغرب بعد أن مارستها الإنسانية قبله و انقسمت الأمم إلى أحزاب سياسية تختلف فيما بينها في كيفية تطبيق أشكال الحكومات، غامضة في الشرق و بديهية في الغرب.

و الاستبداد لغة: هو الاستئثار بالرأي دون مشورة، و يقصد به استبداد الحكومات خاصة، و عند السياسيين هو تصرف فرد أو جماعة في حقوق الناس، بلا خوف أو تبعة أو مساءلة. و له ألفاظ متشابهة، مثل: استعباد، تسلط، حكرة، إهانة، نفاق... و تصبح صفات لأشخاص، مثل مستبد (نتذكر الفيلم المكسيكي الذي شاهدناه جميعا)، ثم هناك وصف، مثل حاكم مطلق، طاغية، ولد لحرام، ...أما ضحايا الاستبداد أو المستبد بهم فهم أذلاء، أسرى، أغبياء، متخاذلون... و ضد الاستبداد نجد مفاهيم، مثل شرع مصون، حقوق مكفولة، حس مشترك، حياة طيبة، إنسان ديمقراطي، معلم، دستوري، حقوقي... أما ضد  كلمة المستبد بهم، نجد كلمات و بالخصوص: أحرار، أباة، مقاومين.

و الاستبداد وصف على الحكومة المتجبرة التي تتصرف في شؤون الناس، كما تشاء بلا حساب أو عقاب، و الملاحظ أنه لم تستمر حكومة مدنية مسؤولة أكثر من نصف قرن باستثناء الحكومات في إنجلترا، و قد صور الحكماء المستبد على أنه يتحكم في شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم، و يحكمهم بهواه لا بشريعتهم، يرى الشعب كالحية أي كالغنم لا ينتظر منها إلا الخشوع و التذلل و الطاعة، فهو عدو الحرية و عدو مناضليها، و مجرم حرب يلعب بالدين، المال، الأخلاق، التربية، المجد، الترقي لا يعوض عزلته و أمراضه النفسية فالمستبد لديه عقدة نفسية، إحساسا بالضعف يتحول إلى قوة، و عقدة نقص تتحول إلى عقدة عظمة، كما هي الحال في القاتل الذي لا يستطيع قتل برغوثة.و صاحبنا ينتمي إلى طبقة اجتماعية دنيا يعوضها بالصعود السريع إلى طبقة عليا عن طريق الاستبداد، من حقه ما دام يملك الحقيقة المطلقة، رأى في استبداده خلاص الناس من النار و القهر، بل هو المهدي المنتظر، و رسول من رسل القرن الواحد و العشرين.

و المستبد عاشق للخيانة و العلماء أعداؤه، و هو سارق مخادع يموت على "النيروز و المهرجان"، و يتعاون معه رجال الدين و رجال السياسة و رجال الاقتصاد في استعباد البشر و يستحوذ على 1% من البشر على مقدرات و إيرادات و أرزاق 99% منهم، الترف و إسراف في جانب، و فقر و ضنك في جانب آخر، و يستعمل الاستبداد الاقتصادي كل القيم الإنسانية بها ذلك الجمال للإثراء لمصلحة رب المال، و كذلك الاتجار بأعراض الناس، و أجساد النساء، كما هي الحال في تجارة الجنس.

الاستبداد إذن يسلب أموال الناس و حقوقهم غصبا باسم تشريعات باطلة، و من تم كان حفظ المال في أيدي الناس أصعب من كسبه، و الاستبداد مقرون بالثروة. فالأغنياء أصدقاء المستبدين، و كذلك المشعوذين، لذلك يعظم الذل في الثروة، ذل الأغبياء للمال، و ذل الفقر للأغبياء. و رغم هذا الواقع الوحشي فإن الزهد في المال قيمة، فالغني غني القلب، و الفقير من استغنى عن الناس.

و المال نعمة من الله فاض بها على الطبيعة، و لا يملك أحد تخصيصها لنفسه، إلا بعمل، فالعمل مصدر الرزق، و الجهد و العرق تعويض عن الكسب، و الادخار جزء من طبيعة الإنسان و الحيوان على حد سواء، وقت الحاجة و ساعة القحط أو الجوع، كما هي الحال في قصة يوسف.

و هناك فرق بين استبداد الغرب و استبداد العرب. فالاستبداد الغربي يجمع بين الاستبداد السياسي و الاقتصادي و يعين الأمة على الكسب، لذلك، كان أحكم و أرسخ مع بعض اللين، في حين أن الاستبداد العربي، سياسي خالص لا يدفع الناس إلى الكسب، لذلك كان سريع الزوال.

و إذا زال الاستبداد الغربي فإنه يكون لمصلحة الحرية و العدل، أو زال الاستبداد العربي فلمصلحة استبداد آخر، لذلك تقدم الغرب، و سار العرب في دوامة مغلقة.

كان يمكن تحويل الزكاة و الصدقات و الكفارات إلى اشتراكية عملية تقوم على الملكية العامة لوسائل الإنتاج، و تحديد "سياسة الأجور" طبقا للجهد العضلي، و منع تجميع رؤوس الأموال في أيدي القلة، بل إن تحليل لفظ المال لغويا يبين انه ليس جوهرا أو إسما يشير إلى مسمى في الخارج، بل هو مصدر مركب من "ما" اسم صلة و "ل" حرف جر، مما يبين أن المال علاقة، و أن الملكية وظيفة اجتماعية، فالمالك له حق التصرف و الإنتفاع و الاستثمار، و لكن ليس له حق الاستغلال أو الاحتكار أو الاكتناز.

و مقاربة مفهوم الاستبداد يطرح ستة إشكاليات تدور حول مفاهيم متداولة: الأمة، الحكومة، الحقوق، الوظائف، القوانين، الخدمات..

أولا - الأمة: و الفرق بينهما و بين الشعب، هل هي ركام مخلوقات أو جمعية عبيد (حراطين)، أم تجمع بشري يربطه الجنس و الوطن و المصير المشترك؟

ثانيا - الحكومة: هل هي تسلط على الرقاب و أمن الناس، تفعل ما تشاء أم "وكالة" سياسية عن الأمة لتدبير شؤونها العامة؟ و ما نوعيتها، الملكية المطلقة أم المقيدة ، و نوع الحكم هل مؤقت أم دائم؟ هل تنال بالكفاءة أو الوراثة أو الغلبة؟ و ما وظائف الحكومة، هل هي إدارة شؤون الأمة حسب الرأي و الاجتهاد أم تكون مقيدة بقانون يعبر عن رغبات الأمة؟ و ما العمل إذا اختلفت الحكومة مع الأمة في إختيار الصالح فهل الأمة فوق الحكومة؟ و ماهي حقوق الحكومة، تخصص لنفسها ما تشاء من مراتب العظمة و الأوسمة و رواتب المال، تهب و تمنع ما تريد أم طبقا لوكالة الأمة؟ و هل

 تطيع الأمة الحكومة على الإطلاق أو عن طريق الثقة و الإقناع، حتى تأتي الطاعة اختيارا و عن رضى؟ و هل هناك رقابة على الحكومة من الأمة أو وكلائها. أم أنها غير مسؤولة تفعل ما تشاء؟ و كيف يتم رفع الاستبداد، من الحكومة ذاتها، أم من عقلاء الأمة؟

ثالثا – الحقوق العمومية: لمعرفة هل حكم ملك أم أمانة و عهد و محافظة على الأملاك الشعبية مثل رمال السواحل و الأراضي و الأنهار و القلاع و المعادن و الجيوش و المعاهدات و تأمين وظائفها؟

هل تتصرف فيها الحكومة بإرادتها ام هناك مساواة في الحقوق بين الناس، فصائلا و بلدانا و أفكارا؟ و هل الحكومة تملك السيطرة على الأعمال و الأفكار و حرية التعبير أم أنها جزء مقدس من الحقوق الشخصية تدخل في إطار حرية الفكر؟

رابعا – وظائف حكومية: و مهامها في وضع الضرائب بإرادتها المطلقة أو بمشاركة إرادة الأمة؟ و تنظيم الجيش الوطني، بالقوة و التجنيد الإجباري و التسليح ضد العدو الخارجي أو لقهر الأمة ضد رغبتها؟ و الحرص على الأمن العام مسؤولية الأفراد أو الحكومة؟ و هل يتم توزيع المناصب على أقارب الحاكم و معارفه أو على كافة القبائل و الجهات؟ هل يتم تجميع السلطات السياسية و التعليمية و الروحية في سلطة واحدة أم يتم التفريق بين السلطات؟

خامسا – القانون: و حفظ سلطته بحيث لا تكره الحكومة الناس خارج القانون، و تؤمن العدالة القضائية، بحيث لا يكون العدل ما تراه الحكومة بل ما يراه القضاة. و هل القانون حكم القوي على الضعيف أم أحكام يتساوى أمامها جميع الناس بصرف النظر عن الطبقة، و له سلطانه و احترامه على الجميع؟

سادسا – الخدمات و الإغاثة العمومية: تيسيرا لخدمات العامة، مثل التوسع في الزراعة و الصناعة و الحرف.. و إلى أي حد يمكن تركه للقطاع الخاص أم للقطاع العام؟ و هل يكون التعليم جبرا أو اختيارا؟ و هل تدعم الحكومة أصحاب الدخول المحدودة أم توسيع المقاولات الكبرى و تزيد من الهوة الطبقية؟ و ما مصير السلع المدعمة، و كيف نفهم الفواتير الباهضة للماء و الكهرباء و الضرائب و الاختلاسات لتغطية عجز الدولة أم لإرضاء نخبة فيها؟

و رفع الاستبداد ليس أمرا صعبا، فالأمة التي يشعر أكثرها بالألم و الاستبداد لا تستحق الحرية، و الاستبداد لا يقام بالشدة إنما يقاوم بالتدرج و الحكمة، و تغيير مشاعر الناس و أحاسيسهم، و من يدري ربما يكون الثوار الجدد أشد استبدادا من المستبدين القدماء، و لا يثور العامة ضد الطاغية إلا في حالات خاصة، موت سجين مضرب على الطعام، مشهد دموي لمظلوم، الهزيمة في الحرب، إهانة للدين (كما وقع للشاه)، التخابر مع العدو، أزمة اقتصادية، مجاعة، و الذي يحارب الاستبداد، يجب عليه تهيئة البديل عنه قبل مقاومته، ببرنامج تفصيلي يقتنع به الناس، بالإضافة إلى

 معقولية الغاية، و يبقى السؤال في أي شروط ذاتية و موضوعية؟ و من الذي يضع الجرس في رقبة القط؟

*مدير نشر و رئيس تحرير جريدة "دعوة الحرية" المغرب



3632

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاستبداد الطغيان الحكم المطلق الفيودالية الجديدة

الملا محمد عمر

عناوان تصب كلها في بحيرة واحدة وموحدةالا وهى الديكتاتورية . ادا اجمالا فان علاقة الحاكم بالمحكوم في الوطن العربى هى علاقة قهر وتسلط.

في 12 غشت 2011 الساعة 12 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- موضوع .....

الاغظف

تملك جراة فى الكتابة تلخصها فى اختيار العنوان اما ماتكتبه فلا شك انك تكتب دون ان تعود لما كتبته .ناصحا انصحك بهدم الخلط فلو توقفنا عند الكثير من الافكار نجدها خاظئة تماما فمثلا" عاش الإنسان دهورا طويلة حيوانا سياسيا لا يع....".الامسان فعلا حيوان اخلاقى وعاقل فكرة الاولى كانطية والثانية ديكارتية ولا نعرف مادا تقصد بانسان حيوان سياسي لانك دمرت دلك بحديثك عن الاقوى والنظام والحكم وهذه امور فيها خلاف....اتمنى ان تدرس جيدا الفكر الفلسفى والانتروبولوجيا وابتعد قد الامكان عن الخلط واسقاط الافكار دون وضعها فى المكان الصحيح فالعبرة بالمختصر المفيد لا جمع الافكار دون تناسق وخاطئة .

في 20 غشت 2011 الساعة 50 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- فن الكتابة

حاميد حليم

هناك غرائز انسانية لا يمكن تطويعها او اغفالها،و منها الاستبداد،و هي قضية وجودية،و عندما نقول الوجود فربطها دوما يكون بالحياة او الموت،فليس القوي من يستبد بل الضعيف،الخائف على دوبان وجوده،و هويته،و كبرياءه،عندها تظهر الامراض النفسية السادية و المتطرفة،كالعنصريةنو الكبر و الاستعلاء،اما علاقة الحاكم بالمحكوم،فهي علاقة مصلحية في تدبير الشان الجماعي،هو عقد قائم على الانطباط مقابل ضمان السلم الاجتماعي،
اذن فالاستبداد و التسلط هو انتقام من ماضي عاشه المستبد،هو خوف من اللا امن ،من الفقر من القهر من الالم،هو فرض سلطة بجرعة اكبر لتطويع الاخر او للمحافظة على مسافة الفرق بيه و بين الاخر.
كما جاء في تعليق الاخ الاغضف،حاول ترتيب الافكار،و اختزالها بعيدا عن الاطناب و التكرار المحدث لدى المتلقي الملل و تشتيت التركيز حول المضمون.
لقد قدمت تعاريف جمة حول الاستبداد لكن التخلص منه،يكون بصناعة الانسان فكرا و علما و ليس بالاستفزاز المشاعر و التحريض و دغدغة المشاعر،التخلص من الاستبداد يكون بالاحترام.

في 23 غشت 2011 الساعة 57 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

فضيحـة جنسيـة لرئيـس جماعـة بالمغرب مع مرشـدة دينيـة

« نُوضْ الملك دايز.. انْعسْ الملك ما دايزش »

المصابيح الموفرة للطاقة الكهربائية قاتل خطير فوق رؤؤسنا

الانسحاب من العراق .. الخدعة السمجة

الضيعات الفلاحية الملكية بإقليم الداخلة تطرد 100 عامل بشكل تعسفي

للمحمول أضرار في غرف النوم

موريتانيا: جيل جديد من الفتيات يكافح عادة "التبلاح"

التخلص من الاستبداد

قراءة في تكـلفة إسقاط الاستبداد مغاربيا وعربيا ؟

الاطارات والمجموعات المعتصمة من أمام ولاية كليميم تخوض معركة الامعاء الفارغة وتهدد بالتصعيد

50 يوما من الاعتصام السلمي امام مقر ولاية جهة كليميم السمارة

امتداد الغليان إلى "زاوية" ابن كيران..

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بكليميم وما خفي أعظم

صحف : الفحص التقني: فرض 10 دراهم عن كل شهادة-استخلاص "لافينييت"

المقاطعة سلاح الفقراء





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصدر بيان حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.