للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         هذه هوية المشتبه به الرئيسي في عملية السطو على             موريتانيون يحرجون سفير المغرب بنواكشوط بسبب             ترغب في تحسين عمل الغدة الدرقية والقلب إليك خليط طبيعي أساسه العدس             إصابة ستة اشخاص في حادث سير بين كليميم وطانطان             بالفيديو..إمام مسجد يفتح النار على مندوب الأوقاف بالعيون ويتهمه ب             أرقام صادمة حول المدرسة المغربية             يهم تلاميذ الباكلوريا.. هذا موعد وطريقة إعلان النتائج             الة حصاد تحول فلاح الى اشلاء بسيدي إفني             صحراء بريس تتعرض إلى هجمات إلكترونية يومية لمنعها من الظهور             العرب واللعب مع إيران             الجزيرة تفصل طاقم مكتبها في نواكشوط بعد تورطه في فضيحة             دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018             مارادونا يأمل في أن تفوز الأرجنتين على كرواتيا للاستمرار في المونديال             في أول خروج لمسؤول حكومي منذ انطلاق المقاطعة.. أوجار يدعو للتعامل مع الحملة الشعبية بطريقة جديدة             الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف             احتجاجات بمخيمات تندوف بسبب مقتل شاب على يد عناصر من البوليساريو(فيديو)             موقع القصر من المقاطعة وسيناريوهات “الزلزال الملكي”             بالفيديو.. إصطدام ست سيارات بشكل متتالي بالداخلة يخلف مجموعة من الإصابات             تذكير:اضافة 60 دقيقة مجددا الى التوقيت القانوني بالمغرب فجر غد الأحد             موريتانيّات يحتفلن بالطلاق             شاهد ثعبان ضخم بموريتان يبتلع رأس شاة والأهالي يتدخلون            لص يسرق هاتفين من محل لبيع الهواتف بطريقة خبيثة بالعيون            موريتانيّات يحتفلن بالطلاق لرفع معنويات المطلّقة ودعمها لبدء تجربة جديدة            فوضى أمام مخبزة بوجدور بسبب نقصان في مادة الخبز يوم العيد            مواطنة من افني تشتكي الإهمال الطبي وتحمل طبيبة مسؤولية وفاة والدها            بعد تصويتها ضد المغرب ،مغاربة بروسيا يهاجمون ال الشيخ و السعودية ويصفونه بالخائن           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

شاهد ثعبان ضخم بموريتان يبتلع رأس شاة والأهالي يتدخلون


لص يسرق هاتفين من محل لبيع الهواتف بطريقة خبيثة بالعيون


موريتانيّات يحتفلن بالطلاق لرفع معنويات المطلّقة ودعمها لبدء تجربة جديدة


فوضى أمام مخبزة بوجدور بسبب نقصان في مادة الخبز يوم العيد


مواطنة من افني تشتكي الإهمال الطبي وتحمل طبيبة مسؤولية وفاة والدها

 
اقلام حرة

العرب واللعب مع إيران


وزير شؤون "سنطرال دانون" !


رسالة إلى مدير الوكالة الحضرية بكليميم


لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي


سلطة القبيلة بين الاضمحلال والقسرية


بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة


عذرا غزة.. فسيوف العرب حطب.. وخيولهم خشب!


العزة لا تسقط،ولا تباع بثمن

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف

12 هيئة تصدر بيانا بخصوص الطالب "بدري عبد الرحيم" المقتول بالحرم الجامعي باكادير

اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
هذه هوية المشتبه به الرئيسي في عملية السطو على

موريتانيون يحرجون سفير المغرب بنواكشوط بسبب

الجزيرة تفصل طاقم مكتبها في نواكشوط بعد تورطه في فضيحة

احتجاجات بمخيمات تندوف بسبب مقتل شاب على يد عناصر من البوليساريو(فيديو)

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الإمتحانات الإشهادية بين الغش العنف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يوليوز 2011 الساعة 20 : 15


بقلم :  ذ. مولاي نصر الله البوعيشي *

 

           صرحت السيدة وزيرة  التعليم المدرسي   بارتياح كبير وبكثير من الفخر  والزهو  بأن حالات الغش قد تقلصت هذه السنة بشكل كبير  وحسب السيدة الوزيرة التي وجهت رسالة  شكر وتنويه لنساء ورجال التعليم في الموضوع  فإنه لم تسجل على الصعيد الوطني في امتحانات الباكالوريا سوى   407 حالة غش حالات في مجموع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وسجلت بذلك نسبة  تراجع بلغت %21 مقارنة مع السنة 2010 التي  عرفت تسجيل 495 حالة غش في امتحانات الباكالوريا و 237 فقط سنة 2009 مقابل 1000 حالة عام 2008 فيما تم تسجيل الرقم الأعلى خلال السنوات الأخيرة بحوالي 1350 حالة غش سنة 2007 وذلك حسب المركز الوطني للامتحانات والتقويم والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات. وهذا يؤشر حسب الوزيرة  دائما  إلى تنامي الوعي لدى المترشحات والمترشحين بضرورة الاعتماد على الجد والمثابرة والتحصيل للنجاح، كما يؤشر على نجاعة التدابير المتخذة في هذا المجال !!!!!!!

            فهل فعلا هذه هي الحقيقة  ؟؟ وإلى أي حد يمكن اعتبار هذه الارٍقام صحيحة ؟ وإذا كانت كذلك --وهو أمر مستبعد -فهل مرد ذلك إلى  التدابير الإحترازية المتخذة (تعميم توزيع دليل الامتحانات البكالوريا على كافة التلاميذ بالمجان، لتفسيرالمعطيات المتعلقة بالامتحانات، ولإبراز   النصوص القانونية التي  تنبه إلى خطورة الغش في الامتحان والعقوبات المترتبة عن ذلك)؟  أم  أن سبب هذا التراجع  هو التطور النوعي  الملحوظ في أساليب الغش بالشكل الذي تعذر معه على المراقبين في مؤسسات عديدة  من ضبط  حالات عديدة للغش (خصوصا ما يوفره الهاتف النقال من تقنيات عالية ؟  ؟ ام أن هذا التراجع في نسب الغش مرده  إلى سياسة غض الطرف وعدم التشدد في المراقبة  في بعض المراكز  والتساهل مع التلاميذ ؟ أو عدم  اتخاذ أي إجراءات تأديبية في حق التلاميذ الغشاشين بناء على تعليمات قد تكون صدرت بعدم التشدد أثناء المراقبة ؟؟؟
    وهل  تملك وزارتنا المحترمة  عصا سحرية تمكنها بين عشية وضحاها  من وضع حد  لظاهرة مستشرية  منذ زمان ومستفحلة منذ إقرار  نظام الإمتحانات الحالي سنة 2002 أو لنقل منذ إحداث الأكاديميات ؟؟     لا يمكن لأي  كان أن ينكر بأن  ظاهرة الغش حاضرة بقوة داخل المؤسسة التربوية، و الجميع يعترفون بشيوع الغش في أوساط التلاميذ والأساتذة ( الإمتحانات المهنية ). و,اصبح الغش  في السنين الأخيرة سلوكا عاديا وبل ومحمودا  لدى التلاميذ . وكيف لا وهم يعيشون على إيقاع الغش في حياتهم اليومية ومنذ نعومة أظافرهم . إن المدرسة والمجتمع والاسرة يتحملون مسؤولية كبرى في تربية التلاميذ على الغش، فالظاهرة لا ترتبط بالتعليم فقط، بل أصبحت ظاهرة عادية في المجتمع . ماذا تنتظرون من تلميذ .  يعيش الغش  يوميا .....في الانتخابات، ويرى كيف تبيع أمه وابوه اصواتهما مقابل دريهمات  ، و في النتائج الرياضية حيث يسمع صباح مساء عن بيع وشراء في المقابلات والنتائج وفي إسناد تنظيم بطولات....وفي تناول المنشطات ....، و في جودة المواد الاستهلاكية، و في البناء والإصلاح  حيث يرى بام عينه المشاريع التي تصرف عليها الملايير تنهار  في رمشة عين  ومع اول هبة ريح او قطرة مطر .....والغش في ضبط مخالفة ضوابط السير على الطرقات و… و…حيث يشاهد  ويسمع ما يدور بين المراقبين ومخالفي القوانين ويرى كيف يتم غض الطرف ....واللائحة طويلة .... ظاهرة الغش استفحلت بشكل مقلق على جميع المستويات والاصعدة ،بل إن الغش بات السمة الغالبة في المجتمع بحيث نجده في المدارس وفي الانتخابات و في التجارة وفي عدم  احترام القوانين والأنظمة والأعراف وفي الاغتناء غير المشروع، أو في تزوير النقود...، وفي  المحسوبية والوساطة  والسمسرة  وهذه هي المبررات التي يسوقها البعض ومنهم بعض الأساتذة طبعا لإباحة الغش والدفاع عنه في الوسط المدرسي.

            في هذا الجو  المشحون  بالغش ، لا يبقى للتلميذ / ابن بيئته  إلا الغش و النجاح بأي ثمن، ولبلوغ  هذه الغاية المثلى ،فإنه يبدع في ابتكار مختلف الوسائل العادية من شراء  الدروس المصغرة بواسطة آلات النسخ (الحروزة او الحجابات ) من محلات مختصة في هذه المهمة ،( تخفى  بين ثنايا الملابس ) ثم الكتابة على الأيدي، والسيقان، والأذرع، والوسائل الحديثة و المتطورة  التي توفرها  تقنيات البلوتوت والرسائل القصيرة  للهاتف المحمول.     والغريب في الأمر أن هذه التقنية الخطيرة في الغش تنتشر بشكل لافت  في صفوف الاناث  اللاتي يلجأن إلى ارتداء الحجاب أو النقاب أيام  الإمتحان لاخفاء السماعات/ الكيت  ، لاستقبال أجوبة عن أسئلة / تمارين الامتحان في شكل رسائل من خارج المؤسسة ،إما من أفراد العائلة أو بعض الطلبة الجامعيين، وأحيانا، حتى بعض الأساتذة ، فهناك من يحصل على مواد الامتحان بعد مدة معينة من دخول التلاميذ للقاعات، وهناك من ينقلها إلى المجموعة التي تنجز التمرين، ثم ترسل عبر الهاتف النقال على شكل رسائل يستقبلها التلميذ أو التلميذة في القاعة. ومن الوسائل التي لجأ إليها البعض المغامرين  حضور شخص ينتحل صفة المترشح لاجتياز امتحان معين في مادة بدلا منه وقد  ضبطت حالات عديدة استعملت فيها البطاقة الوطنية المزورة.وقد استعملت بعض الدول وسائل مضادة لمواجهة تقنيات الغش هذه، تتجلى في وضع جهاز ببناية كل مركز للامتحان يعطل برناج انتقال الترددات والموجات وبالتالي يحول دون وصول المكالمات والرسائل .

        لا أريد ان اخوض هنا بتفصيل  في الاسباب لأن ذلك قد تناوله الدارسون والباحثون  وعلى كل يمكن  إرجاع بعض هذه الأسباب   إلى طبيعة  مواضيع وأسئلة الامتحانات التي لا تستدعي  إعمال العقل والتفكير ولا تقتضي بذل مجهود خاص في الفهم والتحليل والاستنباط، بل تتطلب فقط تكرار واسترجاع  واستظهار الدروس الملقنة داخل الفصل مما يدفع بالتلميذ والاستاذ على حد سواء  إلى الجري ضد الساعة  لإنهاء المقرر ، في حدوده الكمية  التي يتطلبها الامتحان،.... مما يتعارض جملة وتفصيلا مع الأهداف الرئيسية لنظام الأكاديميات  المتمثلة في  تطوير وتشجيع البحث التربوي وعقلنة التقويم .   والحقيقة ان الاكاديميات / أكاديمية العيون بوجدور نموذجا  تكتفي  بوظيفة إعداد الامتحانات و تدبير الميزانية الضخمة المخصصة لها من تعويض عن مختلف المهام المرتبطة بها  من  اكل وشرب واعتكاف واستنساخ وهاتف وبنزين و..و....ويحق لي أن نسمي الأكاديميا اقساما للإشراف على الإمتحانات الإشهادية لان هذا ما تقو به منذ إحداثها .         يضاف إلى  الأسباب  السالفة سبب رئيسي آخر بتمثل في رغبة الشاب  /المراهق في الوصول إلى  المبتغى بأقل مجهود يذكر..... ولماذا يتعب  نفسه  والمجتمع يعج بنماذج صارخة لأشخاص تسلقوا سلم الرقي الإجتماعي بدون  أي تعب أو عناء  …
    ونحن نبحث في الاسباب ، لا يجب أن يغيب عن أذهاننا آفة غياب   الضمير المِهني لدى بعض (وأؤكد على كلمة بعض) زملائنا الأساتذة  سامحهم الله  الذين يقصرون في تقديم رسالتهم على الوجه الأكمل سواء من حيث المواظبة أو الشرح أو الدعم   وتواطؤ بعضهم مع التلاميذ وأسرهم   بمنحهم نقطا لايستحقونها  و لا تعكس مؤهلاتهم الدراسية الحقيقية بتاتا  ، مما يزرع في التلميذ  الخنوع والكسل والإلتجاء إلى  الطرق الملتوية و التدليسية  .

          إن الغش في الامتحانات الاشهادية واثناء الفروض المحروسة ظاهرة تعرفها المدرسة المغربية مند عدة سنوات ولا تخلو منها  حتى المدرسة الابتدائية حيث يقف  الأطفال  الصغار  الذين يتلمسون طريقهم في الحياة مشدوهين أمام  منظر بعض أساتذتهم من منعدمي الضمير وهم يكتبون أو يملون  الاجوبة عن أسئلة الإمتحان على السبورة ابان الامتحان الخاص بالسنة السادسة  أجوبة غريبة عنهم لم يسمعوا بها من قبل ومبررهم في ذلك  الرغبة في رفع النسبة المائوية للنجاح بمؤسساتهم ليقال إن أساتذة المؤسسة كذا وكذا  قد حققوا نسبة عالية في النجاح هذه السنة  وهي دعاية  لاستقطاب أكبر عدد السنة المقبلة  من زبناء الساعات الخصوصية .

          ومن الأسباب التي لابد أن نعرج عليها  ، عدم رقي مهام الإدارة التربوية إلى  مستوى رصد وتشخيص مختلف الظواهر المرضية التي يعرفها الواقع المدرسي، و البحث  مع الشركاء عن الحلول الملائمة لها   وباستثناء بعض الحالات النادرة التي نسمع أو نقرأ عنها  هنا وهناك ، فإن دور إدارتنا التربوية بات   ينحصر للأسف الشديد   في تنفيذ التعليمات  وفي  القيام بالوظائف الإدارية المكتبية  الروتينية من تسليم وتسلم الوثائق الإدارية والتربوية  من المذكرات والتقارير والقرارات  والإحصائيات  المتداولة بين العاملين بالمؤسسة  والمصالح الخارجية  للوزارة  ،مجرد سعاة بريد .....

         هذا دون أن ننسى  الطابع الأمني  والأجواء  غير العادية التي تعيشها المؤسسة ايام  الإمتحان من حضور للشرطة وللدرك( في البوادي)  وقوات مساعدة ومرابطتها  بجوار المؤسسة  بالإضافة إلى هذا  الجيش العرمرم  من المراقبين والملاحظين وملاحظي الملاحظين  و الغرباء على المؤسسة والجديدة وجوههم على التلاميذ   ؟ مع  تلك  الطقوس المصاحبة ....  أليست هذه إجراءات غير عادية تثير الخوف والرعب  في نفوس المترشحين ؟ ألا يدعو هذا إلى استفزاز التلميذ  أليست هذه دعوة  غير مباشرة  لرد فعل  غير محسوب العواقب  ؟   أين نحن من الطابع التربوي للإمتحان   ؟

    هناك سبب آخر وجيه وهو أن ظاهرة الغش نتيجة حتمية  للسيولة الناتجة عن الخريطة المدرسية التي تتحكم في عملية انتقال التلميذ من مستوى إلى آخر بعيدا عن معايير المعدلات والمستوى الدراسي والمؤهلات والقدرة على المسايرة  ,اصبح التلميذ بفضل الخريطة المدرسية رقما فقط لا غير  يزيد وينقص  في ارتباط وثيق بالمقعد  وبالمواد المادية والبشرية الأخرى المرتبطة به .

         و اسمحوا لي أن أحكي لكم في هذا الباب هذه  القصة  :" أخبرني أحد الجيران ان ابنه الذي يتابع  دراسته بالسنة الأولى ابتدائي لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة وبالكاد يستطيع فك بعض رموزها  ، وقد استغرب الوالد عندما علم بانتقاله ابنه إلى القسم الأعلى، وهو وضع غير طبيعي بالنسبة إليه ،في مما حدا به إلى الإتصال بإدارة المؤسسة ملتمسا  منها أن يكرر ابنه هذا القسم نظرا لضعف مستواه   ، لكن لدهشته فإن طلبه قوبل بالرفض   القاطع  لأن تعليمات  مدرسة  النجاح تفرض نجاح الجميع  وانتقال الجميع الى القسم الأعلى ...."

         ألا يجب أمام هذه الوضعية المزرية مراجعة مفهوم الخريطة المدرسية ومفهوم مدرسة النجاح  على أساس لا انتقال من مستوى إلى مستوى اعلى بدون معدل .وأن القرار النهائي والأخير  في ذلك يرجع إلى  مجلس الأساتذة لا إلى أرقام وتعليمات الخريطة المدرسية ولا إلى منطق مدرسة النجاح ....النجاح أوصافي  .

          ان اعتماد الخريطة المدرسية والتي تحدد مسبقا عدد الناجحين بغض النظر عن مستواهم وعدد المقاعد بغض النظر عن محتواهم,جعلت التلميذ المجد والكسول في نفس الكفة,وجعلت المدرس يضخم المعدلات في نهاية السنوات لأن النجاح مضمون وما عليه الا أن يبرهن على كفاءته من خلال تفننه في نقطه.ليصل التلميذ الى السنة السادسة ابتدائي جاهلا لكل حروف الكتابة ولأبسط العمليات الرياضية .

        ورغم أن تفشي ظاهرة الغش قد أدّى إلى مزيد من التشكيك في المنظومة التعليمية وقيمة الشواهد المحصّل عليها وخصوصا على الصعيد الدولي ،  وبالرغم من  أن مضارَّ الغش تمتد إلى ما بعد الدراسة، فالموظف أو المهني الذي اعتاد الغش أثناء تعليمه والذي حصل على شهادته بالغش ، قد يسهل عليه الغش في مهامه  ويسهل عليه استباحة المال العام، والكسب  بالطرق غير المشروع و تزوير في الوثائق الرسمية المؤتمن عليها وإفشاء أسرار مهنته بكل سهولة ويسر أما الرشوة  فقد تعلمها من شراء نقطه .

   ورغم كل ذلك فان هذه الظاهرة مغيبة من الانشغالات اليومية للوزارة و للأكاديميات والنيابات والمؤسسات  التعليمية على حد سواء .، و لم يسبق لأي جهة من هذه الجهات  –على حد علمي - أن تجرأت وطرحت على بساط الدراسة والبحث  والنقاش  والتحليل هذه الظاهرة في مختلف  مجالسها بدءا بالمجالس الإدارية للأكاديميات وانتهاء بمجالس الأقسام  .

        لا بد من فتح نقاش واسع ومستمر حول هذه الظاهرة والوقوف عند اسبابها الحقيقية سواء عن طريق ندوات وعروض ونقاشات وو وضع برامج وصياغة اقتراحات قابلة للتنفيذ، لتجاوز هذه الظاهرة  التي تسيء لمصداقية الشهادات المدرسية بشكل خاص وتسيء للعملية التربوية برمتها . ووضع خطط ناجعة للقضاء عليها أو على الاقل  محاصرتها  و التقليص من آثارها،

العنف الممارس على المراقبين أثناء الإمتحانات الإشهادية 

          من النتائج  المباشرة لهذه الظاهرة  ، ما يعانيه الأساتذة المكلفون بالحراسة أثناء الامتحانات الإشهادية من عنف جسدي ولفظي   .

            ففي ظل  سلبيات  التقويم التربوي العمول به حاليا  وفي ظل غياب مجموعة من القيم، و الأخلاقيات وفي ظل التساهل الشديد مع مختلف الظواهر السلبية التي تعرفها المدرسة  وفي ظل غياب رؤية ومنهجية واضحة للقضاء على هذه الظواهر ومنها الغش . في ظل كل هذا وغيره  يصعب  على الأستاذ  المدرس المجد المتفاني في مهمته و المراقب النزيه المتحلي بأخلاقيات المهنة، والمؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص، والساهر على إجراء الامتحان في جو خال من مظاهر الغش، أن يقوم بواجبه على الوجه الأكمل . وإذا فعل فإنه  سيصبح حالة شاذة في نظر الآخرين من زملائه ،وفي نظر الممتحنين . وأمام الإصرار الكبير لمعظم المترشحين وأسرهم على الغش بأي ثمن ،يبقى  المدرس / المراقب النزيه ، أبرز ضحايا نظام  هذه الامتحانات ، فإما أن يكون سخيا ومتواطئا  ومساهما  بعين "ميكا" و  مشاركا في الإجابة على بعض أسئلة الامتحان إذا كانت المادة تدخل ضمن تخصصه أو ضمن اهتماماته ، أو يعمل ساعي بريد يحمل الأجوبة من هذا إلى ذاك متنقلا بين الصفوف  وإما  فاللويل له من غضب المترشحين وأسرهم  الذين ينتظرونه عند الخروج  حيث يتم اعتراض سبيله وتعنيفه بالسب والشتم أو ضربه  بالأيادي وبالأسلحة البيضاء والحجارة ، دون أن ننسى  تعرض البعض منهم  للكم  والكلام الساقط داخل قاعات الحراسة، من طرف التلاميذ الذين حُرموا من الغش، والذين  يحضر  بعضهم في حالات غير طبيعية. 

        لقد اصبحت ظاهرة الإعتداء على الأساتذة /المراقبين عادية بعد انتهاء الإمتحانات الإشهادية  ك

ما تصبح بعض المؤسسات  الثانوية والاعدادية بالعيون سنويا  مسرحا معروفا لهذه السلوكات حيث  نسمع بوقوع معارك ضارية داخل الفصول بين المترشحين والمراقبين ، يتعرض فيها الأساتذة   لشتى اصناف  السب والشتم والوعيد  بل منهم من  يضرب ويلكم ويرفس كما يتعرضون لوابل من الحجارة ولا يستطيعون مغادرة مراكز الامتحانات الا تحت حراسة أمنية ،ذنبهم  أنهم أدوا  مهمتهم داخل اللجان المكلفة بمراقبة الامتحانات ومحاربة ظاهرة الغش بكل جدية وحزم.وذنبهم كذلك أن بعض زملائهم "طلقوا اللعب "في القاعات المجاورة وهو ما لايقبله الممتحنون ويعتبرون ذلك حيفا وظلما  جيب أن يكون تكافؤ الفرص حتى في الغش أما أن نكون صارمين مع الجميع أو متساهلين مع الجميع .

      وللإشارة فإن  بعض هذه الإعتداءات تنجم عنها إصابة أحيانا خطيرة  ( تم الإعتداء جسديا على أستاذ اصيب من جرائه بكسر في كتفه ..)ناهيك عن الحالات المسجلة عل الصعيد الوطني وابرزها اعتداء كولونيل بزيه العسكري على أستاذ أمام ثانوية الحسن الثاني بمراكش

        يجب أن تعي الوزارة أن  الاعتداء على الأساتذة خلال أدائهم لمهامهم هو هجوم على مخططاتها التي أفرغت المدرسة العمومية من محتوياتها  وبالنسبة للتلميذ فالاستاذ هو رمز هذه المخططات وهو منفذها  فاين سيجدون الوزيرة أو الوزير ليضربوه بالحجارة أو ليشبعوه سبا وشتما    .

*ملحق الإدارة والإقتصاد

عيون الساقية الحمراء

NASRALLAH11@GMAIL.COM

 



3350

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلام جميل ........

صحراوي

كلامك جميل ومنطقي، لكن حبذا لو ناقشت مشكل تلاميذ التقنية التي تشغل فيها مقتصد، هذه الفئة التي شاء القدر ان تدفع ثمن اخطاء مسؤولين من بن الزي الى نحيه، كيف يعقل يا ناس ان تمتحن انسان في مادة لم يتلقاها كما وقع لتلاميذ باكلوريا في مادة علوم المهندس ولم يجدوا حلا لمشكل مادة لم يدرسوها سنتين متتاليتين وطلب منهم اجراء الامتحان فيها غير مقاطعة الامتحان في اليوم الاخير يوم الخميس 23 يونيو 2011.كتعبير عن معانتهم وهم الان مرابطون في الساقية الحمراء الاكاديمية القديمة فاقبروا فيها معانتهم،وحتى تعرف تواطؤ المسوليين جميعهم امتنعت قناة العيون او ما يسمى قناة الرحيبةعن عرض مشكلهم فلو وقع الحدث في مكان اخر من العالم لتم محاسبة كل مسؤول و لاعتزل وزير التعليم بنفسه ولكن صدق من قال اذا كنت في المغرب فلا تستغرب، فارجو ان تدعموا هذا الجيل الذي انتقم منهم بسبب شد الحبل بين المسؤولين فهذا اول مشكل مع الدستور الجديد فكيف سيتم التعامل معه والى حين وجود الحل اترككم مع نتائج الباكلوريا يوم غد

في 03 يوليوز 2011 الساعة 26 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد على الأخ الصحراوي

نصر الله البوعيشي

لقد سبق لي ايها الأخ الكريم أن أفردت مقالا خاصا بمعاناة الثانوية التقنية في منابتيسن في هذا الموقع المقال الأول تحت عنوان :
تلاميذ الثانوية التقنية المعاناة والمصير المجهول
والمقال الثاني تحت عنون : هل اصبح التعليم التقني بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء في خبر كان ويمكن الإطلاع على كلا الموضوعين في أرشيف هذا الموقع
وتحياتي الخالصة لكل غيور
والسلام

في 05 يوليوز 2011 الساعة 28 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- بعض الكلمات

فطواكي دماني او بيخير

الى الاخ صحراوي تعليقك جميل الا انه يحمل في كلماته ما لايجب ذكره عن صاحب المقال  (فكرة فقط )
مع تحياتي للسيد نصر الله البوعيشي ونشكره على كل ماجاء به من حقائق في المقال الصريح 100%
نتمنى ان نرى دوما جديدك على هذه الجريدة الإلكترونية....

في 06 يوليوز 2011 الساعة 50 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- معلومات دقيقة من طرف احرايفي دقيق

حمدينو

تقدم الأستاذ البوعيشي نصر الله كعادته بموضوع يهمنا جميعا.وهو إنسان محترف ويعرف الامور بشكل متناهي .ويعتبر مشكل الغش في الإمتحانات مشكل الساعة بالنسبة لأسرة التعليم.وأشكره على التطرق له في هذه الفترة بالذات ،لأن جراح هذا المشكل لازلنا نعاني منهاإلى غاية هذه اللحظة.أيها السادة هل تعلمون أن الموظفين القاطنين في السكنيات الإدارية يرجمون يوميا؟ هل تعلمون أن عملية الرجم تتم ليلا ونهارا ؟هل تعلمون أن جل المفصولين والمكررين من التلاميذ يجتمعون على شكل مجموعات لخلق جو من الرعب ضد الأساتذة والإدارين الذين يأتون لمؤسساتهم من أجل توقيع محاضر الخروج ؟ هل تعلمون أن جل أفراد هذه الفئة يقومون بعملية الإسقاط بدل عملية التعويض ؟بمعني يصبون نقصهم على الغير سواء كان له دخل في النتيجةأم لم يكن .وشكراللأخ نصر الله.

في 09 يوليوز 2011 الساعة 30 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

المواطنة الحقة ليست حداقة للمتاجرة وليست سذاجة على بياض

ما بعد العاصفة

تلاميذ الثانوية التقنية بالعيون ، المعاناة بالجملة والمصير المجهول

ثانوية ابن بطوطة بطانطان مشاكل بالجملة

قــــراءة في الثورة ...ثورة النفــــــوس

المجازون والتقنيون وحملة الشهادات العليا المعطلون الصحراوين يحتجون بالعيون

أكلميم : الحجرة ما تكول طاك ف الرك ولا دخان بدون نار

ضد من يجب أن يثور نساء ورجال التعليم؟؟؟؟

واقع قطاع الصحة بكلميم رسالة لمن يهمها الامر..

تلاميذ ثانوية إعدادية القاضي عياض يحتجون على عدم توصلهم بالنتائج

بيان :المجلس الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بطاطا

الإمتحانات الإشهادية بين الغش العنف

الإمتحان الكفاءة المهنية .... أو حاميها حراميها

الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب

الغش التربوي انحراف في السلوك

شركات الاتصالات بين خطاب الوطنية...و الربحية

نتائج السنة السادسة بكلميم: من المسؤول عن المهزلة؟

الغش بامتحانات الباكلوريا..وصمة عار في تاريخ نيابة التعليم اسا-الزاك

المؤسسات التعليمية باقليم السمارة تستقبل ما يقارب 13 ألف





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الانتخابات المبكرة هي الحل الأفضل لأزمة جهة كليميم واد نون

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018


مارادونا يأمل في أن تفوز الأرجنتين على كرواتيا للاستمرار في المونديال

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

حالة انسانية صعبة من العيون تناشد اصحاب القلوب الرحيمة

 
مختارات
ترغب في تحسين عمل الغدة الدرقية والقلب إليك خليط طبيعي أساسه العدس

بوتين:نرفض الدعوات لمنع الروسيات من ممارسة الجنس مع مشجعي المونديال

هل تعرف كيف يؤثر الملح الزائد في أمعائك؟

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.