للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         محتجون يغلقون الطريق الحدودية لكركرات(فيديو)             لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل             شرطة إفني تعتقل رجل داخل سيارة اجرة بسبب             استقالة أمين الخيرية الإسلامية بكليميم تكشف عن فضيحة اختلاس بمئات الملايين (أسماء)             ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات             فاعلة جمعوية بكناريا تشبه حمدي ولد الرشيد بحافظ الأسد وتتهمه وعائلته بإفساد الصحراء(فيديو)             يحدث الان..ينعقد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وسط احتجاجات عارمة يقودها المتعاقدون(فيديو)             مصرع شاب واصابة سيدة بالداخلة نتيجة انقلاب سيارة             من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)             بعد الثروة الحيوانية ،الخليجيين بالصحراء ينهالون على الترفاس ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم(فيديو)             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية             إدارة الضرائب تستعد لشن حرب على منعشين عقاريين ومقاولات مزيفة بسبب التهرب الضريبي             قريباً..لحوم امريكية على موائدنا             الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف             رئيس جهة العيون يرتبك أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف،بعد سؤاله عن..(فيديو).             لائحة بأسماء عمال جدد باتت جاهزة،فهل تشمل عمال بجهات الصحراء             بشرى للراغبين في ولوج مهنة التدريس:وزارة التعليم تُلغي "الإنتقاء الأولي" وتمدد السن إلى 55 سنة             الوزارة تفتح باب التسجيل للأحرار (الشروط-وتاريخ ايداع الملفات)             محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )            عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور            الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو            حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان            كارثة بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة: دماء وديدان وروائح نثنة بمستودع الأموات           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )


عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور


الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم


لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو


حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

الملف المطلبي لهيئة الادارة التربوية

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل

ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات

من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

بوادر أزمة بين تونس والمغرب وهذا سببها

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

اللوفياثان..
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يونيو 2011 الساعة 57 : 23


بقلم : عادل دريدر

adilvictoire@hotmail.com

 

يحكي الدكتور المهدي المنجرة في حوار أجرته معه أسبوعية الصحيفة(عدد 54-2002)، أنه في سنة 1960، استدعاه محمد الخامس رحمه الله، رفقة عبد اللطيف الفيلالي و أحمد عصمان و الخطيب( ليس الدكتور)، و ذلك بحكم اختصاصاتهم المتنوعة، و قال لهم بأن المغرب في حاجة إلى دستور..و هذا يتطلب أناسا لديهم تجربة و يعرفون جميع أنواع الأنظمة..و لكنه، كما يقول المنجرة، عوض أن يسألهم عن أرائهم، اكتفى بطلب خبرتهم. فكان ذلك سببا ليذهب د المنجرة إلى مدير الديوان الملكي و يقول له بالحرف : « أنا لا أؤمن بالدساتير التي تأتي من فوق..فالدستور أهم شيء، لأنه هو العين، و العين هي السيادة، و إذا كانت السيادة للشعب، فإن هذا الأخير هو الذي يجب أن يقرر مصيره بنفسه و يختار دستوره، و هذا بالأساس هو الذي كان وراء محاربة الاستعمار الذي أخذ السيادة من الشعب و جعلها في خدمته» فلم يعجب القصر هذا الموقف الجريء !

ما الذي تغير بعد أكثر من نصف قرن من الزمان؟ مازال المخزن هو هو، يحكم بنفس المنطق و بنفس التركيبة الذهنية، و يسعى لخدمة نفسه أكثر من خدمة المجتمع! و مقاصده واضحة كما يقول المنجرة..فرض الحكم و تطبيقه، و هذا ما يتنافى مع مبدأي المشاركة و الإستشارة اللذين هما أساس الديموقراطية. إنها نفس الصورة التي نسجها الخيال السياسي للفيلسوف الانجليزي "توماس هوبس" في القرن 17، و جسدها في نموذج " اللوفياثان" ..ذلك التنين المهول الذي يتمتع بقدر هائل من القوة و الجبروت و القدرة على البطش و الفتك، إنه مثال السلطة التي تتجمع فيها جميع السلط الأخرى و تخضع لها، و في المقابل يدفع الشعب ضريبة تفويضه، و ليس تعاقده، تفويضه لإرادته و حريته، بأن يلتزم طوعا أو كرها بإرادة اللوفياثان الذي من حقه أن يفعل ما يريد و يفكر و يغير بالطريقة التي يريد، مقابل أن يوفر لأفراد الشعب حقهم في البقاء و الاستمرار و الحماية من الأخطار الخارجية التي قد تهددهم! اللوفياثان لدينا في المغرب، ليس بالضرورة كائنا ماديا، بقدر ما هو موجود كبنية ذهنية متعششة في مؤسسات الدولة السياسية منها و المدنية و التي تناضل بقوة من أجل استمرارها. إن المخزن لم يعد حكرا على الدولة بمفهومها السياسي، فعقليته مترسخة في الأحزاب و الجمعيات و في المساجد و المستشفيات و المدراس و غيرها. بقي أن نشير أن الدستور و مسألة إصلاحه، كان يستعمل في البلدان المتخلفة كالمغرب، كجرعة مهدئة و مخدرة لكل توتر يعتقد أنه قد يهدد استقرار بنية النظام..لم يكن يراد منه علاجا حقيقيا أو تنمية حقة، لقد كان من نوع الأقراص سريعة الذوبان التي يمكن لغير المختص في الطب أن يصفها لأي مريض قصد إراحته و لو لفترة وجيزة من الألم! و كان يستعمل أيضا تزيينا لصورة البلد من الخارج ،و لا يهم إن كانت أعمدة البيت الداخلية آيلة للسقوط!

مشكلتنا للأسف أننا نعتقد، في مغربنا، أننا نعد استثناءا.. و لا أدري حقيقة ما الذي نقصده بالضبط بكلمة استثناء؟ اللهم إلا إذا كانت تعني أننا كائنات من نوع فريد تسري عليها قوانين العمران غير تلك التي تسري على باقي سكان الأرض! و بالتالي فنحن، تبعا لهذا الشعار، قادرون على الحياة و لو كنا لا نتقاضى أجورا تتلاءم و ما نقدمه لهذا البلد من أعمال و خدمات..و لو كنا ، عندما تحل بنا أمراض غير تلك التي تعودنا تحمل ألمها، لا نجد في المستشفيات التي يسمونها زورا عمومية و مجانية ، لا نجد تطبيبا ولا دواء..و نحن سنكون أيضا قادرين على الحياة و لو كنا ضحية نظام تعليمي يجهز باستمرار على مكتسباتنا و قيمنا..و لو كنا ضحايا ظلم ممنهج يسمونه" عدلا" لا يعرف استقلالا و لا مساواة..و أيضا حتى لو كنا فقراء و أموالنا  تسرق أمام أعيننا و تهرب إلى الخارج  دون أن ينال سارقوها عقابا ..إننا الأقدر على الحياة و لو كنا نتلقى الإهانة كل يوم!..مرضنا العضال و المشترك هو أننا لم نتعلم و لا يوجد في قاموسنا كلمات للرفض..لقول.."لا"..إجاباتنا دائما كانت " نعم" ..حتى صرنا أبناء ال"نعم"..و مع ذلك، فلابد أن نعذر أنفسنا ما دمنا  مغلوبين على أمرنا، ومادام أنه في الأخير لن ننال من الحظوظ أكثر من تلك التي نستحق، فكل عطاء مجاني فسيذهب جفاء و يتبدد كما يتبدد زبد البحر. و سنضطر لنعذر أنفسنا مرة أخرى، لأن نخبتنا التي من المفترض أن تمثل ضميرنا الحي و المتيقظ و لسان الحق الذي ينطق باسمنا، ظلت تخذلنا باستمرار، و لماذا لا تخذلنا و قد تم شراؤها بمديريات  و وزارت و قروض و سفارات..و هاهي تقود حملتها النعموية( نسبة لنعم) حتى لا تتخلف عن العطاء..بقي في الأخير أن نتساءل ..أي اجتهاد بشري تفتقت عنه عبقرية لجنة إعداد مشروع الدستور الذي استطاع أن ينال هذا الإجماع الكبير..إجماعا بدون تحفظ! و أي ديموقراطية تستطيع أن تحقق أحسن البرامج المتنافسة فيها مثل هذا النجاح؟! ألسنا بصدد نظرية الدستور الأخير و نهاية التاريخ؟! نهاية التاريخ التي تفرض عليك ، كما يتصورها فوكوياما، طريقا واحدة و نموذجا أوحدا  للحاق بالركب. نحن أيضا، إما " نعم" و نصنع المعجزة المهداة إلينا.. فندخل التاريخ من أوسع أبوابه ..و إما "لا" و سنكون متهمين في وطنيتنا و في احترامنا للملك!

 

عمود السيد عادل دريدر :

http://www.4non.net/categories39.html



3804

6






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- توماس هوبس والخضوع التام لسلطة الليفياتان +لمذا نحن مستثون من القاعدة

عبد المغيت

طرح لا باس به. ويجب ان اذكرك بان الدول العربية سائرة في طريقها للديمقراطية لكن يجب ان نعترف بان وتيرتها بطيئة جدا لكن من منظوري هذا وضع طبيعي جدا من خلا مقاربة سوسيو اقتصادية.فلا يمكن لنا ان نحرق المراحل و نمارس ديمقراطية مزيفة .الديمقراطية هذف اسمى لا يتحقق بين ليلة وضحاها و اسال الفرنسيين عن صعوبة نيلها و كذا عن المدة الزمنية الازمة لنضجها بصورة حقيقية وليست مزيفة...اما بالنسبة لمقارنتك بين تصور توماس هوبس حول مشروعية ممارسة السلطة التي يراها مشروعية تعاقدية ذات طبيعة اذعانيةلا ترتب تنائية الحق والواجب فان مثل هذا التصور كان في وقت ماضي ضرورة مجتمعية لاستئباب المن وتحقيق النضام والاستقرار اما الان فالحاكم يجب ان يمارس سلطة المنصوص عليها صراحة في العقد الاجتماعي 'الدستور' الذي اتفق الحاكم والمحكوم على بنوده و احكامه وعلى الجميع احترام هذا العقد باعتباره تفويض للسلطة من الحاكم الى الشعب  +بالنسبة لاشكالية المغرب هل هو حالة استثناء ابشرك استاذي العزيز اننا حالة استثناء بامتياز وباعتبارنا كذالك فالشعب المغربي وصدقني غير مؤهل البتة لملكية برلمانيةولا لفصل سلط حقيقي ولن يدرك حقيقة هذا الطرح الى العارف بازمة العقل المغربي وتخبطاته الايديولوجية ناهيك عن نزعته الانتهازية وعموما انا مع الدستور الجديد قلبا وقالبا وان كان يكرس لملكية شبه مطلقة وهذه اسبابي اسبابي:أولا هل نحن شعب ناضج سياسيا و فكريا أم شعب يقاد كما يقاد القطيع . الجواب لا، فنحن نعطي أصواتنا لمن هب و دب مقابل وعد بوضيفة أو مال، إذن العيب فينا أو في حكامنا.ثانيا هل نحن شعب واع بحقوقه و واجباته أو فقط يطالب بحق و إن لم يكن له و يهمل واجباته، نعم نحن شعب يريد الأخذ و ليس العطاء ، مهمل لواجباته و معتدي على حقوق الآخرين.ثالثا هل نحن شعب منظم و متحضر ، لا و ألف لا، شعب همجي في اغلبه و ليس في قلته . في الباص مثلا هل نترك الأولوية للحوامل و الشيوخ و المعاقين أم الأولوية للقوي . لا نضام في الشارع ، لا نضام في العمل ، لا نضام في المدرسة الخ ........رابعاً هل لنا روح الجماعة أم كل يلغي بلغاه، بدرجه كل واحد عد راسو حسن من لخور.خامساً، هل نحترم بعضنا البعض أم الطبيب يعتبر نفسه أحسن من عامل النظافة، و هدا فقط مثال لاحتقارنا للأعمال اليدوية رغم أهميتها القصوى في المجتمع ، فللعجب كلنا يريد أن يكون موظفا يعيش على ريع الدولة ، في إدارة عمومية طالها الصدئ ، فلعلمكم أن اقتصاد الدول العظمى يقوم على هده الأعمال التي نحتقرها.ما هذه النمطية المخزية سادسا هل نحن شعب متلقف ، نحب ولوج المسرح ، السينما ، و دور الثقافة ، أم نحن شعب لا يقرأ إلا سطرين في السنة .سابعا هل نحن شعب له نقد ذاتي، يحكم على نفسه قبل الأخر ، أم شعب نمام و ترتار.وإن بقيت الليل كله أحصي مساوئنا لما عددتها كلها .اللهم إحفض وطننا من الكائدين الخونة و اجعله موحدا أمنا. (وختامااقول لك لمذا غادرت ثانوية الخوارزمي فهذه الاخيرة في حاجة لامتالك. درستني وكنت استاذا مميزا.اتمنى ان تتذكرني.تقبل تحياتي استاذ عادل.

في 01 يوليوز 2011 الساعة 34 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الاستثناء... دائما في المغرب

لكدالي

تميز المغرب بالاستثناء في مجموعة من المواقف خلال موسم الثورات العربية، فلقد عودنا أنه يخطو خطوات استباقية تتجاوز تلك الخطوات التي قامت بها باقي الدولة العربية، ولعل هذا ما جعل العالم ينظر لهذا البلد نظرة إعجاب. غير أن الواقف على واقع هذا البلد يتأكد له أنما هذه الخطوات ما هي إلا رقصة الديك المدبوح. ولعل من الاستثناء كذلك أن نجد في مقبل الأيام ما يزيد إعجابنا وإعجاب باقي العالم، فمثل "ما دمت في المغرب فلا تستغرب" مثل قائم رغم كل المنطق الذي نستخدمه ونعود إليه كلما عنت قضية ولاحت في الأفق.
نعم لقد كان إستثناء أن يحصل دستور على نسبة 98 بالمئة، وكان أستثناءا كذلك أن تجد مراقبي المكاتب يوم الاستفتاء لا يقبلون إلا نعم وكان إستثناء أن تعطى تعليمات للمراقبين ونوابهم أن يقدموا نسبا بعينها عند أوقات معينة، وكان إستثناء أن تجد رئيس مجلس تويزكي سابقا يقف عند أحد المراقبين ويطالبه "لأميته" أن يقرأ عليه اللائحة ويصوت هو نيابة عن كل المسجلين "بنعم" رغم عدم حضورهم، ورغم عدم توفره على بطائقهم الانتخابية، أليس هذا ما يجعل الأستثناء كذلك أن تجد مناطق تصنف في المغرب بأنها تحمل أكثر الناس "انفصالين" هم أصحاب النسبة الأكبر، وتجد مراكش والدار البيضاء وفاس أقل بكثير ولا تتعدى 30 بالمئة، أستثناءات فاجئنا بها هذا المغرب.
ولعلنا نحن بدورنا ساهمنا فيها، فقد حرصنا على المقاطعة ولم ندعوا حتى لمراقبة هذه المسرحية/التراجيديا التي دبرت بليل ليتم تمثيلها في واضحة النهار، لكنه الاستثناء ففي المغرب وحده وجد الخصم والحكم كلهم يميلون إلى جهة واحدة.......ضد المجهول.

في 04 يوليوز 2011 الساعة 28 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تعقيب

عادل

شكرا أخي عبد المغيث...للتذكير فقط فظروف الحرب الأهلية التي كانت تمر منها انجلترا زمن هوبس كانت في رأي المحللين عاملا قويا دفع بهذا المفكر للاعلاء من شأن السلطة المطلقة، فوصف السياسة عارية كما وصفها الايطالي ميكيافيللي صاحب "الامير"...يعني أن تهدف في المقام الأول للحفاظ على ذاتها..و القوانين أو الدساتير..دورها ضبط الافراد أمنياو زجرهم...أنها كما يقول..مثل الاسلاك الشائكة التي تكون على جنبي الطريق..لا ينبغي أن تزعجنا...الدول الاستبدادية المعاصرة و من بينها المغرب..تأخذ بلب هذة الفلسفة..و لكن السياسة تأبى أن تظهر وجهها الحقيقي...لذا نحن الأن بصددشعارات أكبر من حجمها الحقيقي..

في 05 يوليوز 2011 الساعة 00 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- تعليق

زميل الكاتب

أهو التزوير إدن؟أم أن كل هؤلاء المصوتين أغبياء؟قد يستطيعون خداعي أو خداعك لكن الشعوب لا تخدع مهما بدا لنا غير دلك , لأن الفكر الجمعي  (الرأي العام ) ،في رأيي ،يستحيل خداعه مهما كانت حيل،سياسة،ودكاء حفنة مسيطرة والتاريخ أكبر شاهد على دلك،تاريخ الشعوب طبعا.
فل نكن متفائلين ،فقد يكون هدا الدستور بادرة خير لهده اللأمة فليس بالضرورة أن نقتفي بالضبط خطوات الأخرين حتى نصل.....

في 05 يوليوز 2011 الساعة 50 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الى 4

كاتب المقال

لتفاؤل ضروري يا أخي..و أتمنى ان تكون وجهة نظر هذا المقال بعيدة عن الصواب..و كتعقيب على ملاحظتك..نعم الشعوب يمكن خداعها إلى حين..عندما تكون ضحية تعليم لا يرقى بمستواهاو إعلام لا يحترم قيمها و خصوصياتهاو قضاء غير نزيه يكمم الافواه...واذكرك بقولة مستشار الطاغية نيرون، عندما سأله هذا الاخير عن رأيه و هو يتأمل منظر روما و هي تحترق...انك لم تحرق روما فقط يا سيدي..و لكن احرقت معها المعاني و القيم التي يحيا من اجلها اهل روما

في 09 يوليوز 2011 الساعة 16 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- من اللوفياتان الى الديموقراطية

محمد

طوماس هوبس ومكيافيلي وبودان من ابرز المفكرين السياسيين الاوروبيين الذين دافعوا عن الحكم المطلق عند بداية العصر الحديث ق 16 17وراو في هذا النوع من الحكم الحل لانقاد بلدانهم من الانقسام السياسي ومن الحروب الاهلية وبالتالي تحقيق الامن والاستقرار وبعد هذه المرحلة ظهر مفكرون سياسيون تنويريون يعارضون الحكم المطلق ق 17 18ابرزهم جان لوك دافيد هيوم جان حاك روسو مونتسكيو ...ومعهم ظهرت بوادر انظمة ديموقراطية ببعض البلدان الاوروبية خاصة انجلترا وفرنسا
كتبت هذا لابين ان الديموقراطية تتحقق عبر مراحل كما ان الثورة لا تعني دائماتحقيق الديموقراطية فالثورة الفرنسية مثلا انتهت بديكتاتورية نابوليون والثورة الروسية انتهت بديكتاتورية ستالين ...فهل ستفتح الثورات العربية ابواب الديموقراطية ام ابوابا اخرى لايعلمها الا الله

في 13 غشت 2011 الساعة 12 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



وصول وفد جزائري الى غزة يحمل تمويل مشفى كامل ومواد غذائية

استنكار من حرمان المرضى المصابون بمرض الهيموفليا والتلاسيميا وأمراض سرطان الدم

قبيلة اميناتو حيدر في الرباط لتقديم مذكرة للملك

هل تعلم أن زيادة وزن الحقيبة المدرسية تؤثر على رئة الطفل؟!

رسالة الى حكام جريدة الصباح

إبن الساقية الحمراء والقيادي السابق بجبهة البوليزاريو واليا على العيون

زاوية الشيخ محمد الأغظف وجه من وجوه المخزن بالصحراء

بلاغ حول اللقاء الذي جمع بين (UNTM) و النائب الإقليمي لوزارة لتربية الوطنية بطاطا

حوار مع خليهن الكرش، عضو الشبيبة الاتحادية وأحد المشاركين في المهرجان العالمي للشباب بجنوب إفريقيا

السودان المستقل يعجز عن استيعاب كل أبنائه على تنوع أعراقهم ودياناتهم

اللوفياثان..





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصدر بيان حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.