للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         هذه هوية المشتبه به الرئيسي في عملية السطو على             موريتانيون يحرجون سفير المغرب بنواكشوط بسبب             ترغب في تحسين عمل الغدة الدرقية والقلب إليك خليط طبيعي أساسه العدس             إصابة ستة اشخاص في حادث سير بين كليميم وطانطان             بالفيديو..إمام مسجد يفتح النار على مندوب الأوقاف بالعيون ويتهمه ب             أرقام صادمة حول المدرسة المغربية             يهم تلاميذ الباكلوريا.. هذا موعد وطريقة إعلان النتائج             الة حصاد تحول فلاح الى اشلاء بسيدي إفني             صحراء بريس تتعرض إلى هجمات إلكترونية يومية لمنعها من الظهور             العرب واللعب مع إيران             الجزيرة تفصل طاقم مكتبها في نواكشوط بعد تورطه في فضيحة             دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018             مارادونا يأمل في أن تفوز الأرجنتين على كرواتيا للاستمرار في المونديال             في أول خروج لمسؤول حكومي منذ انطلاق المقاطعة.. أوجار يدعو للتعامل مع الحملة الشعبية بطريقة جديدة             الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف             احتجاجات بمخيمات تندوف بسبب مقتل شاب على يد عناصر من البوليساريو(فيديو)             موقع القصر من المقاطعة وسيناريوهات “الزلزال الملكي”             بالفيديو.. إصطدام ست سيارات بشكل متتالي بالداخلة يخلف مجموعة من الإصابات             تذكير:اضافة 60 دقيقة مجددا الى التوقيت القانوني بالمغرب فجر غد الأحد             موريتانيّات يحتفلن بالطلاق             شاهد ثعبان ضخم بموريتان يبتلع رأس شاة والأهالي يتدخلون            لص يسرق هاتفين من محل لبيع الهواتف بطريقة خبيثة بالعيون            موريتانيّات يحتفلن بالطلاق لرفع معنويات المطلّقة ودعمها لبدء تجربة جديدة            فوضى أمام مخبزة بوجدور بسبب نقصان في مادة الخبز يوم العيد            مواطنة من افني تشتكي الإهمال الطبي وتحمل طبيبة مسؤولية وفاة والدها            بعد تصويتها ضد المغرب ،مغاربة بروسيا يهاجمون ال الشيخ و السعودية ويصفونه بالخائن           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

شاهد ثعبان ضخم بموريتان يبتلع رأس شاة والأهالي يتدخلون


لص يسرق هاتفين من محل لبيع الهواتف بطريقة خبيثة بالعيون


موريتانيّات يحتفلن بالطلاق لرفع معنويات المطلّقة ودعمها لبدء تجربة جديدة


فوضى أمام مخبزة بوجدور بسبب نقصان في مادة الخبز يوم العيد


مواطنة من افني تشتكي الإهمال الطبي وتحمل طبيبة مسؤولية وفاة والدها

 
اقلام حرة

العرب واللعب مع إيران


وزير شؤون "سنطرال دانون" !


رسالة إلى مدير الوكالة الحضرية بكليميم


لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي


سلطة القبيلة بين الاضمحلال والقسرية


بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة


عذرا غزة.. فسيوف العرب حطب.. وخيولهم خشب!


العزة لا تسقط،ولا تباع بثمن

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف

12 هيئة تصدر بيانا بخصوص الطالب "بدري عبد الرحيم" المقتول بالحرم الجامعي باكادير

اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
هذه هوية المشتبه به الرئيسي في عملية السطو على

موريتانيون يحرجون سفير المغرب بنواكشوط بسبب

الجزيرة تفصل طاقم مكتبها في نواكشوط بعد تورطه في فضيحة

احتجاجات بمخيمات تندوف بسبب مقتل شاب على يد عناصر من البوليساريو(فيديو)

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2018 الساعة 43 : 09


بقلم: نورالدين الطويليع

طلع علينا “الوزير” والقيادي في حزب العدالة والتنمية  محمد يتيم بتصريح فج، قدم فيه نفسه كذات متعالية من رتبة وزير، تنظر من عَلٍ إلى الآخر، نظرة احتقار وازدراء، لأنه لا يعدو أن يكون “مواطن الزنقة”.

إذا أردنا أن نستعير مفاهيم سيمياء الأهواء التي جاء بها كريماس وفونتاني، فنحن أمام فاعل استهوائي مؤطَّر برغبة استهوائية عنوانها العريض هو الحفاظ على المنصب باختلاق عامل معاكس (مواطن الزنقة)، والسخرية منه، والاستهانة به وبسلوكه (المقاطعة)، والبراءة منه، من أجل نيل رضا العامل المساعد، وضمان البقاء في الكرسي، وفق تصور يتيمي يرى في سحل المواطن إكسير حياة وزارية منسابة، لا عوج فيها، ولا منعرج.

هذا التصريح اليتيمي المقتضب أغرقه صاحبه بوسائل الحجاج من سخرية ومقارنة وانتقاء للألفاظ، وعرضٍ للنموذج (الوزير)، وعكس النموذج (مواطن الزنقة)، وإدماج الجزء في الكل، وغير ذلك من أساليب اجتمعت لتصب في عنوان عريض تؤطره إشكالية كبرى تتمحور حول ثنائية العلاقة بين يقدمون أنفسهم على أنهم حاملو مشروع إسلامي، وبين السلطة، حيث تتحول هذه الأخيرة من مجرد وسيلة لخدمة إخوة الدين والوطن والتقرب إلى الله، وفق الأدبيات الرسمية، إلى غاية يُعَضُّ عليها بالنواجذ، وتُبْذلُ كل أسباب الحفاظ عليها، ولو أدى الأمر إلى الانقلاب الجذري على كل المبادئ والقيم التي رُفعت من قبل،  وكأن هذه السلطة في وجدانهم  هي الفردوس الموعود الذي لا يجب التفريط فيه، أوكأنها الجنة التي وُعِدَ بها المتقون، والتي لا ينبغي الخروج من محيطها، لأن ذلك هو الجحيم بعينه، بما يذكرنا بحكاية العربي الذي لفحه قيظ الصحراء، وأحرقته رمالها الملتهبة، وحاصرته فيافيها القاحلة، فرأى نفسه، وقد انتقل إلى الأندلس، حيث “الماء والخضرة والوجه الحسن”، في نعيم مقيم، أو خيل إليه أنه دخل الجنة، وأمن نار جهنم:

يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ…….ماءٌ وَظِلٌّ وَأَنهارٌ وَأَشجارُ

ما جَنَّةُ الخُلدِ إِلّا في دِيارِكُمُ……وَلَو تَخَيَّرتُ هَذا كُنتُ أَختارُ

لاتَحسبوا في غد أَن تَدخُلوا سَقراً……فَلَيسَ تُدخَلُ بَعدَ الجَنَّةِ النارُ

فالانتقال إلى السلطة هو انتقال من صحراء “المواطنة القاحلة” إلى جنة تملأ السمع والبصر والفؤاد، وتجعل المنتقِل يرى فيها الحقيقة الوحيدة التي لا حقيقة تعلو عليها، وحمل شارة السلطة هو بشارة وتفويض لفعل كل شيء، وقول كل شيء، لأن الحامل ربما بلغ درجة اليقين، ولا يضيره ما فعل أو قال بعد ذلك.

لنعد إلى تصريح السيد يتيم الاستفزازي الذي استهله بالسخرية من حملة المقاطعة حينما تحدث باستخفاف عنها، من خلال خاصية التعميم المراد بها التعمية بذكر منتجات لا صلة لها بالموضوع مثل (الكومير ـ جافيل ـ خيزو ـ مطيشة ـ البصلة)، وبنبرة تبدو فيها أنفاسه متصاعدة، كأنه في لجاج وخصام، وليس بصدد تصريح، أو جواب عن سؤال، لأن نفسه المطمئنة في غوايتها وضلالها رأت في السؤال استفزازا، من شأن التعامل معه بجدية طردها من الجنة وشقاءها في جهنم “الزنقة” التي يعتبر حمل القفة وتبضع المنتوجات المذكورة مظهرا من مظاهرها، هذه المنتوجات تحيل،وفق حجة التعدية، على  فئة الفقراء والمهمشين والكادحين، والاستهزاء هنا والبراءة تمتد إليهم، لأن الذات اليتيمية ترى فيهم مارقين، ولذلك فقد استغلت الفرصة لتسوق نفسها كذات عاقلة، وكنموذج ومثال يرفض سلوكها ويشنعه، ويؤكد مقولة “المداويخ” في حقها.

في هذه النقطة بالذات تثيرنا ثنائية الحضور والغياب، حضور المنتوجات المذكورة، وغياب المنتوجات المُقاطَعَة، إذ لم يأت على لسان “الوزير” ذكر أسماء سيدي علي، وسنطرال، ومحطة إفريقيا، لأن سياق الاحتقار والاستهانة يستدعي بقاءها خارج نطاق الكلام، فهي المقدس الذي لا ينبغي أن يجتمع والمدنس، أو هكذا خُيل لعقل يتيمي خائف بدت فرائسه مرتعدة، وهو يلقي بالكلمات في اتجاه واحد، اتجاه المغلوبين على أمرهم، سكان “الزنقة”.

ويأتي النفي “أنا وزير، ماشي مواطن” لِيُبَئِّرَ إشكالية أنا يتيمية لم تصدق، وهي التي قضت حياتها في الدرك الأسفل من طبقات المواطنين، لم تصدق حصولها على كرسي الوزارة، وامتيازات السيارة الفارهة، والإقامة الفخمة، والمبيت في الفنادق المصنفة، والسفريات الدائمة، وهي التي تعودت على الدراجة والأسواق العمومية والسكن المتواضع…نقلة نوعية رأت فيها إنقاذا لها من “لعنة المواطنة”، وتوشيحا لها بانتماء جديد “وزير”، وهنا أتساءل باستغراب شديد، عن هذا الذي دهى السيد يتيم وأفقده ذاكرته كأستاذ لمادة الفلسفة، دَرَّسَ عقودا مفهوم المواطنة، واختلط عليه أمرها في لمح “الكرسي”، فأخرج نفسه من دائرتها، لأنه “وزير”، وكأن الوطن والوطنية هما فقط للمهمشين، ومن صار “وزيرا” حجز له مقعدا في دائرة أخرى لا تليق إلا بعلية القوم !!! .

وهنا سيكون السيد يتيم قد أصيب بفقدان ذاكرته الإسلامية كذلك، وكأن الكرسي أثمله وأفقده وعيه، فنسي “أنها أمانة، وأنها يوم القيامة خزي وندامة”، كما كان يحلو له أن يردد دون كلل أو تعب، وأنه في موقع مسؤولية، وصاحب سلطة تنفيذية تقتضي منه أن يتحلى بشجاعة القرار، مقتديا بمن كان يضرب بهم المثل من الخلفاء المسلمين في عموده الدائم بجريدة الراية أيام كان مواطن زنقة بامتياز، وكان حينها لا يتردد في قصف الوزير وصنو الوزير، ومن هو تحت الوزير بتهمة البعد عن هموم الشعب وقضاياه المصيرية.

وتأتي صفة “مواطن الزنقة” لتجسد المفارقة، وتعبر عن سيكولوجية رجل أوجد معجما خاصا، ووضع لفظا على المقاس، وهو يتحدث عن المواطن المجرد من السلطة، بما يجعلنا أمام ثنائية يتيمية صارخة: ـ الوزير ليس مواطن، وغير الوزير هو مواطن الزنقة، ولا أدري لمن احتفظ السيد الوزير بلفظ  “المواطن”.

لا يخفى على أحد الحمولة السلبية للمركب الإضافي “مواطن الزنقة” الذي يتقاطع مع مركب “ابن الزنقة” المرتبط في المخيال الشعبي بغياب الأب  والتشرد والضياع وسوء التصرف، بما يمكن أن نعتبره تداعٍ سيكولوجي يتيمي يرى في السلطة الأب والظل، ويرى في فقدانها التشرد والضياع، وهو ما يفسر هذا التهافت المثير عليها، وهذا الاستعداد لتغيير الجلد، والانقلاب عن “المواقف” في سبيل الحفاظ عليها، لأن فقدانها يعني فقدان الأب الشرعي والعودة إلى اليتم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي و”ظلام المواطنة”، أو مواطنة الزنقة بالتعبير اليتيمي الأرعن.



1660

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



موظف بجماعة أسرير يدخل في حركة احتجاجية رفقة ابنيه.؟

الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

اختفاء أحد مرضى السرطان الموريتانيين في المغرب

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الانتخابات المبكرة هي الحل الأفضل لأزمة جهة كليميم واد نون

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018


مارادونا يأمل في أن تفوز الأرجنتين على كرواتيا للاستمرار في المونديال

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

حالة انسانية صعبة من العيون تناشد اصحاب القلوب الرحيمة

 
مختارات
ترغب في تحسين عمل الغدة الدرقية والقلب إليك خليط طبيعي أساسه العدس

بوتين:نرفض الدعوات لمنع الروسيات من ممارسة الجنس مع مشجعي المونديال

هل تعرف كيف يؤثر الملح الزائد في أمعائك؟

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.