للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         المغربيات من الجنسيات التسع الأكثر استهدافا من قبل شبكات الدعارة بالجنوب الإسباني             مافيا العقار تخترق مجالس جماعية وتستفيد من عقارات تابعة للأملاك الجماعية             إدارية أكادير تتخذ قرارا جديدا في طلب إيقاف تنفيذ ميزانية 2018 بجهة كلميم وادنون             نفحات بوح زاكوري.             موجة احتجاجات أمام المدارس الابتدائية بالعيون بسبب             اسبانيا غاضبة من الإتحاد الاوروبي لتشديده الخناق على المغرب بسبب             بالفيديو:شباب غاضبون يتهمون بعض عناصر الدرك بين كليميم وإفني بإبتزازهم ماليا             أنباء عن عزم وزير التعليم أمزازي إلغاء مباريات شغل منصب مدير اكاديمية التي أجريت في عهد حصاد             شبيبة لشكر تخسر معركة العضو المراقب والبوليساريو حصلت على العضوية الكاملة فمؤتمر الإشتراكية العالمي             أفعى تنهي حياة جندي في مقتبل العمر             بالفيديو..عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله             رئيس جماعة لقصابي يقصي دوار ميرمان من مشاريع التنمية،والمعارضة تستنكر             الداخلية المغربية تنشر أسماء "خلية العيون الارهابية"             القبيلة و لعنة التعالي             أساتذة ثانوية العيون الإعدادية بتمنارت ينتفضون من جديد‎             دفن المرحوم ابراهيم بونان والعائلة تصدر بيان رقم 4             درك كليميم يستدعي الناشط عبدالله فردوس             إستياء عارم في صفوف أباء وأولياء أمور تلاميذ مدرسة الحي الحجري بالعيون،وهذا هو السبب             ميزة جديدة في واتساب             المثقف المغترب(موريتان نموذجاً)             شاهد نوق تسبح في عرض البحر            سائقو طاكسيات بالعيون يحتجون أمام الولاية            شباب غاضبون يتهمون بعض عناصر الدرك بين كليميم وإفني بإبتزازهم ماليا            عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله            شارع بالعيون يغرق في مياه الصرف الصحي والبلدية نائمة في العسل            الامن المغربي يعنف المعتصمين الصحراويين بالرباط           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

شاهد نوق تسبح في عرض البحر


سائقو طاكسيات بالعيون يحتجون أمام الولاية


شباب غاضبون يتهمون بعض عناصر الدرك بين كليميم وإفني بإبتزازهم ماليا


عائلة المتهم بالانتماء لداعش بالعيون تنفي علاقة إبنها بداعش وتوضح الأسباب وراء اعتقاله


شارع بالعيون يغرق في مياه الصرف الصحي والبلدية نائمة في العسل

 
اقلام حرة

نفحات بوح زاكوري.


القبيلة و لعنة التعالي


المثقف المغترب(موريتان نموذجاً)


الوزراء وغياب ثقافة الاستقالة !


الفقر بالمغرب وسؤال العدالة الاجتماعية


قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين


الجاه المفيد للمال


الحراك في المغرب ،بين مشروعية الحق وفبركة الوقائع والاحداث‎

 
الصورة لها معنى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية


صورة من إحدى الوفقات الاحتجاجية ببوجدور

 
حديث الفوضى و النظام

أيام الكوفيتير..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيــــــان حول مخاطر المناجم على واحة امتضي إقليم كلميم

بيان حول واقعة الأربعاء 20 دجنبر 2017 بمدرسة الزرقطوني بكلميم

6 هيئات تتضامن مع الناشط محمد لمشيح بعد استدعائه من طرف شرطة كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
المغربيات من الجنسيات التسع الأكثر استهدافا من قبل شبكات الدعارة بالجنوب الإسباني

اسبانيا غاضبة من الإتحاد الاوروبي لتشديده الخناق على المغرب بسبب

شبيبة لشكر تخسر معركة العضو المراقب والبوليساريو حصلت على العضوية الكاملة فمؤتمر الإشتراكية العالمي

نشاط جديد لمافيا التهريب بين المغرب وموريتان يستنفر اجهزة الأمن

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2018 الساعة 06 : 12


بقلم:عبد الله الشبلي

 

جالت عيناه بين الصفوف المرتبة بعناية امامه ، تفقد القاعة الجميلة ،ستائر تتدلى أمام النوافذ الزجاجية المغلقة باحكام ، ألوانها فاتحة تغري بالحياة والاندفاع ، الكل منكب على معالجة أوراق بيضاء وضعت أمامه بنهم واضح. عاوده الحنين الى ماض قريب ، عندما كان يصبح على دعوات أمه التي تشيعه وهو يغادر البيت ، على ايقاع ابتهالاتها المتواترة ، بعد أن يشرب اللبن الأبيض أو يفطر على بيضة تيمنا ببياض يوم الامتحان. تحركت دواخله وجاشت بعواطف مختلفة ، يتنازعه فيها الحنين المفرط والسعادة الغامرة ، التي كانت تعمر في أوصاله أيام الباكالوريا. وفجأة قفزت الى ذهنه يوميات أحمد أمين... كان الأستاذ أحمد أمين يدرسه اللغة العربية ، طبع أيامه بطابع غريب ، كان يشده إليه دوما ، ويربطه به ربطا أبديا. كان طويلا معتدلا مشذب اللحية في أناقة ظاهرة من غير تكلف ، وديعا هادئا ، مبتسم الوجه دوما ، ودودا ووقورا الى حد بعيد ، كان كثيرا ما يأسر تلامذته بأسلوب تعامله الفريد ، يتعامل مع الجميع كما لو أنهم صاروا كبارا بالفعل ، ما جعل هذا الكبر يترسخ في رؤوسهم الصغيرة ، رؤوس حينها كانت مملوءة بعنفوان المراهقة وطيشها ، يمدها بكل تقلباته وفورانه الغريب ، يغذيه عشق دفين لأنواع الموسيقى الشبابية ، وحب كبير للتسكع في الأزقة والدروب ومشاهدة أفلام الهند الرومانسية في سينما السلام بزاكورة. لم ينس قط يوم دخل عليهم أحمد أمين يحمل كيسا ثقيلا كان قد ملأه عن آخره بكتيبات صغيرة ، تحمل مذكراته تشجيعا لهم على الكتابة ، منذ ذلك الحين دب في أوصاله حب الكتابة وعشق معانقة الأوراق البيضاء ، عشق بدا في الأيام القادمات كما لوكان يسرق أحلى أوقاته وأكثرها حميمية ، ذلك أن منادمة الأوراق والقلم بات يغتال سويعات الزوجة والأبناء. كم من مرة استيفظ من فراشه كي يخط كليماته في جوف الليل والناس نيام ، وتجده مرات أخرى يهب وقد حم يئن من فرط حرارته ليكتب لعله ينتعش برواء الكتابة ويعانق الراحة والشفاء... كل ذلك وأكثر مر بخاطره وهو يذرف دموع الأسى حزنا على أستاذه عندما علم بأنه أصيب بسرطان وهو يرقد في مستشفي مراكش ، هاتف زوجة الأستاذ ليطمئن على حالته ، كان يكلمها لأول مرة ، على الرغم من معرفته إياها عن بعد ، ذلك أنها كانت تسكن الحي نفسه الذي سكنه في طفولته. جاء الصوت من الجهة المقابلة خافتا حزينا مسجوناً ، يحمل هم زوج طريح الفراش ، بعد أن كان نابضا بالحب والحياة. عبر لها عن مكنون مشاعره تجاه أستاذه ، جاءت العبارات صادقة وهادئة دون تخطيط مسبق ولا تصنع : - كيف حاله أستاذي أحمد أمين ؟ -الحمدلله لا زال يرقد في المشفى -هل تحسنت حاله بعد تلقيه العلاج الكيماوي ؟ - نعم ، الحمدلله هناك تحسن طفيف وهو يتعاطى بشكل ايجابي مع جلسات العلاج ، وإن كانت مهمة و مضنية. نحى الهاتف جانبا ، ورماه بيده اليمنى بمحاداة سريره البني المتواضع ، لم يستطع إكمال حديثه مع الزوجة المكلومة ، وضع رأسه المثقل بين كفيه ، جلس القرفصاء جلسة صغير مذعور من بطش والد سادي ، لم ينبس ببنت شفة ، لكن آهة ساخنة ومريرة صعدت من باطن جوفه كأنها خنجر مسموم يخترق رئتيه ويشق أضلاع صدره بغير رحمة. تنهد تنهدا عميقا ، امتلأت مآقيه بدمع ساخن ، انحدرت دمعة بلورية دافئة تعبر طريقها بمحاداة أنفه الدقيق ، اختلطت بشاربه الهلالي الكث. نقل يديه اللتين كانتا تحيطان برأسه الأشيب ، كما لوكان يتحسس حبيبات العرق التي طفقت تتناسل فوق جبهته البارزة المحببة تناسل الفطر البري وقت انهمار المطر. قال متأوها : شافاك الله أستاذي الجليل. كانت زوجته حفيظة تجلس قبالته هامدة لا تتحرك ، لم تدر حقا ما حل بزوجها ، وما سبب تعاسته المفاجئة بعد أن أجرى مكالمته الأخيرة. علا وجهها وجوم وعبوس تخالطه حيرة ممزوجة بيأس وقنوط ، وكما لو تريد تبديد ما علق بذهنها من وساوس وظنون ، يغذيها عجز الزوج أمام قدرة علوية قاهرة تتحكم في مصائر الناس فوق أرض الله الواسعة ، قالت متلعتمة وهي تبحث عن كلمات تصلح لمثل تلك الحالات : ما المصاب الجلل؟ مابه أستاذك الجليل ؟ ودون أن ينظر إلى عينيها كعادته حينما يتحاوران في وقت الصفا والسلوة ، أجابها وصدره يعلو وينخفض في تنهد عميق وصفير كحشرجة مريض بربو مزمن : آه أستاذي أحمد أمين آه. أدركت حينها فقط مقدار المأساة التي تحيط بزوجها وتحاصر سعادته وراحته ، لأنها تعلم مقدار حبه أستاذه ، فقد كان بالنسبة له قدوة يقتدي بها في حياته ، فكثيرا ما حكى لها قرينها عنه عشرات الحكايا التي جعلته يعجب به كل الإعجاب. كانت الزوجة تدرك حقيقة علاقة زوجها بأحمد أمين ، لكنها في الوقت نفسه تخاف من تأثير الصدمة عليه ، لأن صلته بأستاذه كانت صلة أصل بفرع ، والفرع يهتز عندما يصاب الأصل برجة عظيمة. أردفت حفيظة مستدركة تيها طويلا : بكاؤك هذا لا يجدي. كان لحظتها غارقا في حزن عميق ، وفي تفكير وجودي جدلي طويل يستحضر عبثية الحياة ، دون أن ينسى ايمانه المتجدر بالقضاء والقدر ، سمع ما قالته الزوجة ، فحاول أن يجيب على الرغم من غيبوبته البادية على وجهه ، حمله تفكيره على الإستنجاد ببيت مأثور من الشعر القديم ، فقال متأوها : أعلم أنه لا يجدي ولكنه يشفي. - يشفي كيف ؟ ومم يشفي ؟ - من وجع المعاناة ، من ألم الضياع ، من غليان جوفي المثقل بالجراح ،من ارتجاف قلب مكلوم بآلام المرض الذي بات ينهش لحم أستاذي المتحلل ، المتساقط كل يوم تحت تأثير العلاج الكيماوي... - آه آه... أتصوره الآن ماثلا أمامي ، وقد بدا أصلع الرأس مقوس الظهر معقوفا لا يستطيع المشي ، تيبست رجلاه وفقد نضارة وجهه الباسم وقده المعتدل ، فغابت الإبتسامة عن محياه المنير. - سبحان الله مبدل الأحوال... - اتق الله يا رجل وعد إلى رشدك ، كل الأمور بيد الله وحده لا مقدرة لنا على تغيير الأقدار. - قال متأوها ومتنهدا : ونعم بالله ، ونعم بالله. ولاها ظهره وخرج من الغرفة التي كانا يتحادثان فيها ، كان يعلم يقينا صدق ما تفوهت به زوجته آنفا ، لكن الألم مايزال يجثم على صدره ويخترق دواخله فيحاصره إلى غير رجعة ، مازالت الكلمة الملعونة تحدث طنينا مدويا وفرقعة في أذنيه " سرطان القولون " .كلمة صارت تتكرر على مسامعه فتسيل مدامعه ، يكاد يختنق من ضيق تنفسه ، أحس بأوصاله ترتعش بات همه وقتها أن يستعيد أنفاسه المسلوبة ، كانت كلمات زوجته المذعورة تتناهى إلى سمعه ، تلاحقه من خلفه ، كان بوده أن يجيبها ، غير أنه لم يستطع. صفع الباب الخشبي من خلفه بقوة ، توارى عن ناظريها ، كان يخطو أدراج العمارة بسرعة جنونية غير معتادة. جر الباب الحديدي المؤدي إلى الخارج بقوة فدفعه خلفه ليحدث رجة ، سمعت دويها وهي تتوسط بآب مسكنها في الطابق الأول ، عادت مسرعة دون أن تشعر التصقت بالنافذة ، أطلت برأسها العاري على غير عوائدها ، كانت ترقب الزوج الهارب وهي تتألم بحرقة لحاله ، عيناها دامعتان تشيعانه إلى أن اختفى طيفه بين المارة في شارع ابن بطوطة.



3214

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعيون تصادق على عدد من المشاريع المقترحة برسم 20

إعتقال شخصين ينتميان للجنة الحوار والمتابعة بمخيم أكديم إيزيك

بيان تضامني لتجمع الكرامة للمعطلين بالطانطان

انتشار بيع المخدرات بكليميم امام اعين رجال السلطة

عون سلطة بجماعة اسبوياإقليم سيدي إفني يستغل سيارة الدولة في النقل السري

رصد عملية سرقة / تهريب "الدقيق" من أحد الافران المتعاقدة مع الجيش بكليميم

صباح الخير كلميم..

مافيات وشبكات منظمة بمختلف أقسام ولاية العيون

بيان حقيقة حول مقال صادر بجريدة الاحداث المغربية

قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الحكومة تضع نفسها في مواجهة الشعب !

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

صادق من تريد..

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

المنتخب الاسباني مهدّد بعدم المشاركة في مونديال روسيا،لهذا السبب


بالفيديو..صحراوي من كليميم يشتري نادي انجليزي

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

مبادرة الجمعية الخيرية مغسلة الرحمة بكلميم

 
مختارات
مشروب الكندرة وسيلتك للتدفئة خلال فصل الشتاء(فيديو)

هجرة المغاربة نحو البلدان العربية تطرح إشكالات أهمها غياب مظلة التأمين الاجتماعي

ردو بالكم..الحناء.. فيها سم قاتل(تحقيق)

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الزميل بوفوس

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

حيال بسيطة تمكنك من خداع الواتساب وحذف رسائلك قبل أن يطلع عليها أحد

تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.