للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         تدخل عنيف على المعطلين بالعيون             تقديم اغراءات مهمة لبوعيدة لتقديم استقالته،ومنحه منصب..             انقلاب شاحنة لنقل الاسماك بمنحدر ببوجدور بعد اصطدامها بمركز الدرك             وفاة عسكريين وسيدة من كليميم بحادث سير بين كليميم ولخصاص             تعريفة رخصة القيادة 2250 درهم ،وهذا ما ينتظر المخالفين من ارباب مؤسسات تعليم السياقة             تحركات عسكرية مغربية باتجاه المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر وتعليمات بالرد بحزم             لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي             نصر الله: لا يوجد أي صلة بين حزب الله والبوليساريو..             اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية             PPS كليميم يصدر بيانا ويطالب بكشف التقرير المعتمد لتوقيف جهة كليميم             مدير الوكالة الحضرية بكليميم يفصل شروط تعيين رؤساء الاقسام والمصالح على المقاس لفائدة موالين             الحموشي يتفاعل بسرعة ويوقف عميد ممتاز أهان مواطن واعتدى عليه(فيديو)             سكان يحتجون على توزيع المساعدات الرمضانية بوجدور(فيديو)             الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم(فيديو)             قيادي عسكري بالبوليساريو يلتحق بالمغرب(إسم+صفة)             شبح حرب ‘‘تأشيرات‘‘ بين موريتانيا والمغرب يلوح في الافق             أعضاء مجلس جماعة افركط يشتكون الرئيس لوالي الجهة بسبب             تعرف على المشروب الأكثر فائدة للإنسان             خبراء يحذرون الحكومة الجزائرية من اتساع رقعة الغضب الشعبي بسبب             مباراة لولوج مصالح الجمارك             مول تريبورتر يتنازل لعميد الشرطة الذي سبّه وصفعه            مافيا العقار تحاول السطو على املاك اسرة مسافر ببلدية كلميم            قمة الإذلال:ضابط شرطة يسب مواطن ويصفعه             الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم            كليميم:وقفة احتجاجية بكليميم تنديدا بمقتل طالب جامعي باكادير            قوات الشرطة المغربية الخاصة تستعرض مهاراتها العالية في فنون الحرب بالعيون           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

مول تريبورتر يتنازل لعميد الشرطة الذي سبّه وصفعه


مافيا العقار تحاول السطو على املاك اسرة مسافر ببلدية كلميم


قمة الإذلال:ضابط شرطة يسب مواطن ويصفعه


الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم


كليميم:وقفة احتجاجية بكليميم تنديدا بمقتل طالب جامعي باكادير

 
اقلام حرة

لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي


سلطة القبيلة بين الاضمحلال والقسرية


بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة


عذرا غزة.. فسيوف العرب حطب.. وخيولهم خشب!


العزة لا تسقط،ولا تباع بثمن


كلميم وادنون : ليس في المجال ما يستحق الاهتمام.


المقاطعة سلاح الفقراء


نفحات بوح زاكوري.(الجزء 3 و4)

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية

PPS كليميم يصدر بيانا ويطالب بكشف التقرير المعتمد لتوقيف جهة كليميم

بلاغ حزب العدالة والتنمية حول قرار توقيف مجلس جهة كليميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تحركات عسكرية مغربية باتجاه المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر وتعليمات بالرد بحزم

نصر الله: لا يوجد أي صلة بين حزب الله والبوليساريو..

قيادي عسكري بالبوليساريو يلتحق بالمغرب(إسم+صفة)

شبح حرب ‘‘تأشيرات‘‘ بين موريتانيا والمغرب يلوح في الافق

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2018 الساعة 06 : 12


بقلم:عبد الله الشبلي

 

جالت عيناه بين الصفوف المرتبة بعناية امامه ، تفقد القاعة الجميلة ،ستائر تتدلى أمام النوافذ الزجاجية المغلقة باحكام ، ألوانها فاتحة تغري بالحياة والاندفاع ، الكل منكب على معالجة أوراق بيضاء وضعت أمامه بنهم واضح. عاوده الحنين الى ماض قريب ، عندما كان يصبح على دعوات أمه التي تشيعه وهو يغادر البيت ، على ايقاع ابتهالاتها المتواترة ، بعد أن يشرب اللبن الأبيض أو يفطر على بيضة تيمنا ببياض يوم الامتحان. تحركت دواخله وجاشت بعواطف مختلفة ، يتنازعه فيها الحنين المفرط والسعادة الغامرة ، التي كانت تعمر في أوصاله أيام الباكالوريا. وفجأة قفزت الى ذهنه يوميات أحمد أمين... كان الأستاذ أحمد أمين يدرسه اللغة العربية ، طبع أيامه بطابع غريب ، كان يشده إليه دوما ، ويربطه به ربطا أبديا. كان طويلا معتدلا مشذب اللحية في أناقة ظاهرة من غير تكلف ، وديعا هادئا ، مبتسم الوجه دوما ، ودودا ووقورا الى حد بعيد ، كان كثيرا ما يأسر تلامذته بأسلوب تعامله الفريد ، يتعامل مع الجميع كما لو أنهم صاروا كبارا بالفعل ، ما جعل هذا الكبر يترسخ في رؤوسهم الصغيرة ، رؤوس حينها كانت مملوءة بعنفوان المراهقة وطيشها ، يمدها بكل تقلباته وفورانه الغريب ، يغذيه عشق دفين لأنواع الموسيقى الشبابية ، وحب كبير للتسكع في الأزقة والدروب ومشاهدة أفلام الهند الرومانسية في سينما السلام بزاكورة. لم ينس قط يوم دخل عليهم أحمد أمين يحمل كيسا ثقيلا كان قد ملأه عن آخره بكتيبات صغيرة ، تحمل مذكراته تشجيعا لهم على الكتابة ، منذ ذلك الحين دب في أوصاله حب الكتابة وعشق معانقة الأوراق البيضاء ، عشق بدا في الأيام القادمات كما لوكان يسرق أحلى أوقاته وأكثرها حميمية ، ذلك أن منادمة الأوراق والقلم بات يغتال سويعات الزوجة والأبناء. كم من مرة استيفظ من فراشه كي يخط كليماته في جوف الليل والناس نيام ، وتجده مرات أخرى يهب وقد حم يئن من فرط حرارته ليكتب لعله ينتعش برواء الكتابة ويعانق الراحة والشفاء... كل ذلك وأكثر مر بخاطره وهو يذرف دموع الأسى حزنا على أستاذه عندما علم بأنه أصيب بسرطان وهو يرقد في مستشفي مراكش ، هاتف زوجة الأستاذ ليطمئن على حالته ، كان يكلمها لأول مرة ، على الرغم من معرفته إياها عن بعد ، ذلك أنها كانت تسكن الحي نفسه الذي سكنه في طفولته. جاء الصوت من الجهة المقابلة خافتا حزينا مسجوناً ، يحمل هم زوج طريح الفراش ، بعد أن كان نابضا بالحب والحياة. عبر لها عن مكنون مشاعره تجاه أستاذه ، جاءت العبارات صادقة وهادئة دون تخطيط مسبق ولا تصنع : - كيف حاله أستاذي أحمد أمين ؟ -الحمدلله لا زال يرقد في المشفى -هل تحسنت حاله بعد تلقيه العلاج الكيماوي ؟ - نعم ، الحمدلله هناك تحسن طفيف وهو يتعاطى بشكل ايجابي مع جلسات العلاج ، وإن كانت مهمة و مضنية. نحى الهاتف جانبا ، ورماه بيده اليمنى بمحاداة سريره البني المتواضع ، لم يستطع إكمال حديثه مع الزوجة المكلومة ، وضع رأسه المثقل بين كفيه ، جلس القرفصاء جلسة صغير مذعور من بطش والد سادي ، لم ينبس ببنت شفة ، لكن آهة ساخنة ومريرة صعدت من باطن جوفه كأنها خنجر مسموم يخترق رئتيه ويشق أضلاع صدره بغير رحمة. تنهد تنهدا عميقا ، امتلأت مآقيه بدمع ساخن ، انحدرت دمعة بلورية دافئة تعبر طريقها بمحاداة أنفه الدقيق ، اختلطت بشاربه الهلالي الكث. نقل يديه اللتين كانتا تحيطان برأسه الأشيب ، كما لوكان يتحسس حبيبات العرق التي طفقت تتناسل فوق جبهته البارزة المحببة تناسل الفطر البري وقت انهمار المطر. قال متأوها : شافاك الله أستاذي الجليل. كانت زوجته حفيظة تجلس قبالته هامدة لا تتحرك ، لم تدر حقا ما حل بزوجها ، وما سبب تعاسته المفاجئة بعد أن أجرى مكالمته الأخيرة. علا وجهها وجوم وعبوس تخالطه حيرة ممزوجة بيأس وقنوط ، وكما لو تريد تبديد ما علق بذهنها من وساوس وظنون ، يغذيها عجز الزوج أمام قدرة علوية قاهرة تتحكم في مصائر الناس فوق أرض الله الواسعة ، قالت متلعتمة وهي تبحث عن كلمات تصلح لمثل تلك الحالات : ما المصاب الجلل؟ مابه أستاذك الجليل ؟ ودون أن ينظر إلى عينيها كعادته حينما يتحاوران في وقت الصفا والسلوة ، أجابها وصدره يعلو وينخفض في تنهد عميق وصفير كحشرجة مريض بربو مزمن : آه أستاذي أحمد أمين آه. أدركت حينها فقط مقدار المأساة التي تحيط بزوجها وتحاصر سعادته وراحته ، لأنها تعلم مقدار حبه أستاذه ، فقد كان بالنسبة له قدوة يقتدي بها في حياته ، فكثيرا ما حكى لها قرينها عنه عشرات الحكايا التي جعلته يعجب به كل الإعجاب. كانت الزوجة تدرك حقيقة علاقة زوجها بأحمد أمين ، لكنها في الوقت نفسه تخاف من تأثير الصدمة عليه ، لأن صلته بأستاذه كانت صلة أصل بفرع ، والفرع يهتز عندما يصاب الأصل برجة عظيمة. أردفت حفيظة مستدركة تيها طويلا : بكاؤك هذا لا يجدي. كان لحظتها غارقا في حزن عميق ، وفي تفكير وجودي جدلي طويل يستحضر عبثية الحياة ، دون أن ينسى ايمانه المتجدر بالقضاء والقدر ، سمع ما قالته الزوجة ، فحاول أن يجيب على الرغم من غيبوبته البادية على وجهه ، حمله تفكيره على الإستنجاد ببيت مأثور من الشعر القديم ، فقال متأوها : أعلم أنه لا يجدي ولكنه يشفي. - يشفي كيف ؟ ومم يشفي ؟ - من وجع المعاناة ، من ألم الضياع ، من غليان جوفي المثقل بالجراح ،من ارتجاف قلب مكلوم بآلام المرض الذي بات ينهش لحم أستاذي المتحلل ، المتساقط كل يوم تحت تأثير العلاج الكيماوي... - آه آه... أتصوره الآن ماثلا أمامي ، وقد بدا أصلع الرأس مقوس الظهر معقوفا لا يستطيع المشي ، تيبست رجلاه وفقد نضارة وجهه الباسم وقده المعتدل ، فغابت الإبتسامة عن محياه المنير. - سبحان الله مبدل الأحوال... - اتق الله يا رجل وعد إلى رشدك ، كل الأمور بيد الله وحده لا مقدرة لنا على تغيير الأقدار. - قال متأوها ومتنهدا : ونعم بالله ، ونعم بالله. ولاها ظهره وخرج من الغرفة التي كانا يتحادثان فيها ، كان يعلم يقينا صدق ما تفوهت به زوجته آنفا ، لكن الألم مايزال يجثم على صدره ويخترق دواخله فيحاصره إلى غير رجعة ، مازالت الكلمة الملعونة تحدث طنينا مدويا وفرقعة في أذنيه " سرطان القولون " .كلمة صارت تتكرر على مسامعه فتسيل مدامعه ، يكاد يختنق من ضيق تنفسه ، أحس بأوصاله ترتعش بات همه وقتها أن يستعيد أنفاسه المسلوبة ، كانت كلمات زوجته المذعورة تتناهى إلى سمعه ، تلاحقه من خلفه ، كان بوده أن يجيبها ، غير أنه لم يستطع. صفع الباب الخشبي من خلفه بقوة ، توارى عن ناظريها ، كان يخطو أدراج العمارة بسرعة جنونية غير معتادة. جر الباب الحديدي المؤدي إلى الخارج بقوة فدفعه خلفه ليحدث رجة ، سمعت دويها وهي تتوسط بآب مسكنها في الطابق الأول ، عادت مسرعة دون أن تشعر التصقت بالنافذة ، أطلت برأسها العاري على غير عوائدها ، كانت ترقب الزوج الهارب وهي تتألم بحرقة لحاله ، عيناها دامعتان تشيعانه إلى أن اختفى طيفه بين المارة في شارع ابن بطوطة.



10731

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعيون تصادق على عدد من المشاريع المقترحة برسم 20

إعتقال شخصين ينتميان للجنة الحوار والمتابعة بمخيم أكديم إيزيك

بيان تضامني لتجمع الكرامة للمعطلين بالطانطان

انتشار بيع المخدرات بكليميم امام اعين رجال السلطة

عون سلطة بجماعة اسبوياإقليم سيدي إفني يستغل سيارة الدولة في النقل السري

رصد عملية سرقة / تهريب "الدقيق" من أحد الافران المتعاقدة مع الجيش بكليميم

صباح الخير كلميم..

مافيات وشبكات منظمة بمختلف أقسام ولاية العيون

بيان حقيقة حول مقال صادر بجريدة الاحداث المغربية

قصة قصيرة :إلى روح أحمد أمين





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الانتخابات المبكرة هي الحل الأفضل لأزمة جهة كليميم واد نون

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تصنيف المنتخبات العربية لكرة القدم عالميا،تونس أولا والمغرب ثانيا ومصر ثالثا


إنجاز لوادنون:باب الصحراء لكرة اليد إناث تتأهل إلى نهائي كاس العرش

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

حالة انسانية صعبة من العيون تناشد اصحاب القلوب الرحيمة

 
مختارات
تعرف على المشروب الأكثر فائدة للإنسان

كيفية العناية بنظافة الفم والاسنان خلال الصيام؟

فوائد قيام الليل في رمضان

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.