للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         تدخل عنيف على المعطلين بالعيون             تقديم اغراءات مهمة لبوعيدة لتقديم استقالته،ومنحه منصب..             انقلاب شاحنة لنقل الاسماك بمنحدر ببوجدور بعد اصطدامها بمركز الدرك             وفاة عسكريين وسيدة من كليميم بحادث سير بين كليميم ولخصاص             تعريفة رخصة القيادة 2250 درهم ،وهذا ما ينتظر المخالفين من ارباب مؤسسات تعليم السياقة             تحركات عسكرية مغربية باتجاه المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر وتعليمات بالرد بحزم             لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي             نصر الله: لا يوجد أي صلة بين حزب الله والبوليساريو..             اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية             PPS كليميم يصدر بيانا ويطالب بكشف التقرير المعتمد لتوقيف جهة كليميم             مدير الوكالة الحضرية بكليميم يفصل شروط تعيين رؤساء الاقسام والمصالح على المقاس لفائدة موالين             الحموشي يتفاعل بسرعة ويوقف عميد ممتاز أهان مواطن واعتدى عليه(فيديو)             سكان يحتجون على توزيع المساعدات الرمضانية بوجدور(فيديو)             الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم(فيديو)             قيادي عسكري بالبوليساريو يلتحق بالمغرب(إسم+صفة)             شبح حرب ‘‘تأشيرات‘‘ بين موريتانيا والمغرب يلوح في الافق             أعضاء مجلس جماعة افركط يشتكون الرئيس لوالي الجهة بسبب             تعرف على المشروب الأكثر فائدة للإنسان             خبراء يحذرون الحكومة الجزائرية من اتساع رقعة الغضب الشعبي بسبب             مباراة لولوج مصالح الجمارك             مول تريبورتر يتنازل لعميد الشرطة الذي سبّه وصفعه            مافيا العقار تحاول السطو على املاك اسرة مسافر ببلدية كلميم            قمة الإذلال:ضابط شرطة يسب مواطن ويصفعه             الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم            كليميم:وقفة احتجاجية بكليميم تنديدا بمقتل طالب جامعي باكادير            قوات الشرطة المغربية الخاصة تستعرض مهاراتها العالية في فنون الحرب بالعيون           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

مول تريبورتر يتنازل لعميد الشرطة الذي سبّه وصفعه


مافيا العقار تحاول السطو على املاك اسرة مسافر ببلدية كلميم


قمة الإذلال:ضابط شرطة يسب مواطن ويصفعه


الطلبة الصحراويون باكادير يهدّدون باحراق بطائقهم وسحب شواهدهم


كليميم:وقفة احتجاجية بكليميم تنديدا بمقتل طالب جامعي باكادير

 
اقلام حرة

لا حكومة ولا برلمان ولا معارضة الخيار الأمثل للشعب المغربي


سلطة القبيلة بين الاضمحلال والقسرية


بين الوزير ومواطن الزنقة، قراءة في تصريح الوزير يتيم حول موضوع المقاطعة


عذرا غزة.. فسيوف العرب حطب.. وخيولهم خشب!


العزة لا تسقط،ولا تباع بثمن


كلميم وادنون : ليس في المجال ما يستحق الاهتمام.


المقاطعة سلاح الفقراء


نفحات بوح زاكوري.(الجزء 3 و4)

 
الصورة لها معنى

مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975


كليميم:لكراب صالح رحمه الله

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
اتحاد نقابات ڭـلـميم تهاجم مدير الوكالة الحضرية

PPS كليميم يصدر بيانا ويطالب بكشف التقرير المعتمد لتوقيف جهة كليميم

بلاغ حزب العدالة والتنمية حول قرار توقيف مجلس جهة كليميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تحركات عسكرية مغربية باتجاه المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر وتعليمات بالرد بحزم

نصر الله: لا يوجد أي صلة بين حزب الله والبوليساريو..

قيادي عسكري بالبوليساريو يلتحق بالمغرب(إسم+صفة)

شبح حرب ‘‘تأشيرات‘‘ بين موريتانيا والمغرب يلوح في الافق

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حسن الزواوي يحلّل واقع الممارسة السياسية بالمغرب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يناير 2018 الساعة 26 : 11


بقلم:حسن الزواوي (باحث في العلوم السياسية)

 

يشكل عدم الرضى والاستياء من أداء الفاعل السياسي،القاسم المشترك بين الحركات الاحتجاجية التي تؤثث المشهد السياسي بالمغرب. فمند أحداث الحسيمة أصبح الاحتقان الاجتماعي يتبلور عبر مظاهرات ميدانية تشهدها ساحات بعض المدن المغربية، وأيضا احتجاجات ''افتراضية'' تشكل وسائل التواصل الاجتماعي مسرحا لها. و هذا ما يشير إلى  تعطش فئات اجتماعية و لا سيما  الشباب للتغيير، لأنها سئمت من الوضع القائم  و من السياسة التي لم تعد قادرة على استباق الأزمات السوسيواقتصادية و بلورة استراتيجيات تعيد هيكلة العلاقة بين الدولة و المجتمع حسب منطق يعيد الثقة للمواطن في مؤسساتها. لذا تُسائل أزمة السياسة بالمغرب الفاعل و مؤسسات النظام السياسي الذي لازال رصيده التاريخي/ المخزني يشكل حاجزا أمام تغلل الإصلاحات الدستورية و السياسية في عمق بنياته و التسريع بدمقرطته.

بَيْد أنه من غير الممكن تحليل و فهم أسباب ''رداءة '' الزمن و الأداء السياسيين على كونهما إشكالا ظرفيا. بل العكس من ذلك، يتعلق الأمر بإشكالية بنيوية ترمز أبعادها المختلفة إلى مفارقات الإصلاحات المعتمدة، و محدودية انعكاساتها الإيجابية على المواطن و أيضا دورها في إعادة تشكل مفهوم السياسة وفق منظور يقطع مع ذلك التصور المختزل للفعل السياسي في بعده النفعي/الإرتزاقي. و هذا ما يعني بأن ضرورة التمييز الفيبري بين العيش من السياسة أو من أجلها، تحتل مكانة محورية في كل محاولة تصبو إلى تحديد معنى  الممارسة السياسية داخل نسق ثقافي، يغذي هذه الأخيرة بمجموعة من القيم المحلية التي لازالت تؤثر على بناء التمثلات الذهنية و الاجتماعية للفاعل السياسي بالمغرب.  وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية المقاربة الأنثروبولوجية التي اعتمدت عليها دراسات كليفوركيرتزClifford Geertz  للثقافة و مقاربة برنار لاكروا Bernard Lacroix  المتعلقة بالبناء الاجتماعي للسياسة. فلا يمكن دراسة واقع الممارسة السياسية بالمغرب دون الأخذ بعين الاعتبار لهذه المعطيات النظرية القادرة على تحديد شكل و طبيعة الفعل و الفاعلين السياسيين.

إن استحضار التمثلات الذهنية و الاجتماعية، ثم ربطها جدليا بأزمة الممارسة السياسية نفسره بكون هذه الأخيرة ظلت رهينة تصورات ''انتهازية '' تختزل الفعل السياسي في كونه عبارة عن مورد يساعد الفاعل السياسي على الاغتناء المادي، و هو ما  أشارت إليه جل الدراسات السوسيولوجية التي اهتمت بها هذا الموضوع ليس فقط بالمغرب ولكن أيضا بالدول النامية التي تعتبر بنياتها الاجتماعية حاضنة و مشرعنة  '' للفساد'' و في نفس الوقت لسياسة البطن حسب تعبير جون فرانسوا بيار Jean-François Bayart. لقد وَجَّهت هذه التمثلات ''الإنتهازية'' سلوكات الفاعل على مستوى الممارسة كما شكلت مرجعية قيمية حددت تأويل هذا الأخير للفعل السياسي و أسباب اهتمامه بالسياسة. و هذا ما يفسر في نظرنا أن السباق المحموم نحو الترشح في الانتخابات أو قبول مناصب سياسية، لا يكون دائما بهدف خدمة الشأن العام بل بغية التموقع في المؤسسات السياسية و الإدارية وبالتالي  خدمة أهداف سياسوية واقتصادية. ولعل ذلك ما يميز الفعل السياسي بالمغرب و يفقده المصداقية عبر إفراغه من حمولته الأخلاقية التي تعتبر أساس مشروعيته.

 

تتمخض اذا، في إطار العلاقة بين الأخلاق و السياسة، عدة تساؤلات لا تخص فقط ماهية الفعل السياسي و لكن أيضا الغاية الضمنية التي تبرر استثمار الفاعل في المجال السياسي. لذلك  فالباحث في علم السياسة مطالب بإعادة الاهتمام بهذه التساؤلات، لأن الإجابة عنها ستشكل فرصة لإعادة فهم أزمتي الدولة و المجتمع. فلقد أضحى جليا،ان أزمة الفاعل و الفعل السياسيين بالمغرب هي أزمة مركبة لا يمكن فصلها عن صعوبة الارتقاء بالممارسة إلى مستوى احترافي داخل نسق سلطوي و نيوباتريمونيالي، يرتكز في اشتغاله على أليات الزبونية، ومن تم وجب ربط خصائص الفعل السياسي بطبيعة البنية المؤسساتية المتحكمة في إنتاج شروطه المادية و القيمية، التي لازالت ترتهن إلى موروث مخزني ظل وفيا لمفهوم الولاءات السياسية مقابل الامتيازات المادية. و هذا ما نشهده مثلا في الأقاليم الصحراوية حيث تضطلع العائلات '' المخزنية '' و الأعيان الانتخابيون بدور محوري في استمرارية العلاقات العمودية التي تربط المجتمع بالدولة. إذ استفاد هؤلاء الفاعلون من مجموعة من  الامتيازات المادية التي منحت لهم في إطار استراتيجية ''ريعية'' لازالت قائمة، و الهدف منها ضمان الولاءات القبلية و الإثنية في مجال جغرافي تعتبر الممارسة السياسية فيه مقترنة بالريع.

 

تتغذى مفارقة الممارسة السياسية من عدة تناقضات بنيوية، تأتي في مقدمتها طبيعة الفاعل السياسي، و نعني بذلك، المؤهلات و القدرات الشخصية المحددة لممارسته للفعل السياسي. فإذا تمعنا جيدا في مسار بعض الفاعلين نجد ان السياسة أصبحت مهنة من لا مهنة له ، بفعل تناقض ممارستهم للسياسة  مع الأهداف التي بررت وجود الفعل السياسي في الأصل، فالأهداف التي عرفها الفكر السياسي اليوناني بكونها تهدف الى خدمة الصالح العام و تحقيق السعادة لأفراد المجتمع. لكن تمثل هؤلاء الفاعلين للممارسة السياسية يستمد تفسيره من تلك القيم الاجتماعية و الثقافية التي بنيت عليها فكرة السلطة بما هي شأن خاص،لا يعدو ان يكون  المواطن الا اداة في خدمتها وليس العكس. فلقد ظلت الممارسة السياسية وفية لهذا المنطق الذي أسهم في شيطنتها إن صح التعبير و ابعدها عن هموم المواطن الذي اصبح اليوم يرفض البقاء ضحية لهذا المنطق الذي يعطل مسلسل الإصلاح،في بلد لازالت تنخر جسمه السياسي تناقضات عديدة بين الخطاب والممارسة، و لازال أيضا غير قادر على تحمل أعباء الإصلاح و الدمقرطة، لأنها ستمس المصالح السياسية و الاقتصادية للنخب الريعية و أشباه الفاعلين الذين جعلوا من الفعل السياسي فعلا ارتزاقيا.

إن التركيز على السمات و المحددات السلبية لواقع الممارسة السياسية هو في حد ذاته منطلق لفهم أسباب الرداءة التي يمر منها المشهد السياسي المغربي،الذي لم يعد قادرا  على التجديد و لا حتى مواكبة الدينامية الاجتماعية، و التجاوب معها بشكل إيجابي، يعيد من خلاله للفعل السياسي مصداقيته، ويؤهل الفاعلين للعب أدوارهم الطلائعية في مجال تأطير المواطنين و البحث عن حلول سياسية فعالة لمشاكلهم الاقتصادية و الاجتماعية. لذا فإن الإشارة إلى أزمة المشهد السياسي هي في نفس الوقت تفسير لأزمة الفاعل و الأحزاب السياسية التي أصبحت مجرد مقاولات انتخابية تمنح التزكية لمرشحين لا يربطهم بالسياسة سوى التوظيف السياسي/الانتخابي للمال من أجل الوصول إلى المناصب المؤسساتية، و التمكن من استغلال فرصة تسيير الشأن العام و المحلي لمراكمة الثروات و بناء شبكات زبونية تضمن لهم الارتقاء و الاستمرار في المسؤولية. فما دامت الأحزاب السياسية تعتمد في فوزها الانتخابي على أشباه الفاعلين و النخب الريعية التي اغتنت على حساب المهمشين اقتصاديا و اجتماعيا، من الصعب القول بأنها تشكل تجسيدا فعليا لفكرة الحزب السياسي. لأن هذا الأخير من المفترض فيه أن يكون مدرسة للتأطير و التكوين السياسي  و رافعة للدفع بإصلاح النظام السياسي و دمقرطته.

إن احتضار السياسة كفن و كطريقة للتسيير،هو في حد ذاته أكبر مؤشر على طبيعة الأزمة التي تمس آليات و طرق تنفيذ برامج السياسات العمومية، فهذه الأخيرة تفتقد إلى الفعالية بسبب قلة خبرة الفاعل السياسي و بالأخص بعض المنتخبين الذين تنقصهم الكفاءة اللازمة لفهم و استيعاب طبيعة البرامج الاقتصادية و الاجتماعية المكلفين بصياغتها و السهر على الالتزام بها. فالركود الذي يواكب مثلا تنزيل مشروع الجهوية يُفَسَّر هنا بعدم أهلية بعض المنتخبين و محدودية قدراتهم السياسية في لعب دور مفصلي يساهم بشكل سلس في تطبيق مقتضيات هذا المشروع. فلقد أظهرت تجربة التسيير ببعض الجهات و المجالس المنتخبة على أن الفاعل المنتخب هو فاعل ارتزاقي لا تهمه مشاكل الساكنة بقدر ما يهمه افتراس ونهب المال العام. و هذا ما جعل الشأن المحلي يشكل موردا ريعيا و موضوعا لمزايدات سياسوية بين منتخبين يؤمنون فقط بالعيش من السياسة، لأنها تعتبر اداة و في نفس الوقت مصدرا خصبا  للاغتناء السريع.

و في الختام، أود أن أشير إلى أن رسم القطيعة مع الممارسة الإرتزاقية للسياسة و الانتقال إلى الممارسة الاحترافية يتطلب إعادة النظر في الشروط المحددة لممارسة السياسة و أيضا تأهيل البنيات الحزبية ، ثم بلورة ميثاق أخلاقي ملزم للفاعلين السياسيين، وتكريس مبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة.



6415

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كليميم

معلق

الكل في المغرب اليوم يكتسي جبة المحلل السياسي أو الناشط الإعلامي.وهده موضة ما بعدها موضة.والحال أنه عندما يتعلق الأمر بالسياسة فكل مواطن مسئول أمام صوته وراء ستار المعزل الإنتخابي.ترى هل النخبة الساسية الفاسدة أفرزتها طبقة اجتماعية دون أخرى؟وبالضبط هل هي نتاج تصويت الطبقات الإجتماعية الأمية فقط.الجواب يعلمه الجميع.عندما يتعلق الأمر بتحمل المسئولية في التغيير نحو الإيجاب نجد من يسمون أنفسهم نخبة مثقفة ملتزمين الحياد أو بالأحرى"الإنتهازية المقنعة"لأن الشخص ،كيفما كان مستواه الثقافي،لا يبوح فعلا بمواقفه بل يمارسها في صمت و بعيدا عن الأعين.وهدا الحياد عنواه عدم توفر البديل السياسي من أحزاب و كدلك من نقابات و أيضا غياب مرشحين في المستوى.لكن الفساد الدي يعشعش اليوم في الحياة السياسية تقوده نخبة سياسية مثقفة و تعج بالكفاءات.فإلى الأمس البارحة كان ما يسمى بالأحزاب المخزنية أو الإدارية ،كانت تنعث بالفساد و كانت تمارس الفساد الإنتخابي بالخصوص أي توزيع الأموال خلال الإنتخابات باستغلال معطى الفقر.فمادا تغير في تلك الأحزاب اليوم حتى يجمع "المحللون السياسيون" على تردي الوضع السياسي؟
نفس الأشخاص و نفس التشكيلات و نفس الوجوه اللهم الوجوه الأخرى التي دفع بها التيار الإسلامي لتكون لدينا طبقتان سياسيتان تجتمعان على الفساد السياسي و تستعملان و سيلتين مختلفتين الأولى استغلال الجهل بالمال لاو الثانية استغلال الجهل بالدين و الغاية في الإتجاهين واحدة.لكن الحياة السياسية مازالت تتوفر على إمكانية بروز تياريرفض الوسيلتين و المنطقين و الإتجاهين في أفق بلورة بديل سياسي يستوعب كل الأفكار من أجل خلق نخبة سياسية نظيفة اليد متفاعلة مع مقتضيات دستور 2011.

في 25 يناير 2018 الساعة 26 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

وفاة ثلاثة عناصر أمنية في حادثة سير

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

فم زكيد:باشا المدينة يشتكي معطلين أمام وكيل الملك بابتدائية طاطا

حسن الزواوي يحلّل واقع الممارسة السياسية بالمغرب





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: الانتخابات المبكرة هي الحل الأفضل لأزمة جهة كليميم واد نون

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تصنيف المنتخبات العربية لكرة القدم عالميا،تونس أولا والمغرب ثانيا ومصر ثالثا


إنجاز لوادنون:باب الصحراء لكرة اليد إناث تتأهل إلى نهائي كاس العرش

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

حالة انسانية صعبة من العيون تناشد اصحاب القلوب الرحيمة

 
مختارات
تعرف على المشروب الأكثر فائدة للإنسان

كيفية العناية بنظافة الفم والاسنان خلال الصيام؟

فوائد قيام الليل في رمضان

 
مــن الــمــعــتــقــل

حياة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

ميزة جديدة في واتساب

هاتف سامسونج s8 مميزاته و عيوبه

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.