للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مشروع حول الصحراء في صيغة “كومنولث” التاج البريطاني             عشرات الصحراويين عالقون في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء وسط ّإهمال المسؤولين(فيديو)             تقارير سرية ستجر بعض رؤساء الأقسام الاجتماعية بالعمالات ورؤساء الجمعيات للعدالة             الدائرة تضيق على الوالي الأسبق لكليميم "لبجيوي"...أمر قضائي ب             تنقيلات جديدة في صفوف قادة الدرك الملكي بالصحراء             كليميم:بعد احتجاج ساكنة المختار السوسي،المقاولة تعاقبهم وتسحب الانابيب نهائيا             إفني:تسمم قطيع من الإبل..وصاحب القطيع يلجأ للقضاء(صور)             الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تعتزم تكريم المهدي الشافعي             مجدداً..بعد فاتورة الماء ب 2 مليون، ذات المواطن من كليميم يتوصل بفاتورة ثانية بمليون سنتيم             الى متى ستبقى الجالية عرضة للتجاذبات والوصاية وضحية للاستغلال الممنهج ؟(فيديو)             قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد             الفرقة الوطنية تستدعي مجددا الوالي المعزول لبجيوي ومسؤولين كبارا ومنتخبين للتحقيق             "واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة             هافاش كيفكر كوهلر لتحريك رمال الصحراء الراكدة منذ سنوات             الطبيعة ترفض تدشين معبر تندوف الحدودي بين الجزائر وموريتان             تقديم ثلاث صحراويين أمام وكيل الملك بطانطان لرفعهم اعلام البوليساريو             رسمياً..الأربعاء 22 غشت هو يوم عيد الاضحى المبارك             أزمة السعودية وكندا،حياد المغرب يدفع الجزائر للمزايدة عليه ودعم السعودية في حملة القمع والاعتقال             مجدداً دنيا بوطازوت قلبتها صباط مع الجيران             الداخلة:شخص حاول سرقة بنك فستحق لقب أغبى مجرم بالداخلة             احتجاج عشرات الصحراويين العالقين في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء            ساكنة فم الواد بالعيون تقاطع السهرات الغنائية بالشاطيء            مهاجر وادنوني بالخارج يضع والي كليميم أمام الامر الواقع            فضيحة بإفني..تعويض سيارة الإسعاف بهوندا لنقل مريض للمستشفى            في عز الصيف،جامع لفنا تحول لبركة ماء بسبب امطار صيفية غزيرة            حريق يأتي على نخيل واحة اسرير           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

احتجاج عشرات الصحراويين العالقين في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء


ساكنة فم الواد بالعيون تقاطع السهرات الغنائية بالشاطيء


مهاجر وادنوني بالخارج يضع والي كليميم أمام الامر الواقع


فضيحة بإفني..تعويض سيارة الإسعاف بهوندا لنقل مريض للمستشفى


في عز الصيف،جامع لفنا تحول لبركة ماء بسبب امطار صيفية غزيرة

 
اقلام حرة

قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران


وزير شؤون "سنطرال دانون" !


رسالة إلى مدير الوكالة الحضرية بكليميم

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نقابتان للصحافة تدينان الحكم القاسي على الصحفي المهداوي

الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف

12 هيئة تصدر بيانا بخصوص الطالب "بدري عبد الرحيم" المقتول بالحرم الجامعي باكادير

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
مشروع حول الصحراء في صيغة “كومنولث” التاج البريطاني

هافاش كيفكر كوهلر لتحريك رمال الصحراء الراكدة منذ سنوات

الطبيعة ترفض تدشين معبر تندوف الحدودي بين الجزائر وموريتان

أزمة السعودية وكندا،حياد المغرب يدفع الجزائر للمزايدة عليه ودعم السعودية في حملة القمع والاعتقال

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ردو بالكم..الحناء.. فيها سم قاتل(تحقيق)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يناير 2018 الساعة 08 : 05


صحراء بريس-متابعات


ومن الزينة ما قتل.. الحناء.. فيها سم قاتل.. مواد كيماوية تضاف للنبات الطبيعى لتثبيت اللون أو تفتيحه وتصيب السيدات بالحساسية واحمرار الجلد. الإصابات تبدأ من الالتهابات والحكة وتصل لتورم الجلد وتكوين فقاعات ماء
 
  
إضافة تعليق"مسحوق بودرة" يوضع على الشعر لإكسابه لوناً معيناً أو يستخدم فى الرسم على الجسد، المسحوق الذى تستخدمه عدد كبير من السيدات رغبة فى التزين، لا يعرفن أنه ربما يسبب لها أضرارا أخرى تصل فى بعض الأحيان إلى حد الوفاة.

وبدءا من شراء المسحوق من الباعة أو العطارين، وصولا إلى وضعه على الجسد أو الشعر، تمر العملية بعدة مراحل يتدخل فيها آخرون بما يضيفونه من مواد «كيماوية» رغبة فى تثبيت اللون أو الإسراع فى إنجاز العمل بغض النظر من تأثيره على المستهلك.

الرسم على الجسد أو لصبغة الشعر

«اليوم السابع» أجرت تحقيقا عن الحنة والمواد المضافة إليها، للتعرف على أسباب الضرر الذى يصيب الفتيات، بعد وضع الحنة، وكشف التحقيق عن أن المواد الكيماوية التى تضاف إلى الحنة بهدف منع تكاثر البكتيريا بها أو لتثبيتها تؤدى إلى أضرار بالغة، فهى مواد سامة بالأساس.

ولم يتطلب الأمر فترة طويلة للتعرف على الأضرار التى تصيب الفتيات، فبالحديث مع عدد قليل من النساء ممن اعتدن استخدامها تكتشف أن أغلب من جرب الحنة سواء للرسم على الجسد أو لصبغة الشعر تعرض للإصابة بحساسية فى الجلد.

وتتنوع درجات الحساسية بين البسيطة التى يتوقف تأثيرها على الحكة والاحمرار، وبين الخطرة التى تؤدى إلى تورم فى الوجه والعينين، السبب فى هذا متعلق بالمواد المضافة للحنة فبعضها سام بالأساس مثل صبغة الحجر الأسود واسمها العلمى «البارافنيلين داى أمين» أو «ppd»، وهى مادة كيماوية تستخدم فى المنتجات التجميلية وتعرف أيضا بالحجر الأسود تستخدم لتثبيت اللون على الشعر.

التفاعلات التحسسية لدى الإنسان

مشاكل استخدام هذه المادة تتمثل فى إصابة البعض بالحساسية مما يؤدى إلى التهاب الجلد بدرجات مختلفة وهو ما دفع بعض الدول إلى التحذير من استخدام الحناء بسبب احتواء بعض هذه المنتجات على هذه المادة. 

فتعتبر مادة «PPD» من المسببات القوية للإصابة بالتفاعلات التحسسية لدى الإنسان، حيث يؤدى التماس بين مادة «PPD»، والجلد لدى بعض الأفراد أثناء صبغ الشعر إلى حدوث تفاعلات جلدية تحسسية، ولا يقف الأثر الظاهرى لمادة «PPD» عند هذا الحد فهى أيضا تثير الحساسية العابرة أو التبادلية، وتتراوح الإصابات فى الحالات المتوسطة ما بين حدوث احمرار والتهابات جلدية فى أماكن التماس كالجفون العليا والأذنين. 

وفى سلطنة عمان أصدرت هيئة حماية المستهلك قرارا بحظر تسويق منتج الحناء السوداء، لاحتوائه على المادة المسببة للحساسية. 

وأوضحت سلطنة عمان أنه تم اتخاذ هذا القرار بعد زيادة عدد المصابين بالأمراض من الحناء السوداء فى مستشفيات السلطنة، إذ يتراوح عدد المصابين من أمراض الحناء السوداء، فى مستشفى النهضة ما بين «20 و70» حالة فى السنة، متراوحة بين الحساسية البسيطة والحروق والحساسية المفرطة، كما تزايدت الشكاوى لدى الهيئة العامة لحماية المستهلك من المتضررين من هذا النوع من الحناء.

فى الإمارات أظهرت دراسة مسحية أجرتها باحثة فى الهيئة الاتحادية للبيئة فى أبوظبى أن «غالبية صالونات التجميل تستخدم حناء سوداء سامة، تحتوى على نسب عالية من مادة كيماوية، تلحق أضراراً بليغة بالكُلى، وقد تؤدى إلى الوفاة».

الاتحاد الأوروبى

ووفقا لإحدى الصحف قالت عائشة السويدى، المنسقة البيئية فى الهيئة الاتحادية للبيئة، أنها أجرت دراسة علمية على الحناء السوداء والحمراء، بهدف قياس تركيز مادة «بى.بى.دى»، أو ما يعرف بـ«بارافينيلين ديامين»، الكيماوية السامة فى العبوات المستخدمة فى صالونات التجميل، وفى السوق عموماً.
وكشفت الدراسة أن معظم تلك العبوات تحتوى على نسب تصل إلى 30 % من هذه المادة، وهى مرتفعة جداً، لاسيما أن الاتحاد الأوروبى يسمح باستخدام هذه المادة بنسبة لا تتجاوز 6 % حداً أعلى فى تركيب صبغات الشعر، ووضعه على الجلد محظور تماماً.

ما تحدثت عنه الدراسات أثبته ما حدث لعدد من الفتيات بمجرد وضع الحنة بما سبب لهم الإصابة بالحساسية، و«فاطمة إمام» واحدة من الفتيات اللاتى فوجئن بإصابتها بورم فى رأسها نتيجة وضعها لنوع من أنواع الحنة الشهيرة على شعرها ورغم أن الحنة مدون عليها عدم احتوائها على أى صبغات لكنها اكتشفت بعد وضعها أنها مضاف إليها نوع من أنواع الصبغة يسبب لها حساسية بمجرد وضعها عليها.

واكتشفت «فاطمة» بعد يوم من وضع الحناء ظهور ورم فى وجهها وأذنها وأسفل عينها، ولم تعرف سببه فى البداية ولكن بمجرد أن ذهبت للطبيب أكد لها أن الورم نتيجة وضع صبغة، وهى لديها حساسية من الصبغة ولكن الشركة التى تبيع الحنة فى الأسواق لم تذكر أنها تحتوى على صبغة ضارة.

«فاطمة» عانت لمدة أسبوع أثناء خضوعها للعلاج الذى اضطرت فيه أن تتناول عقار الكورتيزون، للتخلص من الأورام وأكد لها الطبيب أنها كانت من الممكن أن تتعرض للوفاة لو انتظرت فترة أخرى بعد ظهور الورم لإمكانية إصابتها بالتسمم.

«بسمة محمد» واحدة أيضا من الفتيات اللاتى تعرضن للإصابة بحساسية فى الجلد بعد الرسم على الجسد بها، فبسمة فوجئت بظهور أورام على الجسد فى نفس صورة الرسومات التى قامت بها من قبل.
واستمر الورم لمدة أسبوع بعدها بدأ فى الاختفاء، وبعد أن ذهبت للطبيب المعالج أكد لها أن ما حدث بسبب إضافة مواد كيماوية للحنة وأنها تأثرت بسبب إصابتها بالحساسية.

الأمر نفسه انطبق على «إيناس أحمد» التى وجدت نفسها مصابة بحساسية فى الجلد واحمرار وتورم شديد، وحكة، وعندما ذهبت للطبيب المعالج أكد لها أنها مصابة بحساسية لخطورة المواد المستخدمة فى الحنة وعندما عادت «للحنانة» التى وضعت لها المواد قبل ذلك نفت معرفتها بما تقوله مؤكدة أنها لا تستخدم أى مواد ضارة ولا تعرف عم تتحدث.

الحالات السابقة رغم خطورتها إلا أنها تعتبر أقل وطأة من حالات أخرى أصيبت بتسمم أدى للوفاة نتيجة وضع الحنة، مضافا لها مواد ضارة.

ورغم تضارب الأقاويل حول أعداد الفتيات اللاتى تعرضن للوفاة نتيجة وضع الحنة على شعرهن أو جسدهن، إلا أن ما أكده مستشفى مطروح العام بعد تواصلنا مع المدير المسؤول به أن فتاة تعرضت للوفاة نتيجة تعرضها للتسمم، وعندما سألنا عن سبب التسمم وهل هو مرتبط بوضعها للحنة أم لا؟ أكد المسؤول أن التقرير الطبى الشامل للحالة لدى مركز السموم بالإسكندرية وعندما تواصلنا معه وطلبنا تقريرا طبيا للحالة، رفض المسؤول بحجة أن استخراج التقارير يحتاج تصريحا من النيابة.

الحساسية التلامسية

المقدم «إسلام عمر» رئيس مباحث التموين بمطروح قال إن المباحث بدورها بمجرد معرفتها بالحادث قامت بإجراء تحقيق وحملة تفتيشية على الأسواق للتأكد من صحة وجود حناء بها مواد سامة، موضحا أن الحملة التى قاموا بها نجحت فى جمع كل الأنواع من الأسواق باعتبارها مجهولة المصدر، ولكن لم تثبت سميتها أو عدم احتوائها على مواد سامة تسبب الوفاة.

من جانبه قال الدكتور هانى الناظر الرئيس السابق للمركز القومى للبحوث إن هناك بعض السيدات المصابات بنوع من أنواع الحساسية المسمى بالحساسية التلامسية، يتعرضن لحروق أو التهاب بمجرد وضع مواد كيماوية على جلودهن.

الدكتورة «وفاء علم الدين» استشارى الأمراض الجلدية، قالت إنه فى حالة خلط الحنة بمواد كيماوية من الممكن أن تسبب ما يعرف بالأكزيما التلامسية، وهو نوع من الحساسية يصيب الجلد فى حالة تعرضه لمواد كيماوية. 

وأشارت «وفاء علم الدين» إلى أن درجة الحساسية تبدأ من الاحمرار والحكة وتصل إلى تورم الجلد وتكون فقاعات ماء تحته، لافتة إلى أنها تعالج عددا كبيرا من الحالات فى الفترة الأخيرة بسبب إصابتها بالحساسية من استخدام الحنة والصبغات. 

وأوضحت أن أقصى حد للإصابة هو تورم الجلد والتهابه لدرجة تترك أثرا حتى بعد العلاج، ولكن لا يصل إلى حد الإصابة بالموت لأنها مادة تلامس سطح الجلد فقط.

ولكنها أشارت فى الوقت نفسه إلى أن الاحتمال الضعيف بتسمم الدم بما يهدد حياة الفتيات، يتمثل فقط فى حالة أن تحتوى الحناء على مواد كيماوية سامة، وفى هذه الحالة إذا وصلت هذه المادة إلى الدم من الممكن أن تسبب تسمما للجسم.

وأضافت أن الحناء لونها ثابت وبعضها يعطى لونا أصفر، والبعض الآخر لونه أحمر ويتم استيرادها من السودان، فيما بعد يتم خلطها هنا بهذه المواد، وبالتالى كل أنواع الحنة التى تعطى ألوانا مختلفة يتم خلطها بمواد كيماورية لإعطاء هذه الألوان.

«نسمة حداد» إحدى الحنانات قالت لـ«اليوم السابع» إن الحناء الطبيعة لا تسبب أى مشكلات للجلد، ولكن أحيانا تتم إضافة «زيت محلبية» بهدف تثبيت الحنة، وهذا الزيت فى المجمل لا يوجد منه ضرر، ولكنه قد يسبب التهابات للبشرة الحساسة. 

وفى السياق نفسه أشارت «حداد» إلى أن بعض أنواع الحناء يضاف لها مواد كيماوية ضارة تسبب فى تطور الإصابة لدى الفتيات، لافتة إلى أن البعض يضع مادة الحجر الأسود والتى تساعد فى تثبيت لون 
الحنة بشكل أكبر ولكنها مضرة، كما أن البعض الآخر يضع مواد كيماوية وأوضحت أن الحناء الموجودة فى مصر مصدرها إما أسوان أو التى يتم استيرادها من السودان والهند، وهى أنواع لا يوجد منها مشاكل وإنما الإصابات تكون نتيجة ما تتم إضافته من مواد لهذه الأنواع من الحنة أيا كان مصدرها.

دكتورة هدى الشوربجى أستاذ الأمراض الجلدية قالت إن الحناء الطبيعية لا تسبب أى مشكلة فى استخدامها، لافتة إلى أن المشكلات تحدث فقط فى حالة إضافة مواد كيماوية مختلفة إلى الحنة أو صبغات الشعر.

وأوضحت الشوربجى، أنه من المفترض أن يتم عمل اختبار مبدئى قبل استخدام الحنة على الجلد لقياس مدى درجة حساسية الجلد تجاهها، لافتة إلى أن معظم الإصابات التى تحدث للفتيات من مستخدمى الحنة تتمثل فى وجود مواد كيماوية تسبب حساسية للجلد.

وأشارت إلى أن بعض أنواع الحناء التى يستخدمها العرايس فى أفراحهن تتم إضافة ماء الأكسجين إليها وهى مادة مضرة جدا للجلد، موضحة أنه أحيانا تتسبب هذه المادة فى إصابة الجلد بحساسية تنتهى بتكوين فقاعات من الماء تحت الجلد وتورم كل المناطق التى يتم وضع الحنة فيه.

وعن أعراض الإصابة بالحساسية ومدى تطورها قالت إن الأعراض تبدأ من احمرار الجلد وتصل إلى تورم وتكوين فقاعات مائية كبيرة، وأحيانا يصل الأمر إلى تكوين صديد فى فروة الرأس أو الجسم، وأحيانا يصل هذا التورم إلى العين أو الوجه.

وأضافت الشوربجى، أنه من الاحتمالات الضعيفة جدا أن تصل هذه الحساسية إلى المرىء وفى هذه الحالة من الممكن أن تسبب اختناقا يؤدى إلى الوفاة إلا أنها أكدت أن هذا الاحتمال هو الأضعف على الإطلاق فى تطور الإصابة.

وأوضحت أن المواد الحافظة أو الكيماويات التى تتم إضافتها لمنع تكاثر البكتيريا داخل هذه المواد تسبب الإصابات المختلفة والضرر، لافتة إلى أن من ضمن هذه المواد مادة الفورمالدهايد ومشتقاته مثل كواتيرنيام quaternium 15، ايميديازوليدينيل يوريا Imidiazolidynil urea، كاثون سى جى Kathon CG، بروبونول Probonol، وأيضا المواد الأخرى مثل البارابينات Parabens ومادة الثايميروزال Thimerosal ومادة MDGN وPE، بالإضافة إلى مادة الـPPD، GMTG والنيكل الموجودة فى صبغات الشعر.



4611

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

اختفاء أحد مرضى السرطان الموريتانيين في المغرب

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

ردو بالكم..الحناء.. فيها سم قاتل(تحقيق)





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: أسبوع الجمل وسؤال التنمية !

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

"الإيبولا" يهدد مشوار الرجاء والدفاع الحسني الجديدي في البطولات الافريقية


رسميا إقامة نهائي كأس السوبر الإسباني بين برشلونة وإشبيلية بالمغرب(الملعب+سعر التذكرة)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

الأطباء يسمون المنتج الأكثر ضررا على القلب

 
مــن الــمــعــتــقــل

محكمة الإستئناف تدين الصحفي المهداوي بثلاث سنوات نافذة

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.