للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         كليميم:بعد احتجاج ساكنة المختار السوسي،المقاولة تعاقبهم وتسحب الانابيب نهائيا             إفني:تسمم قطيع من الإبل..وصاحب القطيع يلجأ للقضاء(صور)             الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تعتزم تكريم المهدي الشافعي             مجدداً..بعد فاتورة الماء ب 2 مليون، ذات المواطن من كليميم يتوصل بفاتورة ثانية بمليون سنتيم             الى متى ستبقى الجالية عرضة للتجاذبات والوصاية وضحية للاستغلال الممنهج ؟(فيديو)             قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد             الفرقة الوطنية تستدعي مجددا الوالي المعزول لبجيوي ومسؤولين كبارا ومنتخبين للتحقيق             "واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة             هافاش كيفكر كوهلر لتحريك رمال الصحراء الراكدة منذ سنوات             الطبيعة ترفض تدشين معبر تندوف الحدودي بين الجزائر وموريتان             تقديم ثلاث صحراويين أمام وكيل الملك بطانطان لرفعهم اعلام البوليساريو             رسمياً..الأربعاء 22 غشت هو يوم عيد الاضحى المبارك             أزمة السعودية وكندا،حياد المغرب يدفع الجزائر للمزايدة عليه ودعم السعودية في حملة القمع والاعتقال             مجدداً دنيا بوطازوت قلبتها صباط مع الجيران             الداخلة:شخص حاول سرقة بنك فستحق لقب أغبى مجرم بالداخلة             تعويضات للحراكة بفرنسا مقابل الرجوع لأرض الوطن             "الإيبولا" يهدد مشوار الرجاء والدفاع الحسني الجديدي في البطولات الافريقية             بعد العيد،النيابة العامة تشرع في التحقيق مع رؤساء جماعات ومنتخبين بسبب ملفات فساد ثقيلة             افراد الجالية كاعين على الناجم ابهي:لم يتم دعوتنا ليوم المهاجر،وعلاقات الجالية فاترة بالولاية             دعوة غدا الجمعة لأبناء الجالية لحضور اجتماع بولاية كلميم وادنون             ساكنة فم الواد بالعيون تقاطع السهرات الغنائية بالشاطيء            مهاجر وادنوني بالخارج يضع والي كليميم أمام الامر الواقع            فضيحة بإفني..تعويض سيارة الإسعاف بهوندا لنقل مريض للمستشفى            في عز الصيف،جامع لفنا تحول لبركة ماء بسبب امطار صيفية غزيرة            حريق يأتي على نخيل واحة اسرير            الحشرة القرموزية تفتك بمحاصيل الصبار بنواحي افني وصبويا           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

ساكنة فم الواد بالعيون تقاطع السهرات الغنائية بالشاطيء


مهاجر وادنوني بالخارج يضع والي كليميم أمام الامر الواقع


فضيحة بإفني..تعويض سيارة الإسعاف بهوندا لنقل مريض للمستشفى


في عز الصيف،جامع لفنا تحول لبركة ماء بسبب امطار صيفية غزيرة


حريق يأتي على نخيل واحة اسرير

 
اقلام حرة

قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران


وزير شؤون "سنطرال دانون" !


رسالة إلى مدير الوكالة الحضرية بكليميم

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نقابتان للصحافة تدينان الحكم القاسي على الصحفي المهداوي

الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيان حول مقتل شاب بتندوف

12 هيئة تصدر بيانا بخصوص الطالب "بدري عبد الرحيم" المقتول بالحرم الجامعي باكادير

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
هافاش كيفكر كوهلر لتحريك رمال الصحراء الراكدة منذ سنوات

الطبيعة ترفض تدشين معبر تندوف الحدودي بين الجزائر وموريتان

أزمة السعودية وكندا،حياد المغرب يدفع الجزائر للمزايدة عليه ودعم السعودية في حملة القمع والاعتقال

العشرات من مؤيدي البوليساريو يحضرون الجامعة الصيفية لإطارات البوليساريو بجوازات سفر مغربية

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كليميم مدينة ولدت من رحم حي "لكصر"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 نونبر 2017 الساعة 25 : 10


بقلم: محمد مولود مازغ

 

 

 

لكصر ، حي الملعب ، الحي العتيق ،أقدم حي، بكليميم.البطن ، الرحم ،والحبل السري  ... الأن، أضحى ضمن حي سيدي الغازي . هكذا تم الاحتواء.

وتحكي الحكاية ...

           في البدء  كان الكون  ، يرفد صامتا في ظلام مطبق ، لم يكن هناك أية حياة ، لاشيء يعيش او يتحرك . العالم ميت ، نائم في الظلام . جاءت لمسة الحياة، والنهوض  مع بزوغ الضوء .  الكون الشاسع  يستيقظ ، مع شعاع الضوء . ايها الضوء السيد ، المهيمن ،انبض، الى حد الحرارة .

        حين الشمس استيقظت، من رقادها ، ايقظت العالم، واسقطت النعاس . جاء الماء ،و انبثقت الاعشاب ، الاشجار، والازهار ، متطاولة نحو مصدر النور .جاءت الخليقة راقصة منتشرة في ربوع الارض .. ولدت العمارة ، القرى والمدن.. ولدت كليميم ، أللبنة الاولى كانت حي  لكصر .

 الحي الهارب من وراء السفر الطويل . او المتوجه نحو السفر ذاته . هو باق،  والمسافر،زال ،و زائل رغم حالة الوصول .

        لكصر، حي  (الملعب). ربما يعود بنائه الى زمن مدن سجلماسة ،وزيز، و تودغا. او أبعد من ذلك  . ولعل تواجد الخطرات، بجانب هذا الحي ،يعطي الدليل على قدمه ... رغم ان البنايات القديمة، والتي لازالت متواجدة ، تبدو لا تتجاوز القرن السابع ،او الثامن عشر الميلادي  .ورغم ذلك، فهو  اقدم حي عرفته كليميم .

             روى اخرون ، ومن ضمن ماقيل ، أن كان لهذا الحي ثلاثة ابواب ، باب محمد ابراهيم ، باب الجامع، وباب السوك . كان يضم ملاح اليهود. محدود من الشرق بالمقبرتين الرئسيتين. ومن الغروب واد تاركى اوفلا. من الشمال ، الديار الفوقنيات  اما جنوبا ، التواغيل .لصيق بالسوق الى حد التزاوج.

         ابحث عن صورة مثلثة الاطراف ، لاتشبه شيئا في الصورة الان . اختفاء المكان وراء المكان . كاننا نحكي عن الخيبات . نتيه في سرد ، يشبه الضجة الصامتة . نبحث في تجاعيد الارض  عن ماتبقى من خيال . 

        يستحيل دفن القلب ، في الارض بلا تمرد . المشهد يموت بين البشاعات . في زمن ليس بالبعيد عقود بقدر رؤوس اصابع اليد الواحدة ، او اكثر من نصف قرن بقليل . ماكنا نعيه من زمن ، كنا نغني ..كنا نتحدث . زمن كنا نجهل قواعده الصحيحة . كنا كالنحل ، وكان لكصر كالخلية ، كالمشهد النادر . كالخرافة  تتسلل الى العواطف قبل العقول.  كان كل شيء منصهرا ، فقرا وغنى . نبلا وبؤسا ، بشاعة وجمال. لوحة كلاسيكية ، تشكلت في البناء والناس.. حياة تعج بما يقرب الدم من الدم .

        تتوسط الحي ساحة كانت للخيل والخيالة ، وعلى اساسها سمي الملعب...وعند نهاية الساحة جنوبا ، المسجد العتيق ، تطل مئذنته ،على الحقول (( التواغيل)).في الجهة الاخرى، يتربع البرج ،  برج مربع الاضلاع ، مبني من الطرش والطين، البرج لازال قائما  .انه علامة ومشهد.

          من الساحة ،تتفرع ازقة ضيقة ملتوية ، ابواب بيوتها تفقد بريقها ،ماضية في غير سياق . تشتم فيها رطوبة انفاس البناء القديم .عند البرج ، يمتد زقاق طويل ضيق ، حين تدلف  هذا الزقاق، تجد عن يمينك زقاق مغلق، لايؤدي الا اليه  ، ثم عن يمينك زقاق كان به باب ،  وسقيفة ، وعن يسارك اخر بسقيفة اخرى  ، يؤدي الى زنقة اكيسل ،(( او زنقة الصوف..كما كانت تسمى  قبلا)).هنا، يمينا ،سيأخدك المسار، الى الديار الفوقنيا ت ، او واد تاركى اوفلا . بينما يسارا ،فرحبة السوك _ ((رحبة الزرع))، و ملاح  اليهود ...

       البيوت  لها طابع معماري قديم ،  الجدران شاهقة بلا شبابيك ، مدهوكة بالطين ، ملساء او خشنة ، سقف غرفها من قصب وخشب ، وغالبا من فلق جدوع النخل ، كانت هده الغرف خالية من الاثات والزينة ،جلها ، مفروشة بحصير اصفر ، طالع عليه القدم ،او زرابي صوفية حمراء اللون ، ان وجدت .  الاواني والمصنوعات والادوات ، ذات وظيفة حياتية يومية وحضور معاش ،.  بسيطة كل البساطة،   لا ترف ولا بدخ. الحياة لم تحكمها الوفرة ولا التصنع  ،.

         اغلب البيوت بسقيفة ، او باحة للبهائم والماشية . ربما دكة او مربط .اغلب  ا لابواب متميزة بحجمها الكبير او بباب الخوخة . مفتوحة على مصراعيها ، لداخلين والخارجين .وللوافدين والمغادرين .

           كانت الساحة للعب ، وللمتفرجين على منظر النهار .للمارة والدواب ، رائحة الدخان ، الخبز والقطران ، ورائحة روث الابقار  والماشية ،الاطفال يمارسون العابهم الجماعية .تتعالى اصواتهم الطفولية  . الرجال بعمائمهم البيضاء او السوداء ، والنساء تراهن في لباسهن الاسود اوالازرق ، القلب على القلب ، والفرح على الفرح، والحزن وعلى الحزن . لم يسكن الحي هاجس الخوف من الزمن ، كان للجيرة معنى ، لم تكن للفردانية السلبية وجود . بل اشكال التضامن، قوامها التعاون والترابط .كان المكان ،يعج باهله وناسه ،  باسطا وهجه ونشيده . ان للمكان علاقة بالانسان ، خصائص مشتركة .

             الساحة بها صفان متقابلان  من واجهات الدور ، فرن الحي وحمامه ، وانت تقابل المسجد ، في الركن، عن يمينك ، زقاق يلتوي نحو السوك ، وايضا زقاق اخر  ، يؤدي الى السوك او التواغيل ، بينما  الذي يسارا،  يؤدي الى المقبرتين ، هناك يرقد البناؤون . اولئك الموتى ، الذين لم نراهم ولم نسمع عنهم ، كما يرقد من عرفناهم وعايشناهم .  هناك تسقط الحدود، وتتسع الافاق ،الى ما لا نهاية  ، يتجاور الاحياء والموتى  .كأن الافاق اللانهائية، تحيط بدنيا الاحياء، احاطتها بدنيا الموتى . السلام عليك ايها الموت ، لكن للقبور للغة اخرى ، فلا هي اصوات ولا ايماءات. رؤى الوجدان، لا يخالطها نقص ولا تشوه .فالحياة ،شديدة الهشاشة امام الموت. والبقاء للاصلح .

(( اتذكر تساؤل قيس بن ساعد الايادي ، زمن الجاهلية... قوله =" ان في السماء لخبرا ، وان في الارض لعبرا ، مابال الناس يذهبون ولا يرجعون؟".

          هكذا تضرب الحياة، كل انسان وكل جماعة، في انبل خصائصها . فبقدر ماهناك كتاب مقدس ، لابد ان هناك كتاب،  مدنس ملعون .

         لكصر ،او حي الملعب ،كما عرفته ، ياتي مع الذكريات الصاخبة . الذكريات تتجمع في دواخلنا ، لا ندري كيف نسميها ، لان هذا الحي /المكان ، اخذ الكثير من افراحنا واحزاننا . وفر منفلتا من حياتنا بلا وداع . او بلا انتباه . لم يعد كما كان ، كل شيء لا مسته انامل  التغير والتبدل .  اللعنة التفت حوله ،  وخاضت حربها وخربت ، العلاقة بين العلاقات . دمرت الفرق بين الفروق . كأنها الريح الخائنة، ترغم النوافذ، والعبون على الانغلاق .فهل يكفي ان نقبل باعتذار من الزمن الافل ، والراس اشتعل شيبا . والقسمات تغيرت الى حد الدهشة . هل نقبل باعتذار يعاني الهشاشة والخلل. الاعتذار ، اكثر الكلام بشاعة ، لانه لايضيء القلب ولايعطي لوعة ولافرحا. قد يقدم مبررات ، وقد تتراكم الركاكة امام الصمت ، واللاشيء .                 هاهو الحي في جغرافية المكان ، ولا جغرافية للقلب، المطمور بالاغتراب . تضيع مفاتيح الترحيب ، نبدو غرباء جاهزين لسوط  الحيرة ، ونندفع للاستسلام ، للممكن . كنا هنا .. كنا جميعا ، وهذا الحي يخوننا ، كاننا لم نكن يوما هنا . الشيء ونقيضه يحتدم ، كالفصاحة التي استبدلت بالركاكة .

           مأخوذ بالحنين ، الحنين ، يحول المكان الى جسد ممتنع ، ممنوعا من الاستدراك ، مجهولا ، حنين  مغلف بما يشبه الاسطورة ، واقع لم يعد قائما ولا حاضرا ، وهمي ، او مفقود بين مسارات الرغبة ، واستدراكات الذاكرة . مقتضب الى حد تمدد النظرة الممزقة . نجتاز الانشاء، والجغرافيا بعدد الابعاد . نتيه في هلوسات ،تعاني قروح الغياب .

            كان هذا المكان كبيرا علينا ، منه انطلقنا نحو كل هده المسارات . ومنه انطلقنا الى سؤالنا الاول . سؤالنا الجماعي المحاط بالصبا . من هنا انطلقنا في اول الخطوات ، من هنا بدات خطوتنا الاولى، واخذنا اول الطريق .فلا احد ينسى ،قصته ولا ماضيه .

          ايها الحي البعيد ، او ماتبقى من صور ، او مساحة لا تقبل الالغاء . ها نحن في زمن مأزوم ، كأننا نعود للبديهيات ، ونبلغ قرار السديم ، هزيمة الفرد والجماعة، نلمسها في منطق اليومي، يتكاثر الانفصال ، ويقل الاتصال . نتنكر لك ، فالعلاقة فردية ،تفقد المفاهيم دلالتها . ونختصر الحديث في اللغو .تبدو التمثلات خاطئة الى درجة الصفر .

        ترحل حياتنا دوننا ، تنتقل المعركة الى مكان اخر ، وزمن اخر ، نهجر غبار الماضي ، ولايبقى لنا سوى الاسف الابدي ، كأننا عشاق فقدنا العشق ، انها الاعاصير بلا هواء ، تدفعنا بعيدا في الخيال .

           الحياة تجربة تعاش ، الحياة مغايرة . فالفارق بين حياة وحياة ، الثمن المدفوع لاجلها ، من يرشدنا ، خارج هذا السجن، الدي نسميه انفسنا ؟.فالرحلة وان كانت قصيرة ، او طويلة ،  في هذا الحي اتسمت بصفات ،تحتاج للاستعارة والشعر ، كي نرتبها  . لكصر/الملعب  ، ينتمي لزمن نجهله ،  يبزغ في الحلم او في الحقيقة ، كطائر متشرد من اخر الافق ، نراه اليوم ، فتلتم اسرير الوجه ،كمن يملاء اطرافها الذهول ..ايها الحي ، المهدد ، المعاقب ، المؤلم ،  النائم ،  المحزن ، المستحم بالنظرة والندى ،  لك ، ولكل من عاش او مات او يحيا فيك ... لك ولكم أكتب، شيئا من دفيء القلب.



3938

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



اختفاء أحد مرضى السرطان الموريتانيين في المغرب

تكريم الرؤساء السابقين لسيدي إفني

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

اعتصام للجماهير الصحراوية ببلدة تاركمايت / جنوب المغرب

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

مدينة الداخلة في واد و المجلس البلدي في أخر

عون سلطه بإقليم كليميم (حي تيرت) بين كماشة مرؤوسيه و أكراهات الواقع

بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

مستشارو «أفركط» بكلميم يطلبون من وزير الداخلية إيقاف توظيفات قام بها رئيس الجماعة

حزب الاستقلال بالعيون يعقد مجلسه الإقليمي

كليميم مدينة ولدت من رحم حي "لكصر"





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: أسبوع الجمل وسؤال التنمية !

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

"الإيبولا" يهدد مشوار الرجاء والدفاع الحسني الجديدي في البطولات الافريقية


رسميا إقامة نهائي كأس السوبر الإسباني بين برشلونة وإشبيلية بالمغرب(الملعب+سعر التذكرة)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

الأطباء يسمون المنتج الأكثر ضررا على القلب

 
مــن الــمــعــتــقــل

محكمة الإستئناف تدين الصحفي المهداوي بثلاث سنوات نافذة

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والدة الفاعل الجمعوي حسن بشار

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.