للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أنباء عن تأجيل زيارة الوفد الوزاري لجهة كليميم،وتضارب الرويات حول سبب التأجيل             خطير : السلطات المغربية تحقن المتظاهرين الصحراويين بحقن خطيرة             السلطات المغربية تفرج عن الصحراوي وليد السالك البطل بعد عشرة اشهر في سجون المغرب             مواقع الدردشة وحدود الأخلاق .. نقد النقد في الواقعة المعلومة"             الفساد ينخر مركز تكوين وتدريب القوات المساعدة             الإهمال:انفجار أنبوب للماء بحي الكويرة بكليميم يثير استياء الساكنة             السلطة الفلسطينية تطعن المغرب في صحرائه             سحل وضرب امرأة فالشارع بمدينة العيون ونشطاء الفيس يستنكرون             صورة من مدينة العيون             عون يسبب إحراجاً للمدير الاقليمي للتعليم بكليميم،وهذا هو السبب             موريتانيا:انتشار مخيف لوباء ذبح البشر             الحكم بالسجن سنة ونصف على مجرم العقار بأباينو وإلغاء العقود(تفاصيل)             تنسيقية ضحايا الاعتقال التعسفي بالعيون تعقد اجتماعا بالسفارة الامريكية بالرباط             توقيف شخصين بمدينة بوجدور من ذوي السوابق القضائية للاشتباه بهم في قضايا الاتجار قي المخدرات             الأسماء الأمازيغية والجدل المستمر             إيمِيتْكْ بين البُستان والإزعاج             كليميم...اسم يستعصي على الفهم             السيبة بطانطان “بيدوفيل” يقتحم مؤسسة تعليمية ، آباء التلاميذ يحتجون و النائب يتفرج             النقابة الديمقراطية لإرباب المحالب توحد اسعار الحليب بالعيون             خطير جدا: فقدان مادة الأنسولين بالصيدليات             قسم الشهيد ..نضالنا متواصل من أجل المستقبل            جانب من وقفة التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم             طرائف الجامعة الصيفية للتجمع الوطني للأحرار:شباب لا يعرفون أي شيء تقريبا عن الحزب            تصريح رئيس جمعية مساندة مرضى القصور الكلوي بالعيون            صاحب وكالة سفر مغربي ينصب على حجاج ببلجيكا            الناشط المهابة الدرعي يحمل الأجهزة الأمنية بكلميم «المسؤولية الكاملة عن سلامته»           

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

قسم الشهيد ..نضالنا متواصل من أجل المستقبل


جانب من وقفة التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم


طرائف الجامعة الصيفية للتجمع الوطني للأحرار:شباب لا يعرفون أي شيء تقريبا عن الحزب


تصريح رئيس جمعية مساندة مرضى القصور الكلوي بالعيون


صاحب وكالة سفر مغربي ينصب على حجاج ببلجيكا

 
اقلام حرة

مواقع الدردشة وحدود الأخلاق .. نقد النقد في الواقعة المعلومة"


الأسماء الأمازيغية والجدل المستمر


إيمِيتْكْ بين البُستان والإزعاج


كليميم...اسم يستعصي على الفهم


المواطن البسيط ، بين شبح الفساد وجبروت المفسدين‎


صرخة طانطان


التضليل الإعلامي وصناعة الكذب في الصحراء الغربية


مأساة السياسة في بلدي : ازدواجية خطاب العدالة والتنمية

 
الصورة لها معنى

صورة من مدينة العيون


صورة لسنة 1975 : مظاهرة عارمة مؤيدة للبوليساريو اثر مجيء بعثة تقصي الحقائق الاممية

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

ترامب قصف سوريا لأنه رقيق القلب

 
بيانات وبلاغات
إضراب أطباء كلميم يوم الثلثاء المقبل‎

عودة الاحتقان الى قطاع الصحة بالسمارة ‎

التنسيق الميداني قسم الشهيد ينتفض ضد الإعتداء على المناضل المهابة الدرعي

 
شكايات

شكاية الي الملك وولاية كليميم وادنون

 
دوليات
السلطة الفلسطينية تطعن المغرب في صحرائه

موريتانيا:انتشار مخيف لوباء ذبح البشر

فضيحة:منظمة تستحوذ على مساعدات إنسانية موجهة للاجئين الصحراويين

هل تتجه موريتانيا نحو القطيعة الدبلوماسية مع المغرب

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الديمقراطية التشاركية و التنمية الترابية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يوليوز 2017 الساعة 22 : 03


بقلم : عميد هشام*

يلاحظ بنظرة أكثر إيجابية   أن السنوات الخمس الماضية قد شهدت اهتماما متناميا بما يسمى " الفعالية المدنية " وأشكال جديدة من التنظيم المدني، غير أنه عندما يصبح المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية شعارا فإن ذلك ينذل بخطر يحدق بالوضوح المفاهيمي، والصرامة التحليلية، والأصالة التجريبية، والملاءمة السياسية والإمكانات التحررية أيضا. ولكن من غير المحتمل أن تحل هذه المشكلة عن طريق الازدراء الانتقائي، والوعظ الأكاديمي والمحاولات المبذولة لتحقيق تشاور مجتمعي، إلا من خلال تجربة تشاركية للحياة الاجتماعية والسياسية التي تعزز المداولات العامة في شأن قضايا الساعة المهمة عن طريق بنى تواصلية في المجال العام، وإقامة معايير جديدة للمساءلة وإحداث وسائل بديلة للمشاركة.
        إن اختيار التنمية الترابية للاشتغال عليها من خلال المقاربة التشاركية ليس خرقا وتحديا للعادة التي جرى عليها أكثر الفاعلين في هذا الشأن وإنما في اعتقادي أن الذي ييسر لنا الدخول إلى جوهر هذا الموضوع، ويساعد على حوار وتواصل جدي نظريا وتطبيقيا، بين الفئات المعنية بالعملية التنموية داخل المجال الترابي يتمثل في مفتاح رئيسي: هو تنزيل وتجريب هذه الديمقراطية التشاركية.
كما أن هذا المفتاح ليس سحرا كما لا يشكل حلا بذاته، ولكنه الأداة الشرط الذي يجعلنا نواجه المشاكل الحقيقية مواجهة مباشرة، ويجعلنا نراها أكثر، ومن ثم فهمها والتعامل معها، تمهيدا للوصول إلى حلول لها عبر تواصل تشاركي لا يعرف الاقصاء.
إن الأداة-الشرط وسيلتنا للدخول إلى عالم شديد التعقيد والتشابك، وبدون هذه الأداة – الشرط - سنبقى ندور حول المشاكل، نتوهمها، نؤجلها، نحتال عليها، نراها من بعد، وأيضا نغرق في سلسلة من التجارب والأوهام والمقاربات التي نفرضها على أنفسنا، أو يفرضها علينا الأخرون.
      إدن الديمقراطية التشاركية – الأداة الشرط - هي الأساس ليس فقط لفهم المشاكل وإنما للتعامل معها. وهي أي الديمقراطية التشاركية، بمقدار حضورها كممارسة يومية وكقواعد واليات، تضعنا في مواجهة مباشرة مع المسؤولية وتضعنا مجتمعين للبحث عن حلول والمشاركة في تطبيقها وتحمل نتائجها وكذا تتبعها وتقييمها، كما أنها تترك الباب مفتوحا لمواصلة الاجتهاد والتشاور والمراقبة والمراجعة والتطور، بحثا عن صيغ أفضل من خلال الارتقاء بالحلول التي تم التوصل إليها في وقت سابق. وهكذا تصبح الديمقراطية التشاركية شرط التطور ووسيلته في ان واحد، وتصبح الأداة الامينة والمجربة للانتقال من وضع إلى وضع أرقى، والطريقة لتجنيب المجتمع الهزات أو الانقطاع، وأيضا الصيغة التي تفسح المجال أمام مشاركة القوى المدنية الحية والفاعلة في تحمل المسؤولية.
     هذا الفهم للديمقراطية التشاركية يجعلها الشرط الدي لا غنى عنه كبداية للتغير الاجتماعي والتعامل الجدي مع قضايا التنمية الترابية، ويجعلها الوسط أو المناخ الحقيقي للتفاعل وتبادل الخبرات والمشاركة المدنية العاقلة، وبالتالي القاسم المشترك مع جميع القضايا، الصغيرة والكبيرة
صحيح أنها ليست حلا، ولكنها المفتاح لكل الحلول، ولدلك فإنها ضرورة دون أن تذكر. وأساسية دون أن تسمى، وعلى ضوء وجودها، أو عدم وجودها، تتحدد أمور كثيرة، وتكتسب صحتها وجدارتها، أو العكس وبالتالي قدرة المجتمع أو النظام على الدوام والاستمرار والتطور أو سرعة تأكله ومن تم انهياره.
       فالديمقراطية التشاركية، مثلا كصيغة في التنمية، بمقدار أهميتها وضرورتها خاصة في بلدان العالم الثالث، وضمنها بلداننا لا تقوى على البقاء والرسوخ، وإن تكون خيارنا الأساسي لتجاوز التخلف، إلى بمقدار اقتناع الناس بها وتنزيلها وتجريبها، وهذا الاقتناع الدي تمليه الضرورة الموضوعية يحتاج بالإضافة إلى هذه الضرورة، إلى وعي الناس ومشاركتهم، أي اقتناعهم ورضاهم وشرط دلك المشاركة التشاركية الفعلية وليس المشاركة الإشراكية الصورية.
وقد لا نكون خاصة الان بحاجة إلى الكثير من البراهين والأدلة لضرورة التلازم بين المشاركة والتنمية، لأن الوقائع التي تحصل كل يوم تؤكد هذه الحقيقة، وتثبت كم من الأوهام سيطرت على الكثيرين خلال الفترات السابقة وكدلك الحال بين المشاركة والديمقراطية، بين التقدم والديمقراطية، بين القوة والديمقراطية، بين التغير والديمقراطية، بين التنمية والديمقراطية.. ودون علاقة عضوية بنيوية بين هذه القضايا لن نستطيع الوصول إلى مشاركة حقيقية تم تنمية ترابية أو ما يصطلح عليه "بتتريب المشاركة" أي جعل المشاركة في التراب وتهييئ التراب للمشاركة.
     لا يعني أن الديمقراطية التشاركية، خاصة بمفهومها السائد في الغرب، هي الحل السحري، خاصة بالنسبة للعالم الثالث إذ بالإضافة إلى أن الديموقراطية السائدة هناك هي ثمرة تطور طويل وتراكم تاريخي، فقد كانت في جانب أساسي منها، على حساب تعاسة شعوب العالم الثالث واستعمارها وفقرها، ولأن جزءا من ملامحها وتطورها تم خلال المرحلة الاستعمارية، ورغم هذا التطور لا تزال الديمقراطية الغربية مليئة بالنواقص والعيوب والأعطاب حيث ملايين الفقراء والعاطلين عن العمل، وحيث لايزال الرأسمال القوة التي تفرض الصيغ والقوانين، ولديه من الوسائل والامكانيات ما يجعله قادرا على إعادة " تربية" الجماهير وتشكيل الرأي وفرض الأنماط والاشكال والقناعات، ومع دلك فإن المناخ العام يتيح في نفس الوقت إمكانية التطور والانتقال وتحقيق المكاسب، الامر الدي يضطر العالم الثالث التشبث بجوهر الديمقراطية وتكييفها مع متطلباته وحاجياته.
     إن الديمقراطية التشاركية بجوهرها العميق ممارسة يومية تطال جميع مناحي الحياة، وهي أسلوب للتفكير والسلوك والتعامل وليست فقط أشكالا مفرغة الروح أو مجرد مظاهر. وهي بهذا المعنى ليست شكلا قانونيا فقط، أو سوسيولوجيا وليست حالة مؤقتة، أو هي منحة من أحد وإنما هي حقوق أساسية لا غنى عنها وهي دائمة ومستمرة، وهي قواعد واليات وتقاليد تعني الجميع وتطبق على الجميع ذون تمييز، وهي تعني الأقلية بمقدار ما تعني الأغلبية.
                                                       
                                      

* باحث في المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية



488

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتقال نائب رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتهمة تقديم شيك بدون رصيد

موظف بجماعة أسرير يدخل في حركة احتجاجية رفقة ابنيه.؟

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

المدير الجهوي للماء الصالح للشرب يرد على بعض المغالطات

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

محاكم البوليساريو تطالب بٍرأس مصطفى ولد سلمى سيدي مولود

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

مغرب الاحتجاجات

حمدي ولد الرشيد : حقيقة ماجرى في مدينة العيون (الجزء الاول)

نهاية المؤامرة

حوار مع قيدوم المعطلين بإقليم كلميم السيد محمد فال خنفر





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب :جنون الفساد في الصحراء

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أزمة السكن..والكبت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

تضنيف المؤسسات التربوية حسب نسب النجاح بين الكم والكيف‎

 
رياضة

جمعية السمارة للألعاب التقليدية والرياضة ضيفة شرف مهرجان الألعاب التقليدية ببيروت


إختتام فعاليات الدوري المنظم من طرف النادي الرياضي إثران إفران (صور)

 
جمعيات
النقابة الديمقراطية لإرباب المحالب توحد اسعار الحليب بالعيون

فعاليات المجتمع المدني الصحراوي تشارك في الدورة 36 لمجلس حقوق الانسان بجنيف

مهرجان "احمد ولد بلا "لتمازج الثقافات في نسخته السابعة بجماعة فاصك

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

نداء للمحسنين : ساهموا في إنقاذ أنور وأمه

 
مختارات
قبل السكري، 14 إشارة تشير إلى أن سكر الدم عال جداً.. فحذار منها

لماذا نشعر بـ الشرارة الكهربائية عند لمس أشياء عادية؟

لماذا يتغير لون بولك؟

 
مــن الــمــعــتــقــل

السلطات المغربية تفرج عن الصحراوي وليد السالك البطل بعد عشرة اشهر في سجون المغرب

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد حمودي بجرجي

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.