للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مشهد مؤلم:كيف بدأت حادثة التدافع بالصويرة من اجل حفنة دقيق..وكيف انتهت ؟             اسا: عون سلطة متورط في تهريب المخدرات             احتجاجات بمعبر الكركارات ومطالب بتدخل الملك(فيديو)             الاتحاد المغربي يشترط على نظيره الارجنتيني حضور "ميسي" للمباراة المنتظرة بين المنتخبين             كليميم مدينة ولدت من رحم حي "لكصر"             رئيس المجلس الإقليمي لكليميم ايفرضان يهاجم بلفقيه ويصفه بالميكروب             إحداث محكمة إستئناف بكليميم وترقية المركز القضائي إفني إلى محكمة ابتدائية             حالة استنفار مفاجىء وهلع بميناء الجزيرة الخضراء،وهذا هو السبب             إجراء أول عملية "ناجحة" لزراعة رأس جثة بشرية             هذه الرسالة التي أرسلها رئيس موريتان للملك بمناسبة عيد الاستقلال             استياء واسع من استغلال حضور عامل افني للدعاية السياسية لصالح بلفقيه             تدشين سقاية بصنبورين بجماعة افني تثير سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي             الرباط والدوحة ينفيان صحة صورة الملك المتداولة على مواقع التواصل             احتجاج واعتصام بحارة امام مقر مندوبية الصيد البحري بالداخلة             حالة استنفار غير مسبوقة بمنطقة بئر كندوز وهذا هو السبب             80 بالمائة من مصابيح LED التي تباع في الأسواق تسبب العمى             وزارة الداخلية تقاضي رؤساء جماعات ومستشارين بسبب ارتكابهم اعمالا مخالفة للقانون             معتقلين صحراويين بسجن طاطا في خطر             فضيحة الامن بالعيون : مكبرات الصوت لتفريق وقفة احتجاجية لمجموعة من الصم والبكم             المعتقل السياسي الصحراوي عبدالخالق المرخي يدخل في اضراب مفتوح عن الطعام بالسجن المحلي بوزكارن             محنة المهاجرين المغاربة بالسجون الليبية            احتجاجات بمعبر الكركارات ومطالب بتدخل الملك            تظاهرة للصم والبكم بالعيون،وتعامل مشين لقوى الأمن معهم            مواجهات بين الأمن ومحتجين بالعيون بالتزامن مع انتهاء مباراة المنتخب وتأهله لمونديال روسيا            تصريح المصور لمقتصد المستشفى بكلميم الدي يصف فيه المستشفى بالمافيا             تسريب جديد:رئيس جهة كليميم يعطي دروس للمعارضة في فقه الأولويات           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

محنة المهاجرين المغاربة بالسجون الليبية


احتجاجات بمعبر الكركارات ومطالب بتدخل الملك


تظاهرة للصم والبكم بالعيون،وتعامل مشين لقوى الأمن معهم


مواجهات بين الأمن ومحتجين بالعيون بالتزامن مع انتهاء مباراة المنتخب وتأهله لمونديال روسيا


تصريح المصور لمقتصد المستشفى بكلميم الدي يصف فيه المستشفى بالمافيا

 
اقلام حرة

كليميم مدينة ولدت من رحم حي "لكصر"


اختلالات تدبير الشأن الشبابي بكلميم


على هامش محاكمة نشطاء "حراك الريف": سؤال الدفاع بين أخلاقيات المهنة والركوب على الأحداث


بويزكارن..قصة مدينة تخشى الحاضر و تتنفس الماضي.


المرأة والصرصور


حزب الإستقلال بالصحراء على صفيح ساخن


لماذا ينتحر المغاربة؟ !


متى يترك "البام" أيت الجيد يرتاح في قبره؟

 
الصورة لها معنى

صورة من إحدى الوفقات الاحتجاجية ببوجدور


صورة من مدينة العيون

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نقابة أطر ومستخدمي الوكالة الحضرية بكليميم تهاجم الخازن المكلف بالاداء

بيان : القمع والترهيب ليس تنمية

تهديد مستشار جماعي بالتصفية الجسدية بافران الاطلس الصغير

 
شكايات

شكاية الي الملك وولاية كليميم وادنون

 
دوليات
حالة استنفار مفاجىء وهلع بميناء الجزيرة الخضراء،وهذا هو السبب

هذه الرسالة التي أرسلها رئيس موريتان للملك بمناسبة عيد الاستقلال

الرباط والدوحة ينفيان صحة صورة الملك المتداولة على مواقع التواصل

تعرف علي هدية السعودية للمنتخب المغربي بعد تأهله ”للمونديال”

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حسن الزواوي يكتب:تطور الفعل الاحتجاجي و قصور المعالجة الأمنية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2017 الساعة 12 : 07



حسن الزواوي
باحث في العلوم السياس
ية
 أصبح اتساع الرقعة الجغرافية للظاهرة الاحتجاجية يثير عدة تساؤلات جوهرية و متعلقة أساسا بالعلاقة القائمة بين الدولة و المجتمع و كذلك أفاق دمقرطة النظام السياسي المغربي، لأن طبيعة مطالب المحتجين و طرق تنظيم المسيرات الاحتجاجية بجل الحواضر توحي بحدوث تغيير اجتماعي تقوده فئات عمرية شابة، مع حضور مكثف بشكل غير مسبوق للعنصر النسوي، غير مقتنعة بنتائج الإصلاحات السياسية و لا حتى بكفاءة الفاعلين السياسين، و هذا المعطى بات من الخصائص المميزة للظاهرة الاحتجاجية بالمغرب. و لعل أهم ما أثارته أحداث الريف و كذلك طرق تفاعل باقي المدن المغربية معها هو الدور الوظيفي الذي أصبح يلعبه الفعل الاحتجاجي كمؤشر على وعي المجتمع بذاته في سياق أزمة أضحت أبعادها المتعددة تضع تجربة الإستثناء المغربي على محك واقع اجتماعي معقد. 
و عليه فإننا  نرى بأن قراءة و رصد الاحتجاج كفعل اجتماعي يرتبط عضويا بضرورة فهم أسباب العلاقة الجدلية التي تربطه بالفعل السياسي، لأن السياسة ليست سوى فن لإدارة المجتمع تؤثر فيه مثلما يؤثر فيها. و هذا ما جعل بعض المختصين في علم الإجتماع السياسي مثل جاك لاكَرواJacques Lagroye يؤكدون على أهمية المتغير الاجتماعي كمدخل لفهم و دراسة الظاهرة السياسية و الفعل السياسي. وارتباطا بهذه المقاربة، تبرز لنا أهمية تناول الفعل الاحتجاجي بالمغرب كفعل سوسيو-سياسي يتطور داخل فضاء سياسي محافظ لم يستطيع بعد الفاعلون فيه استيعاب و فهم الدينامية الاجتماعية و الديمغرافية للمجتمع المغربي.
 يُعَدُّ تطور الفعل الاحتجاجي أحد أهم نتائج هذه الدينامية التي أضحت تؤثر على مسار الأحداث السياسية بالمغرب من خلال تزايد وتيرة الاحتكاكات بين الدولة و المجتمع. حيث أسهمت براغماتية المحتجين في إحداث قطيعة تدريجية مع تلك التصورات التي كانت تفسر الفعل الاحتجاجي كمتنفس سيكولوجي لأفراد يمرون بحالة من اليأس و الإحباط اجتماعي حسب تعبير تود كِير .Ted Gurr لقد نتج عن تغير التمثلاث الذهنية للمحتجين بروز استغلال عقلاني للفرصة الاحتجاجية بهدف تحقيق غاية معينة سواء أكانت سياسية أو اجتماعية، و يتجلى هذا الأمر في إصرار المحتجين على مواصلة الاحتجاج سواء بالريف أو ببعض المدن المغربية الأخرى وذلك لاعتقادهم الراسخ في أهمية الدور الوظيفي للفعل الاحتجاجي في تحقيق التغيير المنشود على المستويين الاقتصادي و الاجتماعي. 
 إن الإلحاح على شرط ''سلمية المظاهرات'' التي شهدتها مثلا مدن الريف، يعكس تطور آليات الفعل الاحتجاجي على المستويين التنظيمي و التعبوي، كما يشرح أسباب قصور المعالجة الأمنية للاحتجاجات؛ فالمقاربة التي تم اللجؤ إليها من أجل احتواء الاحتجاج بمنطقة الريف كانت كلاسيكية و أبانت عن التناقضات البنيوية التي تشوب عملية صناعة القرار السياسي و الفعل العمومي بالمغرب . و الملاحظ أن المعالجة الأمنية للظاهرة الاحتجاجية تعكس تعثر مسار بناء دولة القانون بالمغرب و صعوبة تحديث آليات السياسة الأمنية لتواكب التطور الذي بلغه الفعل الاحتجاجي، لأن هذه الأخيرة ظلت أسيرة مفهوم مختزل للأمن يزكي الطرح القائل بأن أجهزة الدولة تتوفر علي الكثير من العضلات و القليل من الذهن. و عليه فإن الطريقة التي تم بها التعاطي مع المطالب الاقتصادية و الاجتماعية للمحتجين سوء بالريف أو بباقي المدن المغربية تترجم عقم المقاربة الأمنية و عجزها عن تنزيل متقدم لمبدأ الأمن متعدد الأبعاد، والذي يحتاج تحقيقه إلى فعل عمومي ناجع و سياسة أمنية ديمقراطية ترمي إلى احترام الحقوق السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية للمواطنين.
بَيْد أن أهم النتائج العكسية للمقاربة الأمنية المعتمدة  يتمثل في تزايد فقدان ثقة المواطنين في المسلسل الإصلاحي الذي كان دستور 2011 أهم مؤشراته. ذلك أن الحل الأمني زاد من الهوة التي تفصل بنود هذا الدستور المتعلقة بالحق في التظاهر و في التعبير، عن تنزيلها العملي، و هذا ما جعل المحتجين يسائلون أجهزة الدولة و الفاعل السياسي عن جدوى ومدى فعالية الإصلاحات الدستورية التي من المفترض فيها أن تشكل مرجعية قانونية تؤطر العلاقة بين المواطن و الدولة؛ فمند ظهور حركة 20 فبراير تطور المنطق المحدد للفعل الاحتجاجي، إذ أضحى يرتكز على المرجعية الدستورية التي يقتبس منها الأدلة القانونية المشرعنة ليس فقط لولادته، و لكن أيضا للمطالب الاقتصادية و الاجتماعية للمحتجين. لقد أصبحت فصول دستور 2011 بمثابة مورد احتجاجي يضع النظام السياسي أمام واقع و مأزق لا يمكن الخروج منه إلا بالالتزام بهذه المرجعية الدستورية، ويعد هذا المعطى من أهم أوجه تطور الظاهرة الاحتجاجية في المغرب التي عَدت تعتمد على القانون كمرجعية تعبوية تضمن لها المشروعية و الاستمرارية.
إن تطور الفعل الاحتجاجي يرتبط أساسا بالسياق السياسي و الاجتماعي الذي شهد منذ 20111 لتحول نوعي ساهم في تغيير التمثلاث الاجتماعية التي يقارب بها المواطن الدولة و السياسة، حيث لم تعد قيم الخوف أو عدم التسيس هي التي تحدد علاقة المواطنين بأجهزة الدولة، بل ساهمت وتيرة و طبيعة الفعل الاحتجاجي في إعادة اكتشاف هؤلاء المواطنين لمؤسسات الدولة و للشأن العام من موقع المحتج الباحث عن اعتراف بمكانته كفاعل اجتماعي و سياسي، وهذا مايحيلنا على نظرية الاعتراف التي بلورها أكْسيل هونتAxel Honneth، حيث أكد هذا الباحث على أهمية فهم و تأويل الفعل الاجتماعي للأفراد عبر الأخد بعين الاعتبار لرغبتهم في الاعتراف بهم كفاعلين اجتماعيين مساهمين في تطور المجتمع. هذه العلاقة السببية الموجودة بين الفعل الاحتجاجي و الإعتراف السوسيو-سياسي تفسر لنا ازدياد حجم الظاهرة الاحتجاجية و أيضا طبيعتها التركيبية و المعقدة التي يتطلب تفكيكها الإلمام بالعديد من العناصر المكونة لها و من أهمها ذلك التفاعل القائم بين العنصرين السيكولوجي و الاجتماعي. إذا كان هذا التفاعل يشرح لنا الأسباب المفسرة للفعل الاحتجاجي فإنه في نفس الوقت يحدد طبيعة القيم المحددة للبحث عن الاعتراف السوسيو-سياسي و التي تكتسي في مجملها أهمية معنوية، باعتبار كونها قيم غير مادية مثل الحرية و الكرامة... لا يمكن التنازل عنها. ذلك لأن الفاعل المحتج هو فاعل متعطش للحرية و كل مطالبه الاقتصادية و الاجتماعية تلح على ضرورة احترام حقوقه اللامادية، و إذا تمعنا جيدا في شعارات المحتجين بالكثير من المدن المغربية فإننا نجد أنها تركز كثيرا على أهمية وضع حد ''للحكرة'' و بضرورة احترام كرامة المواطن. 
 إن الإهتمام بالحقوق اللامادية إلى جانب الحقوق المادية يؤسس اليوم لثقافة سياسية جديدة تترجم رغبة المحتجين الانتقال من حالة ''الرعية '' إلى وضعية '' المواطن'' و بناء دولة القانون عبر القطيعة مع ''الإرث المخزني'' الذي بات يشكل عبئا ثقيلا، يتطلب التخلص منه إعادة مراجعة مسار الإصلاح الدستوري و السياسي و الإداري بالمغرب حتى يصبح متجاوبا مع الإرادة الاجتماعية التي عبرت عنها الاحتجاجات التي شهدتها جل المدن المغربية منذ سنة 2011. لهذا لايقتصر الفعل الاحتجاجي على كونه مطلبيا فقط، بل يعتبر أيضا تقييما للمسلسل الإصلاحي، لهذا السبب ينبغي اعتبار الاحتجاج ظاهرة صحية، ما دام يعبر عن وجود وعي اجتماعي بأهمية الإصلاح و الديمقراطية التي لايكون بناءها متينا إلا إذا كانت نابعة من القاعدة و ليس فقط من القمة.
 لقد أصبح من الضروري الاهتمام بالتغييرات التي يمر منها المجتمع المغربي علي المستويين الاجتماعي و الديمغرافي، ثم ربطها جدليا بالأزمة التي يشهدها المشهد السياسي و المتجلية في وجود فاعلين سياسيين يعيشون من السياسة و ليس من أجل السياسة حسب تعبير ماكس فيبر Max Weber. لقد كشفت جل المحطات الاحتجاجية و تحديدا أحداث الريف مدى عمق أزمة النخب السياسية الحاكمة و الأحزاب السياسية التي لم يعد جلها سوى هياكل فارغة و تفتقد إلي المصداقية. لقد أصبح من اللازم إرساء قاطرة الإصلاح السياسي على سكة صلبة القواعد تسهل عبور قاطرة الانتقال المغربي نحو الديمقراطية، لأن الحل الديمقراطي هو الوحيد القادر على إخراج مسلسل الإصلاحات المعتمدة من عنق الزجاجة. و لكن الالتزام بهذا الحل يفترض وجود إرادة سياسية و وعي ديمقراطي ، ناهيك عن القدرة على تحمل نتائجه العكسية.



642

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لماذا غيبت أحداث سيدي افني

صديق صاحب المقال

لعل مايجري اليوم في الريف وبالضبط في الحسيمة سبقته أحداث السبت الأسود في سيدي افني والذي حرك فيه المخزن كل انواع القمع والترهيب ضد السكان المطالب الاجتماعية لايت باعمران كانت وبالا عليهم ولاغرابة في كون الكتاب كرسوا اقلامهم للحديث عن الحسيمة أكثر من سيدي افني لا لشيء سوى أن الريفيون ساندهم المهاجرون من أصول ريفية في كل الدول الاروبية فكان احتجاجهم ذات طابع كوني في حين أن آيت باعمران انحصرت احتجاجاتهم في سيدي افني فقط فالفقر وغياب التنمية والتهميش والحكرة والبطالة وووو هي الرابط بين الريف وايت باعمران وتحية لاستاذنا الزاوي على المقال الرائع.

في 29 يونيو 2017 الساعة 38 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

وفاة ثلاثة عناصر أمنية في حادثة سير

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

فم زكيد:باشا المدينة يشتكي معطلين أمام وكيل الملك بابتدائية طاطا

حسن الزواوي يكتب:تطور الفعل الاحتجاجي و قصور المعالجة الأمنية





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

طومزين عزيز يكتب: الوجه القبيح..للمجالس المنتخبة !!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أزمة السكن..والكبت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الاتحاد المغربي يشترط على نظيره الارجنتيني حضور "ميسي" للمباراة المنتظرة بين المنتخبين


المغرب في كأس العالم روسيا 2018،بعد غياب 20 عام

 
جمعيات
كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

بوجدور : أنشطة رياضية بحرية تخلق الحدث الجمعوي

المؤتمر الوطني التأسيسي للفدرالية الوطنية لهيئات خريجي مؤسسات التكوين في الصيد البحري

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

نداء للمحسنين : ساهموا في إنقاذ أنور وأمه

 
مختارات
إجراء أول عملية "ناجحة" لزراعة رأس جثة بشرية

فيديو:أضرار التلفاز على الاطفال..تأخير النطق،عدم الانسجام،التوحد

قبل السكري، 14 إشارة تشير إلى أن سكر الدم عال جداً.. فحذار منها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقلين صحراويين بسجن طاطا في خطر

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة محمد بن مولود بن محمد بن بركة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
حيال بسيطة تمكنك من خداع الواتساب وحذف رسائلك قبل أن يطلع عليها أحد

تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.