للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         السجن يهدد 800 مقاول مغربي استفادوا من برنامج "مقاولتي"             من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس             أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)             العيون : اعتقال طفل صحراوي بتهمة خياطة علم جبهة البوليساريو             هل ينصف الملك عائلة تعرضت لنصب والاستيلاء على عقار اشترته شركة مرجان ؟             اللجنة التأديبية بـ”الاستقلال” تستدعي احجيرة وغلاب وبادو             بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة             اتحاد شباب سيدي افني لكرة القدم يحتج على التحكيم و يتهم الحكم المساعد بالانحياز             الصحفي "رشيد نيني" يستعد لإطلاق قناة تلفزية من اسبانيا             بيان : جمعية الاولياء م م عقبة بن نافع الفهري بسيدي افني             هل بنكيران حقا شخصية سنة 2016؟ !             الوضع الاقتصادي المزري قد يمهد لعدم الاستقرار في المنطقة             في حضرة الماضي يصعب النسيان             بعد تعليمات الملك ..هل يتابع حمدي ولد الرشيد قضائيا ام ان القانون فقط على الضعفاء ؟             الملك يعين الجنرال "عبد الفتاح الوراق " خلفا للجنرال " بوشعيب عروب"             تحذيرات من إستهلاك دجاج ضيعات إنتاج البيض             المنتخب الوطني المغربي للأوهام             نجاة سيدة بعد إضرام النار في منزلها بافران الاطلس الصغير             كليميم : تأجيل محاكمة الشرطيين إلى يوم الخميس 19 يناير 2017             صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب            عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية            فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير            عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل           
Custom Search

...

أدسنس

 
صوت وصورة

صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب


عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية


فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير


عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل


إحتجاج عائلة بحي القصبة بمدينة كليميم

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟


أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)


هل بنكيران حقا شخصية سنة 2016؟ !


الوضع الاقتصادي المزري قد يمهد لعدم الاستقرار في المنطقة


في حضرة الماضي يصعب النسيان


المنتخب الوطني المغربي للأوهام


ترشح المالكي لرئاسة مجلس النواب يخرج الجرذان من جحورها


زعماء العالم ومرض جنون العظمة

 
الصورة لها معنى

استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير


السلامة الصحية بمدينة أسا

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الحرب الصليبية الجوية

 
بيانات وبلاغات
بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة

بيان : جمعية الاولياء م م عقبة بن نافع الفهري بسيدي افني

مرصد الشمال: منع وزارة الداخلية لباس " البرقع " لانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
ثمانية أشخاص تعادل ثرواتهم ما تملكه نصف البشرية

الحرس المدني الاسباني يحجز باخرة شحن مغربية تفعيلا لقرار المحكمة الاروبية

نجاة الملكة إليزابيث من رصاص حارسها

أنباء عن تعيين ولد داهي سفيرا لموريتانيا بالمغرب

 
مختفون

عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)


بحث عن رجل مسن مفقود منذ ايام في قرية امتضي جماعة تغجيجت

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -4- ظلّيّة الحسن الثاني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 44 : 07


بقلم :الشيخ سيدي عبد الغني العمري

إن كون السلطان ظل الله، الذي لا شك هو ثابت للملك الحسن الثاني، بالمعنى الذي أوضحناه في الفصل السابق، لم يكن يُنظر إليه من قِبل النخبة والشعب النظرة ذاتها. ولهذا السبب كنا دائما نقول: إن نظام الحكم في المغرب، لم يؤسس على قواعد متينة؛ وهو ما سيبقيه ضعيفا، إذا استمرت الحال على ما هي عليه، مهما قيل أو فُعل.

       بدايةً، لقد أُسست الدولة المغربية الحديثة على غير أساس؛ أو لنقل على أسس مختلطة متداخلة. ففرنسا تركتنا على سنتها الديمقراطية المعتمدة للأحزاب، والدين لم يحظ من الأمر إلا بمعالم باهتة، كادت العصرنة تأتي عليها، لولا أن الحسن الثاني علِم أن مُلكه من دون إبراز ملامح إمارة المؤمنين، هو إلى زوال؛ فسارع إلى الاستناد إليها جزئيا. وأما الشعب، فقد بقي موزعا بين شطر كبير، لا يهتم إلا لأمر معاشه، وبين شطر باق على التقليد الجامد، وآخر متطلع إلى علمانية تامة، على غرار ما هو عند "الأم" فرنسا.

       فإن اعتبرنا أن العلمانيين غير معنيين بكون السلطان ظلا لله، من منطلق أنهم لا يقرون إلا بحكم ديمقراطي تُتداول فيه السلطة من غير اعتبار لشيء آخر، بعيدا عن الدين؛ واعتبرنا أن المعنيين هم أهل الدين وحدهم؛ فإننا سنجد هؤلاء منقسمين إلى فريقيْن، بحسب نظرتهم إلى ظلية السلطان. فالفريق الأول، هو فريق فقهاء السلطان، الذين كانوا يُسارعون إلى موافقة كل ما يقوله الملك من غير اعتبار لرأي الدين في الحقيقة؛ بل هؤلاء حالهم كحال أحبار بني إسرائيل، لا يتورعون عن تحريف الكلِم وأكل السّحت. والفريق الثاني، هم من يمكن أن نسميهم فقهاء المعارضة؛ ونصنف من بين هؤلاء الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وإن لم يكن معروفا بكونه فقيها؛ لأننا نعتبر مُنطلقه في موقفه فقهيا، ليس غير.

       وإذا أردنا أن نستدل بالواقع، على إدراك ما نرومه في هذا الفصل، فلنعُد إلى الدرس الرمضاني (رمضان 1410- غشت 1990) الذي ألقاه وزير الأوقاف آنذاك عبد الكبير العلوي المدغري، والذي كان حول "مبادئ القانون الدستوري في الإسلام"، والذي أورد فيه حديث «السلطان ظل الله في الأرض»، فقام إليه الفقيه عبد العزيز بن الصديق الغماري رحمه الله، يرد عليه في مقال على صفحات جريدة العلم، يبيّن فيه أن الحديث موضوع. وقد قام ثلة من فقهاء وزارة الأوقاف يردون على ابن الصديق، ويُعاضدون الوزير، في مجلة دعوة الحق التي تصدرها الوزارة، منهم: أحمد بن شقرون الفاسي، وإبراهيم بن الصديق الغماري الطنجاوي، ومحمد الأزرق الرباطي، وصهيب بن محمد الزمزمي الطنجاوي، وماء العينين لارباس رئيس المجلس العلمي للعيون، ومحمد العربي الشاويش التطواني، والمهدي السيني الرباطي. ونحن لا يهمنا هنا الدخول في السجال الحديثي، وإنما غرضنا الوقوف على افتراق فقهاء البلد إزاء حديث (معنى) محوري، عليه ينبني تصورهم لمسألة الحكم. وإن فريق الدفاع عن حجية الحديث، لا يعني دفاعُه أنه مدرِك للمعنى ومُقر به؛ بل هو في الغالب موقف المراعي لمصالحه الدنيوية، والخادم لتوجهات أجهزة الدولة، التي لا ترى في الدين إلا مخدرا للشعب، أو مسكنا. وهو موقف يزيد من ضعف الدولة، على المدى البعيد من غير شك، ويزيد من نفور الناس من الدين، عندما يرونه خادما للدنيا، ووسيلة لغمطهم. والملك الحسن، لا يُهمه في النهاية إلا تثبيت ملكه، وبلوغ مدته. سيما وأنه ليس متخصصا في العلوم الشرعية، ولا مطالبا بذلك؛ على ما كان عليه من سعة ثقافة واطلاع.

        وأما عبد السلام ياسين، فإنه تبنى نحو الملِك موقف قدماء الفقهاء الناصحين. ولقد كان رحمه الله صادقا فيما ذهب إليه؛ نحسبه؛ ولكنه لم يُحيّن فقهه، ولم يُكمّله بما يُناسب المرحلة (آخر الزمان) من فقه الباطن. وقد سبق أن نبهنا في غير هذا الكتاب، إلى أن الدين في آخر الزمان، سيغلب عليه جانب الباطن، كما غلب جانب الظاهر في القرون الأولى؛ وإن كان يظن القاصرون أن ما نقوله، لا أصل له. وعندما بعث عبد السلام ياسين رحمه الله، برسالة "الإسلام أو الطوفان"، إلى الملك الحسن الثاني (في الحقيقة نشرها بين الناس، فكان خطابه للملك غير مباشر)، فإنه قد أخطأ مرتين:
1. لأنه طالب الحسن الثاني رحمه الله، أن يكون كعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه؛ وهو مِن تكليفه ما لا يطيق. هذا، لأن عمر بن عبد العزيز كان خليفة ظاهرا وباطنا، في حين أن الحسن الثاني هو مجرد ملك في الظاهر (خليفة الخليفة). وإننا بهذا الصدد، ما نفتأ نذكر أن عبد السلام ياسين، لم يكن محيطا بالخلافة، حتى يتكلم فيها. ولقد كان تنظيره الذي بنت جماعته عليه مواقفها السياسية، بابا كبيرا من أبواب الفتنة، نرجو أن يتفطنوا إلى إغلاقه بصحيح الفقه في هذه المسألة على الخصوص.
2. لأنه عندما بلغ الأمر المـَلك (وكان رجال الأمن قد أخذوا الأستاذ عبد السلام إلى جناح في مصحة للأمراض الصدرية، ريثما يرى فيه الملك رأيه)، بعث إليه بمستشاره محمد عواد رحمه الله، يقترح عليه ملاقاته. فرفض عبد السلام ياسين اللقاء، وهنا أمر الملك بوضعه في مستشفى الأمراض العقلية. والحسن الثاني، كان له بعض عذر في ذلك؛ لأن من يبعث رسالة إلى الملك، لا بد أن يقبل بلقائه، إن هو أراد أن يستفيض معه في محتوى الرسالة. ورفْض اللقاء، هو تناقض لا مسوغ له من جهة العقل. ونحن وإن كنا نرى أن إلقاء عبد السلام ياسين في مستشفى المجانين كان قاسيا؛ إلا أننا لا يمكن أن نحكم باتساق الرفض مع الرسالة أبدا. ولما سُئل الرجل عن سبب الرفض فيما بعد، تعلل بعدم قبوله بتقبيل يد الملك، كما هي عادة المغاربة. وهذا العذر لا يقوم، لأنه كان بإمكانه قبول اللقاء، مع رفض التقبيل إن كان واثقا من نفسه؛ أو كان بإمكانه التصدّق ببعض أَنَفته، ابتغاء جمع كلمة المغاربة، ملكا وشعبا، على ما ينفعهم جميعا، لو كان لذلك اعتبار عنده؛ بدل أن يشق الناس بموقفه صفّيْن.

       لقد نقل الأستاذ عبد الصمد بلكبير عن إبراهيم كمال (أحد مؤسسي الحركة الإسلامية بالمغرب) كلاما نشرته هسبريس يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2015، مفاده أن الملك الحسن الثاني كان يتسلل إلى مجالس البودشيشيين (عندما كان ياسين مقدما للطريقة في الرباط)، ليذكر الله معهم. ويبدو أنه لم يكن يعرفه من الحاضرين أحد غير صاحبنا، أو قلة معه. ولعل هذه المرحلة، هي التي استوحاها الروائي المغربي مبارك ربيع، في روايته "الطيبون". وما يُرجّح عندنا النقل الذي أوردناه، هو أننا سمعناه في الزاوية البودشيشية من بعض قدامى المريدين، منذ زمن طويل. وإن صح الأمر، فإننا نخمن أن ما رآه عبد السلام ياسين من تأثر الحسن الثاني بذكر الله واندماجه فيه، ومن مسكنته عندما يتجرد من ملكه، هو ما أطمعه في أن يخاطبه بالقوة التي خاطبه بها. هذا بالإضافة إلى ما نتج عن ثورة الخميني من ارتجاج في كل بلاد الإسلام، وكانت قريبة العهد وقتها (السياق المغربي مخالف للسياق الإيراني من جل الوجوه). فكأن عبد السلام ياسين، رأى الظروف مواتية: ثورة إسلامية في الشرق، تمهد لأخرى في الغرب، وملِك يبدو أنه لا يستطيع أن يواجه "الإسلام"، مهما حاول. والحقيقة هي أن هذه المعطيات، تجعلنا نقف على جانب الخير الذي في شخصية الحسن الثاني، وتجعلنا نُعجب كيف يجمع بين اللين في محله، والقوة والحزم في محلهما. وقد استطاع أن يصمد أمام هجوم ياسين الذي تبنى الخطاب الاشتراكي من داخل الطرح الإسلامي الإخواني. وهنا يظهر خذلان الفقهاء الرسميين للملك، عندما لم يستطيعوا -لقصور أو عن عمد- أن يردوا عن الملك؛ حتى صار عموم المغاربة يوقنون أن حكم الملك غير شرعي. ولم تزد مطاردة الأجهزة الأمنية لجماعة ياسين فيما بعد، وطيلة عقود، إلا ترسيخا للمعنى المذكور في أذهان الناس. ونحن نعجب لهذا الغباء (إن لم يكن شيئا آخر)، الذي يجعل أجهزة الدولة تعمل على محاربة الدولة عموما، ومحاربة الملك خصوصا؛ سواء تعلق الأمر بالحسن الثاني أو بمحمد السادس الآن.

       إن أجهزة الدولة، عندما تظن أنها بحماية الخطاب الديني الميت، وبإغلاقها لأبواب الحوار مع الخصوم أجمعين، وعلى التخصيص الإسلاميين، ستحافظ على بنية الدولة وقوتها، فإنها تكون واهمة. وإن اعتماد الدولة على القوة المادية (الجيش والشرطة) وحدها، لتلجأ إليها عند الاقتضاء، هو أمر لا يخدم المصلحة العامة، ولا يوصل إلى ما يُحمد في العاقبة؛ بل هو تكرار لأغلاط وقعت فيها أنظمة حكم غير بعيدة عنا، وغير مخالفة لنا دينا وثقافة. بل إن ضبط الأوضاع الذي لا يكون إلا عن طريق القمع والتخويف، هو شهادة للنظام على فشله الذريع. وإن قِصَر النظر الذي تعمل به أجهزة الدولة، يجعل المتتبع، يشك أن تلك الأجهزة مخترقة من قوى لا تأتمر بأمر الملِك؛ لأن الملِك على الخصوص، لا يمكن أن يعمل ضد نفسه، ويهد ملكه بيده.

       زارني مؤخرا في معتصمي الاضطراري (بيتي)، أحد رجال الأمن، وصار كعادة رجال الأمن عندنا (لا يكونون إلا تنفيذيين)، يريد أن يقنعني بالمحال؛ وكأنه يحادث طفلا في روض، يبغي جعله ينسى اسمه لغرض من الأغراض. فقلت له: أنا الآن أقارب الستين من عمري؛ فما رأيك لو أخبرتك أنني طيلة عمري، لم أعامل على أني ابن هذا البلد، وأن لي نصيبي فيه؛ بل أحس منذ أن وعيت أنني أجنبي دخيل. ولن تستطيع أن تبدل إحساسي هذا، بكلمات تقولها أنت في هنيهة.

       إن الشعب المغربي، الذي ينبغي أن يُعدّ للدفاع عن نفسه، على جميع الواجهات، قد أُضعف إلى حد يفوق كل ما يُمكن أن يُتوقع. وذلك بسبب الرسائل المتناقضة التي ترِده من كل الجهات. فهو يسمع من الملِك خطابا؛ ويسمع من الفقهاء خطابا؛ ويسمع ويرى من الأجهزة الأمنية وإدارة الداخلية (الحكومة) خطابا؛ ويتلقى من الجماعات الإسلامية المختلفة خطابا متنوعا بحسبها؛ وتصب عليه من الخارج خطابات أخرى، تختلف باختلاف مصادرها. فكأن الشعب متوقف الآن، لا يحسم في أمر، إلى أن يتبيّن حقيقة ما يُدعى إليه.

       كان يُمكن أن ينفع هذا، لو أن إدراك الناس من العمق والصفاء، بحيث يمكنهم من المقارنة والترجيح. أمّا وهم قد جُهّلوا وأُفقروا حتى ما عادوا يرجون إلا الوصول إلى الضرورات، إن كانوا محرومين منها؛ أو دوامها إن كانوا ممن نالها؛ فإن الحال أوخم مما يُظن. ونحن وإن كنا لا نوافق على هذا المنطق البهيمي الذي تساس به الشعوب، إلا أننا نتفهمه، ونعذر ضعاف الإيمان فيه.

       وليت الجماعات الإسلامية قد عملت على تقوية إيمان الناس بالله واليوم الآخر، ليصح لهم الإبصار، بدل الزج بهم في متاهات السياسة، التي صاروا يرون معها الحاكم الشرعي أسوأ من إبليس؛ وحيث انقلبت في الأعين الحقائق، لتنقلب الأحكام بعدها، فيصير العدو صديقا، والصديق عدوا. أصار الدين وسيلة حرب علينا، بعد أن كان هاديا ومؤمنا؟!.. أي مكر هذا!.. ومَن خلفَه يجمع خيوطه يا ترى؟!...  


(يُتبع...)
      

(كُتب هذا المقال بعد مضي أكثر شهر من السنة الثالثة من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).



1813

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

دعوات لحماية المفتش العام ل

دعوات لممتلية الامم المتحدة بتندوف الي حماية مصطفى سلمى ولد سيدي مولود

بلد غريب

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحمل مسؤولية أحداث العيون إلى الدولة

أبناء المتقاعدين، أصحاب الحقوق المكتسبة، نِعمة على فوسبوكراع أم نِقمة على مديرها ؟

ضيف الشرف رقم (1)

عن مجموعة المعطلين بالسمارة "قذافي في ليبيا و قذافي في السمارة"

محمد الشيخ بيد الله يدعو لتأسيس جهة الصحراء الغربية.

مصطلح "الصحراء الغربية" بين التاريخ..الانفصال و الاقصاء

أزمة فريق شباب المسيرة ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

قافلة طبية من مدينة طانطان نحو اقليم الحوض الغربي بموريتانيا

أسبوعية الوطن الآن تؤخر الهام وتقدم التافه وتقلب الموازين

المخزن المغربي يفسد أكثر مما يصلح

الدكتور : ابراهيم الصبيو

من كجيجيمات الى اكديم ازيك..مسيرةالابتزاز وساسة اقتصاد الريع؟

إبن الساقية الحمراء والقيادي السابق بجبهة البوليزاريو واليا على العيون





 
أدسنس

 
بكل وضوح

سقوط موريتانيا في فخ الجزائر

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

جوعنا وجوعهم..أكلنا وأكلهم

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك: 330 منصب شاغر

المندوبية السامية للتخطيط: مباراة توظيف 30 مهندسا للدولة من الدرجة الأولى

قطاع الماء: مباراة توظيف 10 تقنيي جودة الماء. الترشيح قبل 09 يناير 2017

المحافظة العقارية: شفوي مباراة توظيف 220 إطار و50 عون إشراف في عدة تخصصات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

اتحاد شباب سيدي افني لكرة القدم يحتج على التحكيم و يتهم الحكم المساعد بالانحياز


المنتخب المغربي ينهزم في أول مبارة في كأس إفريقيا

 
جمعيات
تقرير عن اشغال الجمع العام العادي لجمعية الديب للتنمية والتعاون بفرنسا

مؤسسة معارك تكل التاهلية تخلد ذكرى تقديم وثيقة 11 يناير المطالبة بالاستقلال

تاسيس جمعية مهرجان الواحة والبادية بقصر ايت مسعود تغمرت‎

 
ملف الصحراء

البوليساريو تستعد لنقل أكثر من 800 أسرة لتستقر في مخيمات بدأ تأهيلها في منطقة”الكركارات”

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
فرقعة الأصابع ..اضرارها

سرطان الشرج في تنامي في 13 دولة من أصل 18

ترجمة للكتاب الامريكي : إعترافات قاتل اقتصادي

 
مــن الــمــعــتــقــل

إستمرار مسلسل محاكمةالمعتقل السياسي "خالد الرامي" والمحكمة ترجئ النطق بالحكم ليوم 09/01/2017‎

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة الخالة الزهرة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.