للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         بيان : عدد من يئات و فعاليات المجتمع المدني بجهة الداخلة واد الذهب             تعزية : والدة عبد السلام ابعاد رئيس نهضة طانطان لكرة القدم في دمة الله             كليميم:غرق طفل بصهريج ضيعة فلاحية بلقصابي             تأجيل محاكمة "اكديم إزيك" إلى 8 ماي المقبل             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء             “تدمير مكة” تقرير يكشف ان 80 في المائة من الحرم في ملك امريكا             اجتماع بمنزل حمدي ولد الرشيد للاطاحة بحميد شباط             ضربة إفريقية قوية للمغرب بشأن الصحراء.. الاتحاد الإفريقي يدعو لفتح مكتب له بالعيون             اخنوش يدفع بمباركة بوعيدة الي الاستوزار             العثماني يقدم لائحة وزراء حكومته للملك ..حذف وزارة الإتصال             جمعية المبدعين الشباب تختتم أنشطة مشروع الفن التشكيلي بكلميم             اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون السمارة تنظيم لقاء تشاوري مع أطفال الجهة             أطفال اغرغار .... شغف كرة القدم يتحدى وعورة التضاريس و اكراهات غياب الملعب (صور)             نهاية البلوكاج: إرادة حقيقية أم صفقة خفية؟ !             بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان، حول أحداث اعتصام معطلين             مقتطفات من مرافعة احد افراد مجموعة اكديم ايزيك المعتقل "الشيخ بنكا" أمام المحكمة             باستقبالها وفد البوليساريو، تساؤلات حول موقف روسيا من الصحراء             مركز للدراسات يتهم رئيس المجلس الاقليمي لإسا الزاك بالسرقة             سعد الدين العثماني يعلن رسميا تشكيل الحكومة             رفاق الشهيد صيكا براهيم يتضامنون مع المعطلين الصحراويين بالعيون والسمارة             ابداع الاحتجاج:كلنا معطلون إلى متى؟            بعد العيون،احتجاجات من داخل ميناء بوجدور            معطل غاضب يفحم رئيس جهة العيون خلال مفاوضتهم لفك الاعتصام من داخل الحافلة            خطير : سيارة شرطة تحاول دهس مواطنين بمدينة العيون           
Custom Search

...

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

ابداع الاحتجاج:كلنا معطلون إلى متى؟


بعد العيون،احتجاجات من داخل ميناء بوجدور


معطل غاضب يفحم رئيس جهة العيون خلال مفاوضتهم لفك الاعتصام من داخل الحافلة


خطير : سيارة شرطة تحاول دهس مواطنين بمدينة العيون


الجماهير الصحراوية بمدينة العيون تتضامن مع المعطلين المعتصمين في الحافلة

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

نهاية البلوكاج: إرادة حقيقية أم صفقة خفية؟ !


الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال... (2)


السياسة الطاقية و خدمة المناخ بالمغرب!!


أخلاق ما بعد النانو تكنولوجيا


كليميم...هل تستحقين هذا المديح ؟


أعرف، ماذا تريد أن تقول...؟!


ما وراء تعيين سعد الدين العثماني


طلب حق اللجوء الإجتماعي

 
الصورة لها معنى

الكلاب الضالة تغزو بعض احياء مدينة كليميم


استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الموساد في وادنون

 
بيانات وبلاغات
بيان : عدد من يئات و فعاليات المجتمع المدني بجهة الداخلة واد الذهب

اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون السمارة تنظيم لقاء تشاوري مع أطفال الجهة

بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان، حول أحداث اعتصام معطلين

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
“تدمير مكة” تقرير يكشف ان 80 في المائة من الحرم في ملك امريكا

واشنطن تمنع مواطني المغرب من حمل الاجهزة الالكترونية على داخل الطائرات

وكليكس تكشف عن أساليب المخابرات الأمريكية التجسس على الهواتف

مشادة كلامية بين مندوبي المغرب والجزائر بالجامعة العربية

 
مختفون

نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)


البحت عن متغيبة "عائشة" بمدينة بويزكارن (الصورة) - ثم العثور على المختفية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مساءلات سياسية للدولة المغربية الحديثة -4- ظلّيّة الحسن الثاني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 44 : 07


بقلم :الشيخ سيدي عبد الغني العمري

إن كون السلطان ظل الله، الذي لا شك هو ثابت للملك الحسن الثاني، بالمعنى الذي أوضحناه في الفصل السابق، لم يكن يُنظر إليه من قِبل النخبة والشعب النظرة ذاتها. ولهذا السبب كنا دائما نقول: إن نظام الحكم في المغرب، لم يؤسس على قواعد متينة؛ وهو ما سيبقيه ضعيفا، إذا استمرت الحال على ما هي عليه، مهما قيل أو فُعل.

       بدايةً، لقد أُسست الدولة المغربية الحديثة على غير أساس؛ أو لنقل على أسس مختلطة متداخلة. ففرنسا تركتنا على سنتها الديمقراطية المعتمدة للأحزاب، والدين لم يحظ من الأمر إلا بمعالم باهتة، كادت العصرنة تأتي عليها، لولا أن الحسن الثاني علِم أن مُلكه من دون إبراز ملامح إمارة المؤمنين، هو إلى زوال؛ فسارع إلى الاستناد إليها جزئيا. وأما الشعب، فقد بقي موزعا بين شطر كبير، لا يهتم إلا لأمر معاشه، وبين شطر باق على التقليد الجامد، وآخر متطلع إلى علمانية تامة، على غرار ما هو عند "الأم" فرنسا.

       فإن اعتبرنا أن العلمانيين غير معنيين بكون السلطان ظلا لله، من منطلق أنهم لا يقرون إلا بحكم ديمقراطي تُتداول فيه السلطة من غير اعتبار لشيء آخر، بعيدا عن الدين؛ واعتبرنا أن المعنيين هم أهل الدين وحدهم؛ فإننا سنجد هؤلاء منقسمين إلى فريقيْن، بحسب نظرتهم إلى ظلية السلطان. فالفريق الأول، هو فريق فقهاء السلطان، الذين كانوا يُسارعون إلى موافقة كل ما يقوله الملك من غير اعتبار لرأي الدين في الحقيقة؛ بل هؤلاء حالهم كحال أحبار بني إسرائيل، لا يتورعون عن تحريف الكلِم وأكل السّحت. والفريق الثاني، هم من يمكن أن نسميهم فقهاء المعارضة؛ ونصنف من بين هؤلاء الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وإن لم يكن معروفا بكونه فقيها؛ لأننا نعتبر مُنطلقه في موقفه فقهيا، ليس غير.

       وإذا أردنا أن نستدل بالواقع، على إدراك ما نرومه في هذا الفصل، فلنعُد إلى الدرس الرمضاني (رمضان 1410- غشت 1990) الذي ألقاه وزير الأوقاف آنذاك عبد الكبير العلوي المدغري، والذي كان حول "مبادئ القانون الدستوري في الإسلام"، والذي أورد فيه حديث «السلطان ظل الله في الأرض»، فقام إليه الفقيه عبد العزيز بن الصديق الغماري رحمه الله، يرد عليه في مقال على صفحات جريدة العلم، يبيّن فيه أن الحديث موضوع. وقد قام ثلة من فقهاء وزارة الأوقاف يردون على ابن الصديق، ويُعاضدون الوزير، في مجلة دعوة الحق التي تصدرها الوزارة، منهم: أحمد بن شقرون الفاسي، وإبراهيم بن الصديق الغماري الطنجاوي، ومحمد الأزرق الرباطي، وصهيب بن محمد الزمزمي الطنجاوي، وماء العينين لارباس رئيس المجلس العلمي للعيون، ومحمد العربي الشاويش التطواني، والمهدي السيني الرباطي. ونحن لا يهمنا هنا الدخول في السجال الحديثي، وإنما غرضنا الوقوف على افتراق فقهاء البلد إزاء حديث (معنى) محوري، عليه ينبني تصورهم لمسألة الحكم. وإن فريق الدفاع عن حجية الحديث، لا يعني دفاعُه أنه مدرِك للمعنى ومُقر به؛ بل هو في الغالب موقف المراعي لمصالحه الدنيوية، والخادم لتوجهات أجهزة الدولة، التي لا ترى في الدين إلا مخدرا للشعب، أو مسكنا. وهو موقف يزيد من ضعف الدولة، على المدى البعيد من غير شك، ويزيد من نفور الناس من الدين، عندما يرونه خادما للدنيا، ووسيلة لغمطهم. والملك الحسن، لا يُهمه في النهاية إلا تثبيت ملكه، وبلوغ مدته. سيما وأنه ليس متخصصا في العلوم الشرعية، ولا مطالبا بذلك؛ على ما كان عليه من سعة ثقافة واطلاع.

        وأما عبد السلام ياسين، فإنه تبنى نحو الملِك موقف قدماء الفقهاء الناصحين. ولقد كان رحمه الله صادقا فيما ذهب إليه؛ نحسبه؛ ولكنه لم يُحيّن فقهه، ولم يُكمّله بما يُناسب المرحلة (آخر الزمان) من فقه الباطن. وقد سبق أن نبهنا في غير هذا الكتاب، إلى أن الدين في آخر الزمان، سيغلب عليه جانب الباطن، كما غلب جانب الظاهر في القرون الأولى؛ وإن كان يظن القاصرون أن ما نقوله، لا أصل له. وعندما بعث عبد السلام ياسين رحمه الله، برسالة "الإسلام أو الطوفان"، إلى الملك الحسن الثاني (في الحقيقة نشرها بين الناس، فكان خطابه للملك غير مباشر)، فإنه قد أخطأ مرتين:
1. لأنه طالب الحسن الثاني رحمه الله، أن يكون كعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه؛ وهو مِن تكليفه ما لا يطيق. هذا، لأن عمر بن عبد العزيز كان خليفة ظاهرا وباطنا، في حين أن الحسن الثاني هو مجرد ملك في الظاهر (خليفة الخليفة). وإننا بهذا الصدد، ما نفتأ نذكر أن عبد السلام ياسين، لم يكن محيطا بالخلافة، حتى يتكلم فيها. ولقد كان تنظيره الذي بنت جماعته عليه مواقفها السياسية، بابا كبيرا من أبواب الفتنة، نرجو أن يتفطنوا إلى إغلاقه بصحيح الفقه في هذه المسألة على الخصوص.
2. لأنه عندما بلغ الأمر المـَلك (وكان رجال الأمن قد أخذوا الأستاذ عبد السلام إلى جناح في مصحة للأمراض الصدرية، ريثما يرى فيه الملك رأيه)، بعث إليه بمستشاره محمد عواد رحمه الله، يقترح عليه ملاقاته. فرفض عبد السلام ياسين اللقاء، وهنا أمر الملك بوضعه في مستشفى الأمراض العقلية. والحسن الثاني، كان له بعض عذر في ذلك؛ لأن من يبعث رسالة إلى الملك، لا بد أن يقبل بلقائه، إن هو أراد أن يستفيض معه في محتوى الرسالة. ورفْض اللقاء، هو تناقض لا مسوغ له من جهة العقل. ونحن وإن كنا نرى أن إلقاء عبد السلام ياسين في مستشفى المجانين كان قاسيا؛ إلا أننا لا يمكن أن نحكم باتساق الرفض مع الرسالة أبدا. ولما سُئل الرجل عن سبب الرفض فيما بعد، تعلل بعدم قبوله بتقبيل يد الملك، كما هي عادة المغاربة. وهذا العذر لا يقوم، لأنه كان بإمكانه قبول اللقاء، مع رفض التقبيل إن كان واثقا من نفسه؛ أو كان بإمكانه التصدّق ببعض أَنَفته، ابتغاء جمع كلمة المغاربة، ملكا وشعبا، على ما ينفعهم جميعا، لو كان لذلك اعتبار عنده؛ بدل أن يشق الناس بموقفه صفّيْن.

       لقد نقل الأستاذ عبد الصمد بلكبير عن إبراهيم كمال (أحد مؤسسي الحركة الإسلامية بالمغرب) كلاما نشرته هسبريس يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2015، مفاده أن الملك الحسن الثاني كان يتسلل إلى مجالس البودشيشيين (عندما كان ياسين مقدما للطريقة في الرباط)، ليذكر الله معهم. ويبدو أنه لم يكن يعرفه من الحاضرين أحد غير صاحبنا، أو قلة معه. ولعل هذه المرحلة، هي التي استوحاها الروائي المغربي مبارك ربيع، في روايته "الطيبون". وما يُرجّح عندنا النقل الذي أوردناه، هو أننا سمعناه في الزاوية البودشيشية من بعض قدامى المريدين، منذ زمن طويل. وإن صح الأمر، فإننا نخمن أن ما رآه عبد السلام ياسين من تأثر الحسن الثاني بذكر الله واندماجه فيه، ومن مسكنته عندما يتجرد من ملكه، هو ما أطمعه في أن يخاطبه بالقوة التي خاطبه بها. هذا بالإضافة إلى ما نتج عن ثورة الخميني من ارتجاج في كل بلاد الإسلام، وكانت قريبة العهد وقتها (السياق المغربي مخالف للسياق الإيراني من جل الوجوه). فكأن عبد السلام ياسين، رأى الظروف مواتية: ثورة إسلامية في الشرق، تمهد لأخرى في الغرب، وملِك يبدو أنه لا يستطيع أن يواجه "الإسلام"، مهما حاول. والحقيقة هي أن هذه المعطيات، تجعلنا نقف على جانب الخير الذي في شخصية الحسن الثاني، وتجعلنا نُعجب كيف يجمع بين اللين في محله، والقوة والحزم في محلهما. وقد استطاع أن يصمد أمام هجوم ياسين الذي تبنى الخطاب الاشتراكي من داخل الطرح الإسلامي الإخواني. وهنا يظهر خذلان الفقهاء الرسميين للملك، عندما لم يستطيعوا -لقصور أو عن عمد- أن يردوا عن الملك؛ حتى صار عموم المغاربة يوقنون أن حكم الملك غير شرعي. ولم تزد مطاردة الأجهزة الأمنية لجماعة ياسين فيما بعد، وطيلة عقود، إلا ترسيخا للمعنى المذكور في أذهان الناس. ونحن نعجب لهذا الغباء (إن لم يكن شيئا آخر)، الذي يجعل أجهزة الدولة تعمل على محاربة الدولة عموما، ومحاربة الملك خصوصا؛ سواء تعلق الأمر بالحسن الثاني أو بمحمد السادس الآن.

       إن أجهزة الدولة، عندما تظن أنها بحماية الخطاب الديني الميت، وبإغلاقها لأبواب الحوار مع الخصوم أجمعين، وعلى التخصيص الإسلاميين، ستحافظ على بنية الدولة وقوتها، فإنها تكون واهمة. وإن اعتماد الدولة على القوة المادية (الجيش والشرطة) وحدها، لتلجأ إليها عند الاقتضاء، هو أمر لا يخدم المصلحة العامة، ولا يوصل إلى ما يُحمد في العاقبة؛ بل هو تكرار لأغلاط وقعت فيها أنظمة حكم غير بعيدة عنا، وغير مخالفة لنا دينا وثقافة. بل إن ضبط الأوضاع الذي لا يكون إلا عن طريق القمع والتخويف، هو شهادة للنظام على فشله الذريع. وإن قِصَر النظر الذي تعمل به أجهزة الدولة، يجعل المتتبع، يشك أن تلك الأجهزة مخترقة من قوى لا تأتمر بأمر الملِك؛ لأن الملِك على الخصوص، لا يمكن أن يعمل ضد نفسه، ويهد ملكه بيده.

       زارني مؤخرا في معتصمي الاضطراري (بيتي)، أحد رجال الأمن، وصار كعادة رجال الأمن عندنا (لا يكونون إلا تنفيذيين)، يريد أن يقنعني بالمحال؛ وكأنه يحادث طفلا في روض، يبغي جعله ينسى اسمه لغرض من الأغراض. فقلت له: أنا الآن أقارب الستين من عمري؛ فما رأيك لو أخبرتك أنني طيلة عمري، لم أعامل على أني ابن هذا البلد، وأن لي نصيبي فيه؛ بل أحس منذ أن وعيت أنني أجنبي دخيل. ولن تستطيع أن تبدل إحساسي هذا، بكلمات تقولها أنت في هنيهة.

       إن الشعب المغربي، الذي ينبغي أن يُعدّ للدفاع عن نفسه، على جميع الواجهات، قد أُضعف إلى حد يفوق كل ما يُمكن أن يُتوقع. وذلك بسبب الرسائل المتناقضة التي ترِده من كل الجهات. فهو يسمع من الملِك خطابا؛ ويسمع من الفقهاء خطابا؛ ويسمع ويرى من الأجهزة الأمنية وإدارة الداخلية (الحكومة) خطابا؛ ويتلقى من الجماعات الإسلامية المختلفة خطابا متنوعا بحسبها؛ وتصب عليه من الخارج خطابات أخرى، تختلف باختلاف مصادرها. فكأن الشعب متوقف الآن، لا يحسم في أمر، إلى أن يتبيّن حقيقة ما يُدعى إليه.

       كان يُمكن أن ينفع هذا، لو أن إدراك الناس من العمق والصفاء، بحيث يمكنهم من المقارنة والترجيح. أمّا وهم قد جُهّلوا وأُفقروا حتى ما عادوا يرجون إلا الوصول إلى الضرورات، إن كانوا محرومين منها؛ أو دوامها إن كانوا ممن نالها؛ فإن الحال أوخم مما يُظن. ونحن وإن كنا لا نوافق على هذا المنطق البهيمي الذي تساس به الشعوب، إلا أننا نتفهمه، ونعذر ضعاف الإيمان فيه.

       وليت الجماعات الإسلامية قد عملت على تقوية إيمان الناس بالله واليوم الآخر، ليصح لهم الإبصار، بدل الزج بهم في متاهات السياسة، التي صاروا يرون معها الحاكم الشرعي أسوأ من إبليس؛ وحيث انقلبت في الأعين الحقائق، لتنقلب الأحكام بعدها، فيصير العدو صديقا، والصديق عدوا. أصار الدين وسيلة حرب علينا، بعد أن كان هاديا ومؤمنا؟!.. أي مكر هذا!.. ومَن خلفَه يجمع خيوطه يا ترى؟!...  


(يُتبع...)
      

(كُتب هذا المقال بعد مضي أكثر شهر من السنة الثالثة من الاعتصام المفتوح للشيخ وأسرته؛ بسبب اضطهاد الحكومة وأجهزتها الذي ما زال مستمرا إلى الآن).



1954

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

دعوات لحماية المفتش العام ل

دعوات لممتلية الامم المتحدة بتندوف الي حماية مصطفى سلمى ولد سيدي مولود

بلد غريب

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحمل مسؤولية أحداث العيون إلى الدولة

أبناء المتقاعدين، أصحاب الحقوق المكتسبة، نِعمة على فوسبوكراع أم نِقمة على مديرها ؟

ضيف الشرف رقم (1)

عن مجموعة المعطلين بالسمارة "قذافي في ليبيا و قذافي في السمارة"

محمد الشيخ بيد الله يدعو لتأسيس جهة الصحراء الغربية.

مصطلح "الصحراء الغربية" بين التاريخ..الانفصال و الاقصاء

أزمة فريق شباب المسيرة ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

قافلة طبية من مدينة طانطان نحو اقليم الحوض الغربي بموريتانيا

أسبوعية الوطن الآن تؤخر الهام وتقدم التافه وتقلب الموازين

المخزن المغربي يفسد أكثر مما يصلح

الدكتور : ابراهيم الصبيو

من كجيجيمات الى اكديم ازيك..مسيرةالابتزاز وساسة اقتصاد الريع؟

إبن الساقية الحمراء والقيادي السابق بجبهة البوليزاريو واليا على العيون





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

إلى المنتخبين:لا تجعلوا الامتيازات اكثر همّكم،فتفقدوا المُرُوءَةُ قبل أن تفقدوا الكرسي

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

البنات..وصور الأطفال

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
اكاديمية العيون :فتح باب الترشيح لشغل مناصب

صندوق الإيداع والتدبير - قطب الاحتياط: مباريات توظيف في 06 مناصب

الخطوط الملكية المغربية: الترشيح لانتقاء 40 مترشح لتكوين وتوظيف طياري

أطلس مولتي سيرفيس: مباراة توظيف 160 مظيف و مظيفة طيران . آخر أجل هو 15 مارس 2017

المكتب الوطني للسكك الحديدية: مباراة توظيف 20 من خريجي الأقسام التحضيرية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

10 فرق من طانطان ستمثل أكاديمية كلميم وادنون في البطولة الوطنية للألعاب الجماعية


الملتقى الرابع للأيكيدو بمدينة كليميم (صور+فيديو)

 
جمعيات
جمعية المبدعين الشباب تختتم أنشطة مشروع الفن التشكيلي بكلميم

رابطة كاتبات المغرب فرع كليميم وادنون تختار الشعرللاحتفال بالمرأةالوادنونية

دورة تدريبية في العلاج بالأعشاب والنباتات الطبية والعطرية بمدينة الوطية

 
ملف الصحراء

ضربة إفريقية قوية للمغرب بشأن الصحراء.. الاتحاد الإفريقي يدعو لفتح مكتب له بالعيون

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
لماذا يتغير لون بولك؟

علاج تضخم البروستاتا بدون جراحة في المنزل

فوائد شرب الماء من أوني الفخار (الطين)

 
مــن الــمــعــتــقــل

تأجيل محاكمة "اكديم إزيك" إلى 8 ماي المقبل

 
الوفــيــات

تعزية : والدة عبد السلام ابعاد رئيس نهضة طانطان لكرة القدم في دمة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.