للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي             بعد منعهم من السفر،إدارة الضرائب تفتح ملفات تهربهم الضريبي             المجلس الأعلى للحسابات يحيل إلى المحاكم الإدارية ملفات 14 منتخب من بينهم منتخبين بالصحراء             قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي             انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي

البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ملاحظات حول موقف العالم المقاصدي احمد الريسوني من الاساتذة المتدربين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2016 الساعة 30 : 22


بقلم : ذ .عبد العزيز   والمكصور/ كلميم

باسم الله الرحمن الرحيم

     عندما قرأت مقال الدكتور الريسوني حول الاساتذة المتدربين تحت عنوان : (أبناؤنا و أساتذة الغد...؟ ) الذي نشره على الموقع الالكتروني لحركة التوحيد والاصلاح يوم 15 ابريل 2016 ، أحسست بحيرة كبيرة ، كيف لشيخنا ان يتعرض لآلاف من الاساتذة بهذه الطريقة التي تحمل قدرا كبيرا من الاهانة (المس بأشخاصهم ومؤهلاتهم وقيمهم) ، و يعمم بهذه السهولة ، و هو الذي تعلمنا منه الحدر و البينة ، وترتيب الامور في درجاتها المتفاوتة ، سواء كانت حسنة أو سيئة . فأخدت قرارا بكتابة مقال ابسط فيه ملاحظاتي حول ما جاء في مقال الدكتور .

      واني إذ أبدي ملاحظاتي في الموضوع ، فإني أوكد ابتداء احترامي لشخص كاتبه ومكانته ، واني ما قصدت منه الا  المساهمة في التصحيح والتسديد . فلربما أثير انتباهه بكل  هدوء  و احترام و حسن نية ، الى أمر عظيم غفل عنه ، وهو العالم الكبير المعروف  .

     وان مما دفعني الى ذلك ، هو محبتي للحق أولا ، ولوطني ثانيا ، و لأهل العلم ثالتا واعتزازي بهم ، فكم تعلمنا منهم واستنرنا بعلمهم .

     وقد شجعني لبسط رأيي هذا ، ما تزخر به حضارتنا  من سير سلفنا الصالح في قول الحق دون خجل أو خوف ، وقبولهم النصيحة بكل تواضع و محبة ، نصرة للحق لا غير ، لا لشخص ولا فئة و لا نفس . فلا خير فينا ان لم نقلها ، ولو في حق عالم بمستوى الدكتور الريسوني ، اذ لا أحد منزه ، مع استحضاري ما يلزم من اللياقة  والادب و الاحترام مع المشايخ والعلماء .  

     كما استحضر في هذا المقام موقفا  رائعا لسيدنا عمر بن عبد العزيز ، فقد كان له مستشار خاص ، اسمه عمر بن مهاجر، قال له : يا عمر بن مهاجر ،إذا رأيتني ضللت  - أي اخطأت -  فخد بمجامع ثيابي ، وهزني هزا عنيفا  وقل لي  : اتق الله يا عمر ، فإنك ستموت . وهذا ما ينقصنا للأسف اليوم ، في عدد من مواقع المسؤولية  المتفاوتة الدرجات  . واني أخشى ان يكون الريسوني  قد ظلم أحدا من الاساتذة المتدربين بوصفه بما ليس فيه. وانه بلا شك لا بد فيهم رجل لا ينطبق عليه ما وصفهم به. ففيهم الصالح والطالح  كعموم الناس ، فيهم المجتهد والنشيط ، وفيهم ذو المبادئ و المسؤولية والمواطنة.. فهل منا من يقدر على مظلمة أحد ، غدا يوم يكون المرؤ احوج الى حسنة واحدة تدفع عنه سيئة ؟!

      لكل هذا استسمح العالم الجليل الريسوني ، لبسط ملاحظاتي  حول مقاله ، فإن كان فيه  ما يدفعه لمراجعة موقفه ، فهو أهل لذلك ،  وان رأى فيه - أو رآه  غيره – ما يسيء اليه ، فليس من قصدي .

        ان اول ملاحظة  اشير اليها في هذا الصدد ، واستغربت لها كثيرا ، هي غياب أي رد على مقال الريسوني من طرف أحد من اخوانه في حركة التوحيد والاصلاح أو حزب العدالة والتنمية ، رغم ان هناك عدد كبير ممن لا يوافقونه الرأي في مضمون مقاله ، لكن أحدا لم يجرؤ على الرد ! ولو تحدث احدهم لأعفاني عن الحديث .. فمتى شرع لنا ديننا تعظيم الافراد الى هذا الحد ، والسكوت عن ابداء الرأي إذا أخطأوا ؟!
       ان موقف الدكتور احمد الريسوني حول الاساتذة  المتدربين ، في  جزء كبير  منه   غير موفق ، فقد حكم جماعيا على عشرة الاف استاذ  بعدم اهليتهم ، ونعتهم بأوصاف لا تليق بهم ، فقد وصفهم  ( باحتراف الغوغائية و الفوضوية ) ، وتحدث بعاطفية كبيرة ادت به الى السقوط في العموميات و مجانبة الحكم بالعدل ،  بوصفهم ( عاطلين عن المبادئ و المسؤولية و روح المواطنة ) !  حكمه عليهم بعدم الاهلية التربوية ، يستلزم تقويما من طرف لجنة مختصة و بشكل فردي  .  فقد قال انهم مجموعة من ( الكسالى الخاملين) ، رغم انهم نجحوا في امتحان الدخول الى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ، والقاعدة في المغرب الى الامس القريب ان النجاح في هذا الامتحان  يساوي التخرج باطار استاذ متدرب شرط النجاح في امتحان التخرج ،  ويبقى التكوين داخل المركز عبارة عن اعداد نسبي لهؤلاء الاساتذة  ، بإعطائهم بعض المبادئ الاساسية و المقاربات التربوية للفعل التربوي ، و الاليات الممارساتية   الضرورية  لبداية مشوارهم التدريسي الذي يعتبر المحطة الحقيقية للتكوين و التأهيل  الذاتيين والتعلم مدى الحياة . فالممارسة اليومية في الفصل  والبحث خارجه ، هو الذي يطور الفعل التدريسي و التربوي للأستاذ.
      كما نسي الاخ الريسوني ان قطاع التعليم يعج بالآلاف ممن تخرجوا مباشرة من مراكز التكوين دون اجتياز المباراة المحدثة هذا الموسم ، إضافة الى أفواج  بالآلاف كذلك ، اندمجوا مباشرة  في اسلاك الوظيفة العمومية و قطاع التعليم  مند التسعينات الى الان ،  في  حملات للتوظيف المباشر دون تكوين  حتى!! و رغم  ذلك ساهموا جميعا في بناء هذا الوطن كل   من  موقعه ، و في تكوين وتربية اجيال من ابناء الشعب ، وتخرجت على ايديهم اطر عليا  للوطن   في كل المجالات . فما موقع هؤلاء كذلك ؟ أضمن الكسالى و الخاملين ؟!
      ß   النتيجة : وقع الاخ الدكتور الريسوني في تعميم في غير محله .
     كما عاب عليهم  الدكتور نضالهم ، واستغرب كيف سيتعامل معهم المديرون والتلاميذ ، وكأن النضال جريمة   ، يستوجب حرمان كل من مارسه  ، من التمتع بحقه الدستوري في ولوج الوظيفة التي يختارها ، ان توفرت فيه الشروط المحددة لها بدون تمييز او اقصاء. وكأن عالمنا نسي ان جل الاساتذة  وجل مسؤولي الاحزاب ، بمن فيهم حزب العدالة و التنمية ،  مارسوا النضال في الجامعة  وفي الشارع ، و منهم من لا زال يمارسه في القطاع الذي ينتمي اليه  الى  الان ، اتفقنا ام اختلفنا معه ، وفي بعض الاحيان أكثر حدة من نضالات الاساتذة المتدربين .

       كما ابدى الاخ  الريسوني  تخوفه من  ان يدرسوا ابناءنا ، وما يحمله ذلك  من اسقاط لأهليتهم وعدم احقيتهم في ممارسة مهنة التدريس ، حين شدد بقوله :( لو علمت أن أحد أحفادي سيكون في قسم يُدرّسه ويحكمه أحد هؤلاء، لبادرت إلى نقله وتخليصه منه بأي ثمن) . وانطلاقا من هذا القول ، ونحن نستحضر منزلة عالمنا ، فيلزم الدولة طردهم جميعا اذا اخدنا ورجحنا حكم  و رأي عالم الفقه المقاصدي ، خدمة لمصلحة الامة ،  والا فإننا نكون قد سكتنا  عن  مفسدة  عظمى ، وساهمنا في (خراب) للوطن كبير !!على حد تعبيره  . و ان كنت اعلم يقينا انه لا يمكن ان نأخذ  كل كلام  او موقف اتخذه الدكتور محمل الحكم المطلق ، اولا لأنه بشر يؤخذ من قوله و يرد ، و ثانيا لأنه  يخص مجالا ليس من ضمن  تخصصه المعروف له كعالم مقاصد الشريعة . و رغم ذلك ، فإن مكانته كعالم ، تجعل مثل هذه الخرجات  بهذه الحدة ، أمرا غير مقبول ، ومحير لكل  متتبع  لملف الاساتذة المتدربين ، من كل الاتجاهات والاطراف.

        ان هؤلاء الذين وصفتهم بهذه الصفات  سيدي الريسوني  ، اساتذة اكفاء  بكل المقاييس ، القانونية  والشرعية والاخلاقية والواقعية . وهم من خيرة ما جاد به الوطن من مجازين و دكاترة في تخصصات متعددة ، و منهم من مارس مهنة التدريس في القطاع الخاص لسنوات ، و يشرفني شخصيا ان يتتلمذ على ايديهم ابنائي او أحفادي .

      كيف نسمح لأنفسنا  فجأة بسبب موقفهم من مرسومين وزاريين ، ودخولهما في أشكال نضالية   -  وصفت للأسف من بعض المخالفين  بالغوغائية  ومنهم  د.الريسوني - أن نسقط عنهم  كل تلك  المؤهلات والقدرات والمكانة العلمية ، التي أكدتها نتائج المباراة التي اجتازوها  و الشواهد  التي  حصلوا عليها ؟!  

        اين المنهج العلمي في الحكم على الافراد  والاستنباط  والتعميم؟!

        بالعكس ، من وجهة نظري  المتواضعة ، ارى انهم زادوا تكوينا في الحياة و النضال و الاتحاد والصبر والتحاور   والمراجعة ، و حتى التنازل لما اقتضتها الظروف والضرورة ، من اجل مصلحة الوطن و مصلحة المجموعة  ، ولا عيب في ذلك  في اطار سنة التدافع  .
       تحية لهم على هذه الملحمة ، وانشاء الله سيكونون احسن من جيلنا نحن الاساتذة الممارسين الان ، ولا شك عندي في ذلك ، تفاؤلا مني  بمنطق تطور التاريخ ، و تراكم المعرفة  والتجربة الانسانيتين ، وباتجاه مسار اصلاح منظومتنا التربوية  عموما . فإنشاء الله  سيكونون  خير سلف لخير خلف ، املنا فيهم بعد الله كبير .

     الشكر موصول لكل من ساهم في حلحلة هذا الملف، لتنتصر الحكمة والمصلحة العليا للبلاد .

     فدعونا نفرح مع هذا الوطن في هذه اللحظة التاريخية ، التي ساهمت  اطراف عدة في رسم ملامحها ، فقد كدنا أن  تخسر الامة في جيل من ابنائها بدون اساتذة لموسم كامل ، لولا ان الله سلم و يسر اسباب الحل .
    ارجوكم يا ابناء الوطن الواحد، و يا نخبته ، اتركوا صفة الاختلاف التي فطر الله سبحانه  وتعالى   الناس   عليها ، تظهر لنا محاسن الامور في من نخالف .. وكفى من وأد الاختلاف ، وتحقير المخالف واهانته ،  فقد ضقنا درعا بالنمطية واستنساخ المواقف وردود الافعال..

وفي الاخير

      اتمنى ان يراجع الدكتور الريسوني موقفه بنظره وعلمه  ،  تحريا للإنصاف  والعدل ،، وينشره كما نشر مقاله الأول ، فهو اهل المراجعة والتسديد ، و من اهل العلم والتواضع  . فقد أهان أحبة لنا في اسرة التعليم ، واحبط عزائم و ونكس سواعد لنا في مهنة التربية و التعليم .
      فالأمة تحتاج في هذه اللحظة من عموم المواطنين وخاصتهم ، فضلا عن النخبة ، الى توجيه الجهود نحو البناء والتسديد واستدراك ما فات ، ومن العلماء والدعاة   خصوصا   اصلاح   القلوب ، و تهدئة الاجواء ، واطفاء الفتنة والنعرات . بيد ان عالمنا بموقفه هذا ، اختار ركنا ضيقا محدودا ما احببنا ان نجده فيه !  فقد اردناه للجميع ابا وأخا ، مواسيا رحيما حليما ، واردناه للجميع مربيا و  موجها و محفزا...واردناه للوطن رزينا متسامحا و مقربا  ، مستمسكا بما يجمع مجانبا ما يفرق ،  خاصة ان الملف وجد اخيرا طريقه للحل والحمد لله .

     وآخر كلامي ان ، حفظ الله بلدنا و ادام استقراره ، وقوى أواصر المحبة والتعاون والتسامح بين افراد شعبه ، وجعل من سمة التنوع التي يتميز بها  في روافده المختلفة ، مصدرا للإغناء  لما يخدم المصلحة العليا للوطن و المواطنين .

                                         والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .



1389

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كليميم

محمد محمود

يا أستاد الرجل الدي تتحدث عنه مشعود من الطراز الأول.ولا علاقة له بالعلم.ارفع عينيك الى السماء و تأمل طائرة مارة لتدرك معنى و قيمة العلم.أنقر على محرك البحث كوكل و تأمل البواخر السياحية بكل مميزاتها لتدرك معنى العلم.أما الوقوف على تصرفات بني البشر و خاصة منها ما تعلق بالجنس وز المرأة و الجنس ثم الجنس قلا علاقة لع بالعلم.والطامة الكبرى إن كان رجال التربية و التعليم أمثالك يثقون في مثل هؤلاء المشعودين.ويمررون أفكارهم المسمومة غلى المتمدرسين.

في 21 ماي 2016 الساعة 56 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- احمق

غيور

احمق بمعنى الكلمةصاحب التعليق .من يصف علماء الدين بالمشعودين . صحيج ليس عالم الفلك و الصناعة و الاقتصاد وو وهي فعلا مجالات مهمة و نحتاجها واهم بكثير من بعض التخصصات في علوم الدين . لكن هذا لا يعني ان علم المقاصد شعودة. والظاهر ان محمد محمود عنده جهل تام بهذا الجانب او يستعديه .

في 30 ماي 2016 الساعة 29 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



كواليس محاكمة النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك

المخطط الاستعجالي و نيابة كلميم

احتفال غاضب لأفراد الجالية المتحدرين من أسا الزاك انتقدوا الغيابَ المتكرر لكبار المنتخَبين عن عيدهم

سنتان سجن مع ايقاف التنفيذ بحق المغنية نادية بن عيسى بتهمة نقل الايدز لرجل

في عز الحر أحياء بالعيون تعيش بدون ماء طيلة النصف الاول من رمضان

'انتفاضة جنسية' وتصاعد للشهوات الحسية وغياب للروحانيات: كيف انقلب شهر رمضان على معناه؟

هيومن رايتس ووتش تثير ملف اختطاف وتعذيب قياديي العدل والإحسان بفاس

الهيئات السياسية بالزاكَ تدين بشدة التلاعب في توزيع إعانات رمضان

الانفضاح الحقوقي للبوليساريو:ملاحظات على هامش قضية ولد سيدي مولود

مهرجانات عبو سكوبي

ملاحظات حول موقف العالم المقاصدي احمد الريسوني من الاساتذة المتدربين

باستقبالها وفد البوليساريو، تساؤلات حول موقف روسيا من الصحراء

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي


تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.