للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         ترحيل نرويجيين من مدينة السمارة             قراءة في وثائق امريكية حول بن لادن             فوز المنتخب المغربي على الطوغو يعزز حظوظه في التأهل للدور الثاني             خطيرة: "عبد الله لحبيب البلال" سنطلق النار في حالة تقدم المغرب متر واحد بمنطقة الكركرات             تسريب وثائق امريكية تهم ملفات مغربية ومنها الملكية والأحزاب والصحراء (روابط)             سيدة تعنف على يد إبنيها ... ودرك سيدي افني يلتزم الصمت             تجميد الشركة الفرنسية للنقل الدولي البحري للحاويات* CMA CGM* نشاطها بالصحراء             الافراج عن اصغر معتقل سياسي مغربي بمدينة العيون             ابتدائية كليميم تدين الشرطيين ب 22 شهر سجن نافذ وغرامة مالية             الكاتب العام لولاية كليميم ينجح في فك اعتصام قبيلة اولاد بوعشرة بقرية تيدالت             تنسيقية ضحايا الاعتقال التعسفي واللمسات الاخيرة للاعتصام المفتوح...             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة             السجن يهدد 800 مقاول مغربي استفادوا من برنامج "مقاولتي"             من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس             أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)             العيون : اعتقال طفل صحراوي بتهمة خياطة علم جبهة البوليساريو             هل ينصف الملك عائلة تعرضت لنصب والاستيلاء على عقار اشترته شركة مرجان ؟             اللجنة التأديبية بـ”الاستقلال” تستدعي احجيرة وغلاب وبادو             بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة             صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب            عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية            فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير            عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل           
Custom Search

...

أدسنس

 
صوت وصورة

صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب


عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية


فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير


عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل


إحتجاج عائلة بحي القصبة بمدينة كليميم

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟


أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)


هل بنكيران حقا شخصية سنة 2016؟ !


الوضع الاقتصادي المزري قد يمهد لعدم الاستقرار في المنطقة


في حضرة الماضي يصعب النسيان


المنتخب الوطني المغربي للأوهام


ترشح المالكي لرئاسة مجلس النواب يخرج الجرذان من جحورها


زعماء العالم ومرض جنون العظمة

 
الصورة لها معنى

استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير


السلامة الصحية بمدينة أسا

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الحرب الصليبية الجوية

 
بيانات وبلاغات
بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة

بيان : جمعية الاولياء م م عقبة بن نافع الفهري بسيدي افني

مرصد الشمال: منع وزارة الداخلية لباس " البرقع " لانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
قراءة في وثائق امريكية حول بن لادن

تسريب وثائق امريكية تهم ملفات مغربية ومنها الملكية والأحزاب والصحراء (روابط)

ثمانية أشخاص تعادل ثرواتهم ما تملكه نصف البشرية

الحرس المدني الاسباني يحجز باخرة شحن مغربية تفعيلا لقرار المحكمة الاروبية

 
مختفون

عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)


بحث عن رجل مسن مفقود منذ ايام في قرية امتضي جماعة تغجيجت

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 13 : 21


قلم:عبد الكريم النظفاوي *

ما بني علي باطل فهو باطل، هذا ما يمكن أن يقال في حق الأنظمة العربية الفاسدة المستولية علي السلطة بالقوة وبتزوير الإنتخابات، وبكل ما يعنيه هذا الإستيلاء علي ثروة شعوبها وهدرها و تهريبها الي الخارج، وعاثت هذه  الأنظمة البوليسية  في البلاد العربية  فسادا وخرابا في جميع الميادين يصعب  تجاوز مخلفاته علي المدى الطويل حيث  المديونية تبلغ مستويات قياسية نتيجة للتدبير السيئ للميزانيات العامة والتي تلتهم قصور الدكتاتوريات نصفها والباقي يوزع علي رجال الأمن  والموظفين الضامنين لاستمرارية الأنظمة القائمة وحاشيتها، فها هو الشعب التونسي والمصري الباسلين أخيرا ينتفضان ضد الدكتاتورية والبؤس الإجتماعي والإقتصادي والإداري  والسياسي وضد لأحزاب السياسية  والنقابات المتواطئة مع السلطة في كل شيء، في حقوق شعوبها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية... وحققا ثورات تاريخية بطرد الطغاة من سدة الحكم وبزوغ عهد جديد في تاريخ العرب، عهد الكرامة والديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة.

   إن الثابت المشترك لدى الساسة العرب هو الوصول الي السلطة بالقوة وبالتزوير، شأن الديكتاتور الهارب الي غير رجعة، وبعد ذلك تشكيل حكومة تنفيذية، تشريعية وقضائية يقودها دكتاتوري خالد في الحكم  في ظل 'برلمان' ممنوع من الفعل التشريعي  بل ومتضامن مع القيادة الدكتاتورية في كل شئ، وقضاء مسير وفاسد، ومعارضة شكلية منافقة، وبشكل أدق نحن الشعوب العربية محكوم علينا في ظل الأوضاع الحالية أن نثور ضد السياسية الفاسدة والدكتاتورية المتوحشة والمسيئة للتاريخ وللإنسانية جمعاء، بل وجر رموزها الي رحاب المحاكم الزجرية للقصاص والعقاب، إذ لا يـعقل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين القبول بأنظمة فاسدة تفعل ما تفعله بثروات شعوبها الجائعة وبحقوقها المادية والمعنوية.     

   إن الشعوب العربية الأمازيغية في واقع الأمر مهانة بهذا السرطان المتأصل الـذي استمد شرعيته في اعتماد المقاربة الأمنية كخيار لتكريس الأمر الواقع، واقع الإستيلاء علي الثروة الرئيسية للشعوب ودستور يمنح الديكتاتور موقعا استثنائيا فوق الدستور والقانون ككائن مقدس خالد في الحكم و انتقال الحكم الي ورثته بعد الرحيل، لتخلق بذلك ثالوث مؤلمةّ؛ الديكتاتورية الغاصبة للحقوق و المقاربة الأمنية ومجتمع الفقراء والبؤساء، فالدكتاتورية السرطانية لا تعترف بالحقوق ولا بالحريات العامة فهي تتصدي لكل من سولت له نفسه نقدها أو مضايقتها بضرورة تلبية مطالب اجتماعية مشروعة، مغيبة منطق التداول علي السلطة، ومتجاهلة كل القيم الكونية، فالشعوب العربية وبعد رحيل الإحتلال الأجنبي عنها، فوجئت باستعمار جديد اقسى من الإستعمار الأجنبي، وإلا فما ذا يعني أن يصنف الجزائر وغيرها من الدول العربية الأمازيغية  ضمن أسوأ الدول تهريبا للأموال؟ أوليس هـذا معطي دامغا علي فسادية الأنظمة العربية بل ومعطي كافيا لإسقاطها ومتابعة رموزها كمهربين للأموال الشعوب وثروتها أمام المحاكم الجنائية الوطنية والدولية؟  وما ذا تنتظره الشعوب المسماة 'العربية' من هؤلاء المهربين غير المزيد من الإهانة للكرامة الآدمية وانتهاكا لحقوق الإنسان.

    إن الشعب التونسي والمصري يستحقان وقفة احترام وتقدير بإسقاطهما أعتي نظامين بوليسيين في الأقطار العربية الأمازيغية حيث يمثلان نموذجين ماكرين في استئصال الخصوم السياسيين وقمع  الحريات العامة ونهب الثروات المادية للشعوب وتعطيل للقواعد اللعبة الديمقراطية ناهيك عن الشطط في استعمال السلطة تبعا لمنطق قانون الغاب، والنظامان المطاح بهما ينطبقان علي باقي الأنظمة العربية حيث الإستبداد وتهريب أموال الشعوب إلي الخارج وتوريث الحكم واستئثار الحاشية بكعكة  النظام الفاسد وتغيب الديمقراطية كلها من الأمور البديهية في الأنظمة غير الديمقراطية.

   إن الدرس التونسي والمصري مفيد لحكام العرب الذين بسببهم أجلت التنمية الاقتصادية والصناعية، بل والانتقال الديمقراطي والحياتي ككل، وأضحوا عبئا ثقيلا علي الأمة العربية الأمازيغية جراء سياسات الإختلاس والتفقير والتجويع والإستبداد المماس من طرفهم، وهي سياسات في الواقع مثبتة للشروط الموضعية للإنقلاب ضدهم آجلا أم عاجلا، فلنا عبرة في الغرب، فالتاريخ كان علي موعد مع الأمة الأوروبية، فسجل لها ثورات دامية ضد الإستبداد والحكم المطلق واستغلال الدين في السياسة في أبشع صوره وأسقطت الانظمة الديكتاتورية وحوكمت رموزها بالإعدام، وانطلقت مسيرة الامم نحو التقدم..بعد أن اقتنع الكل في النهاية علي أن الديمقراطية هي الحل بما تعنيه من انتخابات  نزيهة وفصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وفصل بين الدين والدولة في إطار من لضوابط التشريعية والدستورية.

   وغير خاف ما لديمقراطية من أهمية، فهي الضامن للإستقلال القضاء الذي يعتـبر أهـم مؤشـر لتحقيق الأمن الإقتصادي والإجتماعي، نـاهيك عن دور السلطة التشريعية في سن القوانين المسايرة لتوجهات الناخبين والمعاكسة لطموحاتهم التنموية تفعيلا لدورها التمثيلي في مناخ يقي من تطاول السلطة التنفيذية علي اختصاصات سلطة البرلمان.

   إن الأنظمة الديكتاتورية العربية جهنمية في طريقة اشتغالها، فهي تفسد كل شئ مقبل استمرارية استبدادها، ففي مجال التعليم علي سبيل المثال، تعمد إلي إقرار برامج تعليمية مسايرة لأطروحتها الديمومة مفادها كون الديكتاتور هو وصي الله في الأرض، حامي حمى البلاد والعباد وهو شخص مقدس لا تجوز مساءلته لا مدنيا ولا جنائيا بسب الجرائم التي يقترفها ضد الأمة سواء في حق مواطنيها أوفي حق ثرواتها الوطنية...والغاية هي أن تكون هذه البرامج مجهضة للتفكير العقلاني والمنطقي والفسلفي والسياسي والحقوقي والديمقراطي السليم لدى المواطن العربي الأمازيغي وبالقدر الذي يحـقق افلاسا تعليميا منتجا لأجيال تفقه في كل شئ عدا السياسة، فلما ذا اذا كل هذه الجرائم في حق تلك الأمم وتاريخها ؟ فجوابا على ذلك، أحيلكم علي الديكتاتوريين أمثال بن علي وحسني مبارك (والقائمة طويلة)، ناهبي ومهربي ثروات الشعوب الي البنوك السويسرية.

     إن زمن الفتات 'والصدقات' علي الشعوب من طرف ديكتاتوريها قد ولي الي غير رجعة، فالشعوب تريد الشفافية الكاملة عن حقيقة تراثها الوطنية من زاوية طرق تصريفها ؟ وحصة رئيس الدولة منها ؟ وكيف تصرف في المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية أو إن شأئنا السياسية العامة للدولة بصفة عامة؟ فالشعوب اضحت واعية بحقوقها واستوعبت حجم المؤامرة المقامة ضدها من طرف لوبيات الفساد و ناهبي المال العام المناهضة لمبادئ الشفافية والديمقراطية وحقوق الإنسان مع انها تسوق بين الفينة والأخرى شعارات التنمية والتغيير، لكن حقيقتهم -ولنا عبرة في   الديكتاتورين المطاح بهما- هي عكس ذلك تماما، فاستغلال النفوذ واختلاس أموال الشعوب وتهريبها والمتاجرة في المخدرات وتبيض الأموال، وهي مبادئ تشتغل عليها الانظمة غير الديمقراطية.

   إن زمن الأنظمة الإستبدادية كهـذه، قد إنتهي إلي غير رجعة، والتاريخ يؤكد لنا مرة أخري، أنه مهما طال أمد الديكتاتورية فلا بد لها من نهاية مخزية...فما المانع إذن من الإحتكام إلي المقاربة الديمقراطية شكلا ومضمونا مع اعتبار السلطة السياسية تكاليف وليس تشريفا، بل هي بالتأكيد مجال لخدمة المصلحة العامة وفق برامج تنموية واضحة، فحاكم قرطاجة المرتقب مطالب باحترام دور المؤسسات الدستورية وضمان إشتغالها طبق القوانين الدستورية والتشريعية وبدون أي تطاول أو تشويش حيث السلطة القضائية بالمرصاد، لكل من ثبت طورته في جرائم أو فساد إداري أو مالي مهما علا منصبه ولو كان رئيس الدولة نفسه، تكريسا لمبدأين أساسين لاغني عنهما في أي تجربة ديمقراطية الآ وهما مبدأي المساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب.

  إن حاكم تونس ومصر القادمين مطالبان بالإحتكام إلي القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية خاصة مبدأ التداول علي السلطة المغيب طويلا، وإلي ذلك الحين يحق لنا التساؤل الآتي، هـل سيكتب التونسيون تاريخا جديدا بدماء شهداء ثورهم ونفس الشئ يقال في حق المصريين أم أن التاريخ سيعيد نفسه لا مالحة علي الاقل وإن بصورة مغايرة ؟ وهل ستـجد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية طريقها إلي العرب بعد عقود من الإستبداد ؟ نتريث وننتظر،ونتمنى علي الشعوب العربية الأمازيغية مزيدا من التحرر والحقوق وتثبيت دول المؤسسات والقطع النهائي مع شخصنة السلطة.


* اللجنة المحلية لمعطلي بوادي ايت بعمران



1756

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

ما أهمية مدونة السير في ظل دولة الفساد والظلم ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

أزمة قطاع الصحة بالمغرب إقليم كلميم نموذجا

27 برلمانيا صحراويا يحتجون على وزير الداخلية

عالي الغز واني يؤكد على أن والي الجهة يزيد من معاناة الجنود المتقاعدين و قدماء المحاربين

والي أمن العيون ينفي سقوط قتلى في صفوف المدنين خلال تدخل قوات الأمن على المتظاهرين

MAP : وفاة ثلاثة أفراد آخرين من قوات الأمن بالعيون متأثرين بجروحهم

تقديم 34 فردا من المشتبه في تورطهم في أحداث العيون امام النيابة العامة

اجتماع موسع لبرلمانيو ومنتخبو الأقاليم الجنوبية بالعيون





 
أدسنس

 
بكل وضوح

سقوط موريتانيا في فخ الجزائر

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

جوعنا وجوعهم..أكلنا وأكلهم

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك: 330 منصب شاغر

المندوبية السامية للتخطيط: مباراة توظيف 30 مهندسا للدولة من الدرجة الأولى

قطاع الماء: مباراة توظيف 10 تقنيي جودة الماء. الترشيح قبل 09 يناير 2017

المحافظة العقارية: شفوي مباراة توظيف 220 إطار و50 عون إشراف في عدة تخصصات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

فوز المنتخب المغربي على الطوغو يعزز حظوظه في التأهل للدور الثاني


اتحاد شباب سيدي افني لكرة القدم يحتج على التحكيم و يتهم الحكم المساعد بالانحياز

 
جمعيات
تقرير عن اشغال الجمع العام العادي لجمعية الديب للتنمية والتعاون بفرنسا

مؤسسة معارك تكل التاهلية تخلد ذكرى تقديم وثيقة 11 يناير المطالبة بالاستقلال

تاسيس جمعية مهرجان الواحة والبادية بقصر ايت مسعود تغمرت‎

 
ملف الصحراء

خطيرة: "عبد الله لحبيب البلال" سنطلق النار في حالة تقدم المغرب متر واحد بمنطقة الكركرات

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
فرقعة الأصابع ..اضرارها

سرطان الشرج في تنامي في 13 دولة من أصل 18

ترجمة للكتاب الامريكي : إعترافات قاتل اقتصادي

 
مــن الــمــعــتــقــل

الافراج عن اصغر معتقل سياسي مغربي بمدينة العيون

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة الخالة الزهرة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.