للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         برنامج القراءة بالعالم القروي في نسخته الاولى بعدد من المؤسسات التعليمية             تقرير عن نشاط بيئي‎ بمؤسسة معارك تكل التاهيلية بمدينة العيون             غش ومهازل مبكيات بالدورة الاستدراكية بالمركز الجامعي كليميم             فضيحة إهدار مال عام تتصاعد ضد رئيس بلدية كليميم"محمد بلفقيه"             اعتقال عصابة اثناء بيعها مسروقات بجوطية كليميم             بلاغ : فرع جهة كلميم وادنون لنقابة المسرحيين المغاربة             تطاول على خطارات العين المائية ببويزكارن             المغرب ينسحب بشكل أحادي من الكركرات بعد حديث الامم المتحدة عن احتمال حدوث حرب             أربع سنوات سجنا نافذة في حق القائد الجهوي للدرك بكلميم و توزيع 24 سنة سجنا على باقي الدركيين             الاتفاق على تخصيص مؤسسة تعليمية مؤقتة لاحتضان نواة جامعية باقليم طاطا             المساعدة الطبية «راميد» .. « شيك على بياض» غير قابل للصرف             "ناسا" تعلن اكتشاف سبعة كواكب شبيهة بالأرض وتقدم معلومات مهمة عنها             البام يسائل "عزيمان" حول إلغاء مجانية التعليم في مستويات الثانوي والجامعي             الفيضانات تتسبب في إلغاء 14 رحلة قطار وتسجيل 28 تأخير             مطالب نقابية بإعفاء مدير قناة العيون الجهوية "الداه محمد لغظف"             من باريس"ASDHOM" تعري واقع الصحافة وحرية التعبير بالمغرب بشهادات حية لصحفيين مغاربة‎             المدير العام للوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات يزور جماعة افران الاطلس الصغير             من الخيال السياسي             محضر اجتماع بشأن إرساء مشاريع الرؤية الإستراتيجية بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطانطان             تسريح طاقم مركب للصيد الساحلي بالعيون وسط تبادل للتهم بين المجهز والربان             القاضي ماء العينين و حكم المؤبد والمسطرة مفبركة            القاضي ماء العينين و45 مليون            جريان واد ام لعشار بواد نون            إعتصام تحت المطر لنساء أمام ولاية جهة كليميم وادنون           

Custom Search

...

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

القاضي ماء العينين و حكم المؤبد والمسطرة مفبركة


القاضي ماء العينين و45 مليون


جريان واد ام لعشار بواد نون


إعتصام تحت المطر لنساء أمام ولاية جهة كليميم وادنون


عضو مكتب الارشاد ذ. محمد الحمداوي يوضح ملابسات الإعفاءات الأخيرة في صفوف كوادر العدل والاحسان‎

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

من الخيال السياسي


التفاعل وبناء الهوية على ضوء "علــــم النفس الاجتماعي"


شعر: قف نبكي من الدهر ساعة‎


القاضي ماء العينين ماء العينين: سيرته وسمعته تدافع عنه يا أقلام العنصرية


تسريع التنمية المستدامة نحو عام 2030


فليوقف السائقون مجازرهم الطرقية..


تدبير الموارد البشرية


حكامة العقار بين هشاشة التشريع وسطوة الاستيلاء

 
الصورة لها معنى

الكلاب الضالة تغزو بعض احياء مدينة كليميم


استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الموساد في وادنون

 
بيانات وبلاغات
بلاغ : فرع جهة كلميم وادنون لنقابة المسرحيين المغاربة

بيان مجلس ارشاد جماعة العدل والاحسان

سابقة : لأول مرة في تاريخ المغرب تأسيس نقابة وطنية للصحافة من قلب الصحراء

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
"ناسا" تعلن اكتشاف سبعة كواكب شبيهة بالأرض وتقدم معلومات مهمة عنها

بالفيديو .. قاضي إعدام صدام حسين يكشف عن تخطيط القذافي لتهريب صدام

سباق محموم بين المغرب والجزائر نحو التسلح جعلهما يتصدران قائمة أكبر مستوردي السلاح في العالم

عارضة أزياء روسية تشعل الشبكة العنكبوتية باستعراض مخيف في دبي(فيديو)

 
مختفون

البحت عن متغيبة "عائشة" بمدينة بويزكارن (الصورة) - ثم العثور على المختفية


عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 13 : 21


قلم:عبد الكريم النظفاوي *

ما بني علي باطل فهو باطل، هذا ما يمكن أن يقال في حق الأنظمة العربية الفاسدة المستولية علي السلطة بالقوة وبتزوير الإنتخابات، وبكل ما يعنيه هذا الإستيلاء علي ثروة شعوبها وهدرها و تهريبها الي الخارج، وعاثت هذه  الأنظمة البوليسية  في البلاد العربية  فسادا وخرابا في جميع الميادين يصعب  تجاوز مخلفاته علي المدى الطويل حيث  المديونية تبلغ مستويات قياسية نتيجة للتدبير السيئ للميزانيات العامة والتي تلتهم قصور الدكتاتوريات نصفها والباقي يوزع علي رجال الأمن  والموظفين الضامنين لاستمرارية الأنظمة القائمة وحاشيتها، فها هو الشعب التونسي والمصري الباسلين أخيرا ينتفضان ضد الدكتاتورية والبؤس الإجتماعي والإقتصادي والإداري  والسياسي وضد لأحزاب السياسية  والنقابات المتواطئة مع السلطة في كل شيء، في حقوق شعوبها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية... وحققا ثورات تاريخية بطرد الطغاة من سدة الحكم وبزوغ عهد جديد في تاريخ العرب، عهد الكرامة والديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة.

   إن الثابت المشترك لدى الساسة العرب هو الوصول الي السلطة بالقوة وبالتزوير، شأن الديكتاتور الهارب الي غير رجعة، وبعد ذلك تشكيل حكومة تنفيذية، تشريعية وقضائية يقودها دكتاتوري خالد في الحكم  في ظل 'برلمان' ممنوع من الفعل التشريعي  بل ومتضامن مع القيادة الدكتاتورية في كل شئ، وقضاء مسير وفاسد، ومعارضة شكلية منافقة، وبشكل أدق نحن الشعوب العربية محكوم علينا في ظل الأوضاع الحالية أن نثور ضد السياسية الفاسدة والدكتاتورية المتوحشة والمسيئة للتاريخ وللإنسانية جمعاء، بل وجر رموزها الي رحاب المحاكم الزجرية للقصاص والعقاب، إذ لا يـعقل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين القبول بأنظمة فاسدة تفعل ما تفعله بثروات شعوبها الجائعة وبحقوقها المادية والمعنوية.     

   إن الشعوب العربية الأمازيغية في واقع الأمر مهانة بهذا السرطان المتأصل الـذي استمد شرعيته في اعتماد المقاربة الأمنية كخيار لتكريس الأمر الواقع، واقع الإستيلاء علي الثروة الرئيسية للشعوب ودستور يمنح الديكتاتور موقعا استثنائيا فوق الدستور والقانون ككائن مقدس خالد في الحكم و انتقال الحكم الي ورثته بعد الرحيل، لتخلق بذلك ثالوث مؤلمةّ؛ الديكتاتورية الغاصبة للحقوق و المقاربة الأمنية ومجتمع الفقراء والبؤساء، فالدكتاتورية السرطانية لا تعترف بالحقوق ولا بالحريات العامة فهي تتصدي لكل من سولت له نفسه نقدها أو مضايقتها بضرورة تلبية مطالب اجتماعية مشروعة، مغيبة منطق التداول علي السلطة، ومتجاهلة كل القيم الكونية، فالشعوب العربية وبعد رحيل الإحتلال الأجنبي عنها، فوجئت باستعمار جديد اقسى من الإستعمار الأجنبي، وإلا فما ذا يعني أن يصنف الجزائر وغيرها من الدول العربية الأمازيغية  ضمن أسوأ الدول تهريبا للأموال؟ أوليس هـذا معطي دامغا علي فسادية الأنظمة العربية بل ومعطي كافيا لإسقاطها ومتابعة رموزها كمهربين للأموال الشعوب وثروتها أمام المحاكم الجنائية الوطنية والدولية؟  وما ذا تنتظره الشعوب المسماة 'العربية' من هؤلاء المهربين غير المزيد من الإهانة للكرامة الآدمية وانتهاكا لحقوق الإنسان.

    إن الشعب التونسي والمصري يستحقان وقفة احترام وتقدير بإسقاطهما أعتي نظامين بوليسيين في الأقطار العربية الأمازيغية حيث يمثلان نموذجين ماكرين في استئصال الخصوم السياسيين وقمع  الحريات العامة ونهب الثروات المادية للشعوب وتعطيل للقواعد اللعبة الديمقراطية ناهيك عن الشطط في استعمال السلطة تبعا لمنطق قانون الغاب، والنظامان المطاح بهما ينطبقان علي باقي الأنظمة العربية حيث الإستبداد وتهريب أموال الشعوب إلي الخارج وتوريث الحكم واستئثار الحاشية بكعكة  النظام الفاسد وتغيب الديمقراطية كلها من الأمور البديهية في الأنظمة غير الديمقراطية.

   إن الدرس التونسي والمصري مفيد لحكام العرب الذين بسببهم أجلت التنمية الاقتصادية والصناعية، بل والانتقال الديمقراطي والحياتي ككل، وأضحوا عبئا ثقيلا علي الأمة العربية الأمازيغية جراء سياسات الإختلاس والتفقير والتجويع والإستبداد المماس من طرفهم، وهي سياسات في الواقع مثبتة للشروط الموضعية للإنقلاب ضدهم آجلا أم عاجلا، فلنا عبرة في الغرب، فالتاريخ كان علي موعد مع الأمة الأوروبية، فسجل لها ثورات دامية ضد الإستبداد والحكم المطلق واستغلال الدين في السياسة في أبشع صوره وأسقطت الانظمة الديكتاتورية وحوكمت رموزها بالإعدام، وانطلقت مسيرة الامم نحو التقدم..بعد أن اقتنع الكل في النهاية علي أن الديمقراطية هي الحل بما تعنيه من انتخابات  نزيهة وفصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وفصل بين الدين والدولة في إطار من لضوابط التشريعية والدستورية.

   وغير خاف ما لديمقراطية من أهمية، فهي الضامن للإستقلال القضاء الذي يعتـبر أهـم مؤشـر لتحقيق الأمن الإقتصادي والإجتماعي، نـاهيك عن دور السلطة التشريعية في سن القوانين المسايرة لتوجهات الناخبين والمعاكسة لطموحاتهم التنموية تفعيلا لدورها التمثيلي في مناخ يقي من تطاول السلطة التنفيذية علي اختصاصات سلطة البرلمان.

   إن الأنظمة الديكتاتورية العربية جهنمية في طريقة اشتغالها، فهي تفسد كل شئ مقبل استمرارية استبدادها، ففي مجال التعليم علي سبيل المثال، تعمد إلي إقرار برامج تعليمية مسايرة لأطروحتها الديمومة مفادها كون الديكتاتور هو وصي الله في الأرض، حامي حمى البلاد والعباد وهو شخص مقدس لا تجوز مساءلته لا مدنيا ولا جنائيا بسب الجرائم التي يقترفها ضد الأمة سواء في حق مواطنيها أوفي حق ثرواتها الوطنية...والغاية هي أن تكون هذه البرامج مجهضة للتفكير العقلاني والمنطقي والفسلفي والسياسي والحقوقي والديمقراطي السليم لدى المواطن العربي الأمازيغي وبالقدر الذي يحـقق افلاسا تعليميا منتجا لأجيال تفقه في كل شئ عدا السياسة، فلما ذا اذا كل هذه الجرائم في حق تلك الأمم وتاريخها ؟ فجوابا على ذلك، أحيلكم علي الديكتاتوريين أمثال بن علي وحسني مبارك (والقائمة طويلة)، ناهبي ومهربي ثروات الشعوب الي البنوك السويسرية.

     إن زمن الفتات 'والصدقات' علي الشعوب من طرف ديكتاتوريها قد ولي الي غير رجعة، فالشعوب تريد الشفافية الكاملة عن حقيقة تراثها الوطنية من زاوية طرق تصريفها ؟ وحصة رئيس الدولة منها ؟ وكيف تصرف في المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية أو إن شأئنا السياسية العامة للدولة بصفة عامة؟ فالشعوب اضحت واعية بحقوقها واستوعبت حجم المؤامرة المقامة ضدها من طرف لوبيات الفساد و ناهبي المال العام المناهضة لمبادئ الشفافية والديمقراطية وحقوق الإنسان مع انها تسوق بين الفينة والأخرى شعارات التنمية والتغيير، لكن حقيقتهم -ولنا عبرة في   الديكتاتورين المطاح بهما- هي عكس ذلك تماما، فاستغلال النفوذ واختلاس أموال الشعوب وتهريبها والمتاجرة في المخدرات وتبيض الأموال، وهي مبادئ تشتغل عليها الانظمة غير الديمقراطية.

   إن زمن الأنظمة الإستبدادية كهـذه، قد إنتهي إلي غير رجعة، والتاريخ يؤكد لنا مرة أخري، أنه مهما طال أمد الديكتاتورية فلا بد لها من نهاية مخزية...فما المانع إذن من الإحتكام إلي المقاربة الديمقراطية شكلا ومضمونا مع اعتبار السلطة السياسية تكاليف وليس تشريفا، بل هي بالتأكيد مجال لخدمة المصلحة العامة وفق برامج تنموية واضحة، فحاكم قرطاجة المرتقب مطالب باحترام دور المؤسسات الدستورية وضمان إشتغالها طبق القوانين الدستورية والتشريعية وبدون أي تطاول أو تشويش حيث السلطة القضائية بالمرصاد، لكل من ثبت طورته في جرائم أو فساد إداري أو مالي مهما علا منصبه ولو كان رئيس الدولة نفسه، تكريسا لمبدأين أساسين لاغني عنهما في أي تجربة ديمقراطية الآ وهما مبدأي المساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب.

  إن حاكم تونس ومصر القادمين مطالبان بالإحتكام إلي القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية خاصة مبدأ التداول علي السلطة المغيب طويلا، وإلي ذلك الحين يحق لنا التساؤل الآتي، هـل سيكتب التونسيون تاريخا جديدا بدماء شهداء ثورهم ونفس الشئ يقال في حق المصريين أم أن التاريخ سيعيد نفسه لا مالحة علي الاقل وإن بصورة مغايرة ؟ وهل ستـجد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية طريقها إلي العرب بعد عقود من الإستبداد ؟ نتريث وننتظر،ونتمنى علي الشعوب العربية الأمازيغية مزيدا من التحرر والحقوق وتثبيت دول المؤسسات والقطع النهائي مع شخصنة السلطة.


* اللجنة المحلية لمعطلي بوادي ايت بعمران



1816

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

ما أهمية مدونة السير في ظل دولة الفساد والظلم ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

أزمة قطاع الصحة بالمغرب إقليم كلميم نموذجا

27 برلمانيا صحراويا يحتجون على وزير الداخلية

عالي الغز واني يؤكد على أن والي الجهة يزيد من معاناة الجنود المتقاعدين و قدماء المحاربين

والي أمن العيون ينفي سقوط قتلى في صفوف المدنين خلال تدخل قوات الأمن على المتظاهرين

MAP : وفاة ثلاثة أفراد آخرين من قوات الأمن بالعيون متأثرين بجروحهم

تقديم 34 فردا من المشتبه في تورطهم في أحداث العيون امام النيابة العامة

اجتماع موسع لبرلمانيو ومنتخبو الأقاليم الجنوبية بالعيون





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

نفاق الحكومة ومحاباة المعارضة،وجهين لعملة واحدة

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

صاحب الظل الطويل..المغربي

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أطلس مولتي سيرفيس: مباراة توظيف 160 مظيف و مظيفة طيران . آخر أجل هو 15 مارس 2017

المكتب الوطني للسكك الحديدية: مباراة توظيف 20 من خريجي الأقسام التحضيرية

وزارة الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني: 23 منصب . آخر أجل هو 06 مارس 2017

الوكالة البلجيكية للتنمية: توظيف سائقين في عدة مدن، آخر أجل هو 01 مارس 2017

لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

إستقبال محتشم للفائز بسباق اسطنبول الدولي بمدينة طانطان (صور)


نادي باب الصحراء للمعاقين يصنع انتصار ساحقا في أولى مبارياته لكرة السلة للكراسي المتحركة

 
جمعيات
برنامج القراءة بالعالم القروي في نسخته الاولى بعدد من المؤسسات التعليمية

تقرير عن نشاط بيئي‎ بمؤسسة معارك تكل التاهيلية بمدينة العيون

الائتلاف الوطني للدفاع و حماية المقدسات فرع كلميم ينظم دورة تكوينية في مجال حقوق الانسان

 
ملف الصحراء

المغرب ينسحب بشكل أحادي من الكركرات بعد حديث الامم المتحدة عن احتمال حدوث حرب

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
علاج تضخم البروستاتا بدون جراحة في المنزل

فوائد شرب الماء من أوني الفخار (الطين)

تنظيف الجسم من خلايا السرطان

 
مــن الــمــعــتــقــل

دفاع معتقلي اكديم ايزيك يحرج المغرب بمطالبته إستدعاء شخصيات وازنة بوزارة الداخلية

 
الوفــيــات

تعزية في وفة جد الشهيد صيكا براهيم

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.