للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         كليميم...لا أحد يتعلم من التاريخ             المراءة من وجهة نظر التاريخ             يوما واحدا على اعتقال “مغتصبي” فتاة الحافلة.. صدمة أخرى تهز الأوساط المغربية             قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية!             التكوين دعامة أساسية للنهوض بتدبير الموارد البشرية             الى جاء العياط من "الكدية" الهروب منين             ماذا بعد منحة التكوين المهني؟             من سيتحمل تكلفة الإصلاح؟             ازمة الاخلاق والقيم             فقراء يطالبون بتسهيل الحصول على شهادة الاحتياج بطانطان             سلطات العيون ترفض تسلم وثائق جمعية حقوقية             فاتح ذي الحجة 1438 الأربعاء 23 غشت 2017 وعيد الأضحى المبارك الجمعة فاتح شتنبر             اخيراً مشروع لمعالجة المياه العادمة بجماعة لكصابي             القبض على خليجيين في فيلا للدعارة.. أحدهم قاض             بيان النقابة الوطنية لارباب وسائقي شاحنات النقل بكليميم             صعقة كهربائية تقتل جندي بالسمارة             غرق شاب بشاطىء تكمبا(الشاطىء الأبيض)             والي جهة كليميم وادنون يرفض لقاء أسر 19 شخصا مختفيا ويترك العائلات تنتظر لإزيد من 3 ساعات             استنزاف خطير تتعرض له الثروة البحرية الصحراوية على مدار السنة             دور سكنية تتلاشى بطانطان..في انتظار العائدين؟             إحتجاجات ضد الفساد بحماعة تاركوساي إقليم كليميم            والي كليميم و وفد رفيع المستوى يترحمون على شهداء بريغيت            أب يشتكي عقوق أبناءه وطرده من منزله             مهاجر من الدنمارك ينفجر غضبا بسبب الفساد بجهة كلميم وادنون ويحمل الوالي المسؤولية             قاضي العيون "محمد قنديل" ينتقد الملك محمد السادس            مستثمر يفضح تورط رئيس بلدية كليميم في سرقة المال العام           

*****

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

إحتجاجات ضد الفساد بحماعة تاركوساي إقليم كليميم


والي كليميم و وفد رفيع المستوى يترحمون على شهداء بريغيت


أب يشتكي عقوق أبناءه وطرده من منزله


مهاجر من الدنمارك ينفجر غضبا بسبب الفساد بجهة كلميم وادنون ويحمل الوالي المسؤولية


قاضي العيون "محمد قنديل" ينتقد الملك محمد السادس

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

كليميم...لا أحد يتعلم من التاريخ


المراءة من وجهة نظر التاريخ


قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية!


التكوين دعامة أساسية للنهوض بتدبير الموارد البشرية


الى جاء العياط من "الكدية" الهروب منين


ماذا بعد منحة التكوين المهني؟


من سيتحمل تكلفة الإصلاح؟


ازمة الاخلاق والقيم

 
الصورة لها معنى

صورة تحمل أكثر من معنى..(الرئيس النفاوي & الوالي الناجم)


حال بعض رجال الدرك الملكي بطرقات السير

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

ترامب قصف سوريا لأنه رقيق القلب

 
بيانات وبلاغات
بيان النقابة الوطنية لارباب وسائقي شاحنات النقل بكليميم

بيان مركز الجنوب للبيئة والتنمية

تأسيس الفرع المحلي للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الامية بجماعة اباينو إقليم كلميم

 
شكايات

شكاية الي الملك وولاية كليميم وادنون

 
دوليات
الكسوف الكلى للشمس 21 أغسطس 2017

بلجيكا تحرم شقيق الملك من ميزانيته بسبب خطأ واحد..

صور مسربة من هاتف احد المقربين من بلفقيه تسلط الضوء على تجار المخدرات

البوليساريو تنشر قائمة الموقوفين الــ 19 الحاملين للجنسية المغربية

 
مختفون

إختفاء شابة بمنطقة لبلايا بمدينة العيون والعائلة تستغيث طلبا المساعدة (الصورة)


نداء : متغيب من مدينة كليميم يبحت عن اهله (الصورة)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 13 : 21


قلم:عبد الكريم النظفاوي *

ما بني علي باطل فهو باطل، هذا ما يمكن أن يقال في حق الأنظمة العربية الفاسدة المستولية علي السلطة بالقوة وبتزوير الإنتخابات، وبكل ما يعنيه هذا الإستيلاء علي ثروة شعوبها وهدرها و تهريبها الي الخارج، وعاثت هذه  الأنظمة البوليسية  في البلاد العربية  فسادا وخرابا في جميع الميادين يصعب  تجاوز مخلفاته علي المدى الطويل حيث  المديونية تبلغ مستويات قياسية نتيجة للتدبير السيئ للميزانيات العامة والتي تلتهم قصور الدكتاتوريات نصفها والباقي يوزع علي رجال الأمن  والموظفين الضامنين لاستمرارية الأنظمة القائمة وحاشيتها، فها هو الشعب التونسي والمصري الباسلين أخيرا ينتفضان ضد الدكتاتورية والبؤس الإجتماعي والإقتصادي والإداري  والسياسي وضد لأحزاب السياسية  والنقابات المتواطئة مع السلطة في كل شيء، في حقوق شعوبها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية... وحققا ثورات تاريخية بطرد الطغاة من سدة الحكم وبزوغ عهد جديد في تاريخ العرب، عهد الكرامة والديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة.

   إن الثابت المشترك لدى الساسة العرب هو الوصول الي السلطة بالقوة وبالتزوير، شأن الديكتاتور الهارب الي غير رجعة، وبعد ذلك تشكيل حكومة تنفيذية، تشريعية وقضائية يقودها دكتاتوري خالد في الحكم  في ظل 'برلمان' ممنوع من الفعل التشريعي  بل ومتضامن مع القيادة الدكتاتورية في كل شئ، وقضاء مسير وفاسد، ومعارضة شكلية منافقة، وبشكل أدق نحن الشعوب العربية محكوم علينا في ظل الأوضاع الحالية أن نثور ضد السياسية الفاسدة والدكتاتورية المتوحشة والمسيئة للتاريخ وللإنسانية جمعاء، بل وجر رموزها الي رحاب المحاكم الزجرية للقصاص والعقاب، إذ لا يـعقل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين القبول بأنظمة فاسدة تفعل ما تفعله بثروات شعوبها الجائعة وبحقوقها المادية والمعنوية.     

   إن الشعوب العربية الأمازيغية في واقع الأمر مهانة بهذا السرطان المتأصل الـذي استمد شرعيته في اعتماد المقاربة الأمنية كخيار لتكريس الأمر الواقع، واقع الإستيلاء علي الثروة الرئيسية للشعوب ودستور يمنح الديكتاتور موقعا استثنائيا فوق الدستور والقانون ككائن مقدس خالد في الحكم و انتقال الحكم الي ورثته بعد الرحيل، لتخلق بذلك ثالوث مؤلمةّ؛ الديكتاتورية الغاصبة للحقوق و المقاربة الأمنية ومجتمع الفقراء والبؤساء، فالدكتاتورية السرطانية لا تعترف بالحقوق ولا بالحريات العامة فهي تتصدي لكل من سولت له نفسه نقدها أو مضايقتها بضرورة تلبية مطالب اجتماعية مشروعة، مغيبة منطق التداول علي السلطة، ومتجاهلة كل القيم الكونية، فالشعوب العربية وبعد رحيل الإحتلال الأجنبي عنها، فوجئت باستعمار جديد اقسى من الإستعمار الأجنبي، وإلا فما ذا يعني أن يصنف الجزائر وغيرها من الدول العربية الأمازيغية  ضمن أسوأ الدول تهريبا للأموال؟ أوليس هـذا معطي دامغا علي فسادية الأنظمة العربية بل ومعطي كافيا لإسقاطها ومتابعة رموزها كمهربين للأموال الشعوب وثروتها أمام المحاكم الجنائية الوطنية والدولية؟  وما ذا تنتظره الشعوب المسماة 'العربية' من هؤلاء المهربين غير المزيد من الإهانة للكرامة الآدمية وانتهاكا لحقوق الإنسان.

    إن الشعب التونسي والمصري يستحقان وقفة احترام وتقدير بإسقاطهما أعتي نظامين بوليسيين في الأقطار العربية الأمازيغية حيث يمثلان نموذجين ماكرين في استئصال الخصوم السياسيين وقمع  الحريات العامة ونهب الثروات المادية للشعوب وتعطيل للقواعد اللعبة الديمقراطية ناهيك عن الشطط في استعمال السلطة تبعا لمنطق قانون الغاب، والنظامان المطاح بهما ينطبقان علي باقي الأنظمة العربية حيث الإستبداد وتهريب أموال الشعوب إلي الخارج وتوريث الحكم واستئثار الحاشية بكعكة  النظام الفاسد وتغيب الديمقراطية كلها من الأمور البديهية في الأنظمة غير الديمقراطية.

   إن الدرس التونسي والمصري مفيد لحكام العرب الذين بسببهم أجلت التنمية الاقتصادية والصناعية، بل والانتقال الديمقراطي والحياتي ككل، وأضحوا عبئا ثقيلا علي الأمة العربية الأمازيغية جراء سياسات الإختلاس والتفقير والتجويع والإستبداد المماس من طرفهم، وهي سياسات في الواقع مثبتة للشروط الموضعية للإنقلاب ضدهم آجلا أم عاجلا، فلنا عبرة في الغرب، فالتاريخ كان علي موعد مع الأمة الأوروبية، فسجل لها ثورات دامية ضد الإستبداد والحكم المطلق واستغلال الدين في السياسة في أبشع صوره وأسقطت الانظمة الديكتاتورية وحوكمت رموزها بالإعدام، وانطلقت مسيرة الامم نحو التقدم..بعد أن اقتنع الكل في النهاية علي أن الديمقراطية هي الحل بما تعنيه من انتخابات  نزيهة وفصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وفصل بين الدين والدولة في إطار من لضوابط التشريعية والدستورية.

   وغير خاف ما لديمقراطية من أهمية، فهي الضامن للإستقلال القضاء الذي يعتـبر أهـم مؤشـر لتحقيق الأمن الإقتصادي والإجتماعي، نـاهيك عن دور السلطة التشريعية في سن القوانين المسايرة لتوجهات الناخبين والمعاكسة لطموحاتهم التنموية تفعيلا لدورها التمثيلي في مناخ يقي من تطاول السلطة التنفيذية علي اختصاصات سلطة البرلمان.

   إن الأنظمة الديكتاتورية العربية جهنمية في طريقة اشتغالها، فهي تفسد كل شئ مقبل استمرارية استبدادها، ففي مجال التعليم علي سبيل المثال، تعمد إلي إقرار برامج تعليمية مسايرة لأطروحتها الديمومة مفادها كون الديكتاتور هو وصي الله في الأرض، حامي حمى البلاد والعباد وهو شخص مقدس لا تجوز مساءلته لا مدنيا ولا جنائيا بسب الجرائم التي يقترفها ضد الأمة سواء في حق مواطنيها أوفي حق ثرواتها الوطنية...والغاية هي أن تكون هذه البرامج مجهضة للتفكير العقلاني والمنطقي والفسلفي والسياسي والحقوقي والديمقراطي السليم لدى المواطن العربي الأمازيغي وبالقدر الذي يحـقق افلاسا تعليميا منتجا لأجيال تفقه في كل شئ عدا السياسة، فلما ذا اذا كل هذه الجرائم في حق تلك الأمم وتاريخها ؟ فجوابا على ذلك، أحيلكم علي الديكتاتوريين أمثال بن علي وحسني مبارك (والقائمة طويلة)، ناهبي ومهربي ثروات الشعوب الي البنوك السويسرية.

     إن زمن الفتات 'والصدقات' علي الشعوب من طرف ديكتاتوريها قد ولي الي غير رجعة، فالشعوب تريد الشفافية الكاملة عن حقيقة تراثها الوطنية من زاوية طرق تصريفها ؟ وحصة رئيس الدولة منها ؟ وكيف تصرف في المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية أو إن شأئنا السياسية العامة للدولة بصفة عامة؟ فالشعوب اضحت واعية بحقوقها واستوعبت حجم المؤامرة المقامة ضدها من طرف لوبيات الفساد و ناهبي المال العام المناهضة لمبادئ الشفافية والديمقراطية وحقوق الإنسان مع انها تسوق بين الفينة والأخرى شعارات التنمية والتغيير، لكن حقيقتهم -ولنا عبرة في   الديكتاتورين المطاح بهما- هي عكس ذلك تماما، فاستغلال النفوذ واختلاس أموال الشعوب وتهريبها والمتاجرة في المخدرات وتبيض الأموال، وهي مبادئ تشتغل عليها الانظمة غير الديمقراطية.

   إن زمن الأنظمة الإستبدادية كهـذه، قد إنتهي إلي غير رجعة، والتاريخ يؤكد لنا مرة أخري، أنه مهما طال أمد الديكتاتورية فلا بد لها من نهاية مخزية...فما المانع إذن من الإحتكام إلي المقاربة الديمقراطية شكلا ومضمونا مع اعتبار السلطة السياسية تكاليف وليس تشريفا، بل هي بالتأكيد مجال لخدمة المصلحة العامة وفق برامج تنموية واضحة، فحاكم قرطاجة المرتقب مطالب باحترام دور المؤسسات الدستورية وضمان إشتغالها طبق القوانين الدستورية والتشريعية وبدون أي تطاول أو تشويش حيث السلطة القضائية بالمرصاد، لكل من ثبت طورته في جرائم أو فساد إداري أو مالي مهما علا منصبه ولو كان رئيس الدولة نفسه، تكريسا لمبدأين أساسين لاغني عنهما في أي تجربة ديمقراطية الآ وهما مبدأي المساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب.

  إن حاكم تونس ومصر القادمين مطالبان بالإحتكام إلي القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية خاصة مبدأ التداول علي السلطة المغيب طويلا، وإلي ذلك الحين يحق لنا التساؤل الآتي، هـل سيكتب التونسيون تاريخا جديدا بدماء شهداء ثورهم ونفس الشئ يقال في حق المصريين أم أن التاريخ سيعيد نفسه لا مالحة علي الاقل وإن بصورة مغايرة ؟ وهل ستـجد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية طريقها إلي العرب بعد عقود من الإستبداد ؟ نتريث وننتظر،ونتمنى علي الشعوب العربية الأمازيغية مزيدا من التحرر والحقوق وتثبيت دول المؤسسات والقطع النهائي مع شخصنة السلطة.


* اللجنة المحلية لمعطلي بوادي ايت بعمران



2067

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

ما أهمية مدونة السير في ظل دولة الفساد والظلم ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

أزمة قطاع الصحة بالمغرب إقليم كلميم نموذجا

27 برلمانيا صحراويا يحتجون على وزير الداخلية

عالي الغز واني يؤكد على أن والي الجهة يزيد من معاناة الجنود المتقاعدين و قدماء المحاربين

والي أمن العيون ينفي سقوط قتلى في صفوف المدنين خلال تدخل قوات الأمن على المتظاهرين

MAP : وفاة ثلاثة أفراد آخرين من قوات الأمن بالعيون متأثرين بجروحهم

تقديم 34 فردا من المشتبه في تورطهم في أحداث العيون امام النيابة العامة

اجتماع موسع لبرلمانيو ومنتخبو الأقاليم الجنوبية بالعيون





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب:هل تتوقف المناكفات بالجهة،بعد خطاب ملكي حاسم وحازم؟

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

لو أني تركته يدخن..

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

مكتب الصرف: جدول المناصب المالية المخصصة للتوظيف بمكتب الصرف برسم سنة 2017

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: مباراة توظيف 08 أساتذة

منح للطلبة والموظفين للدراسة بمالطا وإيطاليا وإسبانيا وكندا أندونيسيا2017

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

تضنيف المؤسسات التربوية حسب نسب النجاح بين الكم والكيف‎

 
رياضة

جمعية السمارة للألعاب التقليدية والرياضة ضيفة شرف مهرجان الألعاب التقليدية ببيروت


إختتام فعاليات الدوري المنظم من طرف النادي الرياضي إثران إفران (صور)

 
جمعيات
مهرجان "احمد ولد بلا "لتمازج الثقافات في نسخته السابعة بجماعة فاصك

تغمرت : مهرجان الواحة و الباديةالدورة الثانية

جمعية ابتسامة لدعم مرضى السرطان بكلميم

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تفتح الباب على مصراعيه لمعركة جديدة مع المغرب

 
نداء انساني

نداء إنساني : نداء مساعدة لإمرأة من كليميم

 
مختارات
قبل السكري، 14 إشارة تشير إلى أن سكر الدم عال جداً.. فحذار منها

لماذا نشعر بـ الشرارة الكهربائية عند لمس أشياء عادية؟

لماذا يتغير لون بولك؟

 
مــن الــمــعــتــقــل

اعتقال صحفي إلكتروني صحراوي وتلفيق تهم بعيدة عن نشاطه الحقوقي

 
الوفــيــات

تعزية : والدة عبد السلام ابعاد رئيس نهضة طانطان لكرة القدم في دمة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 
الأكثر تعليقا
معانات المخازنية (القوات المساعدة)

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.