للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أربع سنوات سجنا نافذة في حق القائد الجهوي للدرك بكلميم و توزيع 24 سنة سجنا على باقي الدركيين             الاتفاق على تخصيص مؤسسة تعليمية مؤقتة لاحتضان نواة جامعية باقليم طاطا             المساعدة الطبية «راميد» .. « شيك على بياض» غير قابل للصرف             "ناسا" تعلن اكتشاف سبعة كواكب شبيهة بالأرض وتقدم معلومات مهمة عنها             البام يسائل "عزيمان" حول إلغاء مجانية التعليم في مستويات الثانوي والجامعي             الفيضانات تتسبب في إلغاء 14 رحلة قطار وتسجيل 28 تأخير             مطالب نقابية بإعفاء مدير قناة العيون الجهوية "الداه محمد لغظف"             من باريس"ASDHOM" تعري واقع الصحافة وحرية التعبير بالمغرب بشهادات حية لصحفيين مغاربة‎             المدير العام للوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات يزور جماعة افران الاطلس الصغير             من الخيال السياسي             محضر اجتماع بشأن إرساء مشاريع الرؤية الإستراتيجية بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطانطان             تسريح طاقم مركب للصيد الساحلي بالعيون وسط تبادل للتهم بين المجهز والربان             حبل ( الرتيدة ) يصيب بحار بجروح خطيرة بالداخلة (الصورة)             فضيحة.. أخنوش يهدي وزيران في حكومة إبن كيران “فيلاتين” فاخرتين             بالفيديو .. قاضي إعدام صدام حسين يكشف عن تخطيط القذافي لتهريب صدام             من حذف فقرات الصحراء من الخطاب الملكي؟             زيان: أخنوش حصل على 800 مليار درهم لدعم "المغرب الأخضر" والمغاربة أصبحوا مهددين بالعطش             جمارك البوليساريو بمعبر الكركرات تمنع مرور العربات التي تحمل خريطة المغرب             إستقبال محتشم للفائز بسباق اسطنبول الدولي بمدينة طانطان (صور)             سباق محموم بين المغرب والجزائر نحو التسلح جعلهما يتصدران قائمة أكبر مستوردي السلاح في العالم             القاضي ماء العينين و حكم المؤبد والمسطرة مفبركة            القاضي ماء العينين و45 مليون            جريان واد ام لعشار بواد نون            إعتصام تحت المطر لنساء أمام ولاية جهة كليميم وادنون           

Custom Search

...

إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

القاضي ماء العينين و حكم المؤبد والمسطرة مفبركة


القاضي ماء العينين و45 مليون


جريان واد ام لعشار بواد نون


إعتصام تحت المطر لنساء أمام ولاية جهة كليميم وادنون


عضو مكتب الارشاد ذ. محمد الحمداوي يوضح ملابسات الإعفاءات الأخيرة في صفوف كوادر العدل والاحسان‎

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

من الخيال السياسي


التفاعل وبناء الهوية على ضوء "علــــم النفس الاجتماعي"


شعر: قف نبكي من الدهر ساعة‎


القاضي ماء العينين ماء العينين: سيرته وسمعته تدافع عنه يا أقلام العنصرية


تسريع التنمية المستدامة نحو عام 2030


فليوقف السائقون مجازرهم الطرقية..


تدبير الموارد البشرية


حكامة العقار بين هشاشة التشريع وسطوة الاستيلاء

 
الصورة لها معنى

الكلاب الضالة تغزو بعض احياء مدينة كليميم


استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الموساد في وادنون

 
بيانات وبلاغات
بيان مجلس ارشاد جماعة العدل والاحسان

سابقة : لأول مرة في تاريخ المغرب تأسيس نقابة وطنية للصحافة من قلب الصحراء

بلاغ : شباب أزطا أمازيغ في مناظرة محلية بإفران الأطلس الصغير‎

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
"ناسا" تعلن اكتشاف سبعة كواكب شبيهة بالأرض وتقدم معلومات مهمة عنها

بالفيديو .. قاضي إعدام صدام حسين يكشف عن تخطيط القذافي لتهريب صدام

سباق محموم بين المغرب والجزائر نحو التسلح جعلهما يتصدران قائمة أكبر مستوردي السلاح في العالم

عارضة أزياء روسية تشعل الشبكة العنكبوتية باستعراض مخيف في دبي(فيديو)

 
مختفون

البحت عن متغيبة "عائشة" بمدينة بويزكارن (الصورة) - ثم العثور على المختفية


عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الورقة الأخيرة لحكام العرب: اليوم خمر وغدا أمر..!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 25 : 00


 

بقلم : ذ / محمد لـبـيـهي

"... زين سقوط زين العابدين! ومبارك سقوط مبارك..! علينا وعلى العرب أجمعين.." هكذا ينبغي أن يتبادل العرب التهاني بعد أن  تساقطت أعتى الأنظمة الطاغية فجأة وتباعا وفي ظرف قياسي، ليس فقط لأن صمود الشارع العربي كان قويا، ولكن لأن الأنظمة باتت أوهى من بيت العنكبوت! فحين يتهرأ البنيان وتـتـشـقـق الجدران وتتآكل الأساسات..لا شك سوف يخر السقف على من يحتمون به، ولن يستطيع الصمود في وجه أي عاصفة  أو فيضان .. وكذلك هو حال بيوت الأنظمة العربية في أيامنا. وربما لم تكن غالبية الشعوب العربية المقهورة المهدورة من طرف حكامها تحتاج الى نبوءة مهندس خبير لتتوقّع هذا الانهيار يوما ما كنتيجة طبيعية للاستبداد، ولكنها كانت، و لشدة القهر، تستبعد أن يكون ذلك اليوم قريبا وبهذا الشكل! و لم تكن مفاجأة الشعوب المستضعفة أكبر من صدمة الأنظمة الطاغية التي ما أغنى عنها مالها وما كسبت من عرق الكادحين وملق المادحين..بل كان الخطب جليلا على من كان فهمهم " ثقيلا" حين استخفوا بالجموع الغاضبة، فلما رأوا سوادها على الهواء مباشرة، قالوا هذا عارض ممطرنا.. فإذا هو ريح فيه يومهم الموعود..انهم كانوا يرونه بعيدا ونراه قريبا..

أسماء ومسميات..

زين العابدين ومبارك وغيرها، أسماء جليلة جميلة ذات دلالات كبيرة في ثقافة وتاريخ الأمة العربية والإسلامية، لكن لا علاقة لها بمسمياتها حين يتعلق الأمر بحكام الهزيمة، فلا بركة لمبارك ولا عبادة لزين العابدين بن علي ولا كرامة! هذا الذي لا يشبه في شيء زين العابدين بن علي كرم الله وجهه أو حفيده المحبوب المهاب، حين انتصر له الفرزدق ومدحه نكاية وتعريضا بخصومه أمراء بني أمية الذين دشنوا عصر العض والاستبداد، قائلا:

 هذا الذي تَعرِف البطحاءُ وطأَتَه ...  والبَيْتُ يَعْرِفُه والحـِلُّ والحَـرمُ 
هـذا ابـنُ خيـرِ عـبادِ الله كـلِّهـمُ   ... هـذا الـتـقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ


و لعل مواصفات التقى و الطهر والنقاء تلك، هي الثلاثة الأثافي التي افتقدها حكام العرب ولا تقوم الشرعية السياسية ولا تنضج إلا عليها، و هي مفردات عربية جامعة تختزل كل الاصطلاحات السياسية التي تدندن في عصرنا حول مفهوم العدالة و المصداقية والشفافية وتزيد عليها بحمولتها الأخلاقية والدينية..فبعدما جفت آخر قطرة من ماء الشرعية لدى الحكام، جف معها ماء وجوههم فتكمشت تماما كمومياءات الفراعنة المحنطة، الملقاة في توابيت النسيان..و المرمية في مزابل التاريخ..فلماذا يدنس بها السعوديون الآن أرض الحرمين وقبلة الأنـقياء الطاهرين، فإن افتقدوا الحس والتمييز، فشتان بين الرجلين: زين العابدين وشين الهاربين!

فقال أنا ربكم الأعلى!

ومن المضحكات المبكيات أن الرئيس الهارب لم يجد من يؤويه بعد أن طردته فرنسا، فساقه قدره المحتوم الى أقدس الديار وليس به من شوق إلى حج ولا اعتمار..! هناك حيث لا يستطيع آل بن علي أن يكتموا أصوات الأذان الا أن يجعلوا أصابعهم في آذانهم ويستغشوا ثيابهم..! في بلاد مهبط الوحي ومصدر الأذان..و قد شذ بن علي وغالى طيلة حكمه في حرمان شعبه المسلم من حقه في نصب المكبرات لرفع الأذان وإقامة الصلاة، فكانت عاقبته عبرة لمن أراد الاعتبار..فبعد أن اقتحم التونسيون المنتفضون مقرات البوليس، قام شباب الفيس البوك البواسل بنشر وثائق أمنية وتقارير تثبت تجسس استخبارات النظام على شعبه بل حتى على رجال المخابرات أنفسهم وعلى أسرهم، وذلك من أجل تتبع المتورطين في ارتكاب " جريمة الصلاة" والمتلبسين بتهمة الإيمان بإله غير الإله الحاكم..وهي تهمة ضاربة في القدم منذ أيام النمرود وفرعون و أضرابهم من الجبابرة المتألهين.. و لازالت التهمة هي نفسها ضد المومنين يتوارثها فراعنة عالمنا العربي، وأسوتهم في ذلك فرعون مصر الذي خطب قومه  ذات يوم واعظا إياهم و قد "حشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى" وقال في خطاب آخر: "ما علمت لكم من إله غيري" ليختم موعظته مذكرا عبيده بنبرة الناصح الأمين : "ما أريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد" و تلك تقريبا هي نفس الخطب والخطابات التي قمع بها بن علي معارضيه خصوصا من حركة النهضة الإسلامية التي ذاقت ألوانا من القمع والمنع والتهجير والحصار..فلم يزدها البطش والتشويه الا مناعة و شرعية واتساعا في أوساط الشباب التونسي الذين قالوا كلمتهم وتشاركوها في شوارع تونس و في غرف الإنترنت بصوت عال حتى فهمهم الرئيس البليد أخيرا لكن بعد فوات الأوان..

ولازالت الاحتجاجات تتوالى على الحكام السعوديين وقد جعلوا أرض الحرم مكبا لنفايات الاستبداد، وكان من أبرز هذه المناشدات الشاجبة، دعوة رابطة علماء أهل السنة التي تأسست في اسطمبول وتضم 126 عالما برئاسة الدكتور احمد الريسوني المغربي الخبير بمقاصد الشريعة، وهي تقريبا نفس الدعوة التي وجهها الدكتور راشد الغنوشي زعيم أكبر حركة اسلامية معارضة في تونس، معربا في برنامج لقناة الجزيرة أن التونسيين لا يريدون بن علي قابعا في قبلتهم التي يتوجهون اليها طوال اليوم والليلة.. 

مكنوزات مصاصي الدماء..

ووفق ما ذكرته صحيفة " لوفيجارو" الفرنسية بتاريخ 17/01/2011 فان ثروة بن علي وعائلته تقدر بحوالي 5 مليار يورو، و يروج في تونس أن ليلى الطرابلسي زوجة الهارب، قد هربت بدورها محملة بطن ونصف من الذهب! و مع ذلك فقد لقي بن علي الاستقبال والحماية من طرف السلطات السعودية كرجل شريف، دون أن يلق نصيبه من مطاردات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..ويشار إلى أن القانون الجنائي السعودي المبني على اجتهاد خاص مثير للجدل حول تطبيق نظام الحدود في الظروف التي تعيشها الأمة، لا يتساهل عادة إزاء جرائم السرقة والاختلاس ، وقد تصل التعازير والحدود إلى حد قطع اليد والرقبة والصلب، فضلا عن الجلد بالآلاف، و قد شجبت تلك الأحكامَ تقاريرٌ لمنظمات حقوقية كثيرة منها تقرير لمنظمة العفو الدولية AMNESTY بتاريخ :14 /10/2008  وقد زعم التقرير أن العقوبات تصل حدها الأقصى خصوصا اذا تعلق الأمر بالفقراء و المستضعفين من الأجانب أو السعوديين الذين لا جاه لهم يُعفيهم، ولا علاقات بالوجهاء تحميهم..!

وما تلقاه الإسلاميون المعتدلون من بطش النظام التونسي، لا يقل مأساة عن تاريخ الزنازين و الآلام الذي كابده المصريون عموما وحركة الإخوان المسلمين خصوصا منذ أيام الزعيم القومي جمال عبد الناصر وانتهاء بحكم مبارك الشمولي الذي لم يأل جهدا في محاصرة الشعبين المصري ثم الفلسطيني أخيرا، حتى آن الأوان ليقف الإخوان المظلومون جنبا الى جنب مع الطبقات المسحوقة التي حاربت الغلاء بالاستغناء، و أفنت أعمارها وقوفا في الطوابير و انتظارا لرغيف العيش الهزيل ..فكيف تعجز اليوم عن الصمود في وجه  سراق اللقمة، مصاصي الدماء المرفهين المتخمين من أمثال مبارك وسوزان وابنيهما جمال وعلاء ومن يحوم في فلكهم..وقد نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا حول ثروة آل مبارك التي تقدر بحوالي 70 مليار دولار، واذا صدقت التقديرات تكون هذه العائلة المصرية مصنفة ضمن أغنى العائلات في العالم! بينما يصنف الشعب المصري ضمن أفقر الشعوب في العالم!

ولا أدري ان كانت التطمينات بالحفاظ على أسعار المواد الغذائية من الارتفاع، أو فتات الأعطيات التي بدأت بعض الأنظمة العربية بمنحه لمواطنيها يمكن أن يكون حلا جذريا ونهائيا لتراكمات الواقع الاجتماعي والسياسي البائس. وغير خاف أن ما أقدمت عليه هذه الحكومات  " السخية العطوفة" فجأة اثر الغليان الشعبي وسقوط الأنظمة العاتية، لم يكن سوى ردة فعلة سخيفة ومرتجلة تبعث على السخرية والعجب..وبدا القائمون عليها كمن ينثر الحب للدواجن، أو كمن يهدئ من روع صبية يتضورون جوعا، ببعض الحلويات و السكاكر ليلهيهم عن الصراخ الى حين...فما هكذا يا سعد تورد الإبل!  وما هكذا تستخلص العبر..
ما أغنى عنه ماله وما كسب..!

ان عاقبة حملات الاعتقال و التجويع و التنكيل التي مارسها على الشعوب بكل سادية ولعقود طويلة، كلٌ من هادِم جامع الزيتونة التونسي، ورادم جامع الأزهر المصري بدعاوى حراسة الحداثة والمعاصرة ومحاربة الارهاب والأصولية، قد صارت وستبقى لعنة تطارد جبناء الساقطين، وتذهب النوم من أجفان الطغاة الباقين، وقد ُاسقط في أيديهم وخابت آمالهم حينما أدركوا أخيرا أن تل أبيب وأخواتها من عواصم الاستكبار، هي أخبث وأدهى من أن تجازف بتثبيت واستبقاء الأنظمة الفاشية الى الأبد، وقد تآكلت قوائمها وتقوضت دعائمها بعد أن اصبحت الدائرة الآن لصالح الشعوب القائمة المنتصرة، ذلك أن الغرب لا يفهم الا لغة القوة سواء كانت حديدية حربية أو ناعمة سلمية كهاته المقاومة العربية الجميلة التي آتت أكلها بعد عقود من الصبر والتدافع..فلم تجد القوى الدولية العظمى أية غضاضة ولا استحياء في التخطيط والبحث عن حلفاء الغد، والتنكر لأصدقاء الأمس العملاء، وقد عافت انبطاحهم الذي اسقط عنهم كل شرعية تبقيهم على عروشهم، وهي الكراسي التي نخرتها سوسة الاستبداد واستحْلتها منذ زمان أرضة الفساد.. وهي الآن في أشد القلق حول ما تخبئه لها إرادة الشعوب العربية المخدرة والتي بدأت تستيقظ من سباتها القروني، وتتملص من قمقمها مؤذنة ببزوغ عهد جديد..عهد الانفتاح الإعلامي وحقوق الانسان وثورات الفيس بوك والتويتر، و التغطيات المباشرة كتغطيات قناة الجزيرة..ولأن الوقت لا ينتظرنا..! فعلى الأنظمة العربية الآن الآن وليس غدا، أن تفتح الأبواب بجدية في وجه إرادة التغيير والإصلاح الديمقراطي الدستوري و التنموي والاجتماعي وهي تصيخ السمع والبصر والفؤاد الى الشعوب العربية، عسى أن تستنقذ ما يمكن انقاذه قبل الاحتضار..ولم يعد أمام الحكام العرب الا أن يقرأوا قصة "الملك الضليل" شاعر الجاهلية امرؤ القيس، وليقولوا كما قال، و قد كان غارقا في السكر والملذات، عندما جاءه نعي والده الملك الذي مات مقتولا، فاستفاق الشاعر الأمير عازما على استرداد ملك أبيه بأي ثمن..و قال قولته الشهيرة: "اليوم خمر وغدا أمر.. "



2959

9






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

عالي بوخار

أخ لبيهي مقالك أكثر من رائع شكلا و مضمونا و تحليلا لك منا جزيل الشكر و التقدير فغيرتنا على وادنون وأمثالك بمقالاتهم يجعلاننا نتفحص هذا المنبر من حين لأخر في وقت غابت فيه القراءة و الكتابة والتعليق وأضحت الصحافة الصفراء و نشر الغسيل موضع الإهتمام تصفحا وتعليقا ولا أدل على ذلك من احتفاظ مشرفي ومراقبي منتدياتنا وجرائدنا الإلكترونية بمواضيع وحوارات لأكثر من شهور في حين لايحظى البعض منها بأيام معدودة .فما هو يا ترى معيارالإ بقاء و الإخفاء ؟؟؟ صراحة هذا لايشجع على الكتابة ولنا في مقالك هذا العبرة,

في 18 فبراير 2011 الساعة 43 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- سلام

محمد سيدي عثمان

صديقي واخي العزيز محمد
مبارك هذا المقال وزين ماجاء فيه
أثلجت الصدر وأصبت كبد الحقيقة ووطأت على الجرح
دمت ودامت لنا كلماتك المعبرة

في 19 فبراير 2011 الساعة 01 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- موضوع ممتاز

قارئ عابر

تحياتي لك أخي تحليلك الشيق ...فقد شخصت وحللت الوضعية وزركشتها بأمثلة من تاريخنا الناصع ونثرت عليها توابل الحاضر وقدمتها لنا في صحن لغة عربية فصيحة..فلا فض فوك

في 19 فبراير 2011 الساعة 18 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اصبت

بابيت

اشكرك اخي محمد لبيهي على هدا التحليل الجميل المشوق الدي اثار انتباهي شكرا لك مرة ثانية .

في 19 فبراير 2011 الساعة 09 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- صحراوي فقط

مخ لبيّك ..ذاك محمد

زين سقوط زين العابدين
============ مبارك سـُقوطو مُبارك
واخبار الثورة للصحراويين
=========== عنك خلي ذاك اجمل بارك
ماني عارف يكانو فالبت لكبير واللا فلبتيت
تحياتي لك استاذي محمد لبيهي من شارع اسكيكيمة الى مدينة السمارة...
نتمنى ان تتحدث لنا عن صويد ليبيا..اراهو لحق اجله..واليمن لا تنساها..ومن فم اوخظ على رحبتها
شكرا اخي..
ودمت سالما ولا ضرك باس العين

في 21 فبراير 2011 الساعة 56 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- انها اللعنة الالاهية تحل على الانظمة الطاغية

فاطمة

سلام الله عليكم ايها اخوة الكرام
ما نشهده الان ونعيشه من عواصف وطوفان ثورة الشعوب العربية الساخطة والغاضبة على انظمتها الفاشية ... ما هو والله الا لعنة الله التي حلت على الظلمة الفجرة الخونة العملاء .. الذين طغوا في البلاد .. واذلوا ابناءها وجوعوهم و قمعوهم لحقب عديدة ...
لعنة ما بعدها لعنة ..
لان الله يمهل ولا يهمل ..
و ستظل تطاردهم وتلحق بهم اينما حلوا و نزلوا .. في هذه الدنيا ..
و نار جهنم تنتظرهم في دار البقاء ..

دعواتي لشهداء الحرية والكرامة بالرحمة و المغفرة..

في 22 فبراير 2011 الساعة 10 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- العيون

خديجة

مقالك جد رائع,و اعتقد ان ما وقع لزين لاشك انه سيقع لغيره ممن ينحو نفس المسار وينهبو من اموال الشعب دون رقيب وخير دليل على ذلك الرئيس الليبي والسلسلة ما زالة طويلة انشاء الله ...وتية لك

في 25 فبراير 2011 الساعة 39 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شارع اسكيكيمة

احمد

السلام عليكم
في البداية اود ان ارفع احر تحيات التقدير والاحترام الى كافة الثوار الاحرار اين ما وجدوا.
و انا اتصفح صفحات صحراء بريس استوقفني مقال الاخ محمد لبيهي الشيق واشكره عليه واتمنى ان يواصل كتاباته المفيدة.
تحيات كافة سكان الزملة و اسكيكيمة.

في 01 مارس 2011 الساعة 11 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- غرابة الحياة

احمد فلالي

مقالك الأخ محمد لبيهي يتميز بالتفرد والنباهة والموضوعية،غرابة هذه الحياة تكمن في أمرين هما: عدم دوامها وتداولها،وتلك الأيام نداولها بين الناس وهي بهذا الأمرمتغيرة متبدلة ،لاتستقيم لشخص أوجهة أو دولة وتاريخ الشعوب والأمم يصدق ذلك ويؤيده قوله تعالى  ( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ).إن الظلم لايدوم،وهذا قانون إلهي،وأنه مهما طال الليل فلا بد من نهار وفجر جديد،يمحو ظلمة الليل، والظلم الذي طالما جثم على نفوس البلاد والعباد ساقط لامحالة ساقط ....

في 03 مارس 2011 الساعة 32 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتقال متهمين بتزوير الأوراق المالية بكلميم

رفع حمولة شاحنات النقل لتفادي مشاكل التموين و ارتفاع الأسعار

حسنية أكادير تعود بفوز ثمين من قلب العيون

أحداث العيون :الحقيقة الضائعة بين رواية المخزن ورواية النازحين والأعيان

موقع شمال الصحراء من الجهوية الموسعة والحكم الذاتي

شبكة نسائية تمارس النصب والاحتيال وتسيء إلى سمعة جهات مسؤولة بالعيون

الورقة الأخيرة لحكام العرب: اليوم خمر وغدا أمر..!

تعاونية الهدى السكنية بكلميم، تعاون أم نصب واحتيال (2)

لماذا تقرن الاحتجاجات في الصحراء بالانفصال؟

وقفات ومسيرات احتجاجية لآباء و أمهات التلاميذ بالعيون

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

يوسف عبد النعيم وهشام عبوشي ينهيان بالداخلة رحلتهما سيرا على الأقدام دعما لمبادرة الحكم الذاتي

الدخول الإداري يبدأ في فاتح شتنبر والدراسة تنطلق رسميا في 16 شتنبر





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

نفاق الحكومة ومحاباة المعارضة،وجهين لعملة واحدة

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

صاحب الظل الطويل..المغربي

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أطلس مولتي سيرفيس: مباراة توظيف 160 مظيف و مظيفة طيران . آخر أجل هو 15 مارس 2017

المكتب الوطني للسكك الحديدية: مباراة توظيف 20 من خريجي الأقسام التحضيرية

وزارة الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني: 23 منصب . آخر أجل هو 06 مارس 2017

الوكالة البلجيكية للتنمية: توظيف سائقين في عدة مدن، آخر أجل هو 01 مارس 2017

لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

إستقبال محتشم للفائز بسباق اسطنبول الدولي بمدينة طانطان (صور)


نادي باب الصحراء للمعاقين يصنع انتصار ساحقا في أولى مبارياته لكرة السلة للكراسي المتحركة

 
جمعيات
الائتلاف الوطني للدفاع و حماية المقدسات فرع كلميم ينظم دورة تكوينية في مجال حقوق الانسان

العيون : الجمع العام التأسيسي للجمعية التقدمية لحقوق الإنسان

تغطية لفعاليات الدورة التدريبية الشتوية حول السمعي البصري‎

 
ملف الصحراء

من حذف فقرات الصحراء من الخطاب الملكي؟

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
علاج تضخم البروستاتا بدون جراحة في المنزل

فوائد شرب الماء من أوني الفخار (الطين)

تنظيف الجسم من خلايا السرطان

 
مــن الــمــعــتــقــل

دفاع معتقلي اكديم ايزيك يحرج المغرب بمطالبته إستدعاء شخصيات وازنة بوزارة الداخلية

 
الوفــيــات

تعزية في وفة جد الشهيد صيكا براهيم

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
تطبيقToontastic 3D لعمل أفلام الكارتون والربح منها

تطبيق مراقبة اي هاتف اندرويد ومعرفة مكانه وفتح كاميرا الهاتف عن بُعد وتسجيل ما يدور حوله

تطبيق رائع لتحويل هاتفك إلي عداد سرعة

تطبيق تعلم اللغة الانجليزية من خلال المحادثات فيديو مع الأجانب

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.