للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         الداخلة : اخلاء سبيل مستشار جماعي بالداخلة متهم بتهريب البشر واعتقال شاب اخر بريئ             حفل تنصيب "دونالد ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية             "بين البواب ورئيس مجلس النواب"             إفشال تهريب كميات مهمة من "جراد البحر" بميناء سيدي افني             ترحيل نرويجيين من مدينة السمارة             قراءة في وثائق امريكية حول بن لادن             فوز المنتخب المغربي على الطوغو يعزز حظوظه في التأهل للدور الثاني             خطيرة: "عبد الله لحبيب البلال" سنطلق النار في حالة تقدم المغرب متر واحد بمنطقة الكركرات             تسريب وثائق امريكية تهم ملفات مغربية ومنها الملكية والأحزاب والصحراء (روابط)             سيدة تعنف على يد إبنيها ... ودرك سيدي افني يلتزم الصمت             تجميد الشركة الفرنسية للنقل الدولي البحري للحاويات* CMA CGM* نشاطها بالصحراء             الافراج عن اصغر معتقل سياسي مغربي بمدينة العيون             ابتدائية كليميم تدين الشرطيين ب 22 شهر سجن نافذ وغرامة مالية             الكاتب العام لولاية كليميم ينجح في فك اعتصام قبيلة اولاد بوعشرة بقرية تيدالت             تنسيقية ضحايا الاعتقال التعسفي واللمسات الاخيرة للاعتصام المفتوح...             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة             السجن يهدد 800 مقاول مغربي استفادوا من برنامج "مقاولتي"             من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس             أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)             صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب            عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية            فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير            عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل           
Custom Search

...

أدسنس

 
صوت وصورة

صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب


عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية


فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير


عجائب لم تسمعها من قبل عن فوائد بول وحليب الإبل


إحتجاج عائلة بحي القصبة بمدينة كليميم

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

"بين البواب ورئيس مجلس النواب"


من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟


أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)


هل بنكيران حقا شخصية سنة 2016؟ !


الوضع الاقتصادي المزري قد يمهد لعدم الاستقرار في المنطقة


في حضرة الماضي يصعب النسيان


المنتخب الوطني المغربي للأوهام


ترشح المالكي لرئاسة مجلس النواب يخرج الجرذان من جحورها

 
الصورة لها معنى

استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير


السلامة الصحية بمدينة أسا

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الحرب الصليبية الجوية

 
بيانات وبلاغات
بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة

بيان : جمعية الاولياء م م عقبة بن نافع الفهري بسيدي افني

مرصد الشمال: منع وزارة الداخلية لباس " البرقع " لانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
حفل تنصيب "دونالد ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

قراءة في وثائق امريكية حول بن لادن

تسريب وثائق امريكية تهم ملفات مغربية ومنها الملكية والأحزاب والصحراء (روابط)

ثمانية أشخاص تعادل ثرواتهم ما تملكه نصف البشرية

 
مختفون

عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)


بحث عن رجل مسن مفقود منذ ايام في قرية امتضي جماعة تغجيجت

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الورقة الأخيرة لحكام العرب: اليوم خمر وغدا أمر..!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 25 : 00


 

بقلم : ذ / محمد لـبـيـهي

"... زين سقوط زين العابدين! ومبارك سقوط مبارك..! علينا وعلى العرب أجمعين.." هكذا ينبغي أن يتبادل العرب التهاني بعد أن  تساقطت أعتى الأنظمة الطاغية فجأة وتباعا وفي ظرف قياسي، ليس فقط لأن صمود الشارع العربي كان قويا، ولكن لأن الأنظمة باتت أوهى من بيت العنكبوت! فحين يتهرأ البنيان وتـتـشـقـق الجدران وتتآكل الأساسات..لا شك سوف يخر السقف على من يحتمون به، ولن يستطيع الصمود في وجه أي عاصفة  أو فيضان .. وكذلك هو حال بيوت الأنظمة العربية في أيامنا. وربما لم تكن غالبية الشعوب العربية المقهورة المهدورة من طرف حكامها تحتاج الى نبوءة مهندس خبير لتتوقّع هذا الانهيار يوما ما كنتيجة طبيعية للاستبداد، ولكنها كانت، و لشدة القهر، تستبعد أن يكون ذلك اليوم قريبا وبهذا الشكل! و لم تكن مفاجأة الشعوب المستضعفة أكبر من صدمة الأنظمة الطاغية التي ما أغنى عنها مالها وما كسبت من عرق الكادحين وملق المادحين..بل كان الخطب جليلا على من كان فهمهم " ثقيلا" حين استخفوا بالجموع الغاضبة، فلما رأوا سوادها على الهواء مباشرة، قالوا هذا عارض ممطرنا.. فإذا هو ريح فيه يومهم الموعود..انهم كانوا يرونه بعيدا ونراه قريبا..

أسماء ومسميات..

زين العابدين ومبارك وغيرها، أسماء جليلة جميلة ذات دلالات كبيرة في ثقافة وتاريخ الأمة العربية والإسلامية، لكن لا علاقة لها بمسمياتها حين يتعلق الأمر بحكام الهزيمة، فلا بركة لمبارك ولا عبادة لزين العابدين بن علي ولا كرامة! هذا الذي لا يشبه في شيء زين العابدين بن علي كرم الله وجهه أو حفيده المحبوب المهاب، حين انتصر له الفرزدق ومدحه نكاية وتعريضا بخصومه أمراء بني أمية الذين دشنوا عصر العض والاستبداد، قائلا:

 هذا الذي تَعرِف البطحاءُ وطأَتَه ...  والبَيْتُ يَعْرِفُه والحـِلُّ والحَـرمُ 
هـذا ابـنُ خيـرِ عـبادِ الله كـلِّهـمُ   ... هـذا الـتـقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ


و لعل مواصفات التقى و الطهر والنقاء تلك، هي الثلاثة الأثافي التي افتقدها حكام العرب ولا تقوم الشرعية السياسية ولا تنضج إلا عليها، و هي مفردات عربية جامعة تختزل كل الاصطلاحات السياسية التي تدندن في عصرنا حول مفهوم العدالة و المصداقية والشفافية وتزيد عليها بحمولتها الأخلاقية والدينية..فبعدما جفت آخر قطرة من ماء الشرعية لدى الحكام، جف معها ماء وجوههم فتكمشت تماما كمومياءات الفراعنة المحنطة، الملقاة في توابيت النسيان..و المرمية في مزابل التاريخ..فلماذا يدنس بها السعوديون الآن أرض الحرمين وقبلة الأنـقياء الطاهرين، فإن افتقدوا الحس والتمييز، فشتان بين الرجلين: زين العابدين وشين الهاربين!

فقال أنا ربكم الأعلى!

ومن المضحكات المبكيات أن الرئيس الهارب لم يجد من يؤويه بعد أن طردته فرنسا، فساقه قدره المحتوم الى أقدس الديار وليس به من شوق إلى حج ولا اعتمار..! هناك حيث لا يستطيع آل بن علي أن يكتموا أصوات الأذان الا أن يجعلوا أصابعهم في آذانهم ويستغشوا ثيابهم..! في بلاد مهبط الوحي ومصدر الأذان..و قد شذ بن علي وغالى طيلة حكمه في حرمان شعبه المسلم من حقه في نصب المكبرات لرفع الأذان وإقامة الصلاة، فكانت عاقبته عبرة لمن أراد الاعتبار..فبعد أن اقتحم التونسيون المنتفضون مقرات البوليس، قام شباب الفيس البوك البواسل بنشر وثائق أمنية وتقارير تثبت تجسس استخبارات النظام على شعبه بل حتى على رجال المخابرات أنفسهم وعلى أسرهم، وذلك من أجل تتبع المتورطين في ارتكاب " جريمة الصلاة" والمتلبسين بتهمة الإيمان بإله غير الإله الحاكم..وهي تهمة ضاربة في القدم منذ أيام النمرود وفرعون و أضرابهم من الجبابرة المتألهين.. و لازالت التهمة هي نفسها ضد المومنين يتوارثها فراعنة عالمنا العربي، وأسوتهم في ذلك فرعون مصر الذي خطب قومه  ذات يوم واعظا إياهم و قد "حشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى" وقال في خطاب آخر: "ما علمت لكم من إله غيري" ليختم موعظته مذكرا عبيده بنبرة الناصح الأمين : "ما أريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد" و تلك تقريبا هي نفس الخطب والخطابات التي قمع بها بن علي معارضيه خصوصا من حركة النهضة الإسلامية التي ذاقت ألوانا من القمع والمنع والتهجير والحصار..فلم يزدها البطش والتشويه الا مناعة و شرعية واتساعا في أوساط الشباب التونسي الذين قالوا كلمتهم وتشاركوها في شوارع تونس و في غرف الإنترنت بصوت عال حتى فهمهم الرئيس البليد أخيرا لكن بعد فوات الأوان..

ولازالت الاحتجاجات تتوالى على الحكام السعوديين وقد جعلوا أرض الحرم مكبا لنفايات الاستبداد، وكان من أبرز هذه المناشدات الشاجبة، دعوة رابطة علماء أهل السنة التي تأسست في اسطمبول وتضم 126 عالما برئاسة الدكتور احمد الريسوني المغربي الخبير بمقاصد الشريعة، وهي تقريبا نفس الدعوة التي وجهها الدكتور راشد الغنوشي زعيم أكبر حركة اسلامية معارضة في تونس، معربا في برنامج لقناة الجزيرة أن التونسيين لا يريدون بن علي قابعا في قبلتهم التي يتوجهون اليها طوال اليوم والليلة.. 

مكنوزات مصاصي الدماء..

ووفق ما ذكرته صحيفة " لوفيجارو" الفرنسية بتاريخ 17/01/2011 فان ثروة بن علي وعائلته تقدر بحوالي 5 مليار يورو، و يروج في تونس أن ليلى الطرابلسي زوجة الهارب، قد هربت بدورها محملة بطن ونصف من الذهب! و مع ذلك فقد لقي بن علي الاستقبال والحماية من طرف السلطات السعودية كرجل شريف، دون أن يلق نصيبه من مطاردات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..ويشار إلى أن القانون الجنائي السعودي المبني على اجتهاد خاص مثير للجدل حول تطبيق نظام الحدود في الظروف التي تعيشها الأمة، لا يتساهل عادة إزاء جرائم السرقة والاختلاس ، وقد تصل التعازير والحدود إلى حد قطع اليد والرقبة والصلب، فضلا عن الجلد بالآلاف، و قد شجبت تلك الأحكامَ تقاريرٌ لمنظمات حقوقية كثيرة منها تقرير لمنظمة العفو الدولية AMNESTY بتاريخ :14 /10/2008  وقد زعم التقرير أن العقوبات تصل حدها الأقصى خصوصا اذا تعلق الأمر بالفقراء و المستضعفين من الأجانب أو السعوديين الذين لا جاه لهم يُعفيهم، ولا علاقات بالوجهاء تحميهم..!

وما تلقاه الإسلاميون المعتدلون من بطش النظام التونسي، لا يقل مأساة عن تاريخ الزنازين و الآلام الذي كابده المصريون عموما وحركة الإخوان المسلمين خصوصا منذ أيام الزعيم القومي جمال عبد الناصر وانتهاء بحكم مبارك الشمولي الذي لم يأل جهدا في محاصرة الشعبين المصري ثم الفلسطيني أخيرا، حتى آن الأوان ليقف الإخوان المظلومون جنبا الى جنب مع الطبقات المسحوقة التي حاربت الغلاء بالاستغناء، و أفنت أعمارها وقوفا في الطوابير و انتظارا لرغيف العيش الهزيل ..فكيف تعجز اليوم عن الصمود في وجه  سراق اللقمة، مصاصي الدماء المرفهين المتخمين من أمثال مبارك وسوزان وابنيهما جمال وعلاء ومن يحوم في فلكهم..وقد نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا حول ثروة آل مبارك التي تقدر بحوالي 70 مليار دولار، واذا صدقت التقديرات تكون هذه العائلة المصرية مصنفة ضمن أغنى العائلات في العالم! بينما يصنف الشعب المصري ضمن أفقر الشعوب في العالم!

ولا أدري ان كانت التطمينات بالحفاظ على أسعار المواد الغذائية من الارتفاع، أو فتات الأعطيات التي بدأت بعض الأنظمة العربية بمنحه لمواطنيها يمكن أن يكون حلا جذريا ونهائيا لتراكمات الواقع الاجتماعي والسياسي البائس. وغير خاف أن ما أقدمت عليه هذه الحكومات  " السخية العطوفة" فجأة اثر الغليان الشعبي وسقوط الأنظمة العاتية، لم يكن سوى ردة فعلة سخيفة ومرتجلة تبعث على السخرية والعجب..وبدا القائمون عليها كمن ينثر الحب للدواجن، أو كمن يهدئ من روع صبية يتضورون جوعا، ببعض الحلويات و السكاكر ليلهيهم عن الصراخ الى حين...فما هكذا يا سعد تورد الإبل!  وما هكذا تستخلص العبر..
ما أغنى عنه ماله وما كسب..!

ان عاقبة حملات الاعتقال و التجويع و التنكيل التي مارسها على الشعوب بكل سادية ولعقود طويلة، كلٌ من هادِم جامع الزيتونة التونسي، ورادم جامع الأزهر المصري بدعاوى حراسة الحداثة والمعاصرة ومحاربة الارهاب والأصولية، قد صارت وستبقى لعنة تطارد جبناء الساقطين، وتذهب النوم من أجفان الطغاة الباقين، وقد ُاسقط في أيديهم وخابت آمالهم حينما أدركوا أخيرا أن تل أبيب وأخواتها من عواصم الاستكبار، هي أخبث وأدهى من أن تجازف بتثبيت واستبقاء الأنظمة الفاشية الى الأبد، وقد تآكلت قوائمها وتقوضت دعائمها بعد أن اصبحت الدائرة الآن لصالح الشعوب القائمة المنتصرة، ذلك أن الغرب لا يفهم الا لغة القوة سواء كانت حديدية حربية أو ناعمة سلمية كهاته المقاومة العربية الجميلة التي آتت أكلها بعد عقود من الصبر والتدافع..فلم تجد القوى الدولية العظمى أية غضاضة ولا استحياء في التخطيط والبحث عن حلفاء الغد، والتنكر لأصدقاء الأمس العملاء، وقد عافت انبطاحهم الذي اسقط عنهم كل شرعية تبقيهم على عروشهم، وهي الكراسي التي نخرتها سوسة الاستبداد واستحْلتها منذ زمان أرضة الفساد.. وهي الآن في أشد القلق حول ما تخبئه لها إرادة الشعوب العربية المخدرة والتي بدأت تستيقظ من سباتها القروني، وتتملص من قمقمها مؤذنة ببزوغ عهد جديد..عهد الانفتاح الإعلامي وحقوق الانسان وثورات الفيس بوك والتويتر، و التغطيات المباشرة كتغطيات قناة الجزيرة..ولأن الوقت لا ينتظرنا..! فعلى الأنظمة العربية الآن الآن وليس غدا، أن تفتح الأبواب بجدية في وجه إرادة التغيير والإصلاح الديمقراطي الدستوري و التنموي والاجتماعي وهي تصيخ السمع والبصر والفؤاد الى الشعوب العربية، عسى أن تستنقذ ما يمكن انقاذه قبل الاحتضار..ولم يعد أمام الحكام العرب الا أن يقرأوا قصة "الملك الضليل" شاعر الجاهلية امرؤ القيس، وليقولوا كما قال، و قد كان غارقا في السكر والملذات، عندما جاءه نعي والده الملك الذي مات مقتولا، فاستفاق الشاعر الأمير عازما على استرداد ملك أبيه بأي ثمن..و قال قولته الشهيرة: "اليوم خمر وغدا أمر.. "



2913

9






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

عالي بوخار

أخ لبيهي مقالك أكثر من رائع شكلا و مضمونا و تحليلا لك منا جزيل الشكر و التقدير فغيرتنا على وادنون وأمثالك بمقالاتهم يجعلاننا نتفحص هذا المنبر من حين لأخر في وقت غابت فيه القراءة و الكتابة والتعليق وأضحت الصحافة الصفراء و نشر الغسيل موضع الإهتمام تصفحا وتعليقا ولا أدل على ذلك من احتفاظ مشرفي ومراقبي منتدياتنا وجرائدنا الإلكترونية بمواضيع وحوارات لأكثر من شهور في حين لايحظى البعض منها بأيام معدودة .فما هو يا ترى معيارالإ بقاء و الإخفاء ؟؟؟ صراحة هذا لايشجع على الكتابة ولنا في مقالك هذا العبرة,

في 18 فبراير 2011 الساعة 43 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- سلام

محمد سيدي عثمان

صديقي واخي العزيز محمد
مبارك هذا المقال وزين ماجاء فيه
أثلجت الصدر وأصبت كبد الحقيقة ووطأت على الجرح
دمت ودامت لنا كلماتك المعبرة

في 19 فبراير 2011 الساعة 01 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- موضوع ممتاز

قارئ عابر

تحياتي لك أخي تحليلك الشيق ...فقد شخصت وحللت الوضعية وزركشتها بأمثلة من تاريخنا الناصع ونثرت عليها توابل الحاضر وقدمتها لنا في صحن لغة عربية فصيحة..فلا فض فوك

في 19 فبراير 2011 الساعة 18 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اصبت

بابيت

اشكرك اخي محمد لبيهي على هدا التحليل الجميل المشوق الدي اثار انتباهي شكرا لك مرة ثانية .

في 19 فبراير 2011 الساعة 09 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- صحراوي فقط

مخ لبيّك ..ذاك محمد

زين سقوط زين العابدين
============ مبارك سـُقوطو مُبارك
واخبار الثورة للصحراويين
=========== عنك خلي ذاك اجمل بارك
ماني عارف يكانو فالبت لكبير واللا فلبتيت
تحياتي لك استاذي محمد لبيهي من شارع اسكيكيمة الى مدينة السمارة...
نتمنى ان تتحدث لنا عن صويد ليبيا..اراهو لحق اجله..واليمن لا تنساها..ومن فم اوخظ على رحبتها
شكرا اخي..
ودمت سالما ولا ضرك باس العين

في 21 فبراير 2011 الساعة 56 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- انها اللعنة الالاهية تحل على الانظمة الطاغية

فاطمة

سلام الله عليكم ايها اخوة الكرام
ما نشهده الان ونعيشه من عواصف وطوفان ثورة الشعوب العربية الساخطة والغاضبة على انظمتها الفاشية ... ما هو والله الا لعنة الله التي حلت على الظلمة الفجرة الخونة العملاء .. الذين طغوا في البلاد .. واذلوا ابناءها وجوعوهم و قمعوهم لحقب عديدة ...
لعنة ما بعدها لعنة ..
لان الله يمهل ولا يهمل ..
و ستظل تطاردهم وتلحق بهم اينما حلوا و نزلوا .. في هذه الدنيا ..
و نار جهنم تنتظرهم في دار البقاء ..

دعواتي لشهداء الحرية والكرامة بالرحمة و المغفرة..

في 22 فبراير 2011 الساعة 10 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- العيون

خديجة

مقالك جد رائع,و اعتقد ان ما وقع لزين لاشك انه سيقع لغيره ممن ينحو نفس المسار وينهبو من اموال الشعب دون رقيب وخير دليل على ذلك الرئيس الليبي والسلسلة ما زالة طويلة انشاء الله ...وتية لك

في 25 فبراير 2011 الساعة 39 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شارع اسكيكيمة

احمد

السلام عليكم
في البداية اود ان ارفع احر تحيات التقدير والاحترام الى كافة الثوار الاحرار اين ما وجدوا.
و انا اتصفح صفحات صحراء بريس استوقفني مقال الاخ محمد لبيهي الشيق واشكره عليه واتمنى ان يواصل كتاباته المفيدة.
تحيات كافة سكان الزملة و اسكيكيمة.

في 01 مارس 2011 الساعة 11 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- غرابة الحياة

احمد فلالي

مقالك الأخ محمد لبيهي يتميز بالتفرد والنباهة والموضوعية،غرابة هذه الحياة تكمن في أمرين هما: عدم دوامها وتداولها،وتلك الأيام نداولها بين الناس وهي بهذا الأمرمتغيرة متبدلة ،لاتستقيم لشخص أوجهة أو دولة وتاريخ الشعوب والأمم يصدق ذلك ويؤيده قوله تعالى  ( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ).إن الظلم لايدوم،وهذا قانون إلهي،وأنه مهما طال الليل فلا بد من نهار وفجر جديد،يمحو ظلمة الليل، والظلم الذي طالما جثم على نفوس البلاد والعباد ساقط لامحالة ساقط ....

في 03 مارس 2011 الساعة 32 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتقال متهمين بتزوير الأوراق المالية بكلميم

رفع حمولة شاحنات النقل لتفادي مشاكل التموين و ارتفاع الأسعار

حسنية أكادير تعود بفوز ثمين من قلب العيون

أحداث العيون :الحقيقة الضائعة بين رواية المخزن ورواية النازحين والأعيان

موقع شمال الصحراء من الجهوية الموسعة والحكم الذاتي

شبكة نسائية تمارس النصب والاحتيال وتسيء إلى سمعة جهات مسؤولة بالعيون

الورقة الأخيرة لحكام العرب: اليوم خمر وغدا أمر..!

تعاونية الهدى السكنية بكلميم، تعاون أم نصب واحتيال (2)

لماذا تقرن الاحتجاجات في الصحراء بالانفصال؟

وقفات ومسيرات احتجاجية لآباء و أمهات التلاميذ بالعيون

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

يوسف عبد النعيم وهشام عبوشي ينهيان بالداخلة رحلتهما سيرا على الأقدام دعما لمبادرة الحكم الذاتي

الدخول الإداري يبدأ في فاتح شتنبر والدراسة تنطلق رسميا في 16 شتنبر





 
أدسنس

 
بكل وضوح

سقوط موريتانيا في فخ الجزائر

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

جوعنا وجوعهم..أكلنا وأكلهم

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك: 330 منصب شاغر

المندوبية السامية للتخطيط: مباراة توظيف 30 مهندسا للدولة من الدرجة الأولى

قطاع الماء: مباراة توظيف 10 تقنيي جودة الماء. الترشيح قبل 09 يناير 2017

المحافظة العقارية: شفوي مباراة توظيف 220 إطار و50 عون إشراف في عدة تخصصات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

فوز المنتخب المغربي على الطوغو يعزز حظوظه في التأهل للدور الثاني


اتحاد شباب سيدي افني لكرة القدم يحتج على التحكيم و يتهم الحكم المساعد بالانحياز

 
جمعيات
تقرير عن اشغال الجمع العام العادي لجمعية الديب للتنمية والتعاون بفرنسا

مؤسسة معارك تكل التاهلية تخلد ذكرى تقديم وثيقة 11 يناير المطالبة بالاستقلال

تاسيس جمعية مهرجان الواحة والبادية بقصر ايت مسعود تغمرت‎

 
ملف الصحراء

خطيرة: "عبد الله لحبيب البلال" سنطلق النار في حالة تقدم المغرب متر واحد بمنطقة الكركرات

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
فرقعة الأصابع ..اضرارها

سرطان الشرج في تنامي في 13 دولة من أصل 18

ترجمة للكتاب الامريكي : إعترافات قاتل اقتصادي

 
مــن الــمــعــتــقــل

الافراج عن اصغر معتقل سياسي مغربي بمدينة العيون

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة الخالة الزهرة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.