للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         "الترفاس" كنز من كنوز الصحراء (فيديو)             باعتراف المغرب بالبوليساريو, هل سيزور الرئيس "ابراهيم غالي" المغرب ؟             مستوصف مغلق على مدار الاسبوع وممرض غائب..ببلدية تينزرت بجماعة تغجيجت             الحل الشافي لمرض الإيدز...!             مصير مجهول ل 10 وادنونيين،يكشف عصابة تسخّر هجرة البشر لنقل المخدرات لجزر الكناري             جمعية مستقبل أكويدير بكليميم تنظم حملة للتبرع بالدم أيام 26و27و28             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء             الهمة لبنكيران: الملك لا يريد أن تقدم استقالتك             الاتحاد الافريقي يدرس طلب المغرب نهاية الشهر الجاري             عبد الباري عطوان: الأردن في خطر وعلى وشك الانفجار ودول الخليج تخلت عنه وقد يراهن على إيران             بعد يأسه وخوفا وحفاظا على عرشه، هل سيتخلى ملك الأردن عن ملكيات الخليج ويتجه الى إيران وروسيا؟             غامبيا: جامع أقنعته زوجته بالهروب ريثما ينجح السحرة بإعادته ونقل معه 44 صندوقا             رفع جلسة محاكمة معتقلي أكديم إيزيك إلى صباح الغد 24 يناير الجاري             حريق يلتهم سيارة باحد ازقة حي التواغيل بمدينة كليميم             جماعة اسرير : واحة تغمرت وأزمة غاز البوطان             عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين             حمدي ولد الرشيد يجر مواطن الي القضاء بعد ان افشل مخططه لبناء عمارة على ساحة عمومية             طانطان‎ : العثور على رضيعة حديث الولادة داخل كيس بلاستيكي             الداخلة : اخلاء سبيل مستشار جماعي بالداخلة متهم بتهريب البشر واعتقال شاب اخر بريئ             حفل تنصيب "دونالد ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية             شخص يفضح كيف يتم التلاعب بمساعدات مخيم الوحدة بمدينة السمارة            معاناة مواطن بالعيون مع لوبيات الفساد ومافيا العقار            صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب            عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية           
Custom Search

...

أدسنس

 
صوت وصورة

شخص يفضح كيف يتم التلاعب بمساعدات مخيم الوحدة بمدينة السمارة


معاناة مواطن بالعيون مع لوبيات الفساد ومافيا العقار


صادم : إفتراس جمل حي بموسم مولاي براهيم بالمغرب


عوانس الجزائر أكثر من عدد سكان5 دول عربية


فضيحة :تورط مدير الديوان الملكي محمد روشدي الشرايبي في صفقات بالملايير

 
حديث الفوضى و النظام

صوتوا على الدلاح..!!

 
اقلام حرة

الحل الشافي لمرض الإيدز...!


"بين البواب ورئيس مجلس النواب"


من يفتي في مجال المالية التشاركية بالمغرب؟


أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟(1من10)


هل بنكيران حقا شخصية سنة 2016؟ !


الوضع الاقتصادي المزري قد يمهد لعدم الاستقرار في المنطقة


في حضرة الماضي يصعب النسيان


المنتخب الوطني المغربي للأوهام

 
الصورة لها معنى

استهتار سائقي سيارات الاجرة بمدينة كليميم بقانون السير


السلامة الصحية بمدينة أسا

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

البنوك الاسلامية وانواع الخدمات التي ستقدمها للمغاربة (حوار)

 
قلم رصاص

الحرب الصليبية الجوية

 
بيانات وبلاغات
بيان تشخيصي لواقع الصحة بإقليم‎ السمارة

بيان : جمعية الاولياء م م عقبة بن نافع الفهري بسيدي افني

مرصد الشمال: منع وزارة الداخلية لباس " البرقع " لانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان

 
شكايات

شكاية مكونات ومشرفي محو الأمية سيدي افني

 
دوليات
الاتحاد الافريقي يدرس طلب المغرب نهاية الشهر الجاري

عبد الباري عطوان: الأردن في خطر وعلى وشك الانفجار ودول الخليج تخلت عنه وقد يراهن على إيران

بعد يأسه وخوفا وحفاظا على عرشه، هل سيتخلى ملك الأردن عن ملكيات الخليج ويتجه الى إيران وروسيا؟

غامبيا: جامع أقنعته زوجته بالهروب ريثما ينجح السحرة بإعادته ونقل معه 44 صندوقا

 
مختفون

عائلة بودا بالعيون تبحث عن ابنها المختفي في ظروف غامضة ( عثر عليه)


بحث عن رجل مسن مفقود منذ ايام في قرية امتضي جماعة تغجيجت

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الألعاب الشعبية في تراث الصحراء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 دجنبر 2010 الساعة 31 : 10


صحراء بريس / ذ بلعيد أطويف / باحث في ثقافة الصحراء /طانطان

تشكل الألعاب الشعبية احد أهم عناصر التراث الشعبي وجزءا مهما من الذاكرة و الوجدان الجمعي لأي مجتمع فهي نتاج   للتكوين الثقافي والحضاري وانعكاس للبيئة الطبيعة و الجو الاجتماعي السائد...ويسهم اللعب إسهاما فعالا في بناء الشخصية الاجتماعية وتربيتها من النواحي الوطنية والنفسية والجسدية.

    وتؤدي الألعاب الشعبية دورا هاما في تأطير الموروث الشعبي المرتبط بالحركة والإيقاع و الأناشيد الشعبية .كما تساعد على انتقال العادات والتقاليد والمعارف بصورة طبيعية وتلقائية من جيل إلى أخر مكونة بذلك ثقافة شعبية غنية بالمعاني والعبر والمدلولات الإنسانية و الاجتماعية التي تؤكد أهمية الانتماء إلى الجماعة والارتباط الجدري بالأرض و الوطن  .

  فاللعب  يختلف ويتطور حسب مراحل العمر التي يمر بها الإنسان.فإذا كان الطفل يمارس ألعابا تناسب سنه وبيئته فإن الشاب والكهل والشيخ جميعا يستجيبون لهذه النزعة ويلبونها حسب أعمارهم وبنياتهم ومستواهم الاقتصادي والثقافي .1

  وأجمل ما في هذه الألعاب  الشعبية أنها غير  محكومة بهالة مقدسة  فيجوز التحريف فيها من إضافة أو حذف حسب ما تقتضيه الحالة و عادة ما تكون هذه الألعاب بأبسط أدواتها وقلة تعقيداتها "وأما جانب اللعب والتسلية أول ما يلفتنا فيه أن طرائقه كثيرة وأدواته فقيرة .ولا نحسب أنه يستطاع مع الإملاق وانخفاظ مستوى المعيشة والتخلف من ركب الحضارة .وبالرغم من ارتباط هذه الألعاب بواقع اقتصادي مختلف فقد كان لكل لعبة دلالتها النفسية والفكرية ".2 مما جعل لها وقع على عامة الناس , فبالقدر الذي تحتله هذه الألعاب في نفس العامة تحتل المكانة نفسها على المستوى التاريخ   والموروث الإنساني لدى هؤلاء , فهي أشبه بالحرف اليدوية والعادات والتقاليد , والموروثات عامة عند الناس , فيتعلمها جيل عن جيل ويورثها الجيل السابق إلى اللاحق.

  وعلى  مدى سنوات طوال عرف المجتمع الحساني أنواعا عديدة من الألعاب الشعبية التي تختلف من حيث الشكل والمضمون وطريقة الأداء , تمارس من قبل الصغار والكبار على حد سواء وإن كان الصغار أكثر ارتباطا بتلك الألعاب لأنها جزء مهم من عالمهم ونشأتهم الاجتماعية  واحترام الحقوق والواجبات واكتساب العادات الاجتماعية التي تعين الصغار والكبار على التكيف مع عناصر البيئة والتوافق مع جميع من يتصل بهم . وتنقسم الألعاب الشعبية في الصحراء إلى ثلاثة أنواع :كلامية ,ذهنية ورياضية .منها ما يختص بالذكور والإناث ومنها ما يختص بكل منهما على حدا, و سأحاول في هذا المقال حجب الستار عن بعضها محاولا التركيز على بعض النماذج من الألعاب الذهنية والرياضية.

  • الألعاب الرياضية
  •  
    • لعبة أراح:

    تصنف لعبة "أراح" من الألعاب الجماعية التي عرفها المجتمع الحساني والتي اختص بها الجانب الذكوري لخصوصيتها التي لاتليق إلا برجولة .

فقبل الشروع في لعب"أراح" لابد أن يعد اللاعبين أنفسهم نفسيا وبدنيا نظرا لطابع اللعبة الذي يحتاج إلي السرعة, وقوة البديهة والصبر وعدم التسرع.

    عادة يرتدي اللاعبون سراويل واسعة يسميها الحسا نيون:" سروال لعرب " محكمة ب "لكشاط" أي الحزام ,هذا الأخير يساعد في عملية القفز وتوجيه الضربة . ويتم شد الجزء العلوي من الجسم ب "أللثام أو أفروال" وهو ثوب طويل يحجب رؤوس الرجال من شمس الصحراء الحارقة .

  ينتظم خمسة لاعبين فما فوق على شكل دائرة يتوسطها لاعب خصم ,يشترط على هذا الأخير تثبيت أحد رجليه على الأرض واستعمال رجل واحدة لضرب أحد اللاعبين الذين يقومون بمناوشته , ويجب على هذا اللاعب إن أراد إصابة الهدف وهو الخصم أن يكون في كامل تركيزه ,ويتميز بالسرعة في تلقين الضربة , وعند إصابة الهدف يقوم مقامه اللاعب الذي ضرب ليلتحق ببقية اللاعبين .

    تلعب هذه اللعبة في فضاء مغلق على شكل دائرة وفي أوقات الفراغ عند مروح الإبل أو عشية النهار أو في المناسبات ,خاصة منها الأعراس ,ويستحسن الشباب لعبها أمام النساء لإظهار قوتهم وبراعتهم . وغالبا ما كانت الضربات التي يتلقها بعض اللاعبين تؤذي بهم إلى إصابة خطيرة مما يؤذي بهم إلى نزاعات قبلية .3 

  •  
    • لعبة  أردوخ:

     تعتبر لعبة "أردوخ"من الألعاب التي تنمي الجانب العضلي تحتاج إلى  القوة والبراعة والخفة وتكاد تكون هذه اللعبة أشبه بالمصارعة اليونانية  حيث تقام مجرياتها عادة في جو يسوده التشجيع والحماس وعلى حلبة يؤثثها فضاء الصحراء بشمسه الحارقة ورماله الذهبية .

   تبدأ اللعبة بمحاولة اللاعب شد خصمه إليه وإدخال رأسه تحت إبطه وإحكام الساق بالساق من أجل تثبيته وبالتالي إسقاطه وعند نجاح اللاعب في إسقاط الخصم تسجل نقطة على الخصم.4 وتعتمد لعبة "أردوخ "على القوة والرشاقة والتحكم في الخصم وعلى اللاعب أن يكون فنانا في الدفاع و الهجوم ,وعادة لا يغامر في اللعب إلا المتخصصين "وللي ذراعو متين" أي القوي حسب الحسا نيين .

  •  
    • لعبة كبيبة:

      يبدو أن المجتمع الحساني الأكثر تأثرا بالظروف المحيطة به و الأكثر ارتباطا بها مما جعله ينتج مجموعة ألعاب.هذه الأخيرة لا تقتصر على جيل بعينه أو جنس محدد, وهي جسر يتقاطع فيه الماضي بالحاضر ليضمن الاستمرارية محافظة بذلك على طابعها الشعبي. وتعتبر لعبة "كبيبة" من الألعاب الشبابية في الصحراء تنتشر في هذا الوسط بشكل كبير وتعود تسميتها إلى أصل "الكبة" وهي على شكل كرة متوسطة الحجم يتم صنعها من وبر الماعز أو صوف الغنم أثناء غزل الصوف.

    تلعب "كبيبة " بشكل جماعي حيث ينتظم اللاعبون في فريق يتكون من أربعة أشخاص فما فوق.يحمل لاعبو الفريق الأول لاعبي الفريق الثاني على ظهورهم وهم يشكلون دائرة .يقوم أعضاء الفريق الثاني أي المحمول برمي الكبة إلى بعضهم البعض , فإذا أسقطوها لاذوا بالفرار إلى "القام " أو "الكارة " وهو مكان يلتجأ إليه اللاعبون بعد سقوط الكرة من أجل النجاة والأمان ,محاولا أعضاء الفريق الأول ضرب احد أعضاء الفريق الثاني بالكبة، وإذا لم يستطيعوا فإنهم يعاودون الكر حتى ينجحوا والعكس صحيح . يتم لعب "كبيبة " في أماكن التقاء الأطفال خاصة عند الآبار حيث سقي الإبل أو الغنم أو في أماكن الرعي .وتعتمد هذه اللعبة على التركيز والسرعة, وتعلم الأطفال كيفية الركوب في انتظار مرحلة قادمة أي ركوب الإبل و الخيل.5 

        - لز الإبل/ السلف :(سباق الهجن)  

    يعشق أهل الصحراء الإبل كعشقهم للمرأة والشاي والحياة، ليس فقط لأنها مصدر اللبن والوبر واللحم والجلد، ووسيلة حمل وتنقل لا مثيل له ، ولكنها تشكل بالنسبة له أحد رموز الحياة والخصب على هده الحياة الصحراوية القاحلة ـ6ـ . واشتهرت الإبل بعدة صفات في مقدمتها صبرها على الجوع واحتمالها العطش حتى تجد الماء والكلأ. وأكثر من ذلك صبرها على حملها الثقيل أثناء السفر في الصحراء ـ7ـ. وبالنسبة لأهل الصحراء فان النظرة وحدها في قطيع الإبل كافية للقضاء على التوتر والقلق وإطفاء الغضب ... وشربة من لبن الناقة تشفي من المرض والسقم والاكتئاب وكل التعب ، وتعيد القوة وتمنح للشيخ والعجوز والشاب القوة والحيوية ـ8ـ

                  ونظرا لكون الإبل  أكثر ارتباطا بإنسان  الصحراء ولقيمتها  ورمزيتها أقام  الصحراويون : لز الإبل "أو" السلف في الصحراء الخالية ، وفي المناسبات الاجتماعية كحفلات عقد القران والزفاف ويتم التقاء الإبل لخوض هذه السباقات التي يمتطيها "أفكا ريش" أي الرجال الأقوياء الذين يجيدون ركوب الإبل . وهذه السباقات كثيرا ما تؤدي إلى مشاحنات قد تأخد أشكالا عنيفة ـ9ـ

    وقديما في المجتمع  الحساني نجد مجموعة  من العادات ارتبطت  بهذا الإطار قد  اندثرت اليوم انمحت  من الوجود ، وما تبقى منها إلا ذلك الحنين والبكاء على الأطلال. فلز الإبل أو "السلف" كان حاضرا كلما اجتمع شبان "الفركان" في المناسبات الاجتماعية كحفلات الزفاف أو "التعركيبة" ... عندها يتم إخبار الجميع بان "أهل فلان عندهم السلف " ليكون الجميع على أهبة الاستعداد.

      يقوم الرجال بإحضار  جمالهم إلى حلبة  السباق وتكون عادة  هذه الجمال مهيأة  ويضعون على ظهورها "الراحلة"  وهي أداة تشد  علي ظهر الجمل  المدرب علي الركوب  أو "الحوية"وأيضا " لمسامة" أو "لحرج"أو"اكورار" بالنسبة للنساء.

      ويقام السباق في  جو يحدوه السخب والتشجيع والزغاريد من قبل النساء والأطفال ،وتتكلف النساء بحمل" البند" وتسليمه للمتسابق الذي استطاع التفوق علي بقية المتسابقين.

     إلى جانب الرجال  برعت بعض النساء  في مثل هذا النوع  من السباقات وعلي  سبيل المثال لا  الحصر (الدرجالهة بنت علي ول عبد الله من قبيلة ايتوسى) التي تجيد ركوب الإبل وتنافس الرجال. وكان القصد من "لز الإبل" الافتخار وإظهار القوة وإثارة

  غيرة(الطافلات ولكهولة).10 

    وأبدى"علي صل" وهو مستكشف فرنسي  إعجابه بروعة تلك  السباقات وبكفاءة  المتسابقين وبسرعة  جمالهم ومهارتهم  في القيام ببعض  الحركات البهلوانية  على ظهور الجمال  وهي تجري بسرعة  خارقة.11

 

                 الألعاب الذهنية   

                    -  لعبة اكرور :

    إلى جانب لعبة  السيك أشهر الألعاب الذهنية في الصحراء ، اشتهرت كذلك لعبة " اكرور" خاصة عند الموريتانيين. وقد عرفت أيضا باسم "أم احميديش". وهي عبارة عن لعبة ذهنية وجسمية معا لأنها تتطلب تركيزا عقليا أثناء استعمال اليدين والبصر. وقد لعبها الحسا نيون بدورهم في الصحراء مند القدم، ولم تكن حكرا على البعض بل كان الكل يلعبها أثناء الفراغ وأوقات الاستراحة، وفي كل مكان.

   وللعبها لابد من  توفر أحجار صغيرة  مدورة. وعادة ما يكون عددها سبعة وسابعها كبير الحجم ويسمى "الأب " والستة الباقية تسمى "الأولاد". وسير هذه اللعبة كالأتي يلقي اللاعب بالأب إلى الأعلى راميا الأولاد على الأرض ويرفع يده لالتقاط الأب قبل وصوله التراب، ويتطلب ذلك مهارة خاصة في الالتقاط ثم يرميه إلى الأعلى ويلتقط الأولاد اثنين عند كل رمية للأب ثم ثلاثة ثلاثة، ثم تدخل اللعبة مرحلة أكثر تعقيدا حين يلتقط اللاعب الأب على ظهر يده بعد تصفيف الأولاد تصفيفا خاصا والتقاطها فرادى ومثنى وثلاث وجميعها، وتبطل اللعبة سقوط الأب التراب، وتسمى الدورة الأولى من هذه اللعبة"الدكسى".

يقوم  ابن احمد يورة :

                                           بكاء حمامات تغنين بالامسي       ترد قلوب المدعوين إلى الدكسى

ويقوم المثل الحساني  في هذا الصدد : " الدنيا كاع ألا كرور لعبة وتفوت".                  

     هكذا إذن تشكل  الألعاب الشعبية  إرثا اجتماعيا  ارتبط بجذور الشخصية  الإنسانية والمقومات  الحضارية للمجتمع  الحساني مارسها  بصدق، كما أن  فضائلها عمقت فيهم  روح التعاون وروح  الجماعة، وهذه  الألعاب الشعبية  ارتبطت منذ القدم  بالذاكرة الجمعية،  غير أن حداثة  وسائل التسلية  قد تجعل من بقاء  هذه الألعاب امرأ  مستحيلا

                                                            الإحالات

1-محمد  الكغاط، الحب   -الشخصية / الفرجة بين المسرح و الانتروبولوجيا،منشورات كلية الأداب والعلوم الإنسانية بتطوان سلسلة أعمال الندوات (رقم 8)2002.ص 16

2-أحمد  رشدي :"الأدب الشعبي  ص 325 "نقلا عن  حسين منصور العمري "تطور  المسرح العربي  وأشكاله بناء النص (أنواع  التناص في المسرح سعد الله ونوس انموذجا) أطروحة لنيل الدكتوراه تحث إشراف الدكتور محمد خرماش .جامعة سيدي  محمد بن عبد الله فاس 20036/2004.

3-(حوار ) مع الشاعر محمد  عالي ولد لبات  من مواليد مدينة  السمارة سنة 1950 مهتم بالثرات الحساني .

4- (حوار ) مع السيد إبراهيم ولد أحمد من مواليد مدينة طرفاية,مهتم بالألعاب الشعبية الحسانية .

5- (حوار ) مع السيد المحفوظ عمارة عمر فاعل جمعوي مهتم بالألعاب الشعبية مكلف بخيمة الألعاب الشعبية بمهرجان الرحل بطانطان             6- باهي محمد أحمد "الجمل وما حمل "البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة الأولى ,2002 ص 07

- عياد موسى العوامي "الإبل والخيل في التاريخ والحضارة "المنشأة العامة للنشر و التوزيع و الإعلان طرابلس الجماهيرية الليبية العدد91 يوليوز 1985 ص 17 .

8-باهي  محمد أحمد "الجمل و ما حمل "ص 07

9- محمد بن محمدان "المجتمع  البيضاني في القرن 19 "(قراءات في الرحلات الاستكشافية الفرنسية)منشورات معهد الدراسات الإفريقية 2001ص 150

10-  (حوار ) محمد ولد محمد  من مواليد أسا  سنة 1927 من ساكنة  كليميم والسالمة بنت المحجوب من مواليد 1936 من ساكنة كليميم .

11- محمد بن محمدان "المجتمع البيضاني في القرن19 "  ص151

12-(حوار ) الباحث و الوافي  لمدسم مهتم بالتراث الحساني نشرت له عدة مقالات بمجلات و جرائد الوطنية .  



7879

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

توقيف رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأدرار في قضية مقتل ضابطة

السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

الصحافة و«ضَامة البنـَّة»

الجماعة تنتظر مشروعا سياحيا بمواصفات عالمية لكنها لا توفر الماء والمراحيض العمومية

اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج بالعيون مناسبة للتعريف بإمكانيات الاستثمار بالجهة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

الهيئات السياسية بالزاكَ تفضح التلاعبات في الدقيق المدعم وبيعه في السوق السوداء

الهيئات السياسية بالزاكَ تدين بشدة التلاعب في توزيع إعانات رمضان

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

والي جهة كلميم ومستشار برلماني يتسببان بتشريد طفلين صغيرين

موسم الطانطان يريد ان يقرر مصيره

النسخة السابعة من موسم الشيخ محمد لغضف بطانطان على الابواب

الاستعدادات للنسخة السابعة من موسم طانطان العالمي

مشاهد من كرنفال موسم طانطان في نسخته السابعة

الألعاب الشعبية في تراث الصحراء





 
أدسنس

 
بكل وضوح

سقوط موريتانيا في فخ الجزائر

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

جوعنا وجوعهم..أكلنا وأكلهم

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
لأنابيك سكيلز: توظيف 26 منصب في عدة مجالات وتخصصات مختلفة بدولة كندا

وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك: 330 منصب شاغر

المندوبية السامية للتخطيط: مباراة توظيف 30 مهندسا للدولة من الدرجة الأولى

قطاع الماء: مباراة توظيف 10 تقنيي جودة الماء. الترشيح قبل 09 يناير 2017

المحافظة العقارية: شفوي مباراة توظيف 220 إطار و50 عون إشراف في عدة تخصصات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

إلغاء مجانية التعليم ،الحكومة تدق آخر مسمار في نعش تعليم أبناء الفقراء

 
رياضة

فوز المنتخب المغربي على الطوغو يعزز حظوظه في التأهل للدور الثاني


اتحاد شباب سيدي افني لكرة القدم يحتج على التحكيم و يتهم الحكم المساعد بالانحياز

 
جمعيات
جمعية مستقبل أكويدير بكليميم تنظم حملة للتبرع بالدم أيام 26و27و28

تقرير عن اشغال الجمع العام العادي لجمعية الديب للتنمية والتعاون بفرنسا

مؤسسة معارك تكل التاهلية تخلد ذكرى تقديم وثيقة 11 يناير المطالبة بالاستقلال

 
ملف الصحراء

باعتراف المغرب بالبوليساريو, هل سيزور الرئيس "ابراهيم غالي" المغرب ؟

 
نداء انساني

طلب مساعدة لشاب يعاني من الفشل الكلوي

 
مختارات
"الترفاس" كنز من كنوز الصحراء (فيديو)

فرقعة الأصابع ..اضرارها

سرطان الشرج في تنامي في 13 دولة من أصل 18

 
مــن الــمــعــتــقــل

رفع جلسة محاكمة معتقلي أكديم إيزيك إلى صباح الغد 24 يناير الجاري

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة الخالة الزهرة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.